صفحة الكاتب : مهدي المولى

هروب رتل الدواعش خيانة ام اتفاق
مهدي المولى

هناك روايات وحكايات مختلفة  ومتلونة قيلت في ذلك   كيف حدث ذلك هل هناك اتفاق مسبق 

بين الحكومة وبين الدواعش  الوهابية

بين القوات الامريكية وبين الدواعش اوهابية

بين الحكومة وبين القوات الامريكية وبين داعش الوهابية

بين اطراف شيعية واطراف سنية مؤيدة لداعش الوهابية   

في الوقت نفسه بدأنا نسمع تصريحات لمسئولين يمثلون الدواعش الوهابية امثال لقاء وردي  المساري الجميلي وغيرهم تؤكد وتقر ان  هناك اتفاق بسحب اكثر من 600 ارهاي داعشي وهابي  مقابل دخول القوات العراقية الفلوجة  بدون اي قتال  وفي نفس الوقت طبلوا وزمروا لخميس الخنجر  ورفعوا من شأنه رغم  مغمورة امي  كان مهرب للاغنام وللسكائر ثم اصبح من ضمن شبكة عدي  وتعاون معه في سرقة اموال العراقيين ووصفوه بمحرر الفلوجة  

الهدف من كل ذلك الاساءة الى قواتنا الامنية وحشدنا المقدس واحرار ابناء المناطق السنية والتقليل من شأنهم ومن شأن تضحياتهم  واخلاصهم وصدقهم في تحرير الفلوجة واستهانة بدمائهم الزكية التي هدرت وارواحهم الطاهرة التي  زهقت من اجل الارض والعرض والمقدسات

 اكثر  من 460 عجلة  محملة بالدواعش الوهابية خارجة من الفلوجة متوجهة الى عامرية الفلوجة وهناك من قال ان عدد العجلات ضعف هذا العدد فلو فرضنا كل عجلة تحمل عشرة  يعني انها تحمل 4600 داعشي وهابي صدامي   نعم خرجت من الفلوجة  وكانت آمنة و مطمئنة كل الأطمئنان  ليس هناك من يتصدى لها لا قوات امنية ولا حشد شعبي ولا عشائر ولا طيران الجيش ولا طيران التحالف الدولي

كيف تجمعوا   وكيف خرجوا بهذا الشكل العلني وبهذا التحدي   المعروف انهم في حالة محرجة وصعبة لا يمكنهم الخروج حتى على شكل فردي  وبتخفي جدا  بزي أمرأة بتغيير شكله لونه اسمه لقبه فكيف يخرج الدواعش الوهابية  بهذا العلن وهذا التحدي  فالامر   مهما كانت التقولات متضاربة ومتناقضة يعني ان هناك شي خفي  لا بد من كشفه وتوضيحه   فعدم كشفه  وتوضيحه يشكل خطرا على وضعنا العسكري والسياسي يعني ان داعش لا تزال موجودة   وكل ما حدث انه مجرد اتفاق مؤقت بين الدواعش الوهابية والصدامية ومن يمثلهم في الحكومة في البرلمان ليس الا

وبعد خروج الدواعش الوهابية الصدامية بسيارتهم واسلحتهم وعلى شكل رتل كبير  متوجها الى الصحراء اين يريد  سمعنا ان طيران الجيش العراقي قام بقصف هذا الرتل الداعشي ودمر اكثر من 130 عجلة    كما ان طيران التحالف الوطني اعلن  انه دمر حوالي 150 عجلة وقتل عشرات من عناصر داعش  السؤال اين  اختفت بقية العجلات وما فيها وكيف اختفت لا شك ان هناك سر و على الحكومة على المسئولين على القوات على الحشد الشعبي على العشائر المخلصة  ان  تكشف ما لديها من معلومات  

وادي حوران لا يزال  بيد داعش الوهابية ولا يزال تتحكم فيه وجعلت منه معسكرا وملاذا آمنا لها ومنه تنطلق كلابها لذبح العراقيين وتدمير العراق  وفيه يستقبل  الوافدين من كل انحاء العالم وفيه يتم تدريبهم وتهيئتهم واعدادهم   للقتال   هذه حقيقة معروفة لدى ابسط الناس لا اعتقد انها خافية على المسئولين يا ترى لماذا  هذا الاهمال وعدم الاهتمام من قبل المسئولين فلو القوات الامنية حررت وطهرت وادي حوران من الدواعش الوهابية والصدامية  لما احتلت الفلوجة والانبار وغيرها   لا ادري لماذا تغضون الطرف عن وادي حوران هل ما تحصده الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة والعبوات المتفجرة في كل ساعة وفي كل مكان لا تشغل بال المسئولين لانهم وعوائلهم في امن وامان ام هناك سبب لا نعرفه 

ايها المسئولون انقذوا العراقيين من السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة من خلال القضاء على حواضن الارهاب  المنتشرة  في كل مكان وفي كل مفاصل الدولة  انها تلاحق الابرياء في كل مكان وفي كل الاوقات

 ونعود الى  رتل الدواعش الهارب يقول احد شيوخ الفلوجة خرج في الرتل في المساء من منطقة البو حاتم في جنوب الفلوجة   حبث تجمع الدواعش الهاربين من القتال في هذا المنطقة ومن ثم توجهوا بسيارات بيكب مع عوائلهم الى  وادي حوران    السؤال اين القوات الامنية المخابرات الامن العشائر اين الحصار الذي يلف  الفلوجة كيف تخرج 450 عجلة وهناك من يقول 700 عجلة  تحمل عدة الاف من المسلحين لم يتصدى لهم احد

حقا ان الامر غامض جدا ودليل هناك خيانة  او هناك اتفاق من هذا الطرف الخائن من هذا الطرف المشارك بالاتفاق

السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي شكك بعدد العجلات الارهابين الذين هربوا  وكأنه يقول هناك مبالغة كما اكد انها دمرت كلها وقتل من فيها من الارهابين لكنه لم يحدد عدد العجلات وعدد الارهابين

محافظة الانبار فتحت تحقيقا في كيفية هروب الدواعش الوهابية هكذا اعلن لا ندري للمتاجرة ام لاخفاء معالم الخيانة والجريمة

ويبقى هروب رتل الدواعش سرا هل هناك خيانة ام اتفاق

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/03



كتابة تعليق لموضوع : هروب رتل الدواعش خيانة ام اتفاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة واسط تلقي القبض على 22 متهما بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الجيش العراقي والتمويل الذاتي  : جواد الماجدي

 شهداؤنا ..مطربة الحي التي لا تطرب.  : زيد شحاثة

 الثقافة الكردية تنعي عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار  : اعلام وزارة الثقافة

 مطلب تحديد ولاية رئيس الوزراء  : جمعة عبد الله

 أصواتٌ وأصنام  : شاكر نوري الربيعي

 المجلس الأعلى هو المحور دائماً  : سلام محمد

 مدير شرطة ميسان يلتقي مستشار السفير الكوري للشؤون الاقتصادية  : عدي المختار

 العرب ينتصرون على دينهم!!  : د . صادق السامرائي

 بين ركضة طويريج وماراثون الجندي المجهول !  : هشام حيدر

 هذا كل ما لدينا من دليل على الكتاب المقدس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الوَهْن  : لطيف عبد سالم

 العراق ينتظر ردا سعوديا على مقترحات للتعاون في مجال الكهرباء

 ممثّليات فرقة العبّاس القتاليّة توزّع سلّاتٍ غذائيّة رمضانيّة على عوائل الشهداء والجرحى والمتعفّفين

 سيدة تجود بحليها الذهبية لتؤوي عوائل الشهداء في مجمع الإمام الجواد (ع) السكني في بغداد .  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net