صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

التطبيع ترسيخ مهمة التوترات والازمات
عبد الخالق الفلاح

 بعد ستة أعوام مرة من الانقطاع والتهديد والتوترالشكلي في العلاقة بين الكيان الاسرائيلي والنظام التركي، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في 27 يونيو/حزيران 2016 توصل الطرفين الإسرائيلي والتركي -في العاصمة الإيطالية روما- إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما. والتي نتجت عن الغارة الإسرائيلية التي شنت على السفينة ( مافي مرمرة )التي حدثت في 31 مايو/أيار 2010،والتي تعتبر من  أهم الأحداث التي أضعفت العلاقة بين البلدين. حيث هاجمت القوات الإسرائيلية أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، لغرض كسر الحصار المفروض على قطاع غزة .وأفضت إلى مقتل تسعة مواطنين أتراك. استدعت تركيا حينها سفيرها من تل أبيب، وطالبت إسرائيل بالاعتذار فورا عن الهجوم، ودفع تعويضات لعائلات الضحايا، ورفع الحصار المفروض على غزة. ومع عدم اتخاذ إسرائيل أي خطوات في هذا الاتجاه وصمت اذانها ، خفضت تركيا علاقاتها مع إسرائيل إلى المستوى الأدنى للتمثيل الدبلوماسي بمستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية.

وفي 22 مارس/أذار 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان- اعتذارا باسم إسرائيل بخصوص قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقبل أردوغان الاعتذار باسم الشعب التركي. . فور الإعلان المفاجئ عن الاعتذار والذي كان الانجاز الوحيد لزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة انذاك ، بادر رئيس الوزراء التركي رجب طيب  أردوغان في حينها إلى القول إن اعتذار نتنياهو حقق الشروط التركية وإن عودة العلاقات بين الجانبين سيخدم السلام والاستقرار الإقليمي في المنطقة والذي لم يكن سابقاً إلا الخراب والدمار .. إن أردوغان وبمجرد الاعتذار الإسرائيلي الشفهي بادر إلى إلغاء مطلب المحاكمة الدولية ومجمل ما فعله القضاء التركي بهذا الخصوص بعد أن بذلت المنظمات الحقوقية جهوداً كبيرة في هذا المجال أملاً في محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وهو بذلك تجاوز البرلمان التركي وقراراته في هذا المجال، ولعل هذا ما دفع بزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو إلى اتهام أردوغان بتحويل المؤسسات التركية إلى مجرد مكاتب تخضع لأوامره، وهذا ما يكشف حقيقة زيف الحديث عن الديمقراطية والمؤسساتية في تركيا.
الحادثة ادت الى الفجوة في للعلاقة بين البلدين والتي كانت تعتبر من أهم العلاقات في الشرق الأوسط وقد تعود و تتجة إلى عتبة التعاون المشترك مرة اخرى . و يفتح طريقاً أمام البلدين للعمل سوية ولن يستغرق الامر فترة طويلة و تستطيع تركيا وإسرائيل العودة إلى العمل للتأمر على المنطقة ،والحقيقة ان هناك، في موازاة هذه الخطوة ،خطوات أخرى تعمل عليها إسرائيل لتوسيع دائرة تحالفاتها، خارج اطار الدول العربية التي تربطها معها اتفاقيات تسوية، مصر والاردن، نحو دول التعاون وعلى رأسها المملكة السعودية. ويبدو من المسار المتدرج في تظهير هذا المسار، والرسائل السعودية المقابلة، أن القضية مرتبطة فقط بكيفية الإخراج للإنتقال الى مرحلة التحالف العلني مع اسرائيل، وخصوصاً ان حكومة العدو ترفض تقديم أي تنازل جوهري ادراكاً منها بأن الطرف السعودي ومعها دول في التعاون الخليجي  لن تكون أكثر تمسكا بحقوق الشعب الفلسطيني من الطرف التركي.
 وتطبيع العلاقات بينهما من الامور المحسوبة بالنظر لان الطرفيين لايختلفان شيئ في سياستهم في اكثر المجالات وهناك الكثير من التطابق في وجهات النظرولان تركيا الان تمر بمرحلة صعبة بسبب السياسات الخاطئة للرئيس التركي اردوغان في ضرب المعارضة السياسية ومما وقع البلد في مشاكل لاتعد ولاتحصى مع دول الجوارانعكست على الوضع الاقتصادي الحالي الهش ومن اهم الملفات هي قضية الاكراد في الداخل واشتداد الصراع مع جماعة غولن وكذلك النفجيرات التي تحدث بين حين واخر في مناطق مختلفة واخرها هزت قرب مطاراسطنبول الاستراتيجي والتي اثرت على مستوى السياحة التي تعتبر من الموارد المهمة في اقتصادها وقد انخفضت الموارد بنسبة اكثر من30- 40%عن السنوات السابقة اضافة الخلاف التركي - الروسي بعد حادث الطائرة الروسية التي اسقطتها انقرة والتي سارع اخيراً الرئيس التركي للاعتذار برسالة الي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعودة جزئية للعلاقات الاقتصادية بينهما كمرحلة اولية  كما ان عدم تعاون الناتووالدول الغربية  في الوقوف مع تركيا لتغيير نظام الحكم في سورية وبقاء انقرة لوحدها في هذا الصراع من الاسباب التي ضغطت في تغيير بوصلتها اتجاه الكيان الاسرائيلي التي كان رئيس الوزارء السابق احمد داوداوغلو يقف حائلاً امامها . وبالرغم من ذلك، ستكون للاعتذار الإسرائيلي لتركيا تبعات بعيدة المدى بالنسبة للمنطقة. ، ولو من خلف الستار، فيما يتعلق بموطن اهتمامهما المشترك الأكثر إلحاحاً – سورية – والتدخل المستمر في التواجد العسكري والاعتداءات في شمال العراق بالإضافة إلى طائفة من القضايا الأخرى، بما فيها التكنولوجيا العسكرية والتعاون بين حلف الناتو وإسرائيل. والخلافات الحادة مع حكومة مصر بعد ازالة نظام الاخوان  وكان الاعتذار خروجا عن الطبيعة المتغطرسة تقليديا للقيادة الإسرائيلية، حيث تجرع نتنياهو كأس المرارة منها. وبالرغم من أن الرأي العام فضّل تقديم الاعتذار، فإن المسؤولين الإسرائيليين أصروا في السابق على أن إسرائيل "لن تعتذر أبداً عن دفاعها عن مواطنيها"  و سوف يُقابل الاعتذار بمزيج من الحذر والراحة في المقر الرئيسي للناتو في بروكسل. وكان قد تم استثناء إسرائيل، من انضمامها لحوار الناتو المتوسطي قبل عقد، وفي التمارين العسكرية المشتركة للتحالف، استجابة للمطالب التركية المتصلبة، كما منعت إسرائيل من حضور أي ورشات عمل أو ندوات تعقد في تركيا. وفي العام الماضي، رفضت ايضاً تركيا حتى المشاركة الإسرائيلية في قمة الناتو في شيكاغو.
وقد حصل تحول وتوسعت  طموحات أردوغان السياسية في الأعوام هذه، فقد عمد رئيس الوزراء إلى التخلي عن تحالف المصلحة هذا مع القوميين المتشددين. لذلك نرى إسرائيل قد فقدت بعضا من هالتها كقضية جدلية لصالح حزب أردوغان "العدالة والتنمية". ذلك، بالتناغم مع مغادرة وزير الخارجية الإسرائيلي المتشدد أفيغدور ليبرمان، والاهتمامات المشتركة للبلدين في سورية ، فقد مهدت الأرضية لاعتذار نتنياهو الحاسم ولقبول تركيا له . وتتطلع تركيا بشغف إلى استئناف التعاون مع إسرائيل التي تعد أكثر أقوى قوة عسكرية في المنطقة العربية على الاقل في الوقت الحالي ، فيما تقلقها الحرب الجارية في سورية والتي كانت تحسب لها حسباً خاصاً. وقد أعرب مسؤولون اسرائيليون عن اليأس من السلوك التركي. وسبق لاردوغان ان اعلن  "إن امتلاك هذا الفهم القاسي سوف يتعارض مع بنائنا وتاريخنا وثقافتنا". ولك أن تنظر عن كثب الآن إلى النهج الذي سيعقب.
وقد تم الاشارة الى مواضع اخرى ، بمن فيهم وزير الطاقة التركي ، إلى تجدد إمكانية تصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى تركيا. لكن هذا قد يكون سابقاً لأوانه. وبعد أن اتفقت إسرائيل وقبرص في كانون الأول (ديسمبر) من العام 2010 على عدم تحديد مناطقهما الاقتصادية الخاصة في شرقي البحر الابيض المتوسط من أجل التنقيب عن الهيدروكربونات، استدعت وزارة الخارجية التركية سفير إسرائيل للشكوى وأوصت بأنه سيكون هناك تصرف عملي ضد الجهود القبرصية لاستخراج الغاز الطبيعي في المنطقة الاقتصادية الخاصة في جنوب قبرص .
وثمة احتمال بأن يسمح التقارب الجديد برفع وتيرة التعاون الاستخباراتي حول المنطقة بالكامل بمركزية انقرة ، كما يجدر التنويه، على اهتمام مشترك بمنع وصول الأسلحة الثقيلة إلى مجموعات مثل حزب الاتحاد الديمقراطي المتحالف مع حزب العمال الكردستاني في شمالي سورية، وحزب الله في لبنان، بالإضافة إلى مراقبة ورصد المرافق السورية المشكوك بأنها خاصة بالأسلحة الكيميائية. وتظل قدرات تركيا في الاستخبارات والاستطلاع والطلعات الاستكشافية محدودة، في الوقت الذي شرعت فيه الولايات المتحدة في الحد من المعلومات التي تتقاسمها معها. وهناك شائعات رائجة منذ فترة شائعات عن تعاون استخباراتي بين البلدين، حيث تبقى كل من إسرائيل وتركيا شريكين طبيعيين في هذا المضمار. كما ان التناقض في تصريحات للمسؤولين في البلدين يثير الشك من ان التقارب قد تقف خلفها مصالح تهم تعاون البلدين في مجال الاستخباري لضرب قوى محورالمقاومة وخضوع تركيا للضغوطات الامريكية في هذا المجال ، كما انها اصبحت تحت الضغط من امريكا لتقوم بإغلاق ما تبقى من نقاط العبور لعصابات داعش و الذي يمتد 60 ميلاً على الحدود السورية التي سيطرت عليها داعش و هذا المعابركان تستخدم لتصدير النفط الخام من حقول نفط التي سيطرت عليها داعش و لتصدير الاسلحة و مباشرة بعد هذا الامر إتهم الرئيس الروسي بوتين تركيا بإمداد داعش و القاعدة .
والريبة تزداد من خلال ماذكرته تركية ان من اهم شروط التطبيع هو رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل وعودة الحياة الطبيعية  إلأ ان رئيس الكيان الصهيوني نتنياهو اعلن بأن رفع الحصار سيكون جزئي لايتجاوز الحالات الانسانية المهمة فقط اي ان القضية الفلسطينية لامكان لها في التطبيع بل قد تكون هي ايضاً مستهدفة  .
 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/29



كتابة تعليق لموضوع : التطبيع ترسيخ مهمة التوترات والازمات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظرة الإسلام للعشيرة(القبيلة)  : انور السلامي

 خلية الإعلام الامني تعلن نتائج العمليات العسكرية في عدد من المحاور

  الدوري وأحلام العودة  : محمد حسن الساعدي

 مناوشات عثمان الخميس وعدنان ابراهيم  : سامي جواد كاظم

 الثورات العربية و الصحوة الاسلامية  : شهد الدباغ

 صدى الروضتين العدد ( 79 )  : صدى الروضتين

 كلكم مجانين ..وحدي العاقل (1 -2)  : سليم عثمان احمد

 انهيار العراق الاقتصادي ورحمة صندوق النقد الدولي  : جاسب المرسومي

 الحشد يسيطر على كدس كبير للاسلحة والمتفجرات جنوب غرب صحراء نينوى

 ايتها المغرورة  : د . رافد علاء الخزاعي

 أهل مكة بعد الإسلام  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  من تاريخ مدينة سوق الشيوخ المعاصر .... ديكسون  : حميد الشاكر

 مكتب السيد السيستاني يواصل اغاثة النازحين في مخيمات الكرامة والشهامة قرب صلاح الدين

 ورطة رجل اعلامي ح10  : صالح الطائي

 اميبا الارهاب المقولب الامريكي –الصهيوني والذيول العربية ولاتحجب الشمس ابدا  : د . كرار الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net