ممثل المرجع السيستاني يلتقي بسفير الاتحاد الاوربي:الصراع بالعراق ليس طائفيا بل مع المتطرفين

 دعا ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي الاتحاد الاوربي ان يكون له حضورا فاعلا وكبيرا في مساعدة النازحين العراقيين اضافة الى ان يكون للاتحاد حضورا اكبر في الجانب الاقتصادي لدعم العراق خصوصاً في ما يخص جوانب الاعمار،موضحا ان على الدول الاوربية ان تعلم جيدا ان العراق اليوم يخوض صراعا مع فكر داعش المتطرف والذي انتشر في اوربا والمنطقة برمتها وان من يحارب هذا الفكر هم كل الطوائف العراقية واننا جميعا نعمل بوصايا السيد السيستاني الذي يؤكد على التعايش السلمي لكل افراد المجتمع العراقي.

 
وقال الشيخ الكربلائي خلال استقباله سفير الأتحاد الأوربي في العراق، باتريك سيموني، "اننا بالعراق في صراع مع فكر متطرف انتشر في اوربا والمنطقة، وان الحشد الشعبي والقوات المسلحة التي تقاتل ضد داعش تحتوي على الشيعة والسنة نافيا وجود صراع طائفي بالعراق بل ان الصراع الدائر اليوم مع مجموعة تملك فكر سيء لايمثل الاسلام او الانسانية بشيء".
 
واضاف، ان "رجال الحشد الشعبي فيهم افراد من السنة وهم يقاتلون ضد داعش وهناك افرادا من المسيحين وايزيديين في الحشد، لذلك فان طبيعة الصراع ليس كما يوصله البعض الى اوربا، نحن نتعايش بالعراق سنة وشيعة في مدن كثيرة، مثل بغداد وديالى وصلاح الدين وكثير من المدن، لذلك نحن نرجوا ان تصل هذه الحقيقة الى اوربا، لان داعش يقوم بتفجيرات ضد مناطق شيعية وسنية ومسيحية، وفكره ضد الاخرين جميعاً".
 
وبين الشيخ الكربلائي، "اننا جميعا نعمل بوصايا سماحة السيد السيستاني على ان نتعايش مع كل افراد المجتمع، التعايش السلمي مع السنه والمسيح وباقي المكونات، وان الاعمال الارهابية التي يقوم بها داعش اصبحت واضحة الى العالم".
 
ودعا ممثل المرجع السيستاني، الاتحاد الاوربي ان "يكون اكثر جدية مع مسألة النازحين من المناطق الساخنة وان يكون حضورها اكثر واوسع اضافة الى المجال الاقتصادي وخاصة جوانب الاعمار من اجل تخفيف الازمات في العراق في هذين الجانبين المهمين".
 
وأكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ان "المرجعية الدينية العليا مستمرة في دعواتها للاصلاح وانتم تعلمون ان المرجعية تؤكد كثيراً على قضية الاصلاح ومحاربة الفساد وبناء الاجهزة الامنية بناء صحيحا، حتى تستطيع مواجهة الوضع الحالي، وهي مستمرة في هذه التوجيهات ومنذ سنوات كثيرة وليس الان".
 
من جانبه قال سفير الأتحاد الأوربي في العراق، باتريك سيموني في حديث لوكالة نون الخبرية، انه "كان لي شرف عظيم ان التقي سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، وكان لقاءاً مهماً جداً، وجئت لمناقشة القضايا المهمة التي تتعلق بالعراق، وعن مجمل اوضاعه العامة ومحاربته لتنظيم داعش، وجئت لأبين دور الاتحاد الاوربي في العراق"، مبينا "انهم يمثلون الفرع الاكبر في العراق في المجال الانساني، ويقدمون حالياً المساعادت للعوائل الهاربة من داعش، وبنفس الوقت يقدمون المساعدات الانسانية، في جنوب وشمال العراق، ولديهم تعاون واسع مع الحكومة العراقية".
 
واضاف سيموني، "نحن سعيدون جداً لانتصار القوات العراقية في تحرير الفلوجة، وايضاً نقوم بالعديد من المساعدات للعوائل الهاربة في الفلوجة".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/29



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني يلتقي بسفير الاتحاد الاوربي:الصراع بالعراق ليس طائفيا بل مع المتطرفين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح المشعل
صفحة الكاتب :
  فلاح المشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استانا 5 وفرص الحل  : عبد الخالق الفلاح

 هل أصبح الحسين خارجيا بعد خروجه على  يزيد؟  : صادق القيم

 الباحث والمفكر الفلسطيني خليل البديري .. وجه في الذاكرة  : شاكر فريد حسن

 بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الانتخابات العراقیة المقبلة

 زلزال اقتصادي وسياسي من العيار الثقيل.. لماذا هبطت الأسعار وسعر البترول من يقرره؟ ومن الخاسر والرابح؟  : د. عبد الحي زلوم

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم العشرن  : حميد الشاكر

 موظف حكومي لايحترم الحكومة !  : مهند حبيب السماوي

 حوار مع شاعر مهر جان ربيع الشهادة التاسع ( نذير المظفر )  : علي حسين الخباز

 غداً تنطلق الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 مدير مديرية شهداء النجف يزور عائلة قدّمت خمسة شهداء في سبيل الوطن والمقدسات  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سياسة حافة الهاوية  : هادي جلو مرعي

 الإِمَامُ عَلِيٌّ (ع) فَتَى الرِسَالَةِ وَ بَطَلُ الإِسْلاَمِ.(الحلقة الثانية)  : محمد جواد سنبه

 جواب المرجع الكلبايكاني حول التفسير المشهور المنسوب للإمام العسکري عليه‌ السلام  : رابطة فذكر الثقافية

 هل التسويات الحقيقية صعبة المنال...؟  : عبد الخالق الفلاح

 اطروحة القطيعة مع التراث 3  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net