صفحة الكاتب : افنان المهدي

الهويّة العلويّة بين الإيمان بالشخصية والإيمان بالقضية
افنان المهدي
 بضع كلمات للإمام عليّ بن أبي طالب (ع) يعرّف فيها نفسه، تختزل عبر كرور الليالي والأيام، هويته التي عزّ نظيرها!
*أنا الهادي، وأنا المهتدي، وأنا أبو اليتامى والمساكين، وزوج الأرامل، وأنا ملجأ كلّ ضعيف، ومأمن كلّ خائف، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنّة، وأنا حبل الله المتين، وأنا عروة الله الوثقى، وكلمة التقوى، وأنا عين الله ولسانه الصادق ويده*.
الهوية من الموضوعات التي يهتم بها علم النفس الاجتماعي، فما هي الهوية؟ 
*الهوية في اللغة*: مشتقة من الضمير هو، يشير مفهوم الهوية إلى ما يكون به الشيء (هو هو)، أي من حيث تشخّصه وتحقّقه في ذاته، وتميّزه عن غيره. 
*الهوية في علم النفس الاجتماعي* : الوعي بالذات الثقافية والاجتماعية، وهي لا تعتبر ثابتة وإنما تتغير وتتحوّل تبعاً لتحوّل الواقع. 
للهوية بالحصر العقلي، نوعان: 
(1) *الهوية الشخصية* ، وهي: الهوية التي يمتلكها الفرد، بعد تعدِّي البلوغ المقرّر حسب كلّ دولة. 
(2) *الهوية الجمعية*، وهي: مجموع التراث الثقافي والحضاري الذي ترثه جماعة ما، عن ماضيها ويساهم في تشكّل كيانها، وهي كذلك: ميزات مشتركة أساسية لمجموعة من البشر، تميّزهم عن مجموعات أخرى.
للهوية الجمعية عناصر، يمكن بواسطتها بلورة الهوية الجمعية، - وبتعبير آخر- مكوّنات الهوية الجمعية، هي: *الأرض والتاريخ واللغة والحضارة والثقافة والطموح*. فالقومية الطورانية "التركية" هوية جمعية، ومكونات هذه الهوية: التاريخ والثقافة. فالدراما التركية لو لحظنا، كثيرًا ما يكون تركيزها على أسماء أبطالها، على أسماء قاداتها العثمانيين كاسم مراد، *والطموح*، فبعض الدراسات والتحليلات تذهب إلى أنّ الأتراك وتحركاتهم في المنطقة ودخولهم في اللعبة السياسية الدولية؛ لطموحهم لإعادة أمجاد الدولة العثمانية البائدة، واللغة فالتركمان القاطنون في غير تركيا يتمسكون بلغتهم أيّما تمسّك، سواء في سوريا والعراق وغيرها، وهذا ما يحللّه علم النفس الاجتماعي، بأنّ الأقليات دائمًا تخاف على هوياتها، فكلما لاح خطر ما، أو خشية من ذوبان تلك الهوية، سارعت للتشبث ببعض مظاهر تلك الهوية والمتمثلة باللغة أحياناً، والتاريخ والثقافة أحياناً أخرى والمتمثل بالطقوس أو الخطابات التي تستقي من تلك الثقافة. 
بناءً على ما تقدّم، لو حاولنا عمل مقاربة مع الهوية العلوية، سيتضح لنا أنّ مكونات الهوية العلوية خمسة مكوّنات:
*الأرض* التي بها جسّد رمز الهوية، أو ما كانت ذكرياته فيها، النجف الأشرف حيث جسّد الإمام عليّ (ع)، وهو رمز الهوية العلوية، والكوفة حيث قطنها وحكم فيها خمس سنوات، فجميع من يحمل الهوية العلوية يتوجه لكلا الأرضين. *والتاريخ والثقافة* أي المنهج الذي رسمه رمز الهوية، والحضارة *والطموح*
للهوية العلوية سمات عديدة، من أبرز تلك السّمات: 
(1) دراسة *التاريخ الإنساني* والإفادة منه ومن فلسفته، والاطّلاع على أحوال الأمم، تليدها وطارفها، وهذا ما أنبأ به رمز تلك الهوية حينما كتب كتابًا لابنه البكر الإمام الحسن (ع):
*أي بُني، إني وإنْ لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي، فقد نظرتُ في أعمالهم، وفكرتُ في أخبارهم، وسرتُ في آثارهم، حتى عدتُ كأحدهم، بل كأني بما انتهى إليَّ من أمورهم، قد عمّرت مع أولهم وآخرهم، فعرفتُ صفو ذلك من كدره، ونفعه من ضرره*.
(2) التعامل مع الآخر *بالقيم والمبادئ الربانية والخلق الإلهي*. 
وهذه السمة بارزة في منهج الإمام عليّ (ع)، بل تكاد تكون كالشمس في رابعة النهار، ففي كتب التاريخ تُذكر هذه القصة: 
(كان الإمام في أحد حروبه، يحارب رجلًا من المشركين، فقال له المشرك: يا ابن أبي طالب، هبني سيفك. فرماه إليه؛ فقال المشرك: عجباً يا ابن أبي طالب، في مثل هذا الوقت تدفع إليَّ سيفك!! فقال (ع): يا هذا، إنك مددت يد المسألة إليَّ، وليس من الكرم أن يُردّ السائل. فرمى المشرك نفسه على الأرض وقال: هذه سيرة أهل الدين، فقبّل مقدّمه وأسلم.
*الهوية العلوية بين منهجين* الإنسان السّوي تتأطّر شخصيته من ثلاثة أشياء: *الرأي* ومركزه عقل الإنسان وتفكيره، *والعاطفة* ومركزها وبؤرتها القلب، *والفعل* (الموقف) وموضعه إرادة الإنسان. علماء النفس يقولون، ويصدّقه الواقع: هذه الأشياء الثلاثة عندما تكون منسجمة ومتكاملة فيما بينها ولا تتخالف ولا يطغى أحدهم على الآخر فيكون الإنسان قويًّا متّزناً.
الكلام الآنف ينسحب على من يحملون الهوية العلوية، فمن طغت عاطفته على عقله وفعله تحوّل ديناميكيًّا إيمانه بالهوية العلوية إلى إيمان بالشخصية، طالما كانت الشخصية على مسرح الأحداث وما يلازم تواجدها (كإحياء ذكراها ومجالسها وغيرها من اللوازم) موجودة يلتفّ حولها، وما إنْ تنتهي، كأنّ شيئاً لم يحدث! 
فمن يؤمن بذلك المنهج، تكون القيم والقضية المتمثلة برمز الهوية موجودة، طالما هو متواجد كحال بيت سودة الهمدانية - إنْ جاز لنا الاستشهاد به - حينما رثت رمز الهوية العلوية: 
صلّى الإله على جسم تضمّنه قبر فأصبح فيه العدل مدفونا
هل العدل يُدفن؟! 
*العدل قيمة معيارية، والقيم المعيارية لا تُدفن، وإنْ دُفنت أشخاصها ورموزها!*
ومن توازنت عاطفته مع عقله وموقفه، فإيمانه بالهوية العلوية إيمان بقضية تمثلت برمزها، التي كانت قضيته، قضية العدل والإنسان، والقيم وتحقيق إرادة الله في خلافة الإنسان المكرّم في الأرض، وإنْ غاب عن مسرح الأحداث!. 
فهل إيماننا بالهوية العلوية إيمانٌ *بالشخصية* أم إيمانٌ *بالقضية*؟
أفنـان المهدي 🌹

  

افنان المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/28



كتابة تعليق لموضوع : الهويّة العلويّة بين الإيمان بالشخصية والإيمان بالقضية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في بيت الخشلوك لص !! ... 3  : احمد النوري

  هيئة الحماية الاجتماعية تحذر المواطنين من التعامل مع ضعاف النفوس والمعقبين الذين يحاولون بيع استمارة الشمول  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشود الزاحفة تتجه لضریح الجوادین وسط استمرار الخدمات واستنفار النقل والصحة

 مفارز مديرية استخبارات وامن صلاح الدين تعثر على كدس للعبوات الناسفة في تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 أنامل مُقيّدة – استبيان وطني لواقع الحكومة – شعبيتها والانبطاح  : جواد كاظم الخالصي

 نائب عن القانون : دعوات مقتدى الصدر للتظاهر مخالفة للدستور والصدر يطالب بمعاقبة الشهرستاني

 أطفال يبدعون بين التشكيك والتشجيع  : سهيل عيساوي

  ثقافة الجسد شرقا محاولة بصير لادراك النور  : د . ماجدة غضبان المشلب

 مركز الإعلام الأمني : العثور على 20 وكر للإرهابيين غربي قضاء داقوق  : وزارة الداخلية العراقية

 بالوثائق.. حكم قضائي بحبس مسؤول محلي تعاون مع العتبة الحسينية لانجاز مشروع انساني في البصرة

 عقيدتي في الله  : عبد الامير جاووش

 بين الرياضة والسياسة ناجح حمود وثقافة الأستقالة؟!  : علاء كرم الله

 رسالة شكوى إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام  : كاظم فنجان الحمامي

 لابد من تحمل كافة التبعات ..؟؟  : رضا السيد

 مجتمع بين الجهل الدماء  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net