صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

مع السنة على مذهب الهاشم.. الحقيقة الناصعة.
د . زكي ظاهر العلي

لقد اصبحنا كالرجل العصامي الحريص على كل ما من شأنه ان يساهم ويعضد تماسك النسيج الاجتماعي العراقي وصولاً للحفاظ على وحدة البلد وتحقيق الامن والاستقرار، واصبحنا كمن يبحث بالابرة تحت الارض ليجد ما هو نافع ومفيد وبنّاء بل وحتى المعقول علنا نحضى من الاخوة السنة بما يصب خيراً في هذا الطريق المبارك.

وقد اهتديت قبل بضعة ايام لقراءة مقال للكاتب الكويتي فؤاد الهاشم في موقع شبابيك المنوع الذي نشر على صفحات جريدة الوطن الكويتية بعنوان ( التحالف الدولي لردع الاسلام السياسي السني ).

كان هذا المقال بمثابة الخلاصة التي يمكن اعتبارها عصارة ما كتب لحد الان حول حقيقة الدواعش وما يمكن ان يفعلوه للاسلام والمسلمين ومدى تاثيرهم السلبي على الكون اجمع.

واذا كانت الاية القرآنية ( والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... ) تعد في قيمتها المعنوية العصارة القرآنية التي تختصر ما يريده القرآن الكريم من البشر فيمكنني القول ان مقالة الهاشم تعد هي الاخرى عصارة ما كتب بحق الدواعش لحد الان سواء كان سلباً ام ايجاباً، مع احترامنا وتقديرنا لكل الكتاب الافاضل.

فقد افصح الهاشم ووضع النقاط على الحروف فيما حققه الدواعش وماذا يمكنهم فعله للاسلام والمسلمين وما مقدار ما  ابداه معمموا السنة بل وحتى على اعلى مستوياتهم بما يسمون علماء الامة والجماعة الاسلامية ومفتوها وهالمجرا.

وبهذا فقد كشفت المقالة عن المستويات التي يتمتع بها قادة السنة السياسيون والمعممون معاً.

وتسائل كاتبنا المهذب، هل لدى الاسلام السني ما يقدمه للعالم غير الحقد والكراهية  والهمجية والتخلف  والذبح والقتل وجهاد النكاح وسبي النساء واستخدام الاطفال لاغراض هدامة وتخريب الاعمار وهدم الحضارات والاثار ليفهم العالم انه هذا هو الاسلام؟!.

انها صرخة عليا صريحة لاغبار عليها يرفعها الكاتب السني المنصف المتنور لكل سني غايته ارضاء الله ورفعة الاسلام وخدمة المسلمين بنية صادقة صالحة يفهمها الجميع.

وقد اكد ان الافعال التي يقوم بها الهمج الدواعش ليست بشواذ كما يدعي البعض ويريد عبثاً وخبثاً او لغاية هو والاخرين يعلمونها  ان يقلل من شأن هذه الكوارث بقولهم بانها شواذ، فيقول ان المؤيدين لها من الطرف السني هم ليسوا على مستوى الحالات  بل يشكلون ضواهر لامجال لنكرانها  وان الاموال تجمع لهم من دول الخليج  بشكل صريح مما يشكل ضاهرة تتعدى حتى المجموعة الكبيرة من الناس الى اشتراك متخلفين بالالاف وفي دول عديدة مما يدحظ  ادعاء وصف الشواذ عليها باي شكل من الاشكال.

ومن كلامه نصاً وهو يتسائل بحرقة ( راجعوا التاريخ وانظروا الى احوال العالم والطوائف، هل تجدون اتباع دين او مذهب في كل العالم يعتقدون انهم سيحصلون على النعيم والجنة اذا قتل العشرات من الابرياء من الرجال والنساء والاطفال غير اهل السنة ؟!، هل سمعتم عن يهودي او مسيحي او بوذي او ملحد قام بعملية تفجير انتحارية لقتل مصلين في مسجد او كنيسة او معبد؟، هل هناك طائفة في العالم غير الاسلام السني يؤمن ان قتل الناس بشكل جماعي من فقراء وكسبة ونساء واطفال هو فعل من يرجو تقرباً الى الله ورغبة  في الجنة؟ ).

وقد عدد العشرات من التنظيمات الاسلامية السنية التي تمارس هذا الخط،  كالدواعش والقاعدة وانصار السنة وبوكو حرام وحركة جهاد طيبة وجماعة ابو سياف وفتح الاسلام ... الخ.

 ورغم ان بعض الكتاب المنصفين كتبوا عن هذه المقالة الرائعة  الا انني ارى هذا لايكفي بحق هذا المقال الضمائري المعبر. 

انها مقالة لايمكن المرور عليها مرور الكرام بل يجب كتابتها بماء الذهب وتوضع موضعها الذي تستحقه وقد يستخف البعض بكلامي حين لا ابالغ بمطالبتي ان تتخذ هذه المقالة كمرجع يستدل بها على وجوب رأب الصدع بين المذاهب الاسلامية ووجوب واد الفتنة والرجوع الى العقل ومواجهة هذه الجماعات المتوحشة الضالة وفضحها والقضاء عليها بكل ما اؤتي المسلمون من قوة.

ولنا ان نتصور عزيزي القارئ كيف سيكون عليه حال المسلمون لو توجهوا هذه الوجهة البناءة الصالحة للقضاء على هذه الضاهرة الفاسدة والتوجه للبناء والاصلاح هل ستنعكس رؤية العالم المتحضر للمسلمين بصورة ايجابية ام لا ؟، وعندها هل سيكونون كمن حول الضارة الى نافعة ام لا؟.

ولنا ان نسجل للتاريخ هنا ان الشيعة تقبلوا الحكم السني برحابة صدر عبر التاريخ  ولم يعمدوا الى شيء من اساليب التفجير هذه او غيرها بل وكانوا راس الحربة في التصدي للعدوان البريطاني ضد الدولة الاسلامية بقيادة السنة العثمانيين في ثورة العشرين الشهيرة  وعلى راسهم السيد محمد سعيد الحبوبي ، فهل قابل السنة هذه المواقف التاريخية الشاخصة بما تمليه الاعراف الاخلاقية والعربية  والاسلامية؟!!!.

انني اذهب ابعد من هذا لاتمنا على جميع الواجهات الاعلامية لعرضها  في افتتاحيات صفحاتهم ولا بأس ان يتخذ هذا النشر وقتأ متفاوتاً مطولاً بحيث لايعرض في وقت واحد في الواجهات الاعلامية بل في اوقات متفاوته كي تعم الاستفادة منه باقصى ما يمكن من خلال نشره والتثقيف عليه  وتبني حملات اعلامية للترويج لما جاء فيه من حقائق ناصعه ناصحة يقف امامها الانسان العاقل الشريف اجلالاً لان القضاء على هذه الحالة السلبية المخجلة التي يمر بها المسلمون وتصحيح الوضع يستحق هذا ، اليس كذلك؟.

 رابط المقال هو ( https://wwwshababek.de/pw3/?p=25367 )

والله تعالى من وراء القصد. 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/28



كتابة تعليق لموضوع : مع السنة على مذهب الهاشم.. الحقيقة الناصعة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  ليلى عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الزراعة تحتفي بيوم النصر الكبير  : وزارة الزراعة

 سماحة علماءنا  : معمر حبار

 قافلة علي بن موسى الرضا (ع) تَمَدّ المرابطين في مدينة الدجيل وجبال حمرين بالدعم اللوجستي

  وزارة النفط: هل أزاحت الجبل من مكانه؟  : مديحة الربيعي

  النُّزوحُ ولا حَزُّ الرِّقابِ!  : نزار حيدر

 الأكراد يهددون بالانسحاب من الحكومة في حال شمول وزرائهم بالتغيير

 " زينه "  : حيدر حسين سويري

 البصرة تقيم أمسيةعن المعمارية الراحلة زهاحديد وتحتضن معرضا لأشهرتصاميمها  : اعلام وزارة الثقافة

 ثاغ ولاغ  : حبيب محمد تقي

  الجزء الثالث . عقوبة الزاني في الاديان.  : مصطفى الهادي

  لو تشرّعون وثنية الرحيل  : حسن العاصي

 مجلس النجف يصوت على اقالة المحافظ لؤي الياسري من منصبه

 الأمم المتحدة: داعش يحتجز المدنيين بالموصل لاستخدامهم كدروع بشرية

 نحو تأنيث وظائف المرأة الفرنسية !  : د . تارا ابراهيم

 أختتام فعاليات مهرجان ربيع الرسالة الثقافي السادس الذي إقامته العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان ‏  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net