صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة
د . مصطفى يوسف اللداوي

مشاهدٌ محزنة ومؤلمةٌ بت أراها وغيري في أكثر من مكانٍ، تتكرر في كل الأوقات، وتحدث في كل البلاد العربية، في صيرورةٍ عنيدةٍ، وتكرارٍ موجعٍ، وتحدي أليمٍ، وصراعٍ مريرٍ بين السلطات والمواطنين، بين حملة الهراوة والسوط، وبين أصحاب الحاجة وذوي الأفواه الفاغرة، من الجوعى والفقراء والمساكين، الذين ضاقت بهم الدنيا وسدت في وجوههم أبواب الرزق، فباتوا عاطلين عن العمل، ومحرومين من الوظيفة، ولم يجدوا غير الشارع يبسطون فيه بضاعتهم، أو الطرقات العامة يتجولون فيها بعرباتهم الصغيرة، وبين الحراس على القانون، والساهرين على النظام، والخائفين على مصلحة الوطن وسلامة المواطن، ممن يطبقون القوانين بمزاجيةٍ واستنسابيةٍ خاصةٍ، ويحرصون على نفاذها، غير آبهين بنتائجها، أو عالمين بعواقبها.

سياراتُ نقلٍ متوسطةٌ بل شاحناتٌ كبيرةٌ، تطوف في الشوارع العامة والفرعية، وأمامها وخلفها سيارة شرطة، فيها بعض العساكر يحملون بنادقهم، ويتأهبون للنزول من عرباتهم والانطلاق، ومعهم ضابطٌ تعلو كتفه نجوم رتبته العسكرية، وعشرات العناصر الشابة الفتية، يجرون أمام الشاحنات ويطوفون حولها، يتحركون بسرعةٍ ويتنقلون بخفةٍ، يهجمون كالوحوش الضارية على البسطات المنثورة في الشوارع، أو المصفوفة على الأرصفة بانتظام، يقتلعونها من أرضها ويقذفون بها بفوضى وعبثيةٍ إلى جوف الشاحنة، التي تبتلع كل ما يلقى إليها مما كان على البسطات، فتختلط فيها الملابس والثياب، والفواكه والخضار، والأدوات الكهربائية والأحذية وأدوات الزينة وأشرطة الكاسيت واسطوانات الأفلام والأغاني وغيرها الكثير مما يحمله الباعة المتجولون، ويبسط به الفقراء والمحتاجون.
بعض الباعة الذين يرون الشاحنات والدوريات من بعيدٍ يفرون ويهربون ببعض بضاعتهم، أما الذين تصلهم الإخبارية مسبقاً بقدوم الدورية، فإنهم ينجحون في حمل أغراضهم وتأمين بضاعتهم، خاصةً إذا كان معهم بعض أولادهم، أو من يساعدهم من المارة والمعارف، فلا تصل إليها أيدي عناصر الشرطة أو عمال البلدية عجزاً أو اتفاقاً، وبذا ينجون من المصادرة والعقوبة والغرامة. 
إلا أن بعضهم يتكلف الكثير للفرار والنجاة بنفسه وببضاعته، ولا تنال منه الدوريات أو شرطة البلدية بثمنٍ، إذ أن بعض عمال البلدية أو عناصر الشرطة، يتفقون مع الباعة الجوالة وأصحاب البسطات على بدل الإخبار والتنبيه المسبق، وعلى قدر ما يدفعون يكون البلاغ في الوقت المناسب، أما في حال تأخر بعضهم أو امتناعهم عن دفع المعلوم، فإن الدورية تباغتهم، ويقوم عناصرها بجمع كل حاجياتهم ومصادرتها، وقد تبالغ في عقوبتهم ليعضوا أصابعهم ندماً لأنهم امتنعوا عن دفع المعلوم، ورفضوا إرضاء المخبرين من عناصر الدورية، الذين يعملون في الغالب بعلم رئيس دوريتهم أو لحسابه الخاص، فيؤدون إليه نهاية اليوم غلة المداهمات.
وفي تنظيمٍ آخرٍ لعمل السلطات البلدية وعناصر الشرطة، يقوم متعهدٌ بضمان عدم قيام الدوريات بمداهمة بسطات الباعة أو مصادرة بضائعهم، فيتعهدهم برعايته، ويشملهم بحمايته، ويمنحهم الفرصة للعمل في الليل والنهار بحريةٍ تامةٍ دون خوفٍ أو قلقٍ، وذلك مقابل بدلٍ ماليٍ يؤدونه شهرياً وبانتظام له، وبدوره يدفع للمسؤولين عن المنطقة بدل صمتهم وامتناعهم، ومقابل عدم مداهمتهم أو مصادرتهم لبضائع وبسطات الباعة المتجولين، رغم أنهم يأخذون "خاوةً" من بضاعتهم بعض ما يحتاجون.
لكن غيرهم ممن تداهمهم الدوريات وتباغتهم، وتنقض عليهم كالنسر فجأةً، وتحوطهم من كل مكانٍ، هم ممن لا تصلهم البلاغات ولا ينذرهم المستفيدون والمنتفعون، ومن غير المتعاقدين مع الشرطة أو متعهدي المنطقة، وهم في غالبيتهم من الفقراء البسطاء ومن صغار الباعة، ممن لا يدركون طبيعة المعادلة القائمة، ولا يعرفون آلية التعامل مع السوق وقوانينه، فعند يضطربون ويرتبكون، إذ يحملون ما استطاعوا من بضاعتهم ويحاولون الفرار، وفي أثناء هربهم تتساقط منهم قطعٌ كثيرة وأغراض مختلفة، وهي الفئة التي تقسو عليها الشرطة والبلدية، وتبالغ في عقوبتها وغرامتها، لا لتنظم عملها وتشرع وجودها، بل لتدفعها إلى التعامل معها والالتزام بعرفها.
لا يراعي المتعهد وسلطات البلدية والشرطة أحوال السوق، وكساد التجارة، وتراجع مستوى المبيعات، وانخفاض العوائد، ولا ينظرون بعين الرحمة إلى عجز الباعة عن أداء الغرامات التي هي في حقيقتها أتاواتٌ ومكوسٌ، بل يصرون على أخذ نصيبهم المعلوم في وقته وحينه، وبتمامه وكماله، وإلا فإن خسارة الباعة ستكون أكبر، إذ بالإضافة إلى فقدهم بضاعتهم وخسارتهم المالية، فإنهم قد يخسرون مكانهم في الشارع، وموقعهم في الطريق العام، الذي يحل فيه غيره ممن يبدي استعداداً للدفع والتزاماً بالوفاء.
البسطات ظاهرةٌ عامةٌ في بلادنا العربية كلها وعلى مدى العام كله، لكنها تكثر في شهر رمضان من كل عام، وتزداد فترة المساء وبعد ساعات الإفطار حتى ساعة متأخرة من الليل، وتتضاعف أعدادها ويكثر زبائنها قبيل الأعياد وفي العطل والمناسبات العامة، وهي وسيلة الفقير للعيش وسبيل العاطل للعمل، يعمل فيها المثقفون والجامعيون ومن لم ينل حظاً وافراً من العلم، ومن انقطعت به السبل وفقد عمله وأصبح عاطلاً، لكنه وغيره يعيلون أسراً، وينفقون على أطفالٍ، ويتكفلون أيتاماً، ويتعهدون آخرين علاجاً ومساعدة.
على الرغم من أن السلطات كلها تعرف هذه الحقائق، وتدرك الواقع المأساوي الذي يعيشه هؤلاء الباعة المتجولون الذين أرغموا على هذا النوع من العمل، إلا أنها تلاحقهم وتطاردهم، وتطبق قوانينها الجائرةَ بحقهم بتعسفٍ وقسوةٍ، وبتشددٍ وصرامةٍ، وتبرر قسوتها بأنها حريصة على الشوارع العامة ونظافة الطرقات، ويهمها المظهر العام والتنظيم، ويسوؤها الفوضى ومشاهد البضائع المنثورة على الأرض، والمنشورة على مدى الشارع، ويزعجها أصوات الباعة وعروضات أصحاب البسطات، وتؤذيها الروائح المنبعثة وحالة الازدحام الشديدة في الشوارع، التي تعرقل السير وتمنع انسياب حركة المرور، وغيرها من الأسباب التي توجب قمعها، وتجيز عنفها، وتبرر سياستها الضابطة.
تحسن السلطات والحكومات استخدام العصا والسوط، وتمعن في العقاب والجزاء، وتتناسى دورها وواجبها، وما ينبغي عليها فعله تجاه مواطنيها، لتضمن لهم العمل والسكن والعيش الكريم، ثم تتساءل باستغرابٍ واستهجانٍ لماذا يثور المواطنون وينقلبون عليها، ولماذا ينتفضون على سلطتها ويرفضونها، ولماذا يطالبون بتغيير أنظمتهم وإسقاط حكوماتهم، أليس فيما ترتكبه الدولة في حقهم مبرراً لغضبتهم، ومسوغاً لانتفاضتهم، ودافعاً للخروج عليهم. 
بيروت في 28/6/2016
https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi
tabaria.gaza@gmail.com

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/28



كتابة تعليق لموضوع : حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الكهرباء يلتقي وفداً من محافظة صلاح الدين  : وزارة الكهرباء

 السلم من منظور الثورة الحسينية ..  : رياض العبيدي

 الأسدي : الاحرار ستحضر جلسة اليوم وشروطنا ثابتة بالتغيير الوزاري

 المرأة الى اين  : مهدي المولى

 نقص المداس بالعراق والميزانية انفجارية .يامالكي لماذا  : علي محمد الجيزاني

 استهزاءات حكومية في ظلمة الطريق..  : علي دجن

 أزمات متلاحقة يعيشها النظام التركي ؟؟  : هشام الهبيشان

 عاش البصل  : حيدر الحد راوي

 مسيرات غاضبة في بلدات بحرينية بعد استشهاد الفتى نعمة برصاص الشوزن و العمران يشير لغطاء امريكي بريطاني يبرر القتل  : الشهيد الحي

 إعلان مجهول الهوية !  : نوار جابر الحجامي

 [نِظَامُ القَبِيلَةِ]..مُحَاصَراً  : نزار حيدر

 وزارة التجارة و"فرس بيت عبيد"  : رحمن علي الفياض

 نعم لفتح النار على المال السياسي!  : عباس البغدادي

 هدف الأنسان الذاتي في الحياة ... رؤية إجتماعية .  : صفاء الهندي

 المئات يحتجون في الخرطوم والبشير يعد بإجراء حوار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net