صفحة الكاتب : مهدي المولى

أسر الايزيديات جريمة بشعة لكنها موضع فخر واعتزاز
مهدي المولى
 
 هجوم الوحوش الوهابية  داعش على سنجار   وقيام هذه الوحوش الظلامية بذبح وسبي نساء سنجار  وبشكل يختلف عما فعله في الموصل او في غيرها من المناطق لا لأنهن ايزيديات فقط بل لان  نساء سنجار ابدين بطولة وشجاعة وتحدي ضد هؤلاء الجراثيم لم يتصورها هؤلاء الوحوش الوهابية والصدامية رغم عدم امتلاكهن اي نوع من السلاح لكنهن لم يستسلمن  واصرن على التحدي للدفاع عن ارضهن وكرامتهن ومقدساتهن حتى بعد ان وقعن في الاسر  وحتى بعد ان اخذن سبايا  فالعشرات منهن قتلن على يد تلك الوحوش لعدم الاستجابة لطلب الوحوش او لقيامهن بقتل تلك الوحوش  لهذا قرر الدواعش الوهابية والصدامية  جمعهن على شكل مجموعات كل مجموعة في مكان  واعتقالهن  ووضع الحراسة المشددة وعدم الاقتراب منهن  وما تحرير اكثر من 350 اسيرة ايزيدية على يد قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا الشعبي المقدس   خلال تحرير الفلوجة الا دليل على ذلك
فالمرأة الايزيدية في نضالها وتحديها  موضع عز وافتخار لكل العراقيين بشكل عام وللعراقيين بشكل خاص   لهذا على العراقيين وفي المقدمة الحكومة العراقية وكل منظمات المجتمع المدني  والقوى الوطنية العراقية ان تجعل من ذلك اليوم يوما وطنيا رغم الحزن والالم والمعانات والاحتفال به سنويا ليكون مصدر قوة وفخر واعتزاز ووحدة للاجيال العراقية القادمة
لهذا اني اقترح اقامة نصب يمثل هذه  الجريمة البشعة التي  قام بها وحوش العصر وفي نفس القوت يصور ويوضح  مقاومة وتحدي وتضحية نساء سنجار    الذي فاق التصور من قبل هؤلاء النسوة الذي كان بحق فاتحة نصر للعراقيين الاحرار  محبي الحياة وعشاقها ونهاية ابدية لاعداء الحياة الوحوش الوهابية الذي زرع الثقة والتفاؤل بروح العراقيين بعد ان اصابها الاحباط واليأس
وكذلك منح كل اسيرة سواء التي استشهدت فقدت  حررت وسام شرف وكرامة يعد خصيصا  لهذه المناسبة ومنحها راتبا خاصا بها 
للاسف قامت مجموعات عديدة مشبوهة وحتى شخصيات  للمتاجرة بدماء وكرامة وشرف الايزيديات امثال جوكر البرزاني  ايفان الدخيل التي جمعت اموال كثيرة من جهات مشبوهة امثال الخشلوك وفق صفقات خاصة بعيدة عن سنجار ومعانات اهلها وعندما اختلف اللصوص اخذ احدهم يتهم الاخر
واليوم ظهرت منظمة مشبوهة تتبرقع  بالعلمانية لكنها تمثل ثقافة داعشية جديدة  لكنها  ابواق  مأجورة لال سعود امثال جوقة المدى عزيز الحاج ومجموعته ومجموعات اخرى نسمعها عندما  يغدق ال سعود عليهم الدولارات وجهات اخرى امثال الخشلوك والبزاز والخنجر سعدي يوسف وغيرهم  فانهم يطلقون على الفلوجة  مدينة المقاومة التي هي بورة الارهاب ومركز تجمع الارهابين ونقطة انطلاقهم لذبح العراقيين والعرب والناس اجمعين  وتطلق على  القوات الامنية العراقية الباسلة وحشدنا المقدس بالقوى المحتلة بل ان الداعشية هيفاء زنكنة تصف القوات الامنية العراقية  لتحرير الفلوجة كالقوات الصهيونية عند محاصرتها غزة
نعم ظهرت هذه المنظمة المشبوهة  والتي اسمها منظمة حرية المرأة في العراق تتزعمها امرأة   لا تعيش في العراق ليس لها وجود في العراق  الا على الورق  ظهرت هذه المنظمة بعد تحرير العراق  2003  حيث تمتع العراقيون بالحرية واختاروا الديمقراطية والتعددية واعتقد انه الظرف الملائم لكل يساري علماني ليبرالي تقدمي في العراق بل هدفه الذي يسعى اليه   لهذا يجب ان تكون مهمتهم الاولى هي ترسيخ ودعم الديمقراطية والتعددية
 لكن هذه المجموعة الداعشية تغطت وتبرقعت في ظل اسماء اليسارية والعلمانية والديمقراطية والقومية  والتحررية بدأت تتحرك بكل ما تملك على ذبح الديمقراطية وذبح من يتمسك بها بل اخذت تذرف الدموع على صدام وزمرته  وتمجد ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وكلابهم المسعورة
نعود الى منظمة حرية المرأة في العراق المشبوهة والتي لا وجود لها على الارض وانما على الورق فقط قامت اليوم ندوة  في المتنبي لمساندة الاسيرات الايزيدية  اللواتي اسرن على يد داعش الوهابية   فلم نسمع اي ادانة لداعش  الوهابية  والصدامية ولا من ورائهم ال سعود ال ثاني ولا من تعاون معهم امثال البرزاني والنجيفي بل كل الذي سمعناه اتهام  ان داعش هي الحكومة الشيعية وان الذي اسر  الايزيدية  هي الحكومة الشيعية بل صرخت احدى المنتميات ان  قانون الاحوال الشخصية الجعفري هو داعشي رغم ان هذا القانون طرح من قبل جهة سياسية ورفض من المرجعية الدينية والحكومة  معا 
 واخرى قالت انها من اهل الموصل  وعائلتي تعيش في الموصل المتكونة من  والدتي وأختين   وكأنها تريد القول ان الحياة في  الموصل  في ظل  داعش  افضل من في العيش في ظل حكومة بغداد الطائفية ربما كانت متاثرة بالنائبة  في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي عندما صرحت  بشكل علني وبتحدي بان اهل   الموصل ابلغوني يعيشون في امن وامان وحياة مرفهة منعمة لا يشغل بالهم غير العراقيين الذي يعيشون في ظل الحكومة الطائفية  وقالت ان داعش الوهابية وعدت اهل الموصل بانهم سيتوجهون الى بغداد وسيحررونها من الحكومة الطائفية ويحررون اهلها
حقا ان العراق يواجه ثقافة داعشية من نوع جديد  اكثر وحشية وظلاما ولكن بلون العلمانية والليبرالية وحتى اليسارية وبأسماء فاشلة   ادعت انها علمانية ليبرالية  يسارية لا ادري هل فشلها  وسقوطها ادى بها ان ترتمي في احضان ال سعود ودينهم الظلامي ان انهم صنعوا واعدوا مسبقا لهذه المهمة
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/25



كتابة تعليق لموضوع : أسر الايزيديات جريمة بشعة لكنها موضع فخر واعتزاز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net