صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

اللهُّم إنّي (شامت) بالزمال!!
فالح حسون الدراجي
تقول الأخبار الواردة من (عنقرة) ان (الزمال) طارق الهاشمي تعرض قبل يومين لجلطة دماغية شديدة، بعد تأكده من سقوط داعش في الفلوجة، ودخول (عبد الزهره)، وأخوته الى حي (البكر) وجماعة حي البكر.. وأنا مستغرب أن يكون لدى الحمير إحساس بالهزيمة والنصر والفرح والحزن وغير ذلك من الأحاسيس، فهذه المشاعر والأحاسيس هي من اختصاص البشر.. وأبو زياد كما أعرف ليس من بني البشر.
وبمناسبة الحديث عن الزمايل اسمحوا لي أن أستذكر معكم مقالة كتبتها قبل ستة أشهر، وعنوانها (اليسوك الزمال يتلكه .. )!! وقد استخدمت هذا المثل الشعبي الصارخ دون غيره من مئات الأمثال الشعبية، ليس لعجزي عن إيجاد مثل آخر، أرقى منه شكلاً، وأنظف مضموناً، إنما لأني وجدت أن المثل متطابق مع مفاصل المنظومة المشتركة التي أخوض فيها مقالي اليوم. تلك المنظومة التي تضم في اطارها السفير السعودي ثامر السبهان، مع تصريحاته (المؤدبة جداً) التي أدلى بها لإحدى القنوات الفضائية، والحكومة العراقية، بما فيها وزارة الخارجية، واتحاد القوى العراقية، الذي (يستغرب) في بيان مخجل من (هذه الحملة السياسية المُعدة سلفاً ضد السفير السعودي ثامر السبهان، رغم أن تصريحاته كانت طبيعية جداً، تحمل نوايا طيبة للملكة العربية السعودية تجاه جميع إخوانهم العراقيين بلا تمييز على الطائفة والعرق، وهي وصايا خادم الحرمين الشريفيين، التي تعكس سياسة المملكة الرسمية تجاه العراق)!! هذا ما قاله زمايل اتحاد القوى في بيانهم. وملخص الكلام أن المثل الشعبي الذي استخدمته عنواناً للمقال (مفصَّل تفصال) على هؤلاء الجماعة، دون غيرهم!!
لذلك تجدونني مبتعداً عن المرور، أو التعليق على تصريحات هذا السفير (الفطير)، منذ أن أطلقها قبل أيام، مع أن الكثير من العراقيين المحروقة قلوبهم على وطنهم، ووحدة شعبهم قد أدلوا بدلوهم في هذه القضية. أما لماذا لم أقل شيئاً بهذا الصدد؟ فالجواب، لأني بصراحة لست مهتماً بما قاله السفير السعودي للقناة الفضائية السومرية، ولا متفاجئاً بما أثاره هذا (السبهان) من زوابع طائفية، وسياسية مدمرة، باعتبار أن كل ما يأتي من هذا السفير اليوم برأيي المتواضع هو تحصيل حاصل، ونتيجة منطقية حتمية لقرار قبوله سفيراً في بغداد، فهذا السفير المدجج بالكراهية والحقد على العراق، وعلى الشعب العراقي برمته، هو ممثل رسمي لبلد يعتبر عدواً شرساً للعراق، وقد جاءنا حاملاً (وصايا) ملكه- كما قال هو شخصياً – ووصايا الملك لسفيره واضحة كما أظن، لا تحتاج لمن يكشفها لنا، فهي معروفة، ومقروءة للجميع. ومادام هذا السفير عدوا للعراق، فماذا ننتظر إذن من سفير كهذا؟ لقد كتبت ضد فكرة وجود هذه السفارة قبل أن يجف حبر التوقيع على الموافقة العراقية والسعودية عليها، وربما أكون أول من أعلن خشيته، وتشاؤمه علناً من تعيين هذا السفير، وقد جاء ذلك في أكثر من مقال نشر في هذه الجريدة. لذا فإني أعتبر كل ما قاله، وما سيقوله هذا السفير مستقبلاً، وما فعله ويفعله لاحقاً من أعمال مناوئة للعراق أمرا طبيعيا جداً لا يتحمل إثمه السفير شخصياً، ولا تتحمله حكومته الطائفية، بل ولا حتى عملاء السعودية في العراق، أولئك الذين لم يستحوا على أنفسهم، ولا من جنسيتهم العراقية، وهم ينشطون اليوم في كل وسائل الاعلام، دفاعاً عن (مواقف المملكة الأخوية) فيصدرون بياناتهم الوقحة المبررة لتدخل هذا السفير الخبيث في شؤون العراق، ويصرحون بلا حياء عن (وصايا خادم الحرمين) ويطالبون العراقيين بعدم سماع (الغوغاء) الذين (يسيئون الظن بسياسة السعودية الناصعة).. ولكم أن تتخيلوا أن الحكومة السعودية نفسها قد تبرأت من تصريحات السبهان للسومرية بينما (المرتزقة) مازالوا يحتفلون بها ويتبارون في التغني بها! أما الحديث عن (القاعدة وداعش) ومدرستهما الفكرية الوهابية، ومصادر تمويل الإرهاب الذي أحرق بطائفيته مدن العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وغيرها، والمليارات التي صرفتها (الشقيقة السعودية) على تمزيق وتقسيم العراق، وإسقاط معاهدة سايكس بيكو- كما يقول كاكا مسعود- ودعم المجرم الهارب طارق الهاشمي ومرتزقته، واسناد سفلة منصات العار، ودعم شيوخ الفتنة، والتحريض ضد العراق وتشويه صورة العملية السياسية، وغيرها من جرائم المملكة، فهذا أمرٌ محرم علينا ذكره بل ومحرم النظر اليه حسب قوانين العملاء وديمقراطية المرتزقة في العراق. نعم أنا أبرئ الجميع من إثم (الكُفرة) التي جاءت بثامر السبهان الى بغداد، وجعلت سفارته (وكراً رسمياً) للطابور السعودي الخامس. محملاً الحكومة العراقية كل تبعات هذه الجريمة.. فهي التي سعت بيديها وقدميها لاستقدام هذه النار الحارقة الى ديارنا.. وهي التي (ذبحت نفسها) من أجل أن تأتي بهذا الورم الخبيث!!
زين شنو علاقة هاي السالفة بسالفة جلطة أبو زياد..
العلاقة:
أن هذه الأطراف مع طارق الهاشمي ينتمون لحظيرة واحدة

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/25



كتابة تعليق لموضوع : اللهُّم إنّي (شامت) بالزمال!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بتول الحمداني
صفحة الكاتب :
  بتول الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هجوم قوات الحشد الشعبي على السجون واعدام الارهابيين فيها  : سيف الله علي

 صحفية تروي قصة الألم والمعاناة والبحث عن الخلاص  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحسين إمام الوحدة الاسلامية  : د . عباس الامامي

 تركيا وحزب العمال الكردستاني .. العدو والحليف

 بين الحلم واليقظة نظرة غير مفهومة  : بان الاسدي

 الدخيلي يؤكد المصادقة على انشاء جسر حديدي ومبنى تجاري وتأهيل شوارع في قضاء الرفاعي وناحية النصر  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 98 )  : منبر الجوادين

 الامن الاسرائيلي يمر عبر انقرة  : محمد صالح السعدي

 شبران في وطني ترضيني....!؟  : جعفر العلوي

  الخدمات النيابية: مافيات تقودها رؤوس كبيرة بالدولة وراء ضعف خدمة الانترنت بالعراق

 (الغدير في الكتاب والسنة والأدب) -قراءة موجزة-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 إرهابي تحت الأضواء  : هديل مشلّح

 العبادي لهيومن رايتس ووتش: الحكومة اتخذت منذ تشكيلها قرارات فاعلة

 حين تغيب  : اسراء البيرماني

 هل يعفو الشيخ النمرعن إبن سعود؟!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net