صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الفراغ والسلوكيات الخطرة والعلاجات
عبد الخالق الفلاح

   

 للوقت أهمية كبرى في حياة الانسان كان من كان، فهذه اللحظات التي تذهب لن تعود والعمر الذي قدره الله عز وجل للإنسان يجب استثماره في ما ينفع الإنسان في دنياه وآخرته. وقت الفراغ لدى الانسان نعمة عظيمة تستحق التقدير والإستثمار، فهو فرصة مناسبة لتجديد النشاط وترويح النفس، وشحذ الهمم، بل هو مظهر تكريم للإنسان، وتقدير لجهوده، ولهذا يحذرنا الإسلام من هدر وقت الفراغ وعدم تقدير نعمته. ففي الحديث الشريف الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ). فالصحة تقتل الفراغ لدى الانسان وهي من أعظم النعم التي يكثر هدرها وإضاعتها بأبخس الأثمان وأتفه الشواغل، عني كثيرٌ من الناس تضيع صحته، وفراغه بغير فائدة، صحيح الجسم معافى في بدنه، وعنده فراغ، ولكن لا يستعمل ذلك فيما ينفعه وينفع المجتمع الذي يعيش فيه.
 
لهذا جاء الهدي النبوي يدعونا للاستفادة منهما على الوجه الصحيح بالأنشطة المفيدة الممتعة بما يُعزّز دعم شخصية الانسان الصالح ، والتزامه بقيمة وفضائله، وينمّي فيها حب العطاء، وخدمة المجتمع، والنصح لكل كائن حي ، الفراغ مشكلة ترهق الإنسان وتجعله متعباً أكثر من المرهقين من ممارسة الأعمال اليومية، ويبعث الضجر والملل للفرد، الفراغ هذه الكلمة التي تكون السبب والمعيق الأساسي في الاستفادة من الطاقات الخلاقة التي تحتاج إلى تحفيز وتوجيه وتوعية للخروج من دائرة الفراغ الذي يتحكم بأغلب شبابنا .فالفراغ يجعل صاحبه يدور حول نفسه ولا يدري ما يفعل، اذا لم يكن يدرك كيف يبرمج لها حياته بالإضافة إلى أنّه قد يشكل بداية إلى طريق الكآبة والإصابة بالهم. كذلك فإنّ "الفراغ قد يؤدي بالفرد إلى الإصابة بأمراض نفسية، وذلك ما سينعكس سلباً على الفرد نفسه والمجتمع، ما يعني أنّ الفرد من دون قيمة . مرحلة الشباب من المراحل الهامة في حياة الإنسان وهي انتقالية من مرحلة الطفولة والمراهقة إلى الرشد وبالتالي فهي مرحلة إعداد للحياة المستقبلية أي إعداد للحياة المهنية والأسرية وتتصف بمجموعة من الخصائص أهمها الحاجة إلى الانتماء والمكانة والتقدير الاجتماعي والأقران والتملك والاستقلالية حيث تظهر هذه الحاجات لدى جميع الشباب ولكن بنسب متفاوتة تؤثر فيها مرحلة نموهم السابقة وتنشئتهم الاجتماعية.‏
 
ومن المؤسف في العراق ان طرق الانزلاق في المجتمع اصبحت كثيرة نتيجة الانحراف السياسي والامني والثقافي و هي اساليب مرفوضة وخطيرة يرفضها المجتمع والتي لا تنتج خيرا للجيل الحاضر والقادم, ، وقد اضحت وسيلة الى تدمير الكثير من المراهقين والشباب من الجيل الحالي حتى دب في كيان من تجاوز هذه الاعمار ايضاً ، وهي من افرازات السنوات الماضية من التغيرات السياسية حيث حصلت فجوات سلبية كبيرة جدا على هيكلية المجتمع ، بفعل الانفتاح الكبير أمام العالم ، وعاصفة العولمة ، مع دخول النهضة التكنولوجية في مجال الاتصالات والانترنت ، والأكيد أن كل جديد يحمل كل الوجوه ، ويعتمد على وعي الإنسان ونمط تفكيره وتربيته ، فيكون تأثيره سلبا أو إيجابا بحسب الاستخدام ،
 
 وقد أنتجت سلوكيات خطيرة وشادة قد تهدم المجتمع وتحتاج الى جهود مشتركة بين الدولة والعائلة للقضاء على هذه السلبيات. ومنها  تشديد المراقبة على الاماكن التي اصبحت بؤر للفساد والافساد(( المقاهي والكافي شابات غير المنضبطة والمختلطة والتي تتعامل بالجنس)) ولعل الظروف التي مرت بالبلد من الاسباب المهمة التي جعلت من الشباب ان يلتجئ الى هذه الاماكن ومن الامور الخطيرة هي ان هذه البؤر اكثرها بعيدة عن اعين رجال الامن وتفتقر الى تنظيم علمي يتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع ولعل رضوخ هذه الاماكن الى التفتيش المستمر كي لاتكن هذه الأوكار مرتعاً للمجرمين وخلايا لانتاج الارهابيين على الدوام والمنحرفين ومن الظروريات المهمة هي ان تكون تحت اشراف السلطة بعد منحها اجازات مشروطة ومن أهم الأسباب التي تدفع بالشباب للسقوط في وكر هذه المجمعات المشبوهة ، "هو ان الدولة غير قادرة على مراقبتها ولا توجد لديها برامج او دراسات معينة تستطيع لجمها اولاً بسبب الظروف الامنية الغير مستقرة ومنها الارهاب الذي غزى البلد" " وثانيا عدم وجود أماكن ترفيه صالحة في الأحياء الفقيرة تستطيع من هظم اوقات فراغات افراد المجتمع المختلفة " فتصبح مثل هذه الزوايا متنفسهم يرتادها افراد المجتمع بعيداً عن الضوابط الخلقية في الكثير من الاحيان ، لذا على الدولة الإسراع في بناء نوادي رياضية والاكثار من الملاعب المنظمة والمسابح النظيفة وتوفير المستلزمات التي تحتاجها تحت اشراف وزارة الشباب ومكتبات عامة تحتوي الكتب التي تستطيع من املاء رغباتهم وتوفير ادوات الاتصال الحديثة التي توفر الجهد والوقت لهم  وفي صالات خاصة يتم بنائها بطرق معمارية حديثة مشوقة لجذب هذه الطبقة الاساسية لبناء المستقبل ,على ان تحتوي مستلزمات الاستراحة ومطاعم ومولات متنوعة الاهداف ،
 
 والاستفادة من التقنيات الحديثة ؛ كالكمبيوتر والإنترنت في إثراء المعارف، وتعدُّد مصادر المعلومات، ومزاولة الألعاب المفيدة، وحضور المحاضرات والندوات، وتعويدهم الاستفادة من أوقات الفراغ بالقراءة والاطلاع . كل هذه النشاطات من شأنها أن تريح نفس الإنسان، وكي لا يشعره بالروتين القاتل، وتساعده في إدارة وقته بالشكل الصحيح.
 
 لذلك علينا أن نتذكر دائماً أن الوقت الذي يذهب لا يعود، وأن الله سيحاسبنا على ما يضيع من عمرنا هباءً. وجود وقت متسع من الفراغ لدى أعداد كبيرة من الشباب يؤدي إلى الإنخراط  للهو والعبث والجلوس على المقاهي أو التسكع في الشوارع والطرقات . ومثل هذه الحالة من اللامبالاة واللاجدية قد تنمي في الشاب عادة الإهمال والتسيب ، وقد تدفعه نحو الإنحراف والضياع ، إلى جانب عدم الإستفادة من وقته ، وعدم استغلاله أو استثماره استثماراً مفيداً .
 
الوقت كما يقولون من ذهب . ومن شأن وجود وقت كبير من الفراغ أن ينمي عادات سلبية كالكسل والتراخي ، وكما يقول المثل الانجليزي السائر بأن الشيطان يجد عملاً للأيدي العاطلة لكي تعمل .وفي القران الكريم ( إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا) [الإسراء: 53 .
 
إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، فالوقت الذي يذهب هباءً دون أن يستفيد منه صاحبه وبالتالي يذهب من عمره،  لذلك يجب علينا أن نحسن استغلال وقت الفراع، فالذي يحسن استغلال وقته في سبيل منفعته لا يجد وقت فراغ ويكون ناجحاً في حياته .وصدق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم اذ قال (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسده فيم أبلاه). ولا يمكننا أن ننسى دور مؤسسات القطاع الخاص، فهناك ضرورة أن تفتح المجال لتدريب الشباب واستغلال الفراغ والطاقات الشبابية، في الوقت الذي نرى فيه أن غالبية من يعيش الفراغ من الشباب هم الطلبة، ومن الضروري أن يسعوا إلى الإندفاع ذاتياً نحو التنمية العلمية التي ستساعدهم على شغل أوقاتهم لتعم الفائدة لهم وللمجتمع  وتقع المسؤولية الاخرى والتي لاتقل عن اهميتها عند الدولة هي العائلة التي يجب ان تتعامل  مع أوقات الفراغ كجزء من عملية التربية، ويجب على الأسرة استثمار أوقات الفراغ بالشكل الصحيح الأمر الذي ينعكس إيجابيًّا على حياة الفرد ومستوياته المهنية والشخصية والاجتماعية .
 
لا بد من ترشيد أوقات الفراغ بحيث تستثمر طاقات الاولاد في الأنشطة والهوايات التي ترضي ميولهم وتساعد في وقايتهم في كشف المشكلات الجسمية والنفسية.‏ . برامج شغل أوقات الفراغ يجب أن تعد إعداداً جيداً، لتقابل وتشبع حاجات محددة وإلا فإنها تتحول إلى مضار. وإذا كانت خبرة الفراغ متكاملة ومعدة جيداً فإنها تترك الفرد منتعشاً، منجزاً، راضياً، يشعر بسلام مع نفسه ومع بيئته لأنها تشبع حاجات هامة لديه وهذه هي أهم علامات الصحة النفسية. ولهذا فإن دراسة وقت الفراغ والتعرف على أنشطته ذات أهمية كبيرة للمهتمين بمشكلات المجتمعات .
 
ويتم توجيهه إلى نشاط حر يلبي الاحتياجات النفسية ومن هنا يجب المساهمة في رفع مستوى صحتهم النفسية وهناك أيضاً الأنشطة الرياضية وهي التمرينات التي يمارسها الشباب والتي تساعد للتخلص من التوتر النفسي والمشكلات الجسمية وينشط عندهم الدورة الدموية .
 
 ولاشك ان مشكلة استغلال وقت الفراغ مشكلة تؤرق الجميع، لا سيما كبارالأسرة لكيفية استغلال أبنائهم لوقت فراغهم، وهذا يعود للخطط المرسومة للفئة العمرية المخطط لها، وطبيعة المرحلة من حيث خصائص النمو العقلي والنفسي والاجتماعي.  نقول زيادة وقت الفراغ قد تكون مشكلة ولكن نقصه أيضاً يسبب مشكلة للشباب وخاصة لأنه فرصة لنمو شخصيتهم وإذا لم يحسن الشاب شغل أوقات فراغه والاستفادة من هذا الوقت بشكل صحيح فإنه سيؤدي إلى الشعور بالنقص والملل والضجر وقد يؤدي ببعض الشباب إلى اتباع سلوكيات منحرفة كالإدمان على المواد المخدرة والعقاقير والتدخين أو الجنوح .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/24



كتابة تعليق لموضوع : الفراغ والسلوكيات الخطرة والعلاجات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لواء المشاة الرابع والسبعون فرقة المشاة الخامسة ينفذ عملية استباقية ضمن قاطــع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 في ذكرى مولد سيد الوصيين وامام المتقين الأمام علي(عليه السلام)/الجزء الثاني)  : عبود مزهر الكرخي

 صحيفة "ميرور" البريطانية تعلن مقتل زعيم داعش الارهابي "أبو بكر البغدادي" بالرقة

 الإصلاح وإنحراف المسار !  : رحيم الخالدي

 طيران الجيش يعالج مضافات لداعش في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 مكافحة المخدرات في النجف الاشرف تلقي القبض على متاجر بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 أيُّ سور … لأيِّ وطن  : حميد آل جويبر

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدد من المطلوبين من بينهم أثنين أجانب  : وزارة الداخلية العراقية

 القبض على احد قياديين تنظيم داعش في السليمانية

 الفريج..!!  : عادل القرين

 سؤالٌ خبيث!  : حيدر حسين سويري

 العراق بحاجة الى رجال لديهم علو همة لبناءه  : الشيخ عقيل الحمداني

 تأملات   : عقيل العبود

 قائمة بأسماء بعض المسؤولين الشرفاء  : هادي جلو مرعي

 مبروك لكردستان  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net