صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

العراق.. والجسر المثقوب
عدنان الصالحي
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
الحفاظ على المكتسبات السياسية والحزبية والعائلية تدفع بأغلب السياسيين العراقيين لممانعة الإصلاحات في النظام السياسي العراقي الوليد، وتحت مسميات الحفاظ على حقوق المكونات والتوازن ومبدا الشراكة والتوافقية تحاول الكتل السياسية وعلى مايبدو الالتفاف على جوهر الاصلاحات التي انطلقت صرخات المطالبة بها من مرجعيات عليا مثل مرجعية السيد علي السيستاني ودعمها تيار السيد مقتدى الصدر بقواعد جماهيرية واسعة وبحركات احتجاجية واعتصامات وصلت الى حد اقتحام البرلمان العراقي في 30 من ابريل نيسان الماضي اضافة الى تيارات مدنية اخرى.
ورغم تصويت مجلس النواب على تفويض رئيس الحكومة السيد العبادي في آب من العام الماضي على إجراء الإصلاحات، إلا إن المجلس عاد وتراجع بشكل ضبابي عن ذلك التفويض بقرار ينص على عدم السماح لأي جهة بتجاوز مجلس النواب باي قرارات (والاشارة كانت واضحة بان على العبادي عدم الذهاب بعيدا في قضية الإصلاحات).
وفي نظرة للأسباب التي دعت الكتل للتراجع عن المشروع الاصلاحي رغم اتفاق الجميع (علنا) على ضرورة إجرائه تتمثل في:
1- يشكل إجراء تلك الإصلاحات نهاية لمنظومة الفساد التي ساهمت بتشكيل واقع سياسي غير حقيقي لكتل سياسية وأشخاص وأعطتهم حجما اكبر من حجمهم ومكنتهم من التسلط على القرار بشكل او باخر.
2- إنهاء مفهوم المحاصصة والتوافقات يعني غلق باب اللجان الاقتصادية للأحزاب المتنفذة في الوزارات وسيطرتها على مصادر تمويلها وهذا يعني ضعف قدرتها التمويلية الانتخابية.
3- يشكل الفساد مصدرا مهما في تمويل الإرهاب والفوضى والإفلات من العقاب وعدم محاسبة المقصر، وبذلك يكون للإرهاب دورا مهما في محاربة وممانعة الإصلاحات.
4- تنفيذ الإصلاحات يعني إنهاء الاستحواذ على ملف التعيينات التي كانت غالبا ما تستخدم لشراء الأصوات او لكسب التأييد الحزبي.
5- خروج القضاء من ضغط الكتل السياسية والشخصيات (المتنمرة) يعني اطلاق يد القضاء في تنفيذ القرارات الصادرة بحق الكثير من شخصيات سياسية مهمة بتهم الفساد والإرهاب، كما ان حرية القضاء يعني المراقبة الشديدة لتنفيذ مواد الدستور وهذا بحد ذاته يقف بالضد من التوافقيات السياسية.
6- تنفيذ الإصلاحات يعني إنهاء قدرة اغلب الأحزاب على السيطرة على القرار السياسي، مما يمهد الطريق لنشوء جيل سياسي جديد سواء ممثلا بأحزاب جديدة او شخصيات مستقلة.
7- من جانب آخر فان عدم وجود هدف واضح وغياب الرؤية الكاملة للإصلاحات في جانب المتظاهرين وحصر نطاقها بالتيارين الصدري والمدني وغياب فئات كثيرة من الطيف العراق عنها اضعف صوتها وجعلها متهمة بالخضوع لكتلة سياسية معينة وهي كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري(حسب راي البعض).
العراق والقادم من الأيام
رغم تعقيدات الساحتين الإقليمية والمحلية الا ان المشهد السياسي العراق يتجه نحو تحولات كبرى تقضي بإنهاء ملف تنظيم داعش من الأراضي العراقية بالتزامن مع حلحلة للوضعين السوري واليمني، فيما يقتضي الجانب الآخر من الحل للمشهد السياسي وجود متغيرات تطال الاقتصاد العراقي وفرض الإصلاحات (الإجبارية) على الكتل السياسية بطريقة (القبول بما سيكون او كشف المستور).
الوضع في العراق لن يتحمل المزيد من تبديد الأموال وضياع الجهود والإسراف في الوقت، فالأمريكيون لن يقبلوا بفشل مشروعهم في إنشاء ديمقراطية عراقية طالما تباهوا بتأسيسها بسبب محدودية فكر بعض الساسة العراقيين وحرصهم على جمع المال بطريقة غير شرعية، كما ان الاموال التي قدمت للعراق او التي ستقدم من قبل صندوق النقد الدولي لن تترك فريسة سهلة لاقتصاديات الأحزاب العراقية.
الأمريكان (والتحق بهم الإيرانيون مؤخرا) أدركوا وعلى ما يبدو وبعد ثلاثة عشر سنة على التغيير السياسي في العراق على ضرورة إجراء مراجعة شاملة وحقيقية لمدى قدرة القادة السياسيين العراقيين على إنشاء دولة المؤسسات او قيام دولة فعلية، ورغم تضارب مصالح البلدين المشار اليهم الا ان تهدئة الوضع في العراق ووجود حكومة جديدة بطرق ومقاسات مختلفة عن سابقاتها أصبح شيئا شبه متفق عليه (حسب بعض المصادر).
هذا التغيير المزمع تنفيذه سيبتدئ في بواكير الانتخابات القادمة حيث ستتولى كل من إيران وأمريكا جزءا من وضع لمسات التغيير، وعلى ظاهر الحال فان الإيرانيين سيتولون سحب البساط من تحت بعض الشخصيات التي دفعوا بها للواجهة سابقا واستبدالها بأخرى تكون ذات مقبولية شعبية ودولية وكفاءة لابأس بها.
اما الأمريكان ومن جانبهم سيعملون على تهدئة الشارع السني وإعادة الحياة الى المدن التي تدمرت بسبب اجتياح تنظيم داعش لها وعمليات التحرير منه، والتي ستكون تحت عنوان إعادة الأعمار، وسحب الشخصيات المتشنجة من الطبقة السنية الى الخلف والدفع بوجوه لديها (نعومة) سياسية مما يهيأ الظروف لتفاهمات أكثر بين الطرفين الشيعي والسني.
 الجانب الكردي وعلى ما يبدو ان أكثر الممانعين للتغير فيه هو الحزب الديمقراطي الكردستاني ويبدو ان الرسالة الأخيرة قد وصلت اليه بوضوح وهو الاتفاق بين حركة التغيير وحزب الاتحاد الكردستاني وهو ما يهيأ لخروجه من اللعبة السياسية في الإقليم بشكل كبير ان لم يقبل بما سيعرض عليه ولعل اهم تلك العروض هو انسحاب السيد البارازاني من واجهة الحدث والنأي بنفسه عن التصدي للقرار في الإقليم مع الاحتفاظ بشخصيته القيادية الكردية كزعيم ورمز كردي.
اما موضوعة الحشد الشعبي فهو الأمر الأصعب الذي قد يعيق جهود الاطراف المتفاوضة لترتيب المشهد السياسي العراقي بعد انتهاء المعركة داعش خصوصا بتوسع تشكيلاته وتعددها وتصاعد قدرته القتالية مما ينذر بوجود جيش ثان في البلاد.
 ولعل حل هذا الأمر سيوكل وحسب بعض المحللين الى المرجعية الدينية في النجف الاشرف، والتي سيكون لها الكلمة الفصل في إنهاء وجوده ككيان مستقل حيث تشير بعض المصادر وبعض التلميحات القريبة من المرجعية بان موضوع الحشد سيتم انتهاءه بفتوى (مرجعية) تنهي عمله وتلغيه وتترك الخيار للمنخرطين فيه للالتحاق بصفوف الجيش والشرطة كأفراد وليسوا كعناوين او جماعات مسلحة مع تحمل الدولة لحقوق الشهداء والجرحى منه، وهو ما يعول عليه الكثير في ذلك وستخضع له اغلب تلك الفصائل لأنها لا تستطيع رفض ما يصدر عن المرجعية كون شريعتها قد ظهرت للعيان بفضل (فتوى الجهاد الكفائي) وان كانت موجودة على الأرض سابقا الا أن شرعيتها لم يكن ليعترف بها احد لولا كلمة المرجعية وعنوان الحشد.
لماذا هذا الوقت بالذات؟
العراق يعاني من أزمة اقتصادية خانقة ولعل الإفلاس ليس ببعيد عنه وسكوت العراقيين في الفترة السابقة على الأوضاع السيئة وتحملهم المصاعب ناتج من تامين الحكومة لدخلهم المعيشي وحركة القطاع الخاص النشطة، ولعل اخطر ما يخافه العراقيون هو فقدانهم وظائفهم او تهديد مصادر ارزاقهم في حال استمرت الحكومة بتطبيق نظام (التقشف) لعدم وجود سيولة نقدية.
كما ان حالة الفساد التي استشرت في البلاد وأوصلته الى حد الانهيار وثراء الطبقة السياسية وفقر وتدهور مؤسسات الدولة والطبقات الفقيرة والخدمات المقدمة لعامة الناس وبشكل ملفت للنظر دفع المرجعية بالتصريح وبأشد العبارات للدفع باتجاه التغيير والإصلاحات المنشودة وحذرت من خطورة تجاهل الوضع.
 غير ان النقطة الفاصلة التي دفعت الجميع للتفكير بجدية إجراء الاصطلاحات وإيجاد مناخ سياسي جديد هو اقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء لأكثر من مرة (خصوصا) الاقتحام الثاني والذي شمل مكتب رئيس الحكومة ويرى المحللون ان تم بطريقة مريبة وخارجه عن التصور وعدم علم اقرب الداعمين لحركة التظاهر بذلك وهو التيار الصدري (حسب بعض المحللين)، يسبقه في ذلك الهتافات التي أطلقت ضد الجمهورية الإسلامية في إيران في ساحة الاحتفالات في الاقتحام الأول والذي يعده البعض مؤشرا مهما خصوصا لدى الايرانيين بضرورة مراجعة طريقة ادائهم في العراق كون ان من اطلق تلك الشعارات هم من طائفة تتمتع بعلاقات طيبة مع جارته الشرقية.
خوف الأمريكان والإيرانيين من انفلات الأمور بشكل اكبر سواء بثورة شعبية كبرى او بتمرد مسلح واسع قد يدخل البلاد في اتون فوضى واسعة تعقد المشهدين المحلي والإقليمي مما دعى اللاعبين الدوليين الى الإسراع بتنفيذ خططهم وتغيير بعضها على وجه السرعة لتلافي حصول خرق لا يتحمله الوضع العراقي والاقليمي، ولعل معركة الفلوجة وانطلاقها بسرعة غير متوقعة وفي هذه الظروف اهم مؤشر على استعجال الأطراف لحسم الكثير من الملفات والتفرغ لإعادة ترتيب المشهد العراقي بعد ان تعقد وتدهور الى حالة قد توقع السقف على الجميع، وحسننا فعلوا ممن أشاروا على الأطراف صاحبة القرار بذلك فالصيف الملتهب العراقي القادم سيكون بمثابة (جسر) كثير الثقوب واي توسع لثقب او الحركة بدون دليل فيه ستؤدي بالوضع العراقي الى سقوط مهول يعلم الكثير بدايته ولكن لا يعلم احد نهايته.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/24



كتابة تعليق لموضوع : العراق.. والجسر المثقوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطاع جبل الشيخ  : علي بدوان

 ماهي ضمانة تنفيذ حقوق الموظفين الحكوميين في ضوء قرار (315 لسنة 2019)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 السرطان يضرب بغداد  : هادي جلو مرعي

 خمس دول عربية تجتمع في السعودية لمناقشة التوصل الى حل سلمي للازمة السورية بعد تنامي [داعش]

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٢)  : نزار حيدر

  الرز المُرْ/لعبة المحاور في تحريك البيادق  : عبد الجبار نوري

 العتبة العباسية المقدسة تختتمُ برنامجها المهدويّ في مائة يوم لطلبة مدارس مجموعة العميد التعليميّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ورطة رجل اعلامي   13  : علي حسين الخباز

 من آداب العلاقات بين الزوجين عند ابن يامون  : معمر حبار

 مكافحة الارهاب: قواتنا في قلب الرمادي وعناصر داعش هربوا من المدينة

 انطلاق عملية تطهير جبال وتلال شرق محافظة صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 الساسة والفساد في بلد السواد!  : قيس النجم

 مسلحون بسيارات دفع رباعي وأسلحة كاتمة للصوت يقتحمون مكاتب صحيفة النهار

 الإعلان عن محاور المؤتمر العالمي للعلامة المجدد الوحيد البهبهاني قدس سره  : مؤسسة دار التراث

 وزير التجارة يبحث مع محافظ البصرة ورئيس مجلسها وضع البطاقة التموينية والخدمات المقدمة للمواطنين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net