اختتام فعاليات مهرجان الإمام الحسن وسط اشادات بفتوى المرجعية للجهاد

 اختتمت مساء يوم أمس الأربعاء، على قاعة ديوان الوقف الشيعيّ في محافظة بابل فعاليات المهرجان السنويّ المركزيّ التاسع لولادة كريم آل البيت، الذي تُقيمه الهيأة العُليا المشرفة على مهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام برعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية تحت شعار “حكمة الإمام الحسن المجتبى نور أضاء طريق الطف”، وذلك إحياءً لذكرى الولادة الميمونة لسبط الرسول الأكرم الإمام الحسن المجتبى.

استهل حفلُ الختام الذي كان بواقع جلستين وشهد حضور وفد العتبة العبّاسية المقدّسة بالإضافة الى جمع من السادة والمشايخ وعددٍ كبير من الأساتذة الأكاديميّين والجامعيّين من داخل الحلّة وخارجها، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق، لتُعقد بعدها الجلسةُ الأولى التي كانت عبارة عن ملتقى فكريّ تمّ خلالها تقديم محاضرة للدكتور سالم جاري التدريسيّ في جامعة كربلاء بتخصّص اللّغة العربية وعلم الدلالة وكانت تحت عنوان: (شخصية الإمام الحسن(عليه السلام) شُبُهات وردود) وقد استعرَضَ المُحاضر خلالها جملةً من الآيات المباركة التي نزلت بحقّه (عليه السلام) والأحاديث النبويّة التي قيلت فيه، كما تطرّق الى دوره (عليه السلام) السياسيّ والإصلاحيّ وتمهيده لثورة أخيه الإمام الحسين(عليه السلام) مع ردّ بعض الشُبُهات المطروحة في كتب التاريخ عن صُلْحه مع معاوية والمواقف التي وقفها.
لتُختَتَم الجلسة بتكريم الأستاذ سالم جاري بالإضافة الى تكريم الطلبة الأوائل على مدارس محافظة بابل لمرحلة السادس الابتدائي وذلك بحضور مدير تربية محافظة بابل وجمع من الأساتذة وأولياء أمور الطلبة، كما تمّ تكريم الأساتذة المتطوّعين لتقديم دروس التقوية لطلبة المدارس من ذوي أبناء الشهداء والمقاتلين المتطوّعين.
توجّه ضيوفُ المهرجان بعدها لأداء الصلاة والدعاء وتناول وجبة الإفطار لتُعقد بعدها الجلسة الثانية التي كانت عبارة عن جلسة بحثية قدّم فيها الباحث السيد محمد رضا شرف الدين العاملي من لبنان بحثاً قيّماً بعنوان: (النهضة البيضاء.. نظرة متجدّدة الى صلح الإمام الحسن المجتبى-عليه السلام-) وقد بيّن فيه مواقف وأدوار الإمام الحسن المجتبى بأسلوبٍ جديد وطرحٍ مُغاير.
كما تطرّق للحديث عن فتوى الدفاع المقدّس في العراق مبيّناً: “أنّه الكفاح المسلّح الوحيد في عصر الغيبة الذي حظي باتّفاق وإجماع كافّة فقهاء الأمّة على قداسته ومشروعيّته، وإنّ أبناء الشعب العراقيّ سطّروا ظاهرة عظمى بوعيهم لمقام نيابة الإمام(سلام الله عليه) وامتثلوا لفتوى المرجعية الدينيّة العُليا”.
جاءت بعد ذلك مشاركةٌ للبرعم علي الموسوي قرأ فيها زيارة الإمام الحسن المجتبى على أسماع الحاضرين لتُختَتَمَ الجلسة وفعاليات المهرجان بتوزيع الدروع والشهادات التقديرية على ضيوف المهرجان من الباحثين والجهات الإعلامية واللّجان التحضيرية للمهرجان وكلّ من ساهم وشارك في إنجاح هذا المهرجان المبارك.
يُذكر أنّ هذا المهرجان يُقام سنويّاً في شهر رمضان لإحياء ذكرى الولادة الميمونة للإمام الحسن(عليه السلام) ويهدف لبيان الدور الرسالي الذي يقوده الإمام(سلام الله عليه)، وبيان مواقفه تجاه السلطة الحاكمة المتمثّلة بمعاوية، وتسليط الضوء على المحن والضغوطات التي واجهها الإمام(عليه السلام) في حياته.
العتبة الحسينيّة تفتتح مدرسةً دينيّةً في الحلّة على هامش مهرجان الإمام الحسن
تزامناً مع الذكرى العطرة لولادة سبط النبيّ الأكرم(صلوات الله عليهما) وعلى هامش فعاليات المهرجان السنويّ المركزيّ التاسع لولادة كريم آل البيت(عليه السلام) الذي تُقيمه الهيأة العُليا المشرفة على مهرجان الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) برعاية العتبتين المقدّستين الحسينية والعبّاسية، وذلك إحياءً واحتفاءً بالذكرى العطرة لولادة الإمام الحسن السبط(عليه السلام) افتتحت العتبة الحسينيّة المقدّسة مدرسةً للعلوم الدينية توسّمت باسم صاحب الذكرى (مدرسة الإمام الحسن المجتبى -عليه السلام- الدينية) لتضاف الى سلسلة المدارس والهيئات التعليمية الدينيّة التابعة لها سواءً داخل أو خارج محافظة كربلاء المقدّسة.
هذا وقد أُقيم احتفالٌ مهيب بهذه المناسبة حضره وفدٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة وجمعٌ من المؤمنين فضلاً عن القائمين على هذا المشروع التعليميّ الهادف الى نشر العلوم الدينية وتجذير ثقافتها في الوسط الحلّي.
وقال مسؤول شعبة المدارس الدينية في العتبة الحسينيّة المقدّسة الشيخ علي القرعاوي: “المدارس الدينيّة تعتبر من المشاريع المهمّة التي تتبنّاها العتبة الحسينيّة المقدّسة لكونها تساهم بشكلٍ فعّال في انتشار المعارف القرآنية وعلوم أهل البيت(عليهم السلام) إضافةً الى اهتمامها بدروس الفقه والعقائد والأخلاق ودروس الخطابة الحسينيّة، وإنّ لها دوراً كبيراً جدّاً في بناء مجتمعٍ متفقّه دينيّاً وعقائدياً وملمّاً بعلوم أهل البيت(عليهم السلام)”.
وأضاف: “إنّ المجتمع الحلّي محبٌّ للعلم والمعرفة الدينية وقد أنجبت هذه المدينة العديد من العلماء والمفكّرين والأدباء، لذا فإنّ الأرض خصبةٌ ومهيّأة لافتتاح مثل هكذا مدارس، وإنّ هذه المدرسة كمُنشأ هي حسينيّة متكاملة –في الأصل- قد تبرّع بها أحد المحسنين ووقفها للعتبة الحسينيّة المقدّسة، وإن شاء الله سيكون صرحاً علمياً لتلقّي العلوم الدينية وفقاً لمنهج معتبر ومعتمد في مثل هكذا مدارس وبإشراف مباشر من شعبة المدارس الدينيّة في العتبة الحسينيّة المقدّسة”.
لوحاتٌ خطّية ومرسومة تجسّد مظلومية الإمام الحسن وبطولات قوّاتنا الأمنية..
ضمن النشاطات والفعاليات التي تُقام على هامش المهرجان الثقافيّ السنويّ المركزيّ التاسع لولادة كريم أهل البيت(عليهم السلام) الذي تُقيمه الهيأة العُليا المشرفة على مهرجان ولادة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) برعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية تحت شعار: (حكمة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) نورٌ أضاء طريق الطفّ)، هي فعالية الرسم الحيّ والصور الفوتوغرافية بمشاركة مجموعةٍ من شباب مؤسّسة -أنامل الحضارة- التابعة لمنتدى شباب الحمزة، وذلك على حدائق مقام ردّ الشمس في مدينة الحلّة مركز محافظة بابل.
جسّدت الفعالية والتي افتتحها الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر(دام توفيقه) سيرة أهل البيت(عليهم السلام) وسلّطت الضوء على مظلومية الإمام الحسن(عليه السلام) وكذلك انتصارات أبناء القوّات الأمنية والمتطوّعين الأبطال وما سطّروه من ملاحم خلال المعارك التي خاضوها للدفاع عن العراق ومقدّساته..
مدير مؤسّسة أنامل الحضارة الأستاذ حسين البوشي بيّن لشبكة الكفيل: “للسنة الثانية نشارك في هذا المهرجان المبارك بمجموعةٍ من الفنّانين الشباب من محافظة بابل الذين بلغ عددهم (22) شابّاً ليُجسّدوا من خلالها مظلومية الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، بالإضافة الى إبراز بطولات أبنائنا المتطوّعين التي جاءت متزامنة مع انتصاراتهم، من خلال رسم عبارات خطّية تتضمّن ما جاء في أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله) بحقّ الإمام الحسن(عليه السلام) بالإضافة الى لوحات زيتيّة وأيضاً الرسم على الزجاج التي فيها الكثير من التنوّع الفنّي والأكاديميّ والإبداعيّ”.
وأضاف: “نشكر العتبتين المقدّستين الحسينية والعبّاسية واللّجنة العُليا المشرفة على هذا المهرجان لإتاحة هذه الفرصة لنا ولأبناء الحلّة وشبابها في عرض أعمالهم الفنّية وتوصيل رسالة الى عامّة الناس مفادها: أنّ هناك الكثير من الشباب لديهم طاقات شبابية يجسّدون من خلالها مسيرة المعصومين وبالخصوص الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) وكذلك انتصارات أبنائنا المتطوّعين تلبيةً لنداء المرجعيّة”.
حناجر ولائية تصدح بحبّ الإمام الحسن وتحيي ذكرى مولده المبارك..
ضمن فقرات اليوم الثاني من فعّاليات المهرجان السنويّ المركزيّ التاسع لولادة كريم آل البيت(عليه السلام) الذي تُقيمه الهيأة العُليا المُشرفة على مهرجان الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) برعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، وذلك إحياءً واحتفاءً بالذكرى العطرة لولادة الإمام الحسن السبط(عليه السلام).
حيث اجتمع عددٌ من الشعراء في جوٍّ بهيجٍ ازدان به فضاءُ مقام ردّ الشمس في مدينة الحلّة مركز محافظة بابل بما نثروه من قصائد تغنّت أبياتها وقوافيها بحبّ الإمام الحسن(عليه السلام) والعراق وحضارته وتاريخه العريق.
القصائد التي صدحت بها حناجرُ الشعراء وهم كلٌّ من: (أحمد الزاملي من الحلة، حسن الشيخ هادي من النجف، فراس الأسدي من كربلاء، علي حسن علوان من الناصرية، حيدر الشيباني من النجف، إضافةً الى مشاركة -المهوال- آدم الحلّي)، قد حلّقت بزائري المقام وحاضري الأمسية عالياً من خلال ما حوته ثنايا قصائدهم من أبيات دقّت في الأذهان وجسّدت في القلوب مدى الحبّ الأزلي للرسول وأهل بيته(عليهم السلام) والتمسّك بنهجهم القويم، كما كان لبعض القصائد عروجٌ على المقاتلين الأبطال الملبّين لفتوى الدفاع المقدّس وما قدّموه من تضحيات ودماء طاهرة.
هذا وقد تخلّلت الأمسية فواصلُ إنشادية وكلمةٌ لعضو اللّجنة الإعلامية للمهرجان الأستاذ نجم عبيد الحسناوي قدّم بها شكره للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية لما تبذلانه من أجل إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)، وما هذا المهرجان إلّا دليل على هذا النهج والسلوك الذي تنتهجانه

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/24



كتابة تعليق لموضوع : اختتام فعاليات مهرجان الإمام الحسن وسط اشادات بفتوى المرجعية للجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي
صفحة الكاتب :
  ماء السماء الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ارهابي في سيطرة مخمور

 أزمة شرف مهني في وسائل الإعلام العروبي /جريدة الشرق الأوسط نموذجاً  : صالح المحنه

 إلى أين انتم ذاهبون بالعراق ؟؟؟  : عامر هادي العيساوي

 العبادي ومدرسة المشاغبين!  : قيس النجم

 ما هي الاحصائيات الخاصة بزيارة الأربعين لهذا العام؟

 إیران تطالب السعودية بالاعتذار، وحجاج مغاربة يرفعون دعوى ضدها في المحاكم الدولية

  السعيدي النائب الذي تفجرت بطولاته ضد رئيس الوزراء من أجل عيون شبكة المجاري !  : محمد علي البحراني

 انتظار عودتكم سيادة الرئيس...شهادة بحجم مكانتكم الوطنية...  : مام أراس

 المتظاهرون في مقدونيا يحرقون علم الناتو في يوم زيارة ستولتنبرغ

 اللواء الرابع بالحشد ينفذ عملية تطهير وتأمين للطرق الرابطة بين ديالى وبغداد

 دعوة للزحف الى فلسطين  : هادي جلو مرعي

 سامراء التي رأتْ!!  : د . صادق السامرائي

  ما هو سر عداء الحكومات العربية لإيران .. وإلى أين ؟  : عبد الرضا الساعدي

 عبطان يوجه باقامة مباراة الحسم للدرجة الممتازة بين الديوانية وغاز الشمال في ملعب الشعب  : وزارة الشباب والرياضة

 عاجل ... خطيب جمعة الموصل يعلن الجهاد ضد الحكومة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net