صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود حماة وانصار العرب والعروبة
مهدي المولى

هذا  هو شعار سفيه وصبي ال سعود وبما ا ن ال سعود حماة  وانصار العرب والعروبة   قرر الفرس المجوس في العراق  الحرب على السفيه وسفارته وطالبوا  بغلق السفارة وطرد  السفيه

 ال سعود اصبحوا  حماة وأنصار العرب والعروبة  هل تصدقون وهل هناك عربي يصدق  هكذا بدأت  طبول وابواق ال سعود المأجورة تطبل وتزمر   كيف هل ال سعود عربا وهل للعرب اعداء غير ال سعود هذه رد كل عربي شريف صادق على هذه الابواق على  هذا السفيه  

لا اعتقد هناك عربي يصدق   مثل  هذا  الكذب والافتراء لان اي عربي مهما كان يرى في ال سعود هم العدو  الوحيد  للعرب   وال سعود وراء كل ما اصاب العرب من تمزق وتخلف وحروب وفساد  وكل النكبات والمصائب 

فال سعود نظام عائلي متخلف اعتمد على الجهل على قيم عشائرية ابي سفيان  فاي تغيير او تجديد في المنطقة العربية يشكل خطر على نظام ال سعود لهذا تقف بالضد منه   وتعلن الحرب عليه

لهذا جند ال سعود شبكات ومنظمات لنشر الارهاب والفساد في كل  البلدان العربية والاسلامية   حيث انشأت شبكات للدعارة وبؤر الفساد والرذيلة واصطياد المسئولين او اصطياد زوجاتهم بناتهم امهاتهم خواتهم   وبالتالي اخضاعهم لتنفيذ مخططاتها    كما انشأت منظمات ارهابية تدين بالدين الوهابي تستهدف نشر الظلام والوحشية واشعال الفتن الطائفية  وذبح الابرياء واسر نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة على اساس تجديد للسنة

 خرج علينا سفيه وصبي ال سعود في بغداد وهو يشكوا الحملة الاعلامية  التي شنتها الاطياف العراقية  وكل   المنظمات العراقية الوطنية والديمقراطية  على  السفيه الصبي وسفارته حيث جعل من السفارة مقرا لداعش الوهابية  واعتبر نفسه  سفير لدى دولة داعش الوهابية وليس سفيرا لدى الدولة العراقية

فأعلن رفضه  لقيام الجيش العراقي وظهيره الحشد الشعبي المقدس بتحرير الفلوجة واعتبر ذلك   جريمة يستهدف ابادة السنة واعتبر الجيش العراقي والحشد الشعبي قوات فارسية ويستهدف عروبة العراق وقال ان داعش الوهابية هي التي تعيد للعراق عروبته    وال سعود يقفون الى جانب الذين يدافعون عن عروبة العراق

واكد هذا السفيه الحقير ا ن ال سعود يريدون عراق عربي اي ذبح الشيعة او تهجيرهم من العراق  لان هؤلاء فرس صفويين

واكد ا ن ال سعود هم الذين يمثلون العرب وهم باب الدخول الى العرب فكل من لا يخضع لال سعود  ولا يقر بانه عبد لهم لا يمكن اعتباره عربي

فهم الباب الى الخليج والباب الى العرب  فمن دخله كان آمنا ومن لا يدخله  فانه فارسي صفوي 

منذ ان تحرر العراقيون في 2003  واختاروا طريق الديمقراطية التعددية اي حكم الشعب حكم دولة القانون اي الدستور والمؤسسات الدستورية اي حكم الشعب العراقي شعر ال سعود انهم في خطر وان نجاح العراقيين في هذه المسيرة  يشكل خطرا على عروشهم اي  سيدفع ابناء الجزيرة على المطالبة بدستور بحكومة تختار من قبلهم تضمن لهم المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن  حرية الرأي والعقيدة وهذا كفر في دين ال سعود ومن يدعوا اليها كافر فقاموا بأعدام  الانسان  الشيخ نمر النمر  واتهموه بالكفر والارهاب  لانه طالب باحترام الانسان في الجزيرة من خلال احترام عقله وجهة نظرة رأيه من خلال  تأسيس دستور يعترف بكل ابناء الجزيرة مواطنين متساوون في الحقوق والواجبات والجميع يحكمهم القانون من خلال اقامة حكومة يختارها الشعب ويقيلها الشعب وبحاسبها الشعب

طبعا هذه المطالب  تعتبر من البدع والبدعة ضلالة والضلالة تؤدي الى النار  لهذا اعتبروا الشيخ نمر النمر ومن معه ومن ايده كافر لهذا  ذبحوه وذبحوا المئات من ابناء الجزيرة لانهم طالبوا بحقهم بالحياة الحرة الكريمة انهم  احرار وليس عبيد

لهذا فان ال سعود يرون في اي نهضة حركة صرخة  يقوم بها ابناء الجزيرة ضد عبودية وظلام ووحشية ال سعود سببها وورائها العراقيون الفرس لهذا قرروا ذبح العراقيين الا الاعراب الذين اقروا بعبودية ال سعود وبدينهم الوهابي الظلامي

الغريب ان هذا السفيه الحقير  بدأ بهذيان غريب عجيب  فقال لوكان فعلا العراقيون يقاتلون داعش في الفلوجة لوقف ال سعود بكل امكانياتهم واسسوا تحالف وهابي جديد لكن الذين يقاتلون في الفلوجة هم الفرس المجوس يستهدفون ابادة السنة  وتغيير ديموغرافية  المناطق السنية

 والاغرب من ذلك  ان احد المدافعين عن هذا السفيه قال ان  الجيش الفارسي طبعا يقصد الجيش العراقي   والحشد المقدس هما اللذان سلما الفلوجة الى داعش الوهابية والان الدواعش يسلمون  الفلوجة اليهما فاي حقارة واي خسة وصل اليها هذا السفيه ومن حوله من الطبول المأجورة الرخيصة 

وتمادى هذه السفيه الحقير في خسته وحقارته فاتهم النواب والحكومة والاحزاب جميعا في العراق بانهم فرس ويعملون من اجل القضاء على عروبة العراق 

اعلم ايها السفيه الحقير العراقيون الان اكثر تمسكا بالعروبة الانسانية    العراقيون هم الذي منحوا العروبة وجهها الانساني الحضاري بعد ان شوهها الطاغية صدام وها انتم جعلتم منها اداة ذبح وظلام 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/21



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود حماة وانصار العرب والعروبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد السوداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحمد نومان وتوزيع ألاتهامات من مراجع الشيعة الى المالكي  : رافد الخفاجي

 هندسة اللواء الأول بالاشتراك مع هندسة الحشد الشعبي مستمرتان بمعالجة آثار السيول في البصرة

 النجف وغزو الفضائيين  : انور السلامي

 رؤية الهلال عند السيد السيستاني ناهضة بالمبحث الفقهي والرصد الفلكي  : راجي العوادي

 قسم الشؤون الفكرية في العتبة العلوية المقدسة يصدر كتاب جديد بعنوان (قرّة العينِ فيمنْ عمّرَ قبرَ أبي الحسنين) للبراقيّ  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تداخل المناهج الفسلفية ...وبنية المجتمع الشرقي

 كاكائي: المفوضية اغلقت مكتبي اثر تحفظي على نتائج الانتخابات

 تحقيق البصرة تصدق اعترافات متهمين بـ"قتل تاجر"  : مجلس القضاء الاعلى

 تجاهل (رفحاء) جريمة لا تغتفر  : نزار حيدر

 هيئة الحج والعمرة تفحص حافلات النقل البري للحجاج

 سياحة ام قباحة  : علي البحراني

 الحرب على سوريا مؤامرة على المنطقة كلها  : مهدي المولى

 هل العيب فينا ... أم بقطر ؟؟  : محمد علي مزهر شعبان

 حمى السياسة وعرش الرئاسة  : فوزية بن حورية

 الحقيقة في قضية جهاز كشف المتفجرات  : صلاح الحاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net