صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

لافروف وضع النقاط على الحروف !!
علي جابر الفتلاوي
جميع الدول تدعي أنها تحارب الإرهاب، بما في ذلك النظام الوهابي في السعودية منتج فكر التكفير والإرهاب في العالم، إذن من يخلق الإرهاب ومن يدعمه ومن يغطي على جرائمه؟ لماذا هذا الضحك على الذقون؟ إن المستهدف من الإرهاب هي الشعوب ولابد لهذه الشعوب أن تقول كلمتها في المنتج والداعم للإرهاب والمستفيد منه! السعودية خادمة الصهيونية هي من ينتج فكرالتكفيرالإرهابي في العالم، أما أمريكا وإسرائيل المستفيدتان من الإرهاب، فإنهما يصفقان للسعودية لأن التكفير والإرهاب الوهابي هو في خدمة أهدافهما.
 كشف لافروف وزير خارجية روسيا أن أمريكا هي من يحمي بعض المنظمات الإرهابية في سوريا عندما قال: (أن سلوك أمريكا بسوريا يجعله يفكر في أنها ترغب عدم تصفية جماعة (جبهة النصرة ) الارهابية لاستخدامها بعد ذلك للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. )، ونضيف إلى قول لافروف، أن سلوك أمريكا في دعم الإرهاب ليس في سوريا فحسب، بل في العراق والمنطقة والعالم، وليس هذا جديدا على أمريكا، والروس يعرفون ذلك جيدا، ويعرفون كذلك من هو المنتج للإرهاب ومن يدعمه ويموله؟  الشعوب كذلك تعرف أن أمريكا تستخدم الإرهاب المنتَج من فكر الوهابية التكفيري، أداة لتحقيق مشاريعها في المنطقة، فتختار من تريد من منظمات إرهابية لتسويقها في هذه الدولة أو تلك، ووسيلة السعودية لشراء الذمم الدفع بالعملة الصعبة، وإن لم تنجح في ذلك سوقت الإرهاب إلى هذه الدولة أو تلك تحت نظر وموافقة أمريكا، لأن الإرهاب هو في خدمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية، سوقت السعودية ودول الخليج الإرهاب إلى سوريا والعراق لأن أمريكا وإسرائيل تريدان ذلك، وبات هذا الأمر مكشوفا للجميع.
 وتأكيدا لقول لافروف في أن أمريكا راغبة في بقاء جبهة النصرة لتحقيق الأهداف الأمريكية الصهيونية في سوريا، ظهر في الإعلام كردّ على تصريح لافروف، خبر توقيع مذكرة من خمسين موظفا في الخارجية الأمريكة يطالبون بتوجيه ضربات عسكرية للجيش السوري، أي يدعون لتدخل عسكري إمريكي مباشر للهجوم على الجيش السوري دعما لمنظمات الإرهاب، وهذه أمنية إسرائيل، وأمنية السعودية التي صرفت من أجل تحقيقها المليارات من الدولارات ولم تتحقق، وجاءت دعوة هؤلاء الصهاينة الخمسين في الخارجية الأمريكة من أجل الإنتقام من الجيش السوري الذي يتقدم في سحق منظمات الإرهاب، وجاءت انتصارا لجماعات الإرهاب المتخاذلة التي لم تتمكن من تحقيق الأهداف الأمريكية لغاية يومنا هذا، والهدف هو تقسيم سوريا والعراق، لذا نرى السعودية ودول الخليج تتكالب لتحقيق هدف التقسيم لإرضاء إسرائيل.
هذه هي المهزلة الأمريكية عندما تدعي كذبا أنها تحارب الإرهاب، وحتى لو حاربت بعض منظمات الإرهاب فإنها تستثني البعض الآخر، وقد أكد ذلك لافروف، ووضع النقاط على الحروف فانزعجت أمريكا من تصريح لافروف، فهدد كيري وزير خارجية أمريكا روسيا عندما قال:
 ( بدأ صبر أمريكا ينفذ في سوريا)، وجاء تهديد كيري هذا بعد قصف الطائرات الروسية لمواقع ( جبهة النصرة ).
ونحن بدورنا كشعب عراقي متضرر من إرهاب داعش، نقول لأمريكا  وأعوانها  من الحكام، أن داعش لن تنتهي في العراق إلّا بإرادة وجهود وقوة وعزيمة وتلاحم العراقيين الأبطال من الجيش والشرطة وقوى الأمن الأخرى والحشد الشعبي والحشد العشائري، وقد أثبت العراقيون ذلك في الميدان بتحرير الفلوجة من دنس داعش في عمليات بطولية ناجحة، تكللت بإعلان تحرير الفلوجة في ( 17 / 6 / 2016 ) بعد أن اختطفت لأكثر من سنتين، فقُطِع رأس الإرهاب في الفلوجة، فألف تحية إلى الأبطال من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وجميع الأصناف المشاركة في التحرير، والرحمة والرضوان منه تعالى إلى الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل التحرير، إنّ إنهاء داعش والنصرة وغيرهما من منظمات الإرهاب في العراق وسوريا قبل تطبيق مشروع التقسيم، أمر لا يروق لأمريكا الشيطان الأكبر ولا يعجب الشياطين الصغار، وقد أكد ذلك مدير المخابرات الأمريكية بريان بيكر عندما قال:
( إن القضاء على داعش في العراق وسوريا أمر صعب وبحاجة إلى أمد طويل)، وفي تقديري حتى لو نجح العراقيون والسوريون في القضاء على داعش قبل تحقيق المشروع الأمريكي لتقسيم سوريا والعراق، فإن أمريكا ومعها السعودية ستخلق بدل داعش ماعش او أي عنوان آخر، وهذا أمر يجب أن يحتاط  له العراقيون المخلصون، لأنه يوجد وللأسف بعض العراقيين من يتعاون مع أمريكا لتحقيق مشروعها الشيطاني في التقسيم، لكن الشعب العراقي واعٍ لمثل هذه اللعب الأمريكية الصهيونية، التي تنفّذ بأدوات عربية وإقليمية، إنّ ما ظهر من إدعاءات أمريكية ورغبة للقضاء على داعش في العراق في هذا التوقيت، إنما هو بدوافع إنتخابية، لذا أرى إن لم تُكنَس داعش من العراق قبل موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية، ستغيّر أمريكا موقفها لصالح بقاء داعش، أو بقاء أي نشاط إرهابي آخر بأي عنوان كان، لحين تطبيق المشروع الأمريكي لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات،  لتقرّ عيون إسرائيل، ونفس هذا الحلم هو ما تريده أمريكا وإسرائيل لسوريا، ولهذا السبب جاء العداء الأمريكي السعودي لإيران وحزب الله في لبنان، لأنهما يدعمان جهود بقاء سوريا والعراق دولة واحدة، ويدعمان الشعب الفلسطيني للعودة إلى وطنه.
 الإرهاب في المنطقة هو برعاية السعودية ومحورها من الحكام العرب، إضافة إلى حكومة الإخوان في تركيا بزعامة أردوغان، والإرهاب موظف لخدمة إسرائيل أولا وأمريكا ثانيا، في ( 15 / 6 / 2016 ) صرّح هرتسي هليفي رئيس استخبارات إسرائيل أنّ ( إسرائيل لا تريد أن ينتهي الوضع في سوريا بهزيمة داعش .. ولا تريد خروج القوى العظمى وأن نبقى مع حزب الله وإيران بقدرات أفضل . )
 هذا هو الهاجس الإسرائيلي، وعندما خصّ هليفي داعش بالإسم لا يعني أن داعش فقط هي من تخدم إسرائيل، بل لإنها أصبحت عنوانا عاما للإرهاب، وإلا فإن جميع منظمات الإرهاب هي في خدمة إسرائيل، هذا ما يقوله الواقع وقالته إسرائيل، وإذا قالت إسرائيل قالت أمريكا وقالت السعودية وقطر وبقية الذيول، هذه المعطيات وغيرها تكشف لماذا الإندفاع السعودي الشديد وغيرالطبيعي ضد حزب الله في لبنان وضد إيران؟ بات مكشوفا أن الإرهاب في العراق وسوريا والمنطقة موظف لخدمة الكيان الصهيوني، وأصبح واضحا أن هدف الإرهاب بكل مسمياته بعد العراق وسوريا هو إيران، ومؤشرات ذلك واضحة من تصرفات السعودية مع إيران، فإيران عندما تدعم العراق وسوريا ولبنان ضد الإرهاب، إنما تدافع أيضا عن نفسها، فهي الهدف التالي للإرهاب بعد العراق وسوريا، ومؤشرات ذلك بدأت من الآن، إذ نسمع بين فترة وأخرى القبض أو قتل عصابة إرهابية دخلت إيران عبر حدودها الشمالية أوالغربية، لقد عرف الجميع أن السعودية هي الداعم الأقوى للإرهاب في المنطقة، فالإرهاب هو مخلب أمريكا لتفتيت دول المنطقة وإضعافها خدمة لإسرائيل خاصة تفتيت العراق وسوريا، اللتان تعدهما أمريكا وإسرائيل الأقرب إلى إيران، سيما وأن إسرائيل تعد إيران العدو الأول لها، كذلك السعودية تحمل نفس هذا الشعور إرضاءً وخدمة لإسرائيل، قال عاموس جلعاد رئيس الهيئة الأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية في مؤتمر ( هرتسيليا 16 ) الأخير:
 ( إن التهديد الأكبر على إسرائيل كان ولا يزال إيران. )، وهذا المؤتمر يعقد في كل عام في إسرائيل، لتطبيع العلاقات العربية معها، وقد حضره عدد من العرب منهم السفير المصري والأردني في إسرائيل، إضافة إلى عضو منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، وممثل عن الجيش السوري الحرّ عصام زيتون، وسلمان الشيخ من قطر، وهناك شخصيات عربية أخرى حاضرة بعضها كُشفِت والأخرى معتم عليها، انكشف الغطاء وعرفت الشعوب إن ذيول إمريكا من الحكام في المنطقة يدعمون الإرهاب خدمة لها ولإسرائيل، ودخل معهم على الخط  بعض السياسيين العراقيين التابعين للمحور الصهيوني السعودي التركي الأردوغاني القطري، إذ صفقوا لمشروع تقسيم العراق، ومعهم على الخط وبشكل أقوى مسعود البرزاني، فقد صرح نجله مسرور في وقت متزامن مع تصريح هليفي وجلعاد، ( إن العراق ما بعد داعش يقسّم إلى ثلاث دول كردية وسنية وشيعية، ولكل دولة عاصمتها. ) ونقول للبرزاني وكل من يسعى لتقسيم العراق، أحلامكم هذه أحلام العصافير، فللعراق شعب يحميه ويحافظ على وحدته، ويبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس.
لقد توضحت الصورة للشعب العراقي ولشعوب المنطقة خاصة الشعوب المستهدفة في هذه المرحلة، أن منظمات الإرهاب بكل عناوينها هي لعب تحركها أمريكا وإسرائيل لتحقيق غايات معروفة، ومخالب التحريك والدعم المالي واللوجستي السعودي وبقية المخالب غير خافية على أحد، وأصبح واضحا أن هذه المنظمات بكافة تشكيلاتها تتغذى من الفكر الوهابي الذي ترعاه السعودية على مستوى العالم، وقد صرح الكثير من المسؤولين في الغرب إضافة إلى أمريكا بهذه الحقيقة، وآخر تصريح كان لمرشحة الحزب الديمقراطي الأمريكي هيلاري كلنتون، إذ أتهمت السعودية وقطر والأمارت بشكل علني في دعم الإرهاب، وقبل كلنتون انتقد الرئيس الأمريكي أوباما السعودية لدعمها للإرهاب، كذلك إنتقدت دول أوربية السعودية في هذا المجال، بناء على هذه المعطيات، على إمريكا وحلفائها الغربيين إن كانوا جادّين فعلا في مكافحة الإرهاب ولا أظن ذلك، عليهم تغيير النظام الوهابي في السعودية، لصالح الشعب السعودي وشعوب المنطقة وشعوب الدول الأخرى، لأن الوهابية التكفيرية هي المنتجة لفكر الإرهاب في العالم. 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/20



كتابة تعليق لموضوع : لافروف وضع النقاط على الحروف !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجزائر: جدل وغضب بعد أنباء عن زيارة قريبة لبن سلمان

 اتحاد القوى : العبادي يرفض توضيح اسباب رفضة لمرشحينا لوزارة الدفاع

 التسامح.. سرّ التفوق والإبداع  : عدنان ابو زيد

 الانقسام السني متى يعود الى صوابه  : علي محمد الجيزاني

 المخابرات المصرية وعلاوي (المنطقة العربية مغلقة لحكم السنة) والشيعة اقلية محكومة  : تقي جاسم صادق

 مرجعية السيد السيستاني في عيون الآخرين .  : حسين فرحان

 الأسماء: عنوان لأكثر من مدلول  : مثنى مكي محمد

  استئناف الشحن الجوي التجاري من والى مطارات الاقليم

 بيان ادانة ورفض لقانون تقسيم العراق الاخوة السنة والكرد على المحك  : مركز دراسات جنوب العراق

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة النجف الاشرف  : وزارة الشباب والرياضة

 ترامب: وكالة الأمن القومي تنتهك خصوصية الأمريكيين

  ابن عربي المقدس عند الحيدري الحلقة التاسعة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 رمضان لم يدنسه بوذيون ولاهندوس  : حميد الموسوي

 19 شهيدا وجريحا الحصيلة الاولية لتفجير مطعم شعبي في الكرادة

 ممثل المرجعية یحث العوائل العراقية على الاهتمام بأبنائهم وبناتهم لحضور النشاطات القرآنية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net