صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (4)
د . عبد الحسين العنبكي

تطرقنا في العدد (3) الى ألاحتكار الإداري الحاصل في منح التراخيص بغية تحقيق احتكار اقتصادي ينجم عنه ربح احتكاري، وهو خلاف المنافسة التي تعد واحدة من المبادئ الدستورية في العراق ومخالفتها ليست فقط حرام وملعون من يفعلها ،وانما هي خيانة للأمانة المهنية وخرق للدستور. وبغية استكمال هذا النوع من الاحتكار المؤسسي تم احتكار مهمة معالجة الفساد، بمعنى فساد أجهزة معالجة الفساد، الامر الذي يجعل المشكلة أكثر تعقيداً وأصعب حلاً.

وفي هذا العدد نحاول التركيز على مفهوم ( العائلة قراط) او (الفاملي كراط) التي اتسمت بها مؤسسات الدولة العراقية في السنوات الأخيرة، وهي ظاهرة لم تكن شائعة حتى في عهد الطاغية صدام، اذ كانت القوانين والتعليمات تمنع تعيين الأقارب الى درجة ما، في نفس المؤسسة التي يعمل الشخص، وقد ظهر في العراق الان مواقع جديدة ليست جزء من هيكلية الدولة وانما هجين من العشائر والعوائل والدواوين الاجتماعية، مثل موقع ( اخوة الوزير) و (ابن الرئيس) ، ونسيب القائد) و (ابن اخو المدير العام) وهكذا، هؤلاء يمارسون احتكار عائلي مقيت متبوع باحتكار الملفات الإدارية لجعل الحلقات الإدارية مستحكمة في اطار العوائل واستبعاد سواهم نحو الهوامش وبهذه الطريقة يتم تغطية الخروق القانونية والإدارية لبعضهما البعض ونعتقد وجود نظامين للأرشفة والحفظ ، نظام عادي يحتوي الكتب والمطالعات الخالية من الخروق القانونية، ونظام ( غير عادي) مخصص للممارسات المغطاة في الدائرة العائلية، ومن المؤلم ان هذا النوع من الأرشيف دائماً ما يغادر المؤسسة بمغادرة رئيسها او مديرها الى بيوت العائلة وربما الى المحرقة بحيث لا تبقى اوليات المواضيع المتلاعب فيها . وهذا النوع من ألاحتكار الإداري يكون فيه الحرام مزدوج، مرة لأنه حبس الأنشطة عن الاخرين وجعلها في اطار العائلة ومرة لأنه لا يستطيع ان يظهرها لان فيها تلاعب في المقاولات او الترقيات او المكافئات  او الصرفيات وعليه فأن فيها فساد واضح، وفاعلها يستحق اللعن مرتين مرة لأنه محتكر ومرة لأنه فاسد .

 المقام يتسع هنا للتطرق إلى مفهوم أخر من ألوان الاحتكار الإداري (الحول الإداري) السائد في العراق، وهو يعني عدم رؤية الحقيقة وإنما الرؤية بجانبها ( أي مجانبة الحقيقة) وهذا الامر يحصل افقياً وعمودياً في الهرم الإداري، فمن الناحية المؤسسية ( أفقيا ) نجد في العراق ان هنالك وحدة إدارية صغيرة كأن تكون شعبة في قسم في دائرة تابعة لفرع من مديرية ما، مناطة بها مهام عملاقة لتقديم خدمة كبيرة وأساسية وتعاني من نقص في الصلاحيات ونقص في الإمكانيات ونقص في الموظفين وضيق في المكان واهمال من قبل الإدارات العليا، كما نجد ان هنالك مؤسسة عملاقة في المكان والمبنى والكوادر والامكانيات ولم تناط بها إلا مهام بسيطة جداً لأمور ليست أساسية ، وهذا يعني وجود اختلال هيكلي في المؤسسات بين حجم المؤسسة والنشاط الذي تمارسه، لابد من إعادة النظر فيه ، لان ذلك واحد من اهم مؤشرات الإدارة الناجحة هو ان تخلق ارتباط منطقي وموضوعي بين المهام والامكانيات ، والإدارة في العراق تجد فيها اكوام من المهام والأعمال المعطلة ، وأكوام من الإمكانيات والكفاءات البارعة المعطلة أيضا، ولكن لا يوجد ربط محكم بين الاثنين، وهو تقصير من الإدارات العليا في المؤسسات، وجزء من هذه المشكلة ناجم عن الاحتكار.

هذه الحال يجوز لنا تسميتها (الحول الإداري) وقد نجده عمودياً ايضاً حيث نجد كفاءات جبارة معطلة او مكلفة بمهام بسيطة يمكن ان يمارسها موظف بسيط ، في حين نجد مهام إدارية كبيرة تحتاج للخبرة والتخصص الدقيق والكفاءة العالية والقيادية تناط بأشخاص بسطاء جداً من حيث الخبرة وفقراء في المعرفة والابداع وليس لديهم التخصص المطلوب للنشاط وهنا ايضاً يكون (الحول الاداري) ناجم عن رغبة احتكارية إدارية تقدم مصلحة الأشخاص الفردية او الفئوية امام مصلحة البلد او المؤسسة او مصلحة المجتمع الذي ينتفع من الخدمة المقدمة. وهذه هي الأخرى مسؤولية القيادات العليا في المؤسسات وفي الهرم الإداري،ويرافقها سوء اداء ناجم عن (السخط الوظيفي) او عدم الرضا الوظيفي ، حيث يجد الخبير المختص نفسه مرؤوسا لشخص غير مختص وليس لديه الخبرة او الخدمة، فنخسر أداء الاثنين بين تعطيل الخبير الساخط وعنجهية المسئول الساذج ،وعدم الاتساق الوظيفي هذا يخلق عدم اتساق في الأداء وفي تقديم الخدمة .  

كما أن هنالك (حول إداري آخر) غير الافقي والعمودي ، انه (الحول الإداري ) النوعي عندما يتم تجاوز الاختصاص العلمي لمصالح شخصية، حيث تنفق الدولة المليارات على تعليم الشباب في مختلف الاختصاصات لكي يتعلم اختصاصه ويبرع به، ثم نقوم بتكليفه بمهمة ليس لها علاقة باختصاصه لا من قريب و لا من بعيد فنخسر مرتين، مرة من خلال مسح الاختصاص الذي درسه، لأنه لا يمارسه فيمسح من ذاكرته رويداً رويداً، ومرة لأنه سوف يمارس أخطاء قاتلة في المهمة المناطة به من غير اختصاصه ولا يعرف فلسفتها و ابعادها واعماقها ومبرراتها وبذلك يفوت على البلد فرص نجاح ويقلبها الى فرص فشل، وهذه المشكلة واضحة للعيان، ولو طلب من ألد أعداء العراق تخريبه ، لما برعوا في ذلك كما برع الذين مارسوا الحول الإداري النوعي هذا، حيث تجد أحدهم عندما يمرض هو او ابنه يدقق  جيداً في اختصاصه الطبيب المعالج وماذا درس وأين درس وكم مارس، وعندما يمرض نشاط معين في الدولة لا يعنيه اختصاص الشخص المناطة به مهمة التشخيص والعلاج، فتجد الطبيب يمارس اعمال محاسبية والمهندس يمارس اعمال اقتصادية والإداري يمارس اعمال فنية تقنية والبيولوجي يعمل مهندس حاسبات وكل التخصصات مخروقة، اليس ذلك تدمير متعمد للبلد، فلو حرص المسؤولين في المؤسسات المختلفة على تمكين المختص وحرصوا على العراق كما يحرصون على أولادهم لكان العراق في مصاف الدول المتقدمة، ان هذا النوع من الحول الإداري ليس بعيد عن الاحتكار الإداري الذي يفضي الى احتكار اقتصادي يولد عائد احتكاري مرة من خلال الاحتكار للوظيفة واحتكار الانتفاع منها ومرة من خلال اكتساب القدرة على ممارسة الفساد الإداري والمالي في هذه المواقع  المغطاة افقياً او عمودياً او نوعياً بأحد اشكال الحول الإداري المقصود، وفي كل الأحوال فهو احتكار والمحتكر ملعون على لسان سيد الخلق محمد (ص) الذي يقول: الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ، الا لعنة الله على كل محتكر محتال يقدم مصلحته الشخصية ويغرق العراق وشعبه في بحر من الفقر والتخلف. 

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منافسات كبيرة في الفن النبيل  : وزارة الشباب والرياضة

 قرارات تنتظر التطبيق  : سلام محمد جعاز العامري

 الزهراء(عليها السلام) مدرسة للقرآن..  : باسم العجري

 في البحث عن شرف...البلاد!  : وجيه عباس

 قيادة عمليات بغداد: معالجة عبوات ناسفة والعثور على قنابر هاون مع إلقاء القبض على مطلوبين 

 حرب تكريت هل هي طائفية  : هادي جلو مرعي

 الترهيب بالموت الموجل  : د . رافد علاء الخزاعي

 خصال أخذها أجدادنا معهم  : علي علي

 حوار مع الدكتور اياد حسن عبد راضي مدير زراعة بغداد  : زهير الفتلاوي

 ضرورة تأسيس تيار متديّن ينافس الإسلام السياسي  : محمد الحمّار

  شيعة رايتس ووتش: محاكمات سعودية جائرة تقضي باعدام عشرات الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 سَعادةُ أمّةٍ!!  : د . صادق السامرائي

 

 [أَبُو نَاجِي]..[لِيَشْ زَعْلَان]؟!  : نزار حيدر

 عمليات نينوى تتمكن من إلقاء القبض على احد عناصر داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net