صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 الكاتب: رانج علاء الدين (Ranj Alaaldin)

 
9 آيار 2016
 
ترجمة بتصرف وعرض: م. د. حسين أحمد السرحان
 
رئيس قسم الدراسات الدولية/ مركز الدراسات الاستراتيجية
 
في البداية يشير الكاتب إلى أنه خلال شهر نيسان 2016، شهد العراق وضعا أكثر قلقاً بفعل خروج مئات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع للتعبير عن سخطهم اتجاه العملية السياسية الفاسدة والمختلة، وتوّجت تلك الاحتجاجات باقتحام واحتلال مبنى البرلمان العراقي في نهاية شهر نيسان/2016 من قبل أتباع رجل الدين مقتدى الصدر بعد إلقائه الخطاب التصعيدي الذي دعا فيه إلى "الثورة الشعبية الكبرى لإيقاف الفساد"، حسب رأي الكاتب.
 
ويؤكد الكاتب أن الصدر أصبح صوت الطبقة الدنيا من الشيعة العراقيين مستثمرا إرث والده محمد محمد صادق الصدر، والذي أسس قاعدة اجتماعية مهمة تابعه له خلال عقد التسعينات من القرن الماضي، إذ عانى السكان المعدمون من العراقيين الشيعة من قمع النظام البعثي والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة على حد سواء.وكما أن والده عمل ضد نظام البعث المسيطر على الدولة آنذاك، حشد مقتدى الصدر مئات الآلاف من مناصريه والكثير من العراقيين الآخرين ضد الدولة العراقية الحالية. وكما حصل مع والده، واجه مقتدى الصدر وتحدى شرعية حكم منافسيه الشيعة،حيث إن التيار الصدري استنكر تاريخيا النخبوية الخاصة بهم.
 
وقد أثبت رجل الدين مقتدى الصدر بالتأكيد أنه ما يزال الشخص القائد الذي يمكنه تحشيد الجماهير والذين يستطيعون - احتمالا - تسريع برنامج الإصلاح الذي بدأ به رئيس الوزراء حيدر العبادي، والذي حاول تطبيقه وسط معارضة شرسة من منافسيه الأقوياء الذين لهم فائدة ومصلحة في استمرار الوضع الراهن.
 
ومن جهة أخرى، أكد الكاتب أن مقتدى الصدر ليس منقذ العراق. فهو مشترك في منظومة الحكم الحالية - عبر الكتلة السياسية الخاصة به - التي ساهمت باختلال الحكم الذي عانى منه العراق لأكثر من عقد مضى، وجهوده في التعبئة ترتبط بإعادة إنعاش أهميته السياسية التي تضاءلت خلال مسار الحرب ضد ما يسمى بـ "الدولة الاسلامية" ISIS بسبب صعود أطراف شيعية فاعلة أخرى تتمتع بإشادة واسعة النطاق للنجاحات التي يحققوها في المعركة ضد الإرهابيين. وأضاف: إن مقتدى الصدر أيضا مستمر بقيادة فصائله المعروفة بـ "سرايا السلام" (Peace Brigades)ووجود هذه الفصائل وغيرها لايضعف حكم القانون والعملية الديمقراطية التي يريد مقتدى الصدر علنا تقويتها فحسب، بل يعمق الحكم الذاتي لتلك الفصائل المسلحة. وسرايا السلام هم نسخة معدلة للمسرّحين مما أُطلق عليهم "جيش المهدي"، وهو الذي شكله الصدر كردّ للغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وبعباردة أخرى، فإن العراق لايمكنه تحقيق إصلاح وضع تلك الفصائل إلى أن يتم حلها أو دمجها في جيش مؤسسي.
 
بعد ذلك يؤكد الكاتب أن الرجل الوحيد الذي يمكنه إنقاذ العراق هو آية الله العظمى السيد علي السيستاني. وعلى عكس الاستقطاب الذي يحظى به مقتدى الصدر، يعد السيستاني على نطاق واسع في العراق كرجل مصالحة. فهو عمل على مدار 87 سنة رجل دين موقّر، وهو قائد العالم الإسلامي الشيعي، وتشكل طروحاته خياراً حاسماً بشأن سلطة النخبة العراقية الحاكمة الفاسدة وضعف المؤسسات التي أصابها الشلل بفعل الانقسامات الطائفية والإثنية.
 
ويؤكد الكاتب أنه في الوقت الذي تضاءلت فيه سلطة النخب والحركات السياسية والآيديولوجيات، كان لآيات الله العظمى قوة هائلة باستمرار؛ بسبب قيادتهم لشبكة واسعة من المؤسسات المحلية والوطنية التي تمكنهم من الخوض في السياسة والسلطة بطريقة لا مثيل لها.
 
وهنا يذكر الكاتب عدة أمثلة لدور المرجعية الدينية في النجف الأشرف ومواقفها اتجاه الأحداث السياسية في العراق. ففي عام 1960 على سبيل المثال، حول آية الله محسن الحكيم المدّ الجماهيري ضد الشيوعيين العراقيين وبقوة كبيرة عبر إصدار فتوى حرم فيها الانتماء لعضوية الحزب الشيوعي العراقي، وهذا كان البداية لنهاية الشيوعية في العراق التي تراجع نفوذها بفعل المؤسسة الدينية الأكثر حزما والسياسات القمعية للدولة.
 
كما حشدت المؤسسة الدينية في العراق أعدادا كبيرة من العراقيين للاحتجاج ومواجهة الرئيس عبد السلام عارف في أواسط عقد الستينات من القرن الماضي، والذي تعرض للهجوم لطائفيته وتهميشه للشيعة. هذه الاحتجاجات لم تؤد إلى حدوث ثورة، لكن الطبقة الدينية اكدت نفسها كمحرك قوي للمجتمع الشيعي المنقسم تقليديا يمكّنها الخوض في السلطة والسياسات في الدولة العراقية الحديثة.
 
في عام 1958، لعبت المؤسسة الدينية الشيعية دورا مؤثرا ومباشرا في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية (المجموعة الإسلامية الاجتماعية - السياسية الشيعية الرئيسة)، وهو اليوم الحزب الحاكم. وعمل الحكيم بصفة راع للحزب، وأبناؤه كانوا - جنبا إلى جنب مع أعضاء من طبقة رجال الدين - من بين أعضائه المؤسّسين.
 
خلال المرحلة ذاتها أصدر الحكيم فتوى حرم فيها قتل الأكراد. ووفقا لبحث خاص بالكاتب تضمن مقابلات مع رجال دين شيعة وأعضاء في القوات المسلحة العراقية وجنود شيعة في الجيش العراقي أطاعوا الفتوى من خلال غض النظر عن ضرب الأهداف الكردية عمدا، وبالتالي قاد ذلك إلى تقويض جهود الحكومة العراقية التي أعطت أوامر للقضاء على الحركة الكردية في كردستان العراق.
 
كذلك تحدت المؤسسة الدينية حزب البعث عندما جاء إلى السلطة في عام 1968. وأراد نظام البعث قمع نفوذ وتأثير المؤسسة الدينية لكنه فشل بسبب قدرة المؤسسة الدينية للعمل باستقلالية عن الدولة. وهي تتمتع باستقلالية مالية (كبار رجال الدين يستلمون التبرعات المعروفة بالخمس من أتباعهم داخل وخارج الحدود)، ويمكن أن تولد مئات الملايين من الدولارات لتمويل نشاطاتها. وتشرف أو تتربع المؤسسة الدينية أيضا على مجموعة من المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية، والتي تمكّنها من توسيع قاعدتها الاجتماعية وحشد أعداد كثيرة من الناس لأغراض سياسية.
 
بعد القمع الجماعي للمكوّن الشيعي في أواخر عقد الستينات وبداية عقد السبعينات من القرن الماضي، وعلى الرغم من تفكيك شبكة المعارضة الشيعية، كان نظام صدام حسين البعثي ما يزال يُواجَه من قبل رجال الدين وأتباعهم، وهو ما أدى إلى الانتفاضة الجماهيرية في 1977 و 1979، وهذه الأخيرة نجمت عن الثورة الإيرانية في السنةنفسها. وخلال الحرب مع إيران في عقد الثمانينات، حاول النظام - كما تُظهر سجلات حزب البعث - ترهيب وإكراه آية الله العظمى أبي القاسم الخوئي الذي سبق السيستاني على إصدار فتوى بشرعية الحرب ضد إيران. لكن المحاولة فشلت، وفي النهاية تعرقلت جهود النظام لتحشيد الدعم الشيعي لصالح الحرب ضد الفرس شركائهم في الدين عبر الحدود، كما يشير الكاتب.
 
وبعد حرب عام 2003 تضمنت تدخلات السيد السيستاني الضغط على الولايات المتحدة والمسؤولين العراقيين لضمان تشكيل جمعية منتخبة تولت كتابة دستور جديد للبلاد، خلافا لرغبة الولايات المتحدة والآخرين الذين سعوا لعملية الباب المغلقة. كذلك خاطب السيستاني الفصائل الشيعية في عام 2005 لضمان دخولها الانتخابات البرلمانية ككتلة واحدة؛ خوفا من الاقتتال الداخلي بين الجماعات الشيعية المختلفة ومليشيات التطرّف السني التي تضمّ البعثيين والقاعدة في العراق. وفازت الكتلة الشيعية ومنعت إعادة البعث.
 
في عام 2006 ساعد السيستاني - على الرغم من عدم تمكنه بإيقافها نهائياً - على احتواء موجة جديدة من العنف الطائفي في العراق أعقبت تفجير تنظيم القاعدة لمرقد العسكريين في سامراء، وهو المرقد الشيعيالمقدس في المدينة التي يهيمن عليها السنة من سامراء. ولعب السيد السيستاني دورا مهما في الحد من إراقة الدماء عبر الدعوة إلى الوحدة والاعتدال، وضغط على المسؤولين العراقيين والأمريكان بانتظام لإنهاء الصراع، وهذا لم يمنع العراق من الانزلاق إلى الحرب الأهلية، ولكن تدخلات السيد السيستاني ساعدت بالتأكيد في كبح الفصائل الشيعية ومنعها من ارتكاب إبادة جماعية ضد السكان السنة، وكان يمكن أن تكون الأمور أسوأ بكثير في حالة غيابه ودون جهوده لإنهاء الصراع.
 
وفي الآونة الأخيرة (حزيران 2014) أصدر السيد السيستاني فتوى داعيا فيها كل الرجال القادرين للدفاع عن بلدهم بعد انهيار الجيش العراقي وسيطرة تنظيم "داعش" على الموصل ومدن وبلدات عراقية أخرى. إذ تشكلت قوة قوامها 100000 مائة ألف مقاتل من المقاتلين الشيعة مع عدد محدود من السنة اندمجت سوية لتشكل ما يسمى اليوم بالحشد الشعبي (قوة الحشد الشعبي Popular Mobilization Force, or PMF )، والتي ساعدت على إيقاف "داعش" ومنعه من التوسّع بشكل أكبر.
 
وفيما يخص المظاهرات الشعبية، أكد الكاتب أن السيد السيستاني أيد التظاهرات الشعبية التي حدثت السنة الماضية والداعمة لبرنامج الإصلاح الذي طرحه العبادي. لكنه أنهى ارتباطه النشيط مع حملة الإصلاحات للتخلص من الإحباط مع الحكومة. كما أظهر أيضا استياءه من الحكومة من خلال تركه الخطبة السياسية الأسبوعية، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل العراق.
 
يؤكد الكاتب أنه في غياب السيد السيستاني، فإن الشخصيات البارزة المستقطبة للجماهير مثل الصدر ورئيس الوزراء السابق السلطوي المثير للجدل نوري المالكي سيملؤون المجال، كما هو حال الجماعات الشيعية المسلحة مثل عصائب أهل الحق وكتائب بدر الذين استغلوا فتوى السيد السيستاني وملئوا الفراغ في ظل الحرب ضد "داعش" الإرهابي.
 
ولكن هذا لا يعني بأن السيد السيستاني قد تخلى عن الوضع أو رفع يده، وما يزال بالإمكان التراجع عن قراره. ما يزال الفاعل الوحيد الذي بإمكانه إنقاذ البلاد. وقد ترأس مؤسسة الحوزة، وهي مؤسسة قديمة من عدة قرون وتمثل حاليا غالبية المجتمع المدني الأكثر فاعلية وتأثيرا.
 
خلافا للحكمة الشعبية، فإن الفاعلين في المجتمع المدني مثل السيد السيستاني والمؤسسة الدينية المنظمة بشكل جيد والمزودة بموارد وشرعية كافية، يمكنهم المساعدة في تحسين سلوك الجهات الفاعلة غير الحكومية وابعادهم إلى الهامش.
 
السيد السيستاني لديه شبكة اجتماعية ودينية كبيرة، يمكنها الحكم المحلي وتوفير الخدمات ودعم البرامج العامة الأخرى مثل المدارس والمستشفيات والمكتبات، وتسخيرها -أي الشبكة -في الاتجاه الصحيح. ويمكنها أن تساعد على قيادة الجهود نحو تأسيس مجتمع مدني قوي في جميع أنحاء العراق بالمشاركة مع المنظمات المدنية الأخرى. وبجهد جماعي، فإنها يمكن أن تحفز السياسات الشعبية ومبادرات الحكم الجيد لتهميش الميليشيات وأولئك الذين أوجدوها وتقوية المعتدلين الذين لديهم رؤية وأفكار لإصلاح العراق.
 
رابط المقال:https://www.foreignaffairs.com/articles/iraq/2016-05-09/saving-iraq

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكراً للتدخين فأنت في العراق  : حيدر محمد الوائلي

 "العقيلي" تحضر توزيع السلة الغذائية الرمضانية في "مركز بهجة الفؤاد" للتأهيل الطبي والنفســـــــــــي  : سرمد الجابري

 البرلمان ينشر جدول اعمال جلسة الغد

 الكوفة تشهد إحياء ذكرى السنوية 1374 لاستشهاد الصحابي ميثم التمار  : فراس الكرباسي

 متفوقو البكالوريا العراقية بماذا كافأتوموهم؟  : عزيز الحافظ

 الحيدري وثالوث المال والإعلام والسلطة الشرعية  : ياسر الحسيني الياسري

 اعداء النجاح وخيانة الامة  : حاتم عباس بصيلة

 كلمة وزير الخارجية في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول بشأن القدس  : وزارة الخارجية

 بيان قيادة العمليات المشتركة بمناسبة اعلان النصر

 هويتي الأرض  : شاكر فريد حسن

 جواز سفر (standby)  : علي علي

 تنازلوا أمام عظمة العراق  : حيدر حسين الاسدي

 داعش تغير وجهتها للشمال تغير تكتكي... أم خيبة امل...!!؟  : علي قاسم الكعبي

 صدى الروضتين العدد ( 238 )  : صدى الروضتين

 الموانئ العراقية : تستقبل 74ألف طن سكر وعشر بواخر بحمولات اخرى في مينائي أم قصر  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net