صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 الكاتب: رانج علاء الدين (Ranj Alaaldin)

 
9 آيار 2016
 
ترجمة بتصرف وعرض: م. د. حسين أحمد السرحان
 
رئيس قسم الدراسات الدولية/ مركز الدراسات الاستراتيجية
 
في البداية يشير الكاتب إلى أنه خلال شهر نيسان 2016، شهد العراق وضعا أكثر قلقاً بفعل خروج مئات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع للتعبير عن سخطهم اتجاه العملية السياسية الفاسدة والمختلة، وتوّجت تلك الاحتجاجات باقتحام واحتلال مبنى البرلمان العراقي في نهاية شهر نيسان/2016 من قبل أتباع رجل الدين مقتدى الصدر بعد إلقائه الخطاب التصعيدي الذي دعا فيه إلى "الثورة الشعبية الكبرى لإيقاف الفساد"، حسب رأي الكاتب.
 
ويؤكد الكاتب أن الصدر أصبح صوت الطبقة الدنيا من الشيعة العراقيين مستثمرا إرث والده محمد محمد صادق الصدر، والذي أسس قاعدة اجتماعية مهمة تابعه له خلال عقد التسعينات من القرن الماضي، إذ عانى السكان المعدمون من العراقيين الشيعة من قمع النظام البعثي والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة على حد سواء.وكما أن والده عمل ضد نظام البعث المسيطر على الدولة آنذاك، حشد مقتدى الصدر مئات الآلاف من مناصريه والكثير من العراقيين الآخرين ضد الدولة العراقية الحالية. وكما حصل مع والده، واجه مقتدى الصدر وتحدى شرعية حكم منافسيه الشيعة،حيث إن التيار الصدري استنكر تاريخيا النخبوية الخاصة بهم.
 
وقد أثبت رجل الدين مقتدى الصدر بالتأكيد أنه ما يزال الشخص القائد الذي يمكنه تحشيد الجماهير والذين يستطيعون - احتمالا - تسريع برنامج الإصلاح الذي بدأ به رئيس الوزراء حيدر العبادي، والذي حاول تطبيقه وسط معارضة شرسة من منافسيه الأقوياء الذين لهم فائدة ومصلحة في استمرار الوضع الراهن.
 
ومن جهة أخرى، أكد الكاتب أن مقتدى الصدر ليس منقذ العراق. فهو مشترك في منظومة الحكم الحالية - عبر الكتلة السياسية الخاصة به - التي ساهمت باختلال الحكم الذي عانى منه العراق لأكثر من عقد مضى، وجهوده في التعبئة ترتبط بإعادة إنعاش أهميته السياسية التي تضاءلت خلال مسار الحرب ضد ما يسمى بـ "الدولة الاسلامية" ISIS بسبب صعود أطراف شيعية فاعلة أخرى تتمتع بإشادة واسعة النطاق للنجاحات التي يحققوها في المعركة ضد الإرهابيين. وأضاف: إن مقتدى الصدر أيضا مستمر بقيادة فصائله المعروفة بـ "سرايا السلام" (Peace Brigades)ووجود هذه الفصائل وغيرها لايضعف حكم القانون والعملية الديمقراطية التي يريد مقتدى الصدر علنا تقويتها فحسب، بل يعمق الحكم الذاتي لتلك الفصائل المسلحة. وسرايا السلام هم نسخة معدلة للمسرّحين مما أُطلق عليهم "جيش المهدي"، وهو الذي شكله الصدر كردّ للغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وبعباردة أخرى، فإن العراق لايمكنه تحقيق إصلاح وضع تلك الفصائل إلى أن يتم حلها أو دمجها في جيش مؤسسي.
 
بعد ذلك يؤكد الكاتب أن الرجل الوحيد الذي يمكنه إنقاذ العراق هو آية الله العظمى السيد علي السيستاني. وعلى عكس الاستقطاب الذي يحظى به مقتدى الصدر، يعد السيستاني على نطاق واسع في العراق كرجل مصالحة. فهو عمل على مدار 87 سنة رجل دين موقّر، وهو قائد العالم الإسلامي الشيعي، وتشكل طروحاته خياراً حاسماً بشأن سلطة النخبة العراقية الحاكمة الفاسدة وضعف المؤسسات التي أصابها الشلل بفعل الانقسامات الطائفية والإثنية.
 
ويؤكد الكاتب أنه في الوقت الذي تضاءلت فيه سلطة النخب والحركات السياسية والآيديولوجيات، كان لآيات الله العظمى قوة هائلة باستمرار؛ بسبب قيادتهم لشبكة واسعة من المؤسسات المحلية والوطنية التي تمكنهم من الخوض في السياسة والسلطة بطريقة لا مثيل لها.
 
وهنا يذكر الكاتب عدة أمثلة لدور المرجعية الدينية في النجف الأشرف ومواقفها اتجاه الأحداث السياسية في العراق. ففي عام 1960 على سبيل المثال، حول آية الله محسن الحكيم المدّ الجماهيري ضد الشيوعيين العراقيين وبقوة كبيرة عبر إصدار فتوى حرم فيها الانتماء لعضوية الحزب الشيوعي العراقي، وهذا كان البداية لنهاية الشيوعية في العراق التي تراجع نفوذها بفعل المؤسسة الدينية الأكثر حزما والسياسات القمعية للدولة.
 
كما حشدت المؤسسة الدينية في العراق أعدادا كبيرة من العراقيين للاحتجاج ومواجهة الرئيس عبد السلام عارف في أواسط عقد الستينات من القرن الماضي، والذي تعرض للهجوم لطائفيته وتهميشه للشيعة. هذه الاحتجاجات لم تؤد إلى حدوث ثورة، لكن الطبقة الدينية اكدت نفسها كمحرك قوي للمجتمع الشيعي المنقسم تقليديا يمكّنها الخوض في السلطة والسياسات في الدولة العراقية الحديثة.
 
في عام 1958، لعبت المؤسسة الدينية الشيعية دورا مؤثرا ومباشرا في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية (المجموعة الإسلامية الاجتماعية - السياسية الشيعية الرئيسة)، وهو اليوم الحزب الحاكم. وعمل الحكيم بصفة راع للحزب، وأبناؤه كانوا - جنبا إلى جنب مع أعضاء من طبقة رجال الدين - من بين أعضائه المؤسّسين.
 
خلال المرحلة ذاتها أصدر الحكيم فتوى حرم فيها قتل الأكراد. ووفقا لبحث خاص بالكاتب تضمن مقابلات مع رجال دين شيعة وأعضاء في القوات المسلحة العراقية وجنود شيعة في الجيش العراقي أطاعوا الفتوى من خلال غض النظر عن ضرب الأهداف الكردية عمدا، وبالتالي قاد ذلك إلى تقويض جهود الحكومة العراقية التي أعطت أوامر للقضاء على الحركة الكردية في كردستان العراق.
 
كذلك تحدت المؤسسة الدينية حزب البعث عندما جاء إلى السلطة في عام 1968. وأراد نظام البعث قمع نفوذ وتأثير المؤسسة الدينية لكنه فشل بسبب قدرة المؤسسة الدينية للعمل باستقلالية عن الدولة. وهي تتمتع باستقلالية مالية (كبار رجال الدين يستلمون التبرعات المعروفة بالخمس من أتباعهم داخل وخارج الحدود)، ويمكن أن تولد مئات الملايين من الدولارات لتمويل نشاطاتها. وتشرف أو تتربع المؤسسة الدينية أيضا على مجموعة من المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية، والتي تمكّنها من توسيع قاعدتها الاجتماعية وحشد أعداد كثيرة من الناس لأغراض سياسية.
 
بعد القمع الجماعي للمكوّن الشيعي في أواخر عقد الستينات وبداية عقد السبعينات من القرن الماضي، وعلى الرغم من تفكيك شبكة المعارضة الشيعية، كان نظام صدام حسين البعثي ما يزال يُواجَه من قبل رجال الدين وأتباعهم، وهو ما أدى إلى الانتفاضة الجماهيرية في 1977 و 1979، وهذه الأخيرة نجمت عن الثورة الإيرانية في السنةنفسها. وخلال الحرب مع إيران في عقد الثمانينات، حاول النظام - كما تُظهر سجلات حزب البعث - ترهيب وإكراه آية الله العظمى أبي القاسم الخوئي الذي سبق السيستاني على إصدار فتوى بشرعية الحرب ضد إيران. لكن المحاولة فشلت، وفي النهاية تعرقلت جهود النظام لتحشيد الدعم الشيعي لصالح الحرب ضد الفرس شركائهم في الدين عبر الحدود، كما يشير الكاتب.
 
وبعد حرب عام 2003 تضمنت تدخلات السيد السيستاني الضغط على الولايات المتحدة والمسؤولين العراقيين لضمان تشكيل جمعية منتخبة تولت كتابة دستور جديد للبلاد، خلافا لرغبة الولايات المتحدة والآخرين الذين سعوا لعملية الباب المغلقة. كذلك خاطب السيستاني الفصائل الشيعية في عام 2005 لضمان دخولها الانتخابات البرلمانية ككتلة واحدة؛ خوفا من الاقتتال الداخلي بين الجماعات الشيعية المختلفة ومليشيات التطرّف السني التي تضمّ البعثيين والقاعدة في العراق. وفازت الكتلة الشيعية ومنعت إعادة البعث.
 
في عام 2006 ساعد السيستاني - على الرغم من عدم تمكنه بإيقافها نهائياً - على احتواء موجة جديدة من العنف الطائفي في العراق أعقبت تفجير تنظيم القاعدة لمرقد العسكريين في سامراء، وهو المرقد الشيعيالمقدس في المدينة التي يهيمن عليها السنة من سامراء. ولعب السيد السيستاني دورا مهما في الحد من إراقة الدماء عبر الدعوة إلى الوحدة والاعتدال، وضغط على المسؤولين العراقيين والأمريكان بانتظام لإنهاء الصراع، وهذا لم يمنع العراق من الانزلاق إلى الحرب الأهلية، ولكن تدخلات السيد السيستاني ساعدت بالتأكيد في كبح الفصائل الشيعية ومنعها من ارتكاب إبادة جماعية ضد السكان السنة، وكان يمكن أن تكون الأمور أسوأ بكثير في حالة غيابه ودون جهوده لإنهاء الصراع.
 
وفي الآونة الأخيرة (حزيران 2014) أصدر السيد السيستاني فتوى داعيا فيها كل الرجال القادرين للدفاع عن بلدهم بعد انهيار الجيش العراقي وسيطرة تنظيم "داعش" على الموصل ومدن وبلدات عراقية أخرى. إذ تشكلت قوة قوامها 100000 مائة ألف مقاتل من المقاتلين الشيعة مع عدد محدود من السنة اندمجت سوية لتشكل ما يسمى اليوم بالحشد الشعبي (قوة الحشد الشعبي Popular Mobilization Force, or PMF )، والتي ساعدت على إيقاف "داعش" ومنعه من التوسّع بشكل أكبر.
 
وفيما يخص المظاهرات الشعبية، أكد الكاتب أن السيد السيستاني أيد التظاهرات الشعبية التي حدثت السنة الماضية والداعمة لبرنامج الإصلاح الذي طرحه العبادي. لكنه أنهى ارتباطه النشيط مع حملة الإصلاحات للتخلص من الإحباط مع الحكومة. كما أظهر أيضا استياءه من الحكومة من خلال تركه الخطبة السياسية الأسبوعية، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل العراق.
 
يؤكد الكاتب أنه في غياب السيد السيستاني، فإن الشخصيات البارزة المستقطبة للجماهير مثل الصدر ورئيس الوزراء السابق السلطوي المثير للجدل نوري المالكي سيملؤون المجال، كما هو حال الجماعات الشيعية المسلحة مثل عصائب أهل الحق وكتائب بدر الذين استغلوا فتوى السيد السيستاني وملئوا الفراغ في ظل الحرب ضد "داعش" الإرهابي.
 
ولكن هذا لا يعني بأن السيد السيستاني قد تخلى عن الوضع أو رفع يده، وما يزال بالإمكان التراجع عن قراره. ما يزال الفاعل الوحيد الذي بإمكانه إنقاذ البلاد. وقد ترأس مؤسسة الحوزة، وهي مؤسسة قديمة من عدة قرون وتمثل حاليا غالبية المجتمع المدني الأكثر فاعلية وتأثيرا.
 
خلافا للحكمة الشعبية، فإن الفاعلين في المجتمع المدني مثل السيد السيستاني والمؤسسة الدينية المنظمة بشكل جيد والمزودة بموارد وشرعية كافية، يمكنهم المساعدة في تحسين سلوك الجهات الفاعلة غير الحكومية وابعادهم إلى الهامش.
 
السيد السيستاني لديه شبكة اجتماعية ودينية كبيرة، يمكنها الحكم المحلي وتوفير الخدمات ودعم البرامج العامة الأخرى مثل المدارس والمستشفيات والمكتبات، وتسخيرها -أي الشبكة -في الاتجاه الصحيح. ويمكنها أن تساعد على قيادة الجهود نحو تأسيس مجتمع مدني قوي في جميع أنحاء العراق بالمشاركة مع المنظمات المدنية الأخرى. وبجهد جماعي، فإنها يمكن أن تحفز السياسات الشعبية ومبادرات الحكم الجيد لتهميش الميليشيات وأولئك الذين أوجدوها وتقوية المعتدلين الذين لديهم رؤية وأفكار لإصلاح العراق.
 
رابط المقال:https://www.foreignaffairs.com/articles/iraq/2016-05-09/saving-iraq

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نبيل الكرخي ، على أخطاء محاضرة "الأخ رشيد" عن الإله – ( 5 7 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم استدراك: لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس "وادي ابن هنّوم" ولفظه في العبرية " جِي-بِن-هِنُّوم " ويقع قرب القدس الشريف، تحوّل بين ليلةٍ وضحاها الى "جهنّم" يزعمون انها المقصودة بالإشارة الى العذاب الأخروي بعد القيامة من الموت! إنَّ لفظ "جهنّم" هو من مختصات اللغة العربية، واختلف علماء اللغة العربية عل هو معرَّب أم هو لفظ عربي أصيل. ومهما يكن حاله فقد خلا الكتاب المقدس من ذكره. وهذا الأسم "وادي ابن هنّوم" ورد في العهد القديم ، واما في العهد الجديد المكتوبة مخطوطاته باللغة اليونانية فقد ورد منسوباً للمسيح (عليه السلام) انه نطق بلفظ (جيهينّا Gehenna) في اشارة الى جهنم، ويقولون انها لفظة غير يونانية، مما يعني انها آرامية لأنها اللغة التي كان المسيح يتكلمها والتي كانت سائدة بين اليهود في فلسطين آنذاك. وقد احتار علماء المسيحية عن مصدر لفظ (جيهينّا Gehenna) اللغوي، ولذلك عمدوا الى تغيير وتحريف أسم (وادي ابن هنوّم) الذي يلفظ بالعبرية (جي بن هنّوم) فقالوا ان (جيهينّا) الواردة في العهد الجديد هي مأخوذة من كلمة (جي هنّوم) الواردة في العهد القديم! وشطبوا على كلمة (بن) وضيّعوها لتمرير شبهة ان الاسلام أخذ معارفه من اليهودية! وأن (جهنم) الاسلامية مأخوذة من (جي هنّوم) العبرية! وسنفرد مقال خاص إنْ شاء الله عن لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام نعمة وبركة عليكم اخي الطيب حسين حياك الرب. اشكركم على تعليقكم واسأل الرب لكم التوفيق. الحقيقة جميلة وتستقر في النفوس بكل سلاسة وسهولة وتتسلل إلى الأرواح بيسر وهي تنتزع الاعجاب والاعتراف حتى من القلوب المتحجرة (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم). والحقيقة اختيار حرّ لا غصب بها / فهي ليست مثل الكذب والغش الذي يُكره الإنسان نفسه عليهما مخالفا فطرته السليمة ولذلك قال يسوع المسيح قولا له دلالات في القلوب المؤمنة اللينة : (بالحقيقة تكونوا أحرارا). وقد وصف الرب افضل كتبه بأنه الحق فقال : (إنّ هذا لهوَ القصصُ الحق).وقد تعلمنا أن الله هو الحق وأن الحق هو الله (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تُصرفون). تحياتي

 
علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net