الفلوجة تفضح الطائفيين... "نحن أنصار داعش"
دعاء سويدان

    لكأنّها «آرمجدون» التي يستشرف فيها دعاة «المظلومية» نهاية العالم. منظّروهم في السياسة والإعلام يتخندقون فيها، كما لو كانت معركتهم الأمّ و«الرسالة». دعاتُهم في منابر التكفير يحيلونها الفيصل بين فسطاطَي الخلاص والهلاك، ومفسّرو أحلامهم والرؤى ينسجون حولها الأساطير ويُسقطون أحداثها على آيات القرآن.

هكذا تجتاح الهيستيريا صفوف القوى المحاربة في صفّ مشيخات النفط والغاز، حاصدة في طريقها آخر السعوف التي اجتهد أصحابها في خصفها على أنفسهم. إنّها الطائفية بأوضح صورها، عاريةً من أيّة أوراق توت، مجرّدةً من أيّة جلابيب استحياء، ومطهّرةً من أيّة مساحيق تجميل. كما هي، فجّةً، عمياءَ، عشواء، تكشف وجهَها القبيح معركةُ الفلّوجة، تميط عنها لثام العسل، الذي دُسّ، على مرّ السنوات الماضية، في سمّ التحريض.
من رأس الهرم حتى أخمصه، توحّدت الشعارات واتّفقت السرديّات وتعاضدت اليافطات، لتصبّ جميعها في عين واحدة: نحن أنصار «الدولة الإسلامية» في معركة الفلّوجة، إنّما من منطلق معاداة الطائفية وتبديل هوية العراق! بدا، وسط ذلك التجييش، السفير السعودي في بلاد الرافدين، ثامر السبهان، قائد «أوركسترا» يتبع النادبون حركاته والإشارات. الرجل الذي أثار منذ تعيينه في بغداد، الكثير من السخط على خلفية مواقفه، خرج إلى العراقيّين بثياب الحرص على العروبة والوحدة الوطنية. قال السبهان إن «وجود مكوّن مُختلَفٍ عليه (في معركة الفلّوجة) يمثّل في حدّ ذاته مشكلة كبيرة، ويزيد من الشرخ»، في إشارة إلى «الحشد الشعبي». وأضاف أن «وجود شخصيّات إرهابية إيرانية قرب الفلوجة، دليل واضح على أنّهم يريدون حرق العراقيّين العرب بنيران الطائفية المقيتة، وتأكيد لتوجّههم بتغيير ديموغرافي».
لم يشرّح السبهان، للمتلقّين، جَسدَ منطقه «المبخوش» لاعتبارَين اثنَين: أوّلهما، أن التشريح والتفصيل يظهّران فتوق هذا المنطق، الذي لا يمانع تطويع كلّ المعادلات المنطقية والمتطلّبات العقلية والمثل الإنسانية، بل وحتّى تربيع الدائرة وجعل الماعز يطير خدمة لأغراض السياسة، وثانيهما، أن اللعبة التحريضية التجييشية تقتضي سوق ثنائيّات صنمية مختزلة مقولبة، تجرؤ على حسم القضايا بقوّة من غريزة، لا بدليل من عقل. كان يُفترض بمحاور السبهان أن يحاججه بمشاركة كُبرَيَات عشائر الفلوجة في الحرب ضدّ «داعش»، وأن يقابَل برهانه بمواقف عدد كبير من وجوه «اتّحاد القوى العراقية» الذين أيّدوا «تحرير الفلوجة وأبنائها، بعدما باتوا رهائن ودروعاً بشرية بأيدي التنظيم». كما كان يُفترض به أن يسائله عمّا قدّمته الرياض لبغداد طيلة سنة ونصف السنة، أحال فيها «داعش» الفلوجة ساحة للجاسوسية، وتفنّن في ابتكار أساليب التعذيب، وجعل المدينة منطلقاً لمهاجمة بغداد وإقلاق أمنها وذبح أبنائها. ولكن، لا عتب على مراسل صحيفة «عكاظ» المسبِّحة بحمد الأمراء، واللاهجة بأسمائهم.
في كلّ الأحوال، لم يتأخّر ردّ بغداد على السبهان، وإن تفاوتت قوّته ما بين السلطات الرسمية والقوى السياسية. ففي وقت استغربت الخارجية العراقية تصريحات السفير السعودي، واصفة إيّاها بـ«السلبية»، ومؤكّدة أن الحكومة العراقية «هي وحدها من يقرّر الاستعانة بجهود أيّ من المستشارين العسكريّين من الدول المتحالفة مع العراق» (ردّ وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، على منتقدي تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بالقول إن الأخير يعمل في الأراضي العراقية بوظيفة مستشار عسكري، بعلم الحكومة)، ذهبت كتل نيابية أبعد من ذلك، مطالبة باعتبار السبهان «شخصاً غير مرغوب فيه»، ومتّهمة إيّاه بـ«بمحاولة تمزيق النسيج الوطني وإثارة الفتن».
في المقابل، وكما هي العادة عند كل مفصل حيوي، برزت الأصوات المتناغمة مع دعوات المملكة، والمتصدّرة وسائل إعلامها، بهدف تَعبَويّ لم يعد خافياً على أحد. في مقدّمة تلك الأصوات نائب الرئيس الأسبق، طارق الهاشمي، الذي وصف إعلان معركة الفلوجة بأنّه «خطاب طائفي تحريضي قبيح، يترافق مع قصف واسع النطاق من الميليشيات لمناطق سكنية». وعلى المنوال نفسه، مضى محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، قائلاً إن «مشاركة حزب الله وسليماني، تجعلنا لا نأمن على أنفسنا كسنّة العراق، إلّا بطلب دعم عاجل من إخواننا المسلمين والعرب». واعتبر النجيفي أن «بقاء الموصل بيد داعش أفضل من تحريرها من قبل جيش شيعي»، لافتاً إلى أن «ما استطاع داعش فعله هو تحقيق لا مركزية الحكم… لم يعد مستقبل الموصل يقرّره السياسيّون في بغداد، نحن نتّفق مع بعض الأشياء التي فعلها داعش ولا نتّفق مع أشياء أخرى»، في تصريح هو الأشدّ تدليلاً على نزعة هؤلاء التقسيمية.
إلى جانب السبهان وجوقته السياسية تأتي فرقة الدعاة السعوديّين الضالعين في خطاب التكفير والتحريض، والمحظيّين حتّى الآن، لدى سلطات الرياض بالرعاية. هؤلاء يعزفون على الأنغام نفسها التي سنّها السفير السعودي، إنّما بلغة سافرة تحضّ صراحةً على القتل، وتدقّ علانيةً طبول الحرب المذهبية. «يبشّر» إمام وخطيب جامع خالد بن سعود، وعضو فريق مناصحة السجناء الذين يحملون الفكر «المتطرّف»، سعد البريك، متابعيه، بأن «أبطال الفلّوجة تأسر رتلاً كاملاً من عصابات الصفويّين، أذناب إيران»، مضيفاً: «دعواتكم لإخوانكم بالنصر على الصفويّين الروافض». كذلك، يذهب عضو هيئة التدريس في جامعة أمّ القرى، محمد البرّاك، مدّعياً أنّه «اجتمع على أهل الفلّوجة أميركا وإيران ومرتزقتها والحشد الشعبي والجيش العراقي ولا زالوا عاجزين. لا دليل أوضح من هذا على عجز أحزاب الكفر». ويرى البرّاك أن «كلّ الدلائل تشير إلى أن الحرب في العراق والشام صليبية رافضية صهيونية ضدّ الإسلام، وهي حقيقة لا تخفى على عاقل». «حقيقة» تبدو من الخفّة بمستوى تنتفي معه الحاجة إلى تفنيدها، لكن ناعِتَ أتباع مذهب من مذاهب المسلمين بـ«إخوان الشياطين»، يصرّ على التساؤل: «متى يدرك أهل السنّة أنّهم جميعاً، حكّاماً ومحكومين، مستهدفون من الرافضة؟».
ولا يبدو الأستاذ المساعد في كلية التربية في جامعة آل سعود، إبراهيم الفارس، أقلّ تفظيعاً من زملائه، إذ يخاطب متابعيه، بأن «المجوسية ألقت بفلذات أكبادها في معركة الفلوجة الفاصلة، وبتأييد مطلق من قوّات الصليب وشراذم اليهود وزمر النفاق». ويمعن الرجل في التلذّذ بالتفتين قائلاً: «على أبواب فلّوجة العزة، جيش الحشد الشعبي صاروا طحين… وينك عنهم يا حسين؟!!!». أمّا الأستاذ السابق في جامعة محمّد بن سعود، عوض القرني، فيشطح في تحليلاته، محذّراً من أن «المدّ الصفوي لا يستهدف الفلّوجة فقط، بل مكّة والمدينة»، فيما لا يجد أستاذ العقيدة في جامعة الملك سعود، محمّد العريفي، متّسعاً إلّا لإعادة تغريد منشورات تدعو بالنصر لمن «تكالب على قتلهم الصفويّون والنصارى».
هذا الإصرار على تصوير معركة الفلّوجة بوصفها حرباً على أبناء المدينة أنفسهم يتجلّى، كذلك، في وسائل إعلام النفط والغاز، إنّما على نحو أكثر وضوحاً في مسخ الحقائق. تغفل وسائل الإعلام تلك خلال سوقها سرديّة الفلّوجة الإنسانية، عدّة اعتبارات لا يمكن القفز عليها، في محاولة عقلنة الأحداث الدائرة راهناً: أوّلها، أن السواد الأعظم من سكّان المدينة نزح عنها منذ سيطرة «داعش» عليها في أوائل عام 2014، وأن من تبقّى منهم على أقصى تقدير أعلنته الأمم المتّحدة، هم 90 ألفاً. ثاني الاعتبارات المشار إليها، هو أن القوّات العراقية أمّنت خطوط نفاذ للمدنيّين إلى خارج الفلّوجة، باتّجاه ناحية العامرية وقضاء الخالدية. وثالث الاعتبارات، أن من يجعجع بالنازحين حاليّاً، ويضيّق عليهم الخناق، هم مسلّحو «داعش»، سواء عبر إطلاق النار على العوائل النازحة أو عبر فرض أتاوات باهظة عليها.
وقائع لا يُعثر على أثر لها في وسائل الإعلام الخليجية، ما يؤكّد أن المرجوّ من رفع اليافطة الإنسانية هو هدف سياسي مغاير لشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان. يعزّز الاستنتاج المتقدّم، أن فضائيّات الخليج سرعان ما تبادر في إحالة الاعتبار الإنساني منصّة إطلاق باتّجاه القوّات العراقية، إذ يغدو لديها إعلان بغداد التريّث في العمليّات حفاظاً على أرواح المدنيّين غطاءً لـ«جبن القوّات العراقية وانهزامها أمام داعش». أكثر من ذلك، تكاد تغطية تلك الفضائيّات مجريات المعركة لا تفارق تغطية وكالة «أعماق». كلاهما يتّفقان في إعلاء صوت «داعش» وتظهير «بطولاته» والدفاع عن استيطانه الفلّوجة، في مقابل تشنيع القوّات العراقية والشماتة بخسائرها والتقليل من أهمّية إنجازاتها. تفعل «أعماق» فعلها بلغة «الدولة الإسلامية» التي تعلن الحرب على «الروافض والنصيريّين والصليبيّين»، فيما يأتيه الإعلام النفطي تحت شعار «طائفية المعركة ومذهبيّتها». شعار يترافق دائماً مع التصويب على الدور الأميركي بوصفه «لوثة ترتضي الحكومة العراقية التطبيع معها».
تغيب وسط هذه الانتقادات تماماً، الأصوات العراقية الرافضة أيّة مشاركة للولايات المتّحدة في المعركة ضدّ «داعش». ويغيب أيضاً، أن الإدارة الأميركية توسّلت السبل جميعها، طيلة الأشهر الأخيرة، لمنع «الحشد الشعبي» من الانخراط في معارك استراتيجية يمكن أن تزيد رصيده لدى العراقيّين. كما أن انتقاد الدور الأميركي، وهنا مكمن المفارقة، يتكثّف في منابر أضحت مهاجمة السياسات الأميركية «المحايدة» حيال سوريا، وعدم تدخّل واشنطن في معركة إسقاط النظام، جزءاً من ثوابتها ومحدّدات خطابها.
أمّا النغمة الثالثة التي تعزف على وترها وسائل الإعلام الخليجية، فهي «انتهاكات الحشد الشعبي» في الفلّوجة. «انتهاكات» لم يثبت إلى الآن، أن الاحتجاج بها مستندٌ إلى ظاهرة طاغية يمكن اعتبارها مبرّراً لتصوّر «الحشد»، «غولاً» يناظر في ممارساته الإجرام الداعشي. يقوّي الاستدلال المتقدّم، أن منابر الممالك والإمارات، رغم جهدها التعبوي منذ ما قبل دخول الحشد معركة تكريت، فشلت في الحيلولة دون تلاقي الحشدَين «الشعبي» و«العشائري»، تماماً كما فشلت في منع تشكّل إجماع ولو مهزوز، على المعركة ضدّ «داعش». ولعلّ إعلان العديد من الوجوه السنّية تأييدها لهذه المعركة وانخراطها فيها، هو أكثر ما يغيظ فضائيّات البترودولار، كونه يناقض السردية الطائفية التي يصرّ الإعلام الخليجي على تصديرها. سرديّة تضحي أشدّ قتامة على صفحات رموز هذا الإعلام، حيث يبدو التماهي مع الوجدان «الداعشي» مكشوفاً إلى أبعد الحدود، مجلّياً توجّهاً مذهبياً أعشى، ومظهّراً مساندة التكفير والقضاء على كلّ القواعد البشرية، التي يمكن أن تنظم الخلاف وتقونن الخصام وتكبت النزوع إلى التوحّش.
معدّة تقارير «الرأي والموقف» في قناة «الجزيرة»، فاطمة التريكي، تميط اللثام عن ذلك التوجّه، قائلة إنّه عندما يعلن «طرطور العراق (رئيس الوزراء، حيدر العبادي) أن ميليشيا الحشد الطائفي هي جزء من جيش الحكومة، فهذا معناه أن قوّات الحكومة كلّها أهداف مشروعة». وتزيد التركي، في التشبّث بتطييف المعركة، أن «أكثر ما يقرف وضع السياسيين السنة الواقفين تحت حذاء سليماني… يسمعون شتيمتهم في آذانهم ويشاهدون إذلال إخوانهم طائفيّاً ثم يقول لك: ما في شي الدنيا عم تشتي».
بدوره، لا يظهر فيصل القاسم أقلّ انفضاحاً من زميلته. بسخرية فظّة، يقول القاسم إنّه «لو أراد داعش أن يصطاد عصافير في العراق لما استطاع أن يصطاد نفس العدد الذي يصطاده يوميّاً من الجيش العراقي والحشد الشعبي». ويضيف أن «الفلّوجة رمز العزّ والفخار تذبح بصمت بسكّين الطائفية بحجّة داعش، بينما ملايين العرب السنّة في دول الجوار يستعدّون لمسلسلات رمضان». نماذج تحريضية هي غيض من فيض، استنفر الحكومة العراقية ودفعها إلى التلويح برفع دعاوى قضائية ضدّ فضائيّات عربية «تحرّض على الفتنة، وتنقل صوراً وأخباراً غير صحيحة حول عمليّات القوّات الأمنية في الفلّوجة، وتدقّ أسافين الفرقة بين العراقيّين».
هكذا إذاً، تضحي معركة الفلّوجة مختبراً لأنصع المواقف جاهلية وطائفية وكراهية. مواقف لا تنفع إزاءها المواربة أو المجاملة أو مخادعة النفس. باختصار، نحن أمام من تصحّ تسميتهم بالـ«homo-sectarianism»، الذين لا ينطقون ولا يتحسّسون ولا يتفكّرون إلّا انطلاقاً من «دوغما» طائفية توجّه عقولهم وتتحكّم بآرائهم. ومن خلف هؤلاء، حكومات وأجهزة استخبارات وأخطبوطات إعلامية، بات التلاعبُ بالنعراتِ نهجها الذي لا تحيد عنه، وبضاعتها التي لا يملك دَلّال البترودولار سوى الدوران بها على الجثث والدماء.
 
 
دعاء سويدان/جريدة الأخبار اللبنانية

  

دعاء سويدان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الفلوجة تفضح الطائفيين... "نحن أنصار داعش"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net