صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

هل تنجح حكومة التكنوقراط في العراق؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
 الإصلاح هو عملية تغيير تتم بطريقة تدريجية وتشمل مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية في الدولة، بطريقة سلمية بعيدا عن العنف، من خلال الاستجابة لمطالب الجماهير المنادية بالإصلاح بإجراءات دستورية أو خارج نطاق الدستور أحيانا من خلال إصدار قرارات لها قوة القانون، وبهذا فان المظاهرات التي انطلقت في العراق من 7 أب 2015، وشملت اغلب محافظات العراق، ولازالت مستمرة، والاعتصام أمام المنطقة الخضراء، كانت تنادي بإصلاح الوضع السياسي والاقتصادي وإصلاح القضاء والأجهزة الأمنية في الدولة بعد ما أصابها من تدهور أدى إلى حدوث أزمات وكوارث أودت بحياة الآلاف من العراقيين، وإعادة المئات المليارات من الدولارات من المال العام المختلسة والمهربة لخارج العراق، وإنهاء تقسيم الحكم على أساس طائفي وقومي وتشكيل حكومة تكنوقراط. 
منذ اندلاع التظاهرات في العاصمة العراقية ومعظم المدن الأخرى في منتصف عام 2015، وبدعم من قبل المرجعية الشيعية العليا في النجف، لمحاولة إصلاح الأوضاع المنهارة ومحاسبة حيتان الفساد والفشل في إدارة البلد، بدا واضحا إن صراعا مصيريا بدأ بين تيارين متضادين يحاول كل منهما فرض مواقفه وسياسته:
 الأول تمثله مجموعة الأحزاب الحاكمة التي تسيطر على السلطة منذ 2003، وتستغلها بأبشع الصور لمصالحها الذاتية سواء بالهيمنة على مؤسسات الدولة أو تهميش الأطراف الأخرى أو إطلاق أيدي مافيات الفساد التي نهبت البلد وأفلسته باعتراف الجميع.
 أما التيار الثاني فتمثله جموع المتظاهرين الشعبية العارمة التي اندفعت نحو الشارع للمطالبة بالإصلاحات بعد وصول تدهور الأوضاع إلى حدود لا يمكن السكوت عنها لأنها أخذت تمس جميع مفاصل حياة المجتمع، وقد زاد من عزم التظاهرات واستمرارها، الدعم العلني الذي قدمته المرجعية الدينية وانتقادها المباشر لأداء الحكومة والقوى السياسية الفاعلة وفشلها في قيادة البلاد وحماية سيادتها وثرواتها، ومع بدء الحراك الحكومي تحت يافطة إجراء الإصلاحات في الحكومة وهياكلها الإدارية والعسكرية، برزت التناقضات في مواقف القوى والأحزاب المؤيدة والمعارضة لتلك الإصلاحات، ورغم إعلان جميع القوى تأييد الإصلاحات فقد ظهر إن لكل منها وجهة نظره في التعامل معها بما يحفظ مصالحها.
إن مجرد طرح شعار الإصلاح هو اعتراف ضمني بوجود قصور في بنية الدولة العراقية منذ 2003 إلى الان، وتقصير في أداء الحكومات العراقية المتعاقبة، واعتراف في الوقت نفسه بقدرة الشعب على التغيير، كذلك اعتراف بدور المرجعية الرشيدة في توجيه الحكم في العراق بما يضمن امن واستقرار البلاد.
إن المتابع للأحداث في العراق يرى إن اغلب الإجراءات التي قامت بها الحكومة العراقية هي إجراءات لم تكن مساس للواقع السياسي، بل هي كانت ترقيعية تحاول تهدئة الأوضاع الداخلية، مع عدم الضرر بمصالح الأحزاب الحاكمة، المستحوذ على اغلب المناصب الحكومية، خصوصا مع وجود عقبات واضحة أمام الإصلاحات، وأن الحكومة باتت في منطقة حرجة بل صعبة للغاية، حيث تتداخل العقبات الإدارية مع الدستورية لإجراء الإصلاحات، في ظرف عصيب يمر به العراق، يتمثل بالتهديد الأمني الخطير الذي يتهدد وجوده بالكامل، متمثلا بالحرب الكبيرة التي يخوضها العراقيون ضد تنظيم داعش الإرهابي.
فقد حاول رئيس الوزراء في خطاباته المتكررة، طرح فكرة التغيير الجوهري للوزارة، ومن ثم الدعوة إلى تشكيل حكومة من التكنوقراط، بعيدا عن الأحزاب والكتل السياسية وبعد صراع استمر لعدة أشهر من إعلان الحكومة للتشكيلة الوزارية المستقلة في 31 آذار 2016، والتي ضمت في 18 وزارة، 16 من التكنوقراط، باستثناء وزيري الدفاع والداخلية اللذان استثنيا من الإصلاحات لأسباب الحرب ضد الإرهاب حسب إعلان الحكومة، ثم تراجع بعد ذلك ليكون تشكيل هذه الحكومة من خلال الترشيحات للكتل والأحزاب، بعدما وجد ردود أفعال علنية وخلف الكواليس من قبل الأحزاب المشاركة في السلطة بأنهم لن يقبلوا بحكومة يشكلها العبادي من دون مشاركة الكتل السياسية، وكان بيان المجلس الأعلى المعروف بمواقفه الوسطية أوضح مصداق للغضب السياسي الصادر من هذه الأحزاب ضد تشكيل العبادي لحكومة بمفرده، ومن دون مشاركتهم، وبعد تصويت اغلب النواب على استقالت هيئة رئاسة البرلمان، وبين الرفض والقبول لإجراءات الإقالة، فقد اجتمع البرلمان في 23 نيسان 2016، أعلن رئيس الحكومة العراقية عن تعديل وزاري بسيط شمل خمس وزارات، تم التصويت عليهم في البرلمان اغلبهم وحسب السيرة الذاتية لهم ليس تكنوقراط أو مستقلين بل تابعين لكتل وأحزاب سياسية، في عملية كشفت وحسب أراء الشارع العراقي إن انطلاق بعض الكتل للمطالبة بالإصلاح ما هو في الحقيقية إلا عملية تصفية حسابات بين الكتل،. وعملية سحب البساط من أقدام الحركات المدنية المطالبة بالإصلاح، وعملية استعادة السلطة وكسب المزيد من الحقائب الوزارية على حساب الكتل الأخرى.
 وفي مقابل ذلك هل تتنازل المافيا المسيطرة على دفة الحكم في الإيمان بتلك الإصلاحات؟ وهو ما يدعوهم إلى ترك مناصبهم ورواتبهم؟ وهل سوف تستسلم دول الجوار وتترك مخططاتها المستقبلية في أن يكون لها دور مهم في العراق؟
1- إن التعديل الوزاري الجديد وان اعترف له بأنه ضمن مطالب الإصلاح وان الوزراء هم من التكنوقراط كما شيع له، فانه سوف يصطدم بعائق الكتل السياسية الرافضة لهذا الإصلاح داخل البرلمان، إذ إن النظام البرلماني المعمول به في دول العالم الأخرى، وكما هو مطبق في العراق، ينص على موافقة البرلمان على أية مشاريع قوانين تصدر من الحكومة، والتي هي بالأصل منبثقة عن البرلمان نفسه، كما إن للبرلمان الصلاحيات الكاملة لمراقبة الحكومة واستجوابها والوزراء، إذ يحق لخمسين عضوا من أعضاء البرلمان تقديم طلب استجواب أي وزير في اختصاص وزارته، وسحب الثقة منه إذ كان متلكئ في عمله، لهذا فان بعض الكتل البرلمانية المعارضة للإصلاح سوف تفتعل الأزمات مع الوزراء الجدد وسوف تضع العراقيل لإفشالها، ومن ثم إنهاء حلم الإصلاح، وفي هذا السياق صرح احد السياسيين العراقيين حول الإصلاح وحكومة التكنوقراط، بان هذه الحكومة بحاجة إلى دعم البرلمان وان تشكيلها خارج التوافق السياسي (والمحاصصة) سوف يعرضها للفشل، من هنا نرى انه حتى لو تم تشكيل حكومة التكنوقراط فإنها ستكون مؤقتة، وستسعى الكتل لإفشالها بكل الوسائل.
2- كما إن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، وهو يمطر أسماع العراقيين بسيل تصريحاته ودعواته للمظاهرات "المليونية"، ساعيا إلى إحداث أقصى قدر ممكن حول عملية الإصلاح التي صعّد الشارع العراقي مطالبته بها منذ الصيف الماضي، وتعهّد رئيس الوزراء حيدر العبادي بإنجازها، لكنه انتهى إلى ورطة تتمثّل في استحالة تمرير أي إصلاحات ستطال حتما جوهر النظام القائم وتمسّ كبار رموزه وخصوصا من قادة الأحزاب الكبرى في العراق، وتجلّى المأزق الإصلاحي كذلك في عجز السيد رئيس الوزراء عن تمرير تعديل حكومي وصف بالجوهري وكان أعلن عنه، وإنّه سيشكّل بموجبه حكومة تكنوقراط، ليعود لاحقا ويعلن صراحة أن مسعاه يصطدم برفض جهات وأحزاب ذات نفوذ كبير في البلاد.
3- انّ المستهدف بالإصلاح بالدرجة الأساس هو جوهر النظام القائم في البلاد، في ظلّ شيوع قناعة شعبية عامة بأنه نظام فاسد برمته يتطلب التغيير الشامل لا الإصلاح، ويرى متابعون للشأن العراقي، أن معضلة الإصلاح في العراق تتمثّل في أنّ المنظومة الفاسدة لا يمكن أن تصلح نفسها ذاتيا، مستـدلّين بأن كبار رموز الفساد أنفسهم هم الان يقودون حركات الاحتجاج الإصلاحية في محاولة ركوب موجة الإصلاح، وما اعتصام البرلمان إلا نموذج على هذه الحركة.
4- مطالب أخرى أطلقت من المتظاهرين وهي المطالبة بإصلاحات جذرية في شكل النظام السياسي، وتقليص عدد النواب، وحل مجالس المحافظات والقاضية والنواحي، وإلغاء المحاصصة الطائفية، وإلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء والجمهورية، وتعديل بعض مواد الدستور، وهذه الإصلاحات وحسب رأي العديد من المتابعين لا يمكن لرئيس الوزراء وحده إن يقوم بها، لأنها تحتاج إلى توافق سياسي بين مكونات الشعب العراقي والى تعديلات دستورية، فشكل النظام السياسي وتقليص البرلمان، وتعديل بعض مواد الدستور، وإلغاء مناصب نواب الرئيس، تحتاج إلى تعديل دستوري من خلال تشكيل لجنة برلمانية ومن قانونيين مختصين، وبهذا تبدأ المشكلة من اللحظة الأولى، إذ إن تشكيل أي لجنة لتعديل الدستور تحتاج إلى مشاركة كل مكونات الشعب العراقي فيها، وبهذا سوف لن تكون من السهل تشكيلها، ثم بعد التشكيل تحتاج إلى توافق على أي تعديل دستوري، كما إن مواد الدستور المعدلة سوف تعرض على الاستفتاء الشعبي، فإذا رفضت من أغلبية ثلثين الناخبين في ثلاث محافظات فإنها سوف تعتبر ملغاة وحسب الدستور، وبهذا يرى الكثيرون إن تحقيق هذه الإصلاحات سوف تصطدم بالعائق الدستوري. 
5- ان اغلب المسؤولين العراقيين؛ وحتى الذين كانوا ينادون بإلغاء المحاصصة الطائفية وإنها سبب مشاكل العراق قد غيروا رأيهم الان وأصبحوا ينادون باحترام الدستور والتوافق السياسي، وذلك بعد تعرض مصالحهم الشخصية للخطر، فرغم دعوة (أياد علاوي) زعيم ائتلاف الوطنية إلى إصلاحات حقيقية وجذرية، إلا انه حذر من ضرب المؤسسات الوطنية الدستورية وخرق الدستور والقفز على المتوافقات السياسية التي تشكل صمام أمان للاحتجاجات الشعبية، مثله صرح الرئيس العراقي فؤاد معصوم وقال إن أي إصلاحات أو إجراءات تتخذها الحكومة يجب أن تكون منسجمة مع مبادئ الدستور العراقي، مشددا على أهمية احترام الدستور وعدم تجاوز التوافق السياسي، كما سار كلا من نائب رئيس الجمهورية (أسامة النجيفي) ونائب رئيس الوزراء (صالح المطلك) بنفس الاتجاه من خلال المطالبة باحترام التوافقات السياسية التي تشكلت عليها الحكومة العراقية واحترام الدستور، علما إن اغلب العرب السنة قد رفض الدستور في بداية الاستفتاء عليه عام 2005، أما الكتل الكردستانية فقد أعلنت وحسب ما ورد في وكالات الإنباء المختلفة بان إي مساس بالدستور أو التوافقات السياسية فإنها قد تؤدي إلى تقسيم البلاد، وهو التهديد الذي دائما يطلقه الكرد مع كل أزمة يمر بها العراق.
 كما إن بعض الكتل السياسية من الطرف الشيعي بدأت بالمراوغة في تحركاتها، فمن جهة أيدت المظاهرات خاصة بعد تأييد المرجعية الدينية لها، وبعضها دعا أنصاره إلى التظاهر هو الآخر للمطالبة بالإصلاحات، علما أن المتظاهرين خرجوا ضد النواب والوزراء والمسؤولين التابعين لهذه الكتل والأحزاب والمتهمين بالفساد المالي والإداري، وحتى بعضهم متهم بالمسؤولية عن الأحداث الأمنية الأخيرة في العراق، ومن جهة أخرى أعلن بعضهم رفض مطالب المتظاهرين ونعتها بأنها غير دستورية، ومنها المطالبة بحل مجلس النواب، ولم يقتصر أمر الاعتراض على الإصلاحات من السياسيين فقط بل شمل بعض رجال الدين، فقد شدد إمام جمعة النجف الأشرف السيد (صدر الدين القبانجي) في خطبة الجمعة على ضرورة أن تسير الإصلاحات ضمن الدستور لأنه خيار الشعب مؤكدا إمكانية تعديله وفق ما يقرره الشعب.
6- ولم تكن الكتل السياسية المتنفذة هي الجهة الوحيدة التي لا تريد إصلاحات جذرية في عمل الحكومة، بل كان هناك طرف خفي يعمل على إفشال جهود العبادي، وهو مافيا الفساد المتغلغلة في كل كيان الدولة والمستندة إلى دعم وتحالف قوي مع الكثير من القوى السياسية الفاعلة، لذا فان بقاء المافيات في منأى عن الحساب حتى الآن، والتي ليس من مصلحتها إجراء تغييرات حقيقية قد تفضي إلى كشفها ومحاكمتها إضافة إلى تعطل مصالحها، ستكون أطرافا معرقلة للإصلاح.
7- كما إن الواضح لأي متابع سياسي يرى إن الإصلاحات التي قام بها فعليا رئيس الوزراء لم تصل لحد الان إلى ضرب التوافقات السياسية، أو المساس بجوهر الدستور، وكانت عبارة عن عملية ترقيع لا أكثر، فالدستور مثلا لم ينص على عدد الوزراء أو عدد المستشارين أو عدد نواب الرئيس أو رئيس الوزراء، وبهذا فان تقليصهم ليس مخالفة دستورية، كما إن توفير الخدمات والأمن هي جوهر عمل أي حكومة في العالم، وبهذا لم نرى لحد الان مثلا تشكيل حكومة أغلبية سياسية وهو عمل دستوري ومطلب شعبي، كما إن عزل الوزراء غير الكفوئين وتعيين غيرهم من ذوي الخبرة والاختصاص خارج التوافق السياسي هو عملية غير واقعية لان اغلب التكنوقراط هم من أحزاب وكتل سياسية معروفة، ولم نرى أي إصلاحات في مواد الدستور، ولم يقم رئيس الوزراء بعزل أي نائب أو محافظ أو حل أي مجلس محافظة أو المجالس المحلية الأخرى، وهي ضمن الإصلاحات التي اعلن عزمه عن القيام بها، كما هي مطالب أساسية من قبل المتظاهرين، كما نرى أن تقليص الحمايات لم تنفذ لحد الان، أما تقليص الوزارات فهي عملية دمج وزارات هي غير ذات أهمية أو كانت في السابق عبارة عن هيئات تابعة لوزارات أخرى، وأن توفير الخدمات هي الأخرى لم ترى النور وذلك بسبب قلة التخصيصات المالية لانخفاض أسعار النفط، ولم نرى لحد الان تقديم أي مسؤول سابق أو حالي للقضاء بتهم الفساد المالي والإداري، أو متهم بقضايا أمنية، وبهذا فان رئيس الوزراء الذي أنتجته التوافقات السياسية لا يستطيع بهذه السهولة الانقلاب عليها، بل يحتاج إلى دعم شعبي واسع جدا والوقت الكافي للقيام بهذه المهمة. 
8- على الرغم من رضوخ طهران والدولة الأخرى المجاورة للعراق للإرادة الأميركية، بعدما لمست جديتها في دعم الإصلاح في العراق، لاسيما وان التسريبات الواردة من بغداد تؤكد إن الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي مؤخرا وعزمه تشكيل حكومة تكنوقراط هي أيضا رغبة أميركية لإصلاح الأوضاع في العراق، وحذرت حتى الدول الإقليمية مثل إيران وغيرها من أي محاولة للتدخل بها أو إفشالها، إلا إن حيتان "العملية السياسية " يرون بان تشكيل أي حكومة خارج نظام المحاصصة الطائفية والعرقية سيفقدهم مناصبهم وامتيازاتهم وحصتهم من موازنة البلاد، كما يدركون تماما إن الأمور لا تقف عند هذا الحد بل تتعداه لتشمل فتح ملفات فساد وجرائم الطبقة السياسية التي تزعمت المشهد العراقي بعد عام 2003، وبهذا فان هؤلاء المتنفذين، ومثل كل الساسة الآخرين، يعرفون جيدا إن خسارتهم للسلطة والنفوذ تعني بداية طريقهم نحو السجون والمحاكمات، فهم مثل جميع الطغاة والمستبدين أما في القصور أو في القبور. 
 اليوم العراق في مفترق الطريق؛ فمازالت المرجعية الدينية صامتة، ومازال رئيس الوزراء مرتبك بالإصلاحات والتغيير الوزاري، ومازالت الأحزاب السياسية لا تمتلك ورقة إصلاحية تتفق عليها جميعا، ومازالت الجماهير غاضبة مع وضع اقتصادي مترد وتقليل للرواتب، ومازالت الأوضاع الأمنية قلقة سواء على مستوى التنظيم والتنسيق بينها، أو على مستوى التخطيط مع دخول التحالف الدولي برا وجوا، ومازال الوضع العربي والإقليمي والدولي في صراع بارد وساخن، ومازالت الخدمات والفساد المالي والإداري على حالها من السوء، فانطلاق هذه المظاهرات وبشكل عفوي لهو دليل على فشل نظام الحكم في العراق وفشل منظومته الأمنية بشكل عميق جدا، وعدم قدرته على توفير احتياجات الناس، وتوفير الأمن لهم، لهذا فإن اقتران المطالب بالتغيير السياسي مع المطالبة بتوفير الخدمات ووسائل العيش لهو الحل الأمثل والجذري لواقع البلاد، وان أي إصلاح جزئي في البلاد أو تقديم خدمات بشكل مؤقت بدون إصلاح سياسي شامل ولو على مراحل، هو إجراء لن يكتب له النجاح في المستقبل، وأخيرا فان الحركة الجماهيرية هي من ترسم خارطة الطريق في هذه المرحلة.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/16



كتابة تعليق لموضوع : هل تنجح حكومة التكنوقراط في العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة النجف توقف ضابطا اعتدى على صاحب مكتبة

 تقومون بالثورة قبل أن آذن لكم؟  : سيد صباح بهباني

 الحرب جولات وصولات .. فما السر من وراء حملة التصعيد الأخيرة بسورية ؟!"  : هشام الهبيشان

 رئيس الادارة الانتخابية: زيادة غير مسبوقة في عملية تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بالفيديو … متظاهرون يهاجمون مبنى برلمان كردستان بالعصي والسكاكين ويعتدون على برلمانيين وصحفيين

 كبت بحجم كارثة  : نور السراج

 دور الأحزاب الإسلامية العراقية بعد السقوط  : ياسر الخزاعي

 مونتيلا مدرب اشبيلية يقال للمرة الثانية في موسم واحد

 المطالبة بتنفيذ القرارات المتعلقة بالكورد الفيلية وتشكيل هيئة لمتابعة اعادة حقوقهم  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 أول مسلمة تحكم رومانيا تؤدي القسم على القرآن

 امنيات مغربية ليبية على أبواب بغداد  : سهيل نجم

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال تشارك في الملتقى العلمي لهيئة النزاهة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العراق... مخاض الكتلة الكبرى في ظل الخلافات  : عبد الخالق الفلاح

 صنع السلام وإرساء ثقافة اللاعنف في العراق بعد هزيمة الإرهاب  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الصحافة وجهة مختلفة  : زينب ليث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net