صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

5 - يتيمة الدهر الدعدية / دوقلة المنبجي؟! شعراء الواحدة : دوقلة المنبجي / رؤى جديدة وأسئلة مثيرة (الحلقة الخامسة)
كريم مرزة الاسدي
1 - المقدمة :
لأيم الله أنا حائرٌ لمن أنسب هذه  القصيدة الدعدية  اليتيمة الكاملية ( من البحر الكامل ، عروضها حذاء ، وضربها مضمر) ، عدد أبياتها مختلف فيه بين 60  إلى 66 بيتاً ، تسلسل أبياتها غير متفق عليه ، مترادفات كلماتها متباينة حتى يكاد كلّ بيت يروى بصياغة مختلفة   ، مما يشير إلى أنّ العديد من الشعراء عبثوا بها لينحلوها لهم غصباً  ، و كل واحد منهم يزعم  نسخته هي الصحيحة الأصيلة ، لأنه صاحبها ، وما عداها صورة مشوهة لولادة غير شرعية  ، الحق أنّها فريدة جميلة يتيمة  ، يتيمة لا من حيث تسببت في مقتل  مبدعها فتيتمت ، ولا  لأنها واحدة شاعرها ، لا أخت لها ، لا و لا... !! أنا عندي هذه المسكينة يتيمة  لأنها عرضة للعبث والتحرش بها لكلّ من هبَّ ودبَّ دون خجل ولا حياء  ، لا راعي لها ، ولا ولي لأمرها ،  كلّ يقول أنا لها ، ولا يدري ما سرّها إلا الذي بدعا   !!
2 - صورتان لا تجتمعان حتى لو تشكيليا...!! :
يعني لا أريد أن أجرجرك إلى يتم المسكينة المطعون بشرفها رغم عفتها وأنفها ...!! أنت  - بربّك - لا توافقني الرأي حين أقول شاعر هذه الأبيات  الرجولية العفيفة الحكيمة الرائعة  :
 ولقد عَلِمْـــــتِ بأنَّني رَجُـــــلٌ ***** فــــي الصالحاتِ أروحُ أو أغْـــدوا
 بَرْدٌ على الأدْنى ومَرحَمَــــــــــةٌ ****** وعلـــى المكـــارِهِ باسِــلٌ جَلْــدُ
 مَنَعَ المطامــــــعَ أن تُثَلِّمَنـــــي ****** أنِّــــي لِمِعْوَلِــها صَــــفَاً صَــــلْدُ
 فأظـــلُّ حُـــرّاً مــن مَذَلَّتِهـــــا****** والحُـــرُّ حيـــن يُطيعُــهـــا عَبْـــــدُ
 آلَيْـــــتُ أمـــدحُ مُقْرِفأً أبـــــــداً******* يَبْقـــى المديـــحُ ويَنْفَـــدُ الرِّفْـــدُ
 هيهـــات يأبــــى ذاك لـــي سَـــلَفٌ ****** خَمَدوا ولـــم يَخْمَدْ لـهم مَجْــدُ
 فالجَـــدُّ كِنْــــدَةُ والبَنـــونَ هــــمُ  ****** فَزَكـــا البَــنونَ وأنْجَــــبَ الجَــدُّ
 فلَئِـــنْ قَفَـــــوْتُ جميــــلَ فِعْلِهِــــمُ ****** بِذَميــــمِ فِعْلــــي إنّنــــي وَغْـــدُ
لا يمكن بأي حالٍ سكران ، تعبان ، بطران ...!! أن يضع  هذين البيتين  الفاحشين حتى العهر الساقط الرذيل :
 ولها هـنٌ رابٌ مجستـه**** وعر المسالك حشوه وقـدُ
فإذا طعنت طعنت في لبـدٍ *****وإذا نزعـت يكـاد ينسـد
النقد - لعنه الله -  تجبرني لذته أن أعرّي العارين تماما من شرف الكلمة ، والاحترام الآدمي   ، ولو أن شرف النفاق والرياء لأعرى وأسقط  وأرذل ...!!  ، ولعلك تعلم :( هن) من الأسماء الستة ، حذفت لندرة استعمالها على ذمة فحشها وعيبها ، فقيل الأسماء الخمسة ، جزماً لم أضم هذين البيتين للقصيدة ، وحاولت جاهداً أن أختار أقرب االنصوص صحة لجمالية  الفريدة الخالدة في لغة العرب ...!! القصيدة اشتهرت منذ العصر العباسي الأول ، لذلك نسبت لأبي الشيص والعكوك العباسيين ، وهذا عصر يضم كثيراً من الشعراء المتهتكيكن الخبثاء ، وهي أيضاً نسبت لأبي نؤاس ، والشعراء - في خلواتهم -  مزاحهم ثقيل ، وعبثهم متهتك لعين ، لابد أنهم وضعوها على مشرحة فسقهم ، ونالوا منها ما شاءوا ، أو من بعدُ شعراء أواخر القرن الرابع الهجري ، لعبوا بها ما لعبوا - سيأتي الحديث -  لأن البيتين السابقين الفاجرين ، لا يقولهما إلا شاعر شاعر، ولله في خلقه شؤون ، وعليهم عيون ...!!  
   نعم القصيدة ملئت الدنيا ، وشغلت الناس ، رائعة ، بل من أروع الشعر العربي عشقاً ورقّة ووصفاً وحكمة وبلاغة وإحساسا، وقد تنازع عليها أربعون  شاعر ، كل يدّعيها لنفسه ، بعضهم من الشعراء المشهورين ، وبعضهم من الشعراء المغمورين ، ولكن رست الحال  على دوقلة المنبجي ، ولم تنسب إليه قصيدة أخرى ،  مَنْ هذا الدوقلة المنبجي ؟!!
 
3 - دوقلة المنبجي :
هو الحسين بن محمد المنبجي ، نسبة لبلدة منبج السورية المعروفة بتاريخ الأدب العربي  ، لم يذكر لنا التاريخ سنة ولادته ، ولا تاريخ وفاته ، ولكن نستطيع أن نجتهد أنه أول المنبجيين من الشعراء المشهورين في تاريخ الأدب العربي  أي سبق البحتري ولادة  بجيل ، فهو بزغ في عصر المأمون ، وربما مات في عصره  ، والبحتري جاء من بعده عاش ما بين ( 206 - 284 هـ / 820 - 897م) ، وبزغ في عصر المتوكل الذي تسنم عرش الخلافة بعد عمّه المأمون بخلفتين ، أبيه المعتصم ، وأخيه الواثق  ، أما أبو فراس الحمداني ( 320 - 357 هـ / 932 - 968 م) ، فمتأخر عليهما بنيف وقرن من الزمان  ، ومعاصرنا عمر أبو ريشة ، ذاك اليوم مات ...!! ، عاش بين ( 1910 - 1990م ) .
 جاءت ترجمة شاعرنا التي تنسب إليه هذه الدعدية  قصيرة في (تراجم شعراء الموسوعة الشعرية) وفي الكتاب ( دواوين الشعر العربي على مر العصور) ، وفي كتاب ( فهرس شعراء الموسوعة الشعرية) ، كالآتي : 
 " دوقلة المنبجي:
? - ? هـ / ? - ? م
الحسين بن محمد المنبجي، المعروف بدوقلة.
شاعر مغمور، تنسب إليه القصيدة المشهورة باليتيمة، ووقعت نسبتها إليه في فهرست ابن خير الأندلسي وهي القصيدة التي حلف أربعون من الشعراء على انتحالها ثم غلب عليها اثنان هما أبو الشيص والعكوك العباسيان، وتنسب في بعض المصادر إلى ذي الرمة، وشذ الآلوسي في بلوغ الأرب فجعلها من الشعر الجاهلي، وتابعه جرجي زيدان في مجلة الهلال (14-174)، وخلاصة القول أن القصيدة كانت معروفة منذ القرن الثالث الهجري عند علماء الشعر، وأول من ذهب أنها لدوقلة هو ثعلب المتوفى سنة 291هـ "
 
4 - القصيدة من البحر الكامل ، عروضها حذاء ( فَعِلُنْ) ، وضربها أحذ مضمر ( فَعْللُنْ) :
مُتَفَاعِلُنْ  مُتَفَاعِلُنْ  فَعِلُنْ **** مُتَفَاعِلُنْ  مُتَفَاعِلُنْ  فَعْلُنْ 
القافية : متواترة . 
لاريب أن الضرب جاء أحذ مضمر ، والقافية متواترة للتوافق مع اسم حبيبته ( دَعْدُ) ، بوعيٍّ منه ، أو لا وعي..!!
 
1 - هل بالطُّلول لِسائِلٍ رَدُّ؟***** أَمْ هل لها بِتَكَلُّمٍ عَهْـــــــدُ؟
2 - دَرَسَ الجَديدُ جَديدُ مَعْهَدِها **** فَكَأنما هي رَيْطَةٌ جَــرْدُ
3 - مِن طولِ ما يَبْكي الغَمامُ على** عَرَصَاتِها ويُقَهْقِهُ الرعْدُ
4 - وتَلُثُّ سارِيَةٌ وغادِيَـةٌ **** ويَكُرُّ نَحْسٌ بعدهُ سَعْـــــــــــدُ
5 - تَلْقى شآمِيَةٌ يَمانِيَــةً**** ولها بِمَوْرِدِ ثَرِّها سَـــــــــــــرْدُ
6 - فَكَسَتْ مَواطِرُها ظَواهِرَها *** نَوْراً كــــأنَّ زَهاءَها بُــــرْدُ
7 - تَنْدى فَيَسْري نَسْجُها زَرَداً**** واهِي العُـــرى ويَغُرُّه عَقْـدُ
8 - فَوَقَفْتُ أسألُها وليس بهــا ***** إلاّ المهَا ونَقانِـــــقٌ رُبْـدُ
    9 - وَمُكَدَّمٌ فــي عانَةٍ جـــــزأت ****حَتّـى يُهَيِّجَ شَــأوَها الوِردُ
10 - فَتَناثَرَتْ دُرَرُ الشؤونِ على **** خَـــدِّي كما يَتَناثَرُ العِقْـدُ
    11 - أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيبِ وَقَد ****راحَ العَسيف بِملئِها يَعدو
12 - لَهْفي على دَعْدٍ وما خُلِقَـــــتْ ***** إلاّ لِطولِ تلَهُّفي دَعْــدُ
13 - بَيْضاءُ قد لبِسَ الأديــمُ أديْـ*** ـمَ الحُسْنِ فَهْــوَ لِجِلْدِها جِلْدُ
14 - وَيَزيِنُ فَوْدَيْها إذا حَســـــرَتْ **** ضافي الغَدائرِ فاحمٌ جَعْدُ
15 - فالوَجْهُ مِثْلُ الصُّبْحِ مُبْيَضٌّ**** والشَّــــعْرُ مِثْلُ الليلِ مُسْوَدُّ
16 - ضِدَّانِ لمّا استَجْمَعا حَسُنــــا*** والضِّدُّ يُظْــهِرُ حُسْنَهُ الضِّـدُّ
17 - وجبينُها صَلْتٌ وحاجِبُهــــا *****شــخْتُ المَخَطِّ أزَجُّ مُمْـــتَدُ
18 - وكَأنَّها وَسْنى إذا نَظَــــــرَتْ ******أوْ مُدْنَــفٌ لَمَّــا يُفِقْ بَعْـدُ
    19 - بِفتورِ عَينٍ ما بِها رَمَــــدٌ ****** وَبِها تُداوى الأَعيُنُ الرُمــدُ
    20 - وَتُريكَ عِرنيناً بـــه شَمَـــمٌ******وتُـريك خَــــدّاً لَونُـــهُ الوَردُ
    21 - وَتُجيلُ مِسواكَ الأَراكِ عَلــــى *****رَتـــلٍ كَـأَنَّ رُضابَهُ الشَهدُ
    22 - والجِيدُ منها جيدُ جازئــــةٍ ******تعطو إذا ما طالهـــا المَــردُ
    23 - وَكَأَنَّما سُقِيَت تَرائِبُهـــــا ******وَالنَحرُ مـــــاءَ الحُسنِ إِذ تَبدو
    24 - وَاِمتَدَّ مِـــن أَعضادِها قَصَبٌ *******فَعمٌ زهتـــهُ مَرافِــــقٌ دُردُ
    25 - وَلَها بَنــــــانٌ لَو أَرَدتَ لَــــه **** عَقــــداً بِكَفِّـكَ أَمكَنُ العَقــــدُ
    26 - وَالمِعصمان فَمـــــا يُرى لَهُما ******مِــــن نَعمَةٍ وَبَضاضَةٍ زَندُ
    27 - وَالبَطنُ مَطوِيٌّ كَما طُوِيَــــت ******بيضُ الرِيـاطِ يَصونُها المَلدُ
    28 - وَبِخَصرِها هَيَــفٌ يُزَيِّنُــــهُ *******فَــــإِذا تَنـــوءُ يَكـــــادُ يَنقَـــدُّ
    29 - وَالتَـــــفَّ فَخذاها وَفَوقَهُـــم *****كَفَـــلٌ كدِعصِ الرمـــل مُشــتَدُّ
    30 - فَنهوضُها مَـــثنىً إِذا نَهَـــضتْ *****مِــن ثِقلَـــهِ وَقُعودهـــا فَــردُ
    31 - وَالســــاقِ خَرعَبَةٌ مُنَعَّمَـــةٌ ****** عَبِــلَت فَطَـــوقُ الحَجلِ مُنسَدُّ
    32 - وَالكَعــــبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَــــه ******حَجـــمً وَلَيــسَ لِرَأسِـــهِ حَـــدُّ
    33 - وَمَشَت عَلــى قَدمَيــــنِ خُصِّرتـــا ***** واُلينَتـــا فَتَكامَـــــلَ القَـــدُّ
 34 - إنْ لم يَــــكُنْ وَصْــلٌ لَدَيْكِ لنـــا*****يَشْفي الصَّبـــابَةَ فَلْيَكُنْ وعْــــدُ
 35  - قد كـــــان أوْرَقَ وصْلُكُم زَمَنــــاً *****فَذَوى الوِصالُ وأوْرَقَ الصَّدُّ
36  - للَّهِ أشْـــواقٌ إذا نَزَحَـــــــــتْ ******دارٌ بِنـــا، ونَبــا بِكُـــــمْ بُعْـــــدُ
    37 - إِن تُتهِمي فَتَهـــــــــــامَةٌ وَطني *******أَو تُنجِدي يكنِ الهَـــوى نَجدُ
    38 - وَزَعَمتِ أَنَّكِ تضمُريـــــــنَ لَنــــا ******** وُدّاً فَهَلّا يَنفَـــــعُ الــــــوُدُّ
    39 - وَإِذا المُحِــــبُّ شَكا الصُدودَ فلَــــم ******** يُعطَف عَلَيـــهِ فَقَتلُهُ عَمدُ
    40 - تَختَصُّها بِالحُبِّ وُهـــــيَ علـــــى ******ما لا نُـــــحِبُّ فَهكَــــذا الوَجدُ
    41 - أوَ ما تَرى طِمــــــرَيَّ بَينَهُمــــا ***** رَجُـلٌ أَلَـــــحَّ بِهَزلِـــــهِ الجِــــدُّ
42 - فالسَّيفُ يَقْطَعُ وهْـــــوَ ذو صَدَأٍ ****** والنَّصْلُ يَفْري الهــــامَ لا الغِمْدُ
43 - لا تَنْفَعَـــــنَّ الســــيفَ حِلْيَتُـــهُ *********يــــومَ الجِـــــلادِ إذا نَـبا الحَدُّ
44  - ولقد عَلِمْـــــتِ بأنَّني رَجُـــــلٌ ***** فــــي الصالحاتِ أروحُ أو أغْـــدوا
45 - بَرْدٌ على الأدْنى ومَرحَمَــــــــــةٌ ****** وعلـــى المكـــارِهِ باسِــلٌ جَلْــدُ
46 - مَنَعَ المطامــــــعَ أن تُثَلِّمَنـــــي ****** أنِّــــي لِمِعْوَلِــها صَــــفَاً صَــــلْدُ
47 - فأظـــلُّ حُـــرّاً مــن مَذَلَّتِهـــــا****** والحُـــرُّ حيـــن يُطيعُــهـــا عَبْـــــدُ
48 - آلَيْـــــتُ أمـــدحُ مُقْرِفأً أبـــــــداً******* يَبْقـــى المديـــحُ ويَنْفَـــدُ الرِّفْـــدُ
49 - هيهـــات يأبــــى ذاك لـــي سَـــلَفٌ ****** خَمَدوا ولـــم يَخْمَدْ لـهم مَجْــدُ
50 - فالجَـــدُّ كِنْــــدَةُ والبَنـــونَ هــــمُ  ****** فَزَكـــا البَــنونَ وأنْجَــــبَ الجَــدُّ
51 - فلَئِـــنْ قَفَـــــوْتُ جميــــلَ فِعْلِهِــــمُ ******بِذَميــــمِ فِعْلــــي إنّنــــي وَغْـــدُ
52 - أجْمِـــــلْ إذا حاولــــتَ في طَلَـــــبٍ ****فالجِــــدُّ يُغْــــني عنــــك لا الجَـــدُّ
53 - وإذا صبَــــرْتَ لِجَهْــــدِ نـــازِلَــــةٍ *******فكَأنَّـــما مـــا مَسَّـــكَ الجُهْـــــــدُ
54 - وطَريــــــدِ لــــيلٍ ســــاقَهُ سَـــغَـــــبٌ *****وَهْنــــاً إلَـــــيَّ وقــــــادَهُ بَـــرْدُ
55 - أوْسَعْــــــتُ جَهْـــــدَ بَشاشَـــــةٍ وقِرىً*****وعلى الكريـــمِ لضَيْـــــفِهِ جَهْـــدُ
56 - فَتَصَــــرَّمَ المشْتى ومَرْبَعُــــــــهُ *******رحْـــــبٌ لــــديَّ وعَيْشُــــهُ رَغْــــــدُ
57 - ثـــــمّ اغتَــــــدى ورداؤهُ نِعَـــــمٌ*******أسْـــــأرْتُهـــــا وردائــــــيَ الحَمْـــــدُ
    58 - لِيَـــــكُن لَدَيـــــكَ لِســــائِلٍ فَــــرَجٌ ******إِن لِــــم يَكُـــــن فَليَحسُــــن الـــــرَدُّ
59 - ياليــــــتَ شِـــــــعْري، بعـــــــد ذلكمُ ******ومَحـــــالُ كــــلِّ مُعَمَّــــــرٍ لَحْــــدُ
60 - أصَريــــعَ كَلْــــمٍ أم صَريـــــعَ ضَنـــىً***** أرْدى؟ فليــــسَ مــــنَ الرّدى بُـــدُّ
 
5 - تعقيب : عودٌ على بدء :
شاعر اليتيمة الدية رسّام ناطق من طراز رفيع يصل للمعجزة الإلهامية ، كأنما يضع حبيبته أمام ناظريك عارية  بشحمها و ولحمها ، وتقول سبحان الخالق المبدع ، ما كان يعوزها إلا الشعراء الشعراء الخبثاء ليكملوا ويتمموا بالبيتين المجرمين ...!!  ومع هذا لم تخلُ من رقة  ولا أعذب ، وسلاسة ولا أجزل ، وحكمة ولا أعقل ... قصيدة متكاملة من جميع جوانبها 
ولمّا نسبت القصيدة : 
لأبي الشيص الخزاعي (130 - 196 هـ / 747 - 811 م) ، و هو محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي - ابن عم دعبل الخزاعي الشهير - وتوجد في ديوانه . وإلى (العكوك)  ، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويكنى أبا الحسن، ويلقب بالعكوك علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي ، ولد سنة 160 هـ / 776 م ـ توفي سنة 213 هـ / 828 م . وهو شاعر عراقي مجيد ، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ولد بحيّ الحربية في الجانب الغربي من بغداد ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين ، ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً بهم . وقيل لأبي نؤاس كما يذكر فاروق شوشة في كتابه ( أحلى 20 قصيدة حب  في الشعر العربي )....  
و لكن الذي ثبتها لدوقلة ، شيخ الكوفيين في النحو العربي ثعلب ، وهو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار ، عاش بين (200-291هـ/816-904م) ، رجل ثقة كبير ، له حافظة قوية ، وأسلوب في الخطابة ، لا يضاهيه أحد فيها حتى  أبو العباس المبرد شيخ البصريين.
   مما سبق نستطيع أن نطمئن أن القصيدة ولدت أيّام صدر العصر العباسي الأول ، لأنها نسبت لشعراء معروفين ومشهورين من ذلك العصر، وثبتت في دواوينهم ، ونخص أبا شيص والعكوك ، لذا من المحال أ مثل هذه القصيدة الرائعة تعبرعلى  أمثال ابن سلام الجمحي ، والأصمعي  ، وخلف الأحمر.... ثم أن أسلوب القصيدة ليس بإسلوب الشعر الجاهلي ، ولا تسير على نهجه ، وليست من أغراضه ، القصيدة الغزلية الكاملة ، وبهذه الإباحية ، والوصف الدقيق لمفاتن المرأة ، بزغت في العصر الأموي، وعلى يد الشاعر الشهير عمر بن أبي ربيعة (ولد 644 م / 23 هـ - توفي 711م / 93 هـ) . 
 لذلك أنا في شكٍّ كبير ممن ينسبها لذي الرمة، ولا أذهب مع الشيخ الآلوسي ، ولا مع جرجي زيدانه ، وهلاله في جاهليتها   ، وإنما القصيدة عباسية ، ولدت في العصر الذهبي ما بين هارونه ومأمونه ...!!
         
6 - هل هو انتحارٌ أم أسطورة للخيال الشعبي ... متأثراً بعصر ألف ليلة وليلة ؟!!:
هل هو انتحار ، صيّره الضمير الشعبي لأسطورة ، أم ماذا ؟ اقرأ معي البيتين الآخيرين من القصيدة:
 59 - ياليــــــتَ شِـــــــعْري، بعـــــــد ذلكمُ ******ومَحـــــالُ كــــلِّ مُعَمَّــــــرٍ لَحْــــدُ
60 - أصَريــــعَ كَلْــــمٍ أم صَريـــــعَ ضَنـــىً***** أرْدى؟ فليــــسَ مــــنَ الرّدى بُـــدُّ
 
 هذا انتحار برسم البيتين ؟ فهل كان  معمراً كهلاً - وهذا ما أرتأيه - عند نظم القصيدة؟   
ويبدو لي جلياً قد هُدّد بالقتل ، إن تمادى بالعشق والهيام ، واختار الموت ، وقال مع نفسه ، ما ردد سعد بن معاذ ذات يوم في غزوة الأحزاب ...!! :
لبّث قليلا يلحق الهيجا حملْ ***لابأس بالموت إذا الموت نزلْ    
وللقصيدة الشهيرة قصة ممتعة   ما بعدها إمتاع ، ولا مؤانسة ، ربّما نسجها الخيال الشعبي ، أو رتبها أحد الرواة ، لينشر بضاعته بين الحفاة ... لتغدو إحدى الأسطورات الباقيات !!. 
 قصص ألف ليلة وليلة  الشهيرة كتبت بمهارة فائقة في منتصف القرن الرابع الهجري - أي بعد موت المتنبي بعقد أو عقدين -  سنوات أبي حيان التوحيدي والوزيرين ابن العميد والصاحب بن عباد والسلاطين البويهيين ، وكان هذا أبو الحيان قد ألف  كتابه (الإمتاع والمؤانسة)  وهو من الكتب الجامعة وإن غلب عليه الطابع الأدبي ، تقول الموسوعة الحرة عنه "هو ثمرة لمسامرات سبع وثلاثين ليلة نادم فيها الوزير أبا عبد الله العارض. كتبها لصديقه أبي الوفاء المهندس ، تقلب فيها الكلام وتنوع من أدب إلى فلسفة إلى شعر إلى مجون إلى فلك إلى حيوان إلى مشاءت ثقافة تلك العصرأن تأخذنا فهو أشبه بموسوعة غير مرتبة ودائرة معارف لا نظام فيها " ، وهذا طابع ألف ليلة وليلة ، ولا ننسى في هذا العصر بزغ نور أدب المقامات على يد بديع الزمان الهمذاني ،  وتلميذه أبي محمد القاسم الحريري ، وهذا الأدب أيضا جمع بين النثر والشعر ، والشخصيات الوهمية ...  
أقول : وهذه القصيدة (اليتيمة الدعدية) ، قد مرّت بهذا العصر الذي امتزجت فيه الأساطير الشعبية بأدب الفصحى نثراً وشعراً ،  لاريب أنهم وضعوها على دكّة التشريح ، وعبثوا بها كأسلافهم شعراء صدر العصر العباسي الأول ، وقدموها في مجالس أنس وإمتاع وزرائهم ، لعلهم يتذكرون ...!! 
أنقل إليك إحدى الرويات ، واحسبها عليّ من قصص ألف ليلة وليلة ، وإن أبيت ، توقعها واقعاً ، ولِم لا ؟ والليالي يلدن كلّ عجيب ..!!  
تقول الروايات : إنه كان لأحد أمراء نجد في العصور القديمة ابنة فائقة الجمال والذكاء مبدعة في الشعر اسمها (دعد) تهافت عليها الخطاب وهي ترفض وتشترط في من يتزوجها أن يصفها بقصيدة تخلدها وتكون أجمل من شعرها....سار ذكر الأميرة دعد في الآفاق وطار وتسابق الشعراء في وصفها رغبة في الحظوة والزواج، ولكنها - لذكائها وثقافتها - تنتقد قصائدهم واحداً بعد واحد وتُظهر مافيها من المثالب...وسمع (دوقلة المنبجي وهو شاعر مجهول)... بالقصة والشرط  ، وكان قد رأى هذه الأميرة الجميلة فأبدع قصيدته الشهيرة، وسار اليها يريد أن ينشدها بين يديها، وفي الطريق الصحراوي صاحبه أعرابي وسامره وسأله عن سبب سفره فذكره له وأسمعه القصيدة فطرب لها الأعرابي وطلب إعادتها مراراً ودوقلة مسرور من إعجاب الأعرابي بشعره، حتى حفظ الأعرابي القصيدة كاملة ، فقتل دوقلة غيلة وهو نائم وحثّ الخطى إلى الأميرة دعد وأنشد بين يديها القصيدة فطربت لها طرباً شديداً ،  وطلبت من الأعرابي أن يزيد فيها بيتاً - كي تختبره - فعجز وأصابه العي ، وحاورته فأحست أنه كاذب وقاتل ، فقالت لحراسها : اقتلوه فإنه قتل مبدع القصيدة وسرقها ولو كان قائل القصيدة حياً لتزوجته فوراً.. فسألها والدها: وكيف عرفتِ أنه سرق القصيدة، فقالت : لأنه يقول : :
إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني ****أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ
والأعرابي ليس من تهامة ولا في لهجته شيء من هوى نجد ، كما انه عجز عن اضافة بيت واحد فقُتل....
إنا لله وإنّا إليه راجعون ، نحن ننادي في (انتصارنا للمرأة العربية) ، أن تقتسم مع الرجل مسؤولية القرارات السيادية كاملة مكمّلة ، وهنا تاريخنا طلّعها قاتلة أكثر من الرجل ... هذي طركاعة ، بطلت عمي ..(فوت بيها و عَ الزلم خليها ) ،و ( شرّ البليةِ ما يضحكْ) ، فيُدهينا  ...مع السلام والاحترام ... شكراً لمرافقتي .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/13



كتابة تعليق لموضوع : 5 - يتيمة الدهر الدعدية / دوقلة المنبجي؟! شعراء الواحدة : دوقلة المنبجي / رؤى جديدة وأسئلة مثيرة (الحلقة الخامسة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري
صفحة الكاتب :
  الشيخ مازن المطوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأعلام والرايات في ارض المعركة وفتوى المرجعية  : حميد العبيدي

 على المكشوف  : هيثم الحسني

 عميد كلية القانون جامعة واسط يصدر كتاباً جديداً عن النظام القانوني لعقد الرهن البحري  : علي فضيله الشمري

 العمل العراقي يطرح خارطة طريق للوقوف بوجه قوى الظلام والارهاب  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ذخائر التراث الكوردي في خزائن بطرسبورغ  : نوزت الدهوكي

 سواها عفتان ..قطع السلك وحطم الوجدان!!  : زهير الفتلاوي

 الحشد الشعبي ينفذ عملية دهم وتفتيش عقب انفجار عبوة ناسفة جنوب سامراء

 وماذا بعد تمسك المتظاهرين بمطالبهم ؟  : عمار منعم علي

 كلاب ال سعود وعبيد صدام والدعوة الى الديمقراطية  : مهدي المولى

 العمل تبحث مع اليونسكو اصلاح قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المجلس الاعلى وبدر اسباب الانفصال وماذا بعد  : احمد سامي داخل

 تشكيل لجنة لتسريع إجراءات تثبيت عقود بشائر السلام  : اعلام نائب محافظ ميسان

 لجنة لأنقاذ السينما والمسرح في العراق  : هادي جلو مرعي

 وطني يا خير الأوطان..  : عادل القرين

 شهادة للتاريخ: فُتحت الموصل بفتوى السيستاني  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net