صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

رِجالٌ تُحارِبْ الإرهاب وآخرونْ يُخَرِبُونْ !
رحيم الخالدي

رجالٌ يُقاتلونَ على السواتِر والأوديّة والبُيوت والأزقّة يُحاربون الإرهاب، وأرواحٌ تَذهبُ لبارئها شَهيدةٌ تشكو الظُلم، وآخرون جَرحى يرقُدون فِي المستشفيات، وبَعظُهم يَشّحُ عَليهِ الدَواء! ومِنهم لَم يَستلِم رَواتب لأشهرِ، وكل ذلك تَلبيةً لنداءِ قائِد الحشد، وُفقَ الفتوى التي أذهلت العالم وقَلبتْ المَوازين، وأدارتْ كَفّة المعركة مِن الخسارة إلى الربح، الذي أربَكَ داعِش ومَن يَقِف وَراءها، وآخر ما خرج للعلن، وبيان من يقف خلف هؤلاء! الإستغاثات من الخليج، لنجدتهم بعدما تأكدوا بأنهم في الحلقة الأخيرة ووقعوا في الفخ الذي لا مناص منه .

فرق كبير بين الإصلاح والتخريب، الأول يبني مجتمع مترابط، ويسعى للحق والعدالة ووضع النقاط على الحروف، والآخر يريد بنا إلى الهاوية وتفكيك المجتمع العراقي، وإشاعة الفوضى والرجوع بنا للمربع الأول! كما كان يصف هذه العبارة ممن كان يملك شخوص إرهابيين قادرين على قلب الموازين، وما يدور اليوم في فلك التظاهرات التي أخذت منحى آخر، وأسلوب تهميش الآخرين، بل وفرض سلطة إبراز العضلات، من مكون يشكل عشرة بالمئة من الشعب العراقي، وإنحدر لمستوى يجب الحذر منه، والتعامل معه بكل حرفية ودبلوماسية، وأهم ما فيه تطبيق القانون .

مسألة حسابية يجب على الشعب العراقي معرفتها، وعدم الإنجرار وراء التصريحات التي بدأت تداعياتها تطرح نفسها، من خلال المنتج على الساحة، فكل الكتل التي دخلت الإنتخابات وما شابها من غموض في عدم نزاهتها، وسرقة أصوات لكتل بعض منها قدم إعتراض وفق دلائل، لكن المحكمة الاتحادية أعطت رأيها! وكانت النتائج غير مطابقة للإحصاءآت التي قدمها المراقبون المكلفون، ولكن قبول كل الأطراف خوفا من تخريب العملية السياسية، وهنا يجب معرفة كل مكون وزنه من باقي المشاركين في العملية السياسية، إنصافاً لمبدأ أنك مشارك حالك حال الباقين .

التيار الصدري له في مجلس النواب أربعون نائبا، من أصل ثلاث مئة وثمانية وعشرون، وهذا يقودنا إلى نسبتهم بأقل من عشرة بالمئة، ومن المستغرب أن يفرض قراره على باقي الكتل والمكونات، وكأنها صاحبة القرار الأول والأخير، والأفعال التي خرجت للعلن تجعلنا أمام خيارين لا ثالث لهما! أما أن يكونوا مدفوعين من قبل كتلتهم، وهذا لا يجوز في العملية الديمقراطية كونهم جزء منها، وأمّا هؤلاء جاءوا من القمر ويمثلون أنفسهم، وبالطبع على الحكومة تطبيق القانون بحقهم، وإلزامهم بكل التخريب الذي طالتهُ أيديهم، مع التذكير بأننا نحارب الإرهاب العالمي، وهؤلاء جزء من الإرهاب والخلايا النائمة لتخريب الوطن، وهنا دور القضاء العراقي في إبراز دوره من خلال تطبيق القانون .

مطالبة الكتل بالإصلاح المزعوم، يندرج وفق المبادرة المُقَدَمَة من قبل رئيس الوزراء، بتوقيع إستقالات كل الوزراء الذين يشغلون مناصب، وهو المخول الوحيد الذي سيشكل الحكومة الجديدة، لأنه رئيس وزراء منتخب، ولا نريد أن نذكر بكيفية تقديم الإستقالات، لان كثير من الوزراء قدموا إستقالاتهم ووضعوها بيد رئيس الحكومة، وله الرأي في قبول أو رفض تلك الإستقالات المقدمة له وفق المنتج، ومن كان له عمل يُثبِتْ نزاهتهُ وحرصه ومهنيتهِ يبقى في منصبه، ومن لم يكن له أثر في الوزارة عليه قبول النتائج في إقصائه وإستبدالهُ بآخر من نفس كتلته، وهذا إجراء عقلاني ممكن قبوله من قبل العقلاء .

التعدي على المقرات أمر مرفوض، ولا يؤدي إلى إصلاح بل إلى الفوضى، التي تتطابق مع أهداف الإرهاب الداعشي، الذي سيمزق النسيج العراقي بالأعم الأغلب، والشيعي بالأخص! وما أحداث ألفين وستة ببعيدة عنّا، كون نفس الأشخاص إعتدوا على المقرات، من قبل أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم، فكيف اليوم وهم يعتبرون أنفسهم كتلة مشاركة بالعملية الديمقراطية، ولهم ممثلين تحت قبة البرلمان، والبدأ بأعضائهم أولاً، وتقديم الفاسدين للقانون أفضل لهم من إتهام الآخرين بالفساد المزعوم، وهيئة النزاهة معنية بهذا الأمر بكل الفاسدين، والذين تحايلوا على القانون وإستثروا على حساب المواطن الفقير، الذي لا يملك السلطة في محاسبتهم .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/13



كتابة تعليق لموضوع : رِجالٌ تُحارِبْ الإرهاب وآخرونْ يُخَرِبُونْ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوعد الشرير .. صهيونية خبيثة ودهاء بريطاني  : حسن العاصي

 عاشورائيات ( 3 )  : علي حسين الخباز

 في الذكرى الخامسة : حكمة الفتوى المُقدّسَة لسماحة المرجع الدِّيني الأعلى السيّد السيستاني  : مرتضى علي الحلي

 الفاتح عبد الاحليل  : نزيه كوثراني

 حكومتنا اسمعوا منصور ماذا يقول لكم ... وفكروا مليا ...  : علي ساجت الغزي

  الجواهـــري، في رؤى عن الموت، ذلك الوحش الذي يحيط بنا...  : رواء الجصاني

 فريق المهزومين والنباح الاعلامي  : حافظ آل بشارة

 عتاب الزهراء عليها السلام لأمير المؤمنين عليه السلام في خطبتها  : السيد محمد علي الحلو

 التربية : يتوجه غداً أكثر من (تسعة) ملايين طالب لاستقبال عامهم الدراسي الجديد  : وزارة التربية العراقية

 ريال مدريد يستعيد عافيته بفوز عريض على الديبور

 أهالي الموصل والمسؤلون يعيدون تأهيل أسواق المدينة

 قراءة في الوعي الانتخابي. الحلقة الرابعة والأخيرة  : د . طلال فائق الكمالي

 انتفاضة البحرين وموقف الطائفيين منها  : د . عبد الخالق حسين

 مفتشية الداخلية تشارك في لجنة متابعة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين العراقيين  : وزارة الداخلية العراقية

 معهد "إسرائيلي": الدعم الشعبي للأسد قوي والجيش السوري وفيّ والمعارضة مشتتة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net