صفحة الكاتب : مكتب السيد عادل العلوي

ماهي بداية الطريق الى الله؟
مكتب السيد عادل العلوي
السؤال:
منذ الطفولة وعشق الله تعالى يملئ قلبي ، وحب الوصي علي (عليه السلام) يشغل بالي ، وقراءة كتب الدين هوايتي ، وكنت اتمنى دخول الحوزة العلمية لكي أجد من يرسم لي طريق الله تعالى ، الا ان مشاغل الدراسة ومن بعدها العمل والاهل حالت دون ذلك ، الا ان ذلك لم يمنعني من محاولة قراءة كل ما له بالدين الاسلامي الحنيف ، الا انه  لحد الان اشعر بأني تائه في طرق عديدة ، احتاج الى من ينشلني من عالم العبيد الى عالم المعبود ، فأسئلكم وكلي رجاء ان تساعدوني بذلك من خلال ارشادي الى خطوات تؤدي بي الى الوقوف على بداية طريق الله تعالى ، وان تكونوا لي الدليل والسراج المنير في هذا الطريق الطويل ، وسأنتظر رسالتكم بفارغ من الصبر ، وسوف اسافر الى سيدي ومولاي أبا الحسن علي بين ابي طالب (عليه السلام) بعد غد وأطلب منه التوفيق لذلك ، فلا تحرموني عطائكم جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحیم 
اعلم أيدك الله. ورد في دعاء أبي حمزة الثمالي :( وأن الراحل اليك قريب المسافة ، وانك لا تحتجب عن خلقك ألا ان تحجبهم الأعمال - الأمال - دونك ) و ورد في دعاء يوم المبعث  ( وأنك لا تحتجب عن خلقك الا أن تحجبهم الاعمال دونك ، وقد علمت أن أفضل زاد الراحل اليك عزم إرادة يختارك بها وقد ناجاك بعزم الارادة قلبي ). فالسالك الى الله قريب المسافة ، وبينه وبين الله قدمان الاول : مخافة الله ، والثاني : مجاهدة النفس ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) فيكون سعيدا في دنياه واخرته أذ الجنة دار السعداء (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها) فربّ العالمين مع عبده يؤنسه في وحشته ويهديه الى سبيله ويعينه في أموره ويسعده في حياته وبعد مماته فلا حجاب يحجب بينهما الا حجاب الذنوب والمعاصي والقبائح والاثام والفواحش ما ظهر منها وما بطن والصفات الذميمة والاخلاق السيئة ، وكما ورد في دعاء أبي حمزة الثمالي أيضا (مالي كلما أقول قد صلحت سريرتي وقرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت بها قدمي وحالت بيني وبين خدمتك سيدي لعلك عن بابك طردتني ) ثم يذكر أكثر من عشرة عوامل توجب البعد عن الله سبحانه ككفران النعم والكذب وعدم الحضور في مجالس العلماء وغير ذلك فراجع ، فمثل هذه الموانع والعوائق تمنع السالك الى الله سبحانه أن يصل الى محبوبه ، فالراحل الى الله قريب المسافة جدا ، ثم أفضل الزاد لهذا الراحل هو حب الله جل جلاله - وقد كتبت رسالة كاملة عن حب الله بعنوان حب الله نماذج وصور فراجع - فكما في الدعاء ( أفضل زاد الراحل الى الله عزم إرادة ... ) وهذا العزم من أعمال القلب ويكون بالنية فمن الان  اجعل نيتك (انو) أن تحب الله وتقصده في كل شيء وتناجيه بعزم الارداة والحب بقلبك الذي هو سلطان البدن ، فإذا كان القلب محباّ لله وكان صالحا صلحت الجوارح وكانت كلها محبة لله ، فلا يفعل الا ما فيه حب الله ورضا له كما في مناجاة المحبين ( اللهم ارزقني حبّك وحبّ من يحبّك وحبّ كل عمل يوصلني الى قربك ) فعليك بقرائته وقراءة مناجاة المريدين من المناجاة الخمسة عشر لإمامنا وسيدنا زين العابدين (عليه السلام) كما في مفاتيح الجنان فاقرأهما كل ليلة الى مدة سنة فإنك تزداد حبا لله ، ثم خير الزاد التقوى ، والتقوى على ثلاث مراحل كما في خبر الامام الصادق (عليه السلام) المذكور في مصباح الشريعة : تقوى العام وهو تقوى عامة الناس و أول مراحل التقوى ويجب على كل مكلف مسلم أن يكون متقيا بهذا المقدار وهو ( اتيان الواجبات وترك المحرمات ) ثم تقوى الخاص وهو : ( ترك المكروهات والشبهات و اتيان المستحبات فضلا عن اتيان الواجبات و ترك المحرمات ) ثم تقوى خاص الخاص وهو : ترك الحلال فضلا عن الشبهات ، فيترك الاكل اللذيذ الذي هو حلال عليه حتى لا يقع في شبهات الاكل ، إذ ورد ( في حلالها حساب وفي الشبهات عتاب وفي الحرام عقاب ) . فكل سالك وعارف بالله في سيره وسلوكه الى الله وفي عرفانه لابد له أولا من ترك المحرمات والذنوب وهو ما يسمى التخلية كما عند علماء الاخلاق ثم التحلية بالواجبات ثم التجلية بالمستحبات والنوافل كصلاة الليل و الادعية والزيارات و الاذكار وكل ما فيه القرب من الله سبحانه حتى الاكل والشرب إذا كانت النية( نواه) لله كان من المقربات والمستحبات ، أسأل الله أن يوفقنا و إياكم وكل المؤمنين لهذه الدرجات و نحشر مع أولياء الله في الخباة والغرفات ، وتكون حياتنا حياة طيبة ، فاستجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحييكم ، ومن امن واستجاب فإن الله سبحانه يحييه حياة طيبة ودمتم بخير وعافية.
 

  

مكتب السيد عادل العلوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/12



كتابة تعليق لموضوع : ماهي بداية الطريق الى الله؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يضع شرطين للحوار مع اقليم كردستان

 مركز تدريب كهرباء الحلة ينظم دورات حتمية ادارية وفنية لمنتسبي مناطق الفرات الاوسط  : وزارة الكهرباء

 كتلة داعش السياسة ترفع الغطاء  : مهدي المولى

 وعود المرشحين للشعب أمانة شرعية  : صادق غانم الاسدي

 اسلامنا برئ من تفاهات الدخلاء  : مرتضى المكي

 المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف توصي بعدم خروج تظاهرات

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية الانفتاح على المنظمات الدولية للمساهمة في معالجة جرائم داعش  : وزارة الصحة

 وزير الخارجية من واشنطن: العبادي هو من جاء بالقوات الأمريكية للعراق

 قراءاتُ صبابيه  : عنان عكروتي

 جيوش ألكترونية بديلا عن داعش  : ثامر الحجامي

 قضاتنا يتظاهرون  : تيسير سعيد الاسدي

 أزمة كركوك..نفي أنباء إنطلاق عملية عسكرية وسط تحشد البيشمركة وتحذیرات من نزاع مدمر

 توقيع برتوكول تعاون بين مدربى التنمية البشرية ومعلمي مصر  : محمد نبيه إسماعيل

 والد شهيد لوفد المرجعية في بابل : نحن والباقي من اولادِنا فداءً للمذهب والمرجعية.

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يعقد اجتماع مشترك مع الفريق السويدي في مشروع تقديم الدعم الفني  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net