صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

هذه القصة القصيرة  تخليدا لملاحم بطولة افراد من الحشد الشعبي المقدس ومستنبطة من الواقع في جبهات القتال ضد زمرة داعش التكفير .
وكتبها الكاتب بصيغة ادبية ضمن شروط وقواعد كتابة القصة القصيرة وشاركها في مسابقة كلنا حشد التي اقامتها الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة قسم الاعلام وحاز على شهادة شكر وتقدير في الاحتفاء الذي اقامته الامانة المذكورة بتاريخ 31|5|2016.
(1)
كان غريبا أن يسأل فلاح مثله إنساناً مثلي لا تربطه به  صداقة ويحدثه عن ما رآه في نقل جسد شهيد من قبر الى آخر   ,وكان يظهر على وجهه الذي يتلألآ كالشمس وعينيه النجلاء الواسعة أثر سؤال يحمل بين ثناياه تساؤلات تحمل ندوب الشهقات ,فاستمات لمعرفة الجواب ,وكأنه يقول ذاك انا .
وطالت دهشتي وأنا أحدق في الفلاح الشاب , فأسرعت في الإجابة . وتحسست سبلاً كثيرة لهدايته وأنا أقول رحمه الله , رائحة المسك تفوح من جسده رغم دفنه منذ شهرين !
وأعلل الفرق بين الشهيد و من مات حتف انفه ,فقلت وكأنه مدفون منذ ساعة , ثم نتناقش معا ,وكان يميل لمعرفة فائدة الشهادة الى المجتمع ,فوصفته كالشمعة التي تحترق وتفنى لتضيء الطريق للآخرين . 
استنشق نسيم هواء القرية العذب بأنفه الطويل يوزع نظراته ببريق عينيه السوداوين ما بين النخلة والزرع ,و ينظر الى براءة الطيور المحلقة .. يبحث في ذهنه عن علة بقاء جسد الشهيد وكيف تأكله الارض ؟
ولكني نجحت أخيراً في قولي ,فذكرت بأن روح الشهيد بلغت درجة ومنزلة من السمو والطهارة حيث يترك هذا السمو والطهر آثاره على جسده و دمه،  وعلى ما يرتديه من لباس , فجسد الشهيد ولباسه اكتسبا الشرف من طهر روحه وعلو فكره وسمو تضحيته .
ـ رد قائلا :
إنها طاهرة الروح .
ـ فقلت : نعم .
استأذن , ولست أدري ما دار في عقله ,فما كنت أرى أفكاره وقد  حجبها عظم ولحم الرأس .
كل ما حدث تبسم لي قليلا ليوحي بأنه وجد ضالته , ثم مضى وهو يدعو بكلمات لم تلتقط أذني منها إلا هذه الكلمات فأُطالبكَ ياربّ أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً أنا اخترتُها لنفسي كفارةً عن ذنبي.
ولم يستدر نظري عنه وهو يخترق الارض الزراعية المزدحمة بالأشواك ,ولا عن ثوبه الأنيق الذي يشبه لون الكفن ,او حتى عن قدميه اللتين كانتا تخطوان  خطوات ثابتة من ذيل الثوب كطابوق صلب .
وأراقبه في عجب وهو ينشب رجليه الطويلتين كساقي زرافة  في الارض ,ولا يهتز وهو يتحرك .
راقبته طويلا حتى أتعبني كل دقيقة في مسيره , فقد كنت أتـوقع في كل ثانية أن يعود فيسأل ؟
 وأخيراً استطاع الفلاح الشاب أن يخترق الارض دون العودة بسؤال آخر .
و استأنف سيره في بستان ,وقبل أن يختفي بين الأشجار شاهدته يتوقف دون حراك  . وكاد ثعبان يقتلني وأنا أسرع  لمعرفة ماذا حدث !
وحين وصلت كان يقف ثابتاً على ما يرام يتفرج على منزل الشهيد ويتابع أطفاله , وهم يلعبون ويضحكون بكل سعادة . ولم يلحظني ، ولم يتوقف كثيراً ، فمن جديد راحت ساقاه تمضيان به , وقبل أن ينحرف ,استدار الى الخلف على مهل ينظر لي بالفتحات الكبيرة الداكنة السوداء في وجهها ,وألقى نظرة طويلة على وجهي ,وحرك شفتيه العريضتين الحمراوين  ,وقال :ـ 
أين هو الان ؟
ـ كانت إجابتي بسؤال ...
من؟
تلعثم الفلاح وطرق هُنيئة ,فأجاب :
- اقصد الشهيد .
ـ قلت حسب الآية (ولا تحسبن ) ...عند ربّه حيّ يرزق .
ـ رفع كفيه وتلفظ هنيئا له ,اللهم اجعلني عندك .
وأردف ...
أسألك يا أخي .. واقسم عليك بدم سيد الشهداء أن تلحقني بركب الحشد الشعبي .
تأملت في قوله ,فقلت بأذن الله .واتصلت من جوالي بالقائد ,فأمرني أن أزوّده برقم هاتفه .
وأبلغت الفلاح بأن لا يحدثني عن ما يجري بينهم من حديث حول لقاء ,او تكليف ,او تدريب !
ـ استغرب الطلب بكلمة لماذا؟
قلت : هذا مبدأ ,فالمعرفة على قدر الحاجة , ولتقديس أسرار الجهاد .
ودعته بشعور مفارق , جسد لا يرى جسد أخيه مرة أخرى ,وربما تلتقي الأرواح , فودعني بحرارة غامرة بالبهجة والسرور .   
                                              (2) 
  بعد شهرين وفي صباح سبت كنت في جبهة جرف الصخر ,فاستدعاني القائد ,وابلغني بالتحاق المجموعة الجديدة التي ستكون بإمرتي .وطلب أن اذهب معه ليعرفنا على بعض .
ونحن نتخطى إليهم ,فجأة رأيته معهم  ...
رفرف  صدري كجناحي العصفور ,وزقزق قلبي فرحا ,وهفهف البطينان مرحباً .
وبدأت كما لو كنت استعيد لحظة اللقاء والحديث معه عن جسد الشهيد في شريط سريع وأنا أراه .
ـ نظر القائد إليّ , وقال صاحبك الفلاح .
قلت : لم أتوقع ذلك .وسألته كيف هو في التدريب ؟
رد ...كالأسد الضاري عندما يقتل اسود .
نهض من بين المجموعة ,فأقدم يجري إليّ سريعا ,وأسرعت إليه ,فتعانقنا عناق أجساد .. كأخ لم يرى أخيه منذ سنين .
وردّ يقول بعزة :
ـ رأيت فيك رؤيا  فجر اليوم  .
ـ فنطقت .. ماذا ؟
ـ سالت قطرات من دموعه على خديه وهو يقول جسدك يتذرى بالهواء .
ـ تدخل القائد بأحسن القول ذلك مصير كل من تربّى بحجر ثورة سيد الشهداء .
ـ فدعوت ... أسال الله أن يكون ذلك .
سار بنا القائد نمضي الى الأخوة بخطوات حتى وقفنا تحت شجرة الزيتون ,فعرفنا ببعض وأمرهم بالطاعة ,ثم ذهب وتركني معهم .
وبدا لي من أول الأمر إيمان وشجاعة المجموعة واستهانتهم بالعدو  ,وإصرارهم على النصر والشهادة .
لا اعرف ما حدث لي عندما رأيت حماستهم بانفعال ,ولكن الشيء المؤكد قررت احتواء انفعالهم . 
طلبت أن يجلسوا على حشائش الارض حيث ظل الشجرة التي أقف تحتها .
بدأت اسأل كل فرد منهم عن سبب تطوعه ؟
فاجمعوا على رأي واحد هو الشهادة .
ـ فقلت : من يبحث عن لقاء المعشوق ,فأكيد يقدم الدم والروح كهدية . 
صاحبي يصغي ويحلل  كلامي ,وبعد أن أكملت العبارة شعرت بأنه سيكملها بكلمة .
ـ نطق :وجسده .
ـ ذلك صحيح ,ولابد أن تكون  الهدية ثمينة .
ـ ثمينة !
ـ نعم ,نتعب العدو في وصوله إلينا ,ونختار الموقف بدقة في تقديمها .
قضيت ساعة  معهم كأنها لحظات , واتفقنا على موعد الغداء بعد صلاة الظهر في ذلك المكان ,وذهبوا مجاميع حسب التقسيم  كل ثلاثة أفراد الى نقطة . 
طلبت من الفلاح الشاب أن يرافقني في رحلة الاستطلاع  لغرض رصد مواقع العدو الذي يبعد عنا كيلو متر واحد في منطقة الفارسية . 
                                         (3)
                                  رحلة ساعة 
دخلنا الغرفة الصغيرة المتنقلة وخلعنا الملابس العسكرية لنرتدي ملابس سوداء تشبه ما يلبسه  العدو .
عرفت لمرافقي ما سنقوم به خلال وقت محدد وسبقت التعريف أثناء لبس الملابس الجديدة بأن  الحذر مهما بلغ أوجه لا يمنع القدر.
ـ ردّ صديقي بقوله : 
كنت أتمنى أن استشهد بملابسي الأولى .
ـ رأيت من واجبي تذكيره برؤياه بي فجر هذا اليوم ,فقلت بالنسبة لي لا يفرق  معي لان جسدي سيتذرى بالهواء .
ـ تبسم وهو يقول عندك يا أخي لكل سؤال جواب .
كانت الأفكار مركزة  في ذهني عن هذه الرحلة  , وانتظر سؤال صديقي عن الهدف منها .
وحين خروجنا من الغرفة تفوّه مستفهماً ؟
ـ هل استطلاعنا دفاعي ؟
ـ تأملت قليلا , فقلت : كلا بعده سيكون هجوميّاً .
غمرته الفرحة وراح يستنهض بهمّة ,آخذاً دوره لتبليغ النقاط كافة بأننا سننطلق .
وبعد نصف ساعة من السير في البساتين وصلنا بالقرب من تجمعات الإرهاب ... نشاهد تحركاتهم وأعدادهم .
عدنا بعد انجاز المهمة الاستطلاعية ,وأبلغت القيادة باحتياجات مجموعتي من اجل الهجوم .
 
                                      (4)
                                 اللقاء الأخير
اجتمعنا على الموعد ...
ذاك يدعو .
وآخر يصلي .
صديقي  صلى بملابسه العسكرية بعد أن اغتسل بماء النهر . 
وبعد أن أتممت صلاتي رحت استلقي تحت ظل شجرة الزيتون .
حضر الغداء ..
ـ التفت الفلاح إليّ : سأذهب الى نقطة الرصد , فقال : استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .
ذهب واخذ قلبي معه , كنت اشعر بأن أمراً سيحدث , لكن لا اعرف ما هو ؟
تبعد نقطة الرصد بمسافة خمسين متراً .
آكل وانظر إليه .
ـ قال احد الأخوة : سيدي هل هناك شيء ؟
ـ لا ,فهو لم يأكل .
رد الطباخ : سيدي الخير كثير ,وحصته موجودة .
خرج صاحبي مسرعا وهو يقول تفرقوا... تفرقوا .... انتحاري قادم .
نهضنا نحمل السلاح مسرعين إليه .
لا جدوى كان يبتعد عنا كلما اقتربنا منه .
احتضن العدو وهرول به .
في لحظة ...
أصبح ومضة .
وشّحت الشظايا  أجسادنا .
دوي الشهادة تعالت أصواته .
خرجت روحه ,ورأيت جسده  يتناثر , بل يتذرى في الهواء كقطرات الندى .
إنّه...... جسد شهيد .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : الجسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء الوكيل
صفحة الكاتب :
  ضياء الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأکيد شيعي وسني علي مخاطر التيارات المتطرفة والتكفيرية في مؤتمر علمائي في قم

 إِلَى كُلِّ حُرٍّ لَمْ يَخْرُجْ بَطِرا،  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 يا ليلى  : عباس محمدعمارة

 وزارة الخارجية: السلطات المصرية استأنفت استقبال معاملات تأشيرات السياحة للعراقيين  : وزارة الخارجية

 من علل الغيبه لصاحب العصر والزمان عج  : نوفل الحسن

 جريح يتبرع لمشروع الإمام الجواد (ع) السكني في منطقة سبع قصور  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى (عمليات محمد رسول الله  2 )  : الاعلام الحربي

 بالصور موقع وزارة الصحة يتعرض للقرصنة

 العتبة العلوية المقدسة تصدر العدد (120) من مجلة الولاية الشهرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 امانة بغداد : رفع الكتل الكونكريتية من محيط المديرية العامة لمشاريع انتاج الطاقة الكهربائية وسط بغداد   : امانة بغداد

 مديرية البلدية تضيف لربيع النجف ربيعاً أخر  : احمد محمود شنان

 المفوضية تعلن عن موعد تسلم الطعون الخاصة بنتائج انتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نظام آل سعود يستغل عدوانه على اليمن لتنفيذ حکم الاعدام بحق الشيخ النمر

  حياتنا والقيادة  : سلمان عبد الاعلى

 اين الثرى من الثريا ....ناجي العربي مثالاً ؟!!!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net