صفحة الكاتب : الشيخ حسن فرحان المالكي

الإصلاح بين عائلة يزيد وعائلة عبد الزهراء! - تعليق على سيلفي-
الشيخ حسن فرحان المالكي

أولاً:
 أشكر الأخ الصديق ناصر القصبي، وفريق البرنامج، على هذه الحلقة الطريفة التي تحاول علاج الواقع الفكري السني الشيعي، وأغراقه في التفاصيل مع أهماله المشتركات.
.
ثانياً: لا إشكال في اسم يزيد ولا اسم عبد الزهراء، فيزيد اسم عربي وقد تسمى به بعض الشيعة ( ومن راجع تراجمهم وخاصة الشيعة الأولى فيها اسم يزيد بكثرة )
وكذلك لا إشكال في اسم عبد الزهراء أو عبد الرسول أو عبد الحسين، لأنه لا يعني سوى الخادم، ومن منا لا يتمنى أنه كان خادماً لرسول الله ؟
 وقد أثبت الله هذه العبودية - بمعنى الخدمة في كتابه تعالى ( {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32)} [النور: 32] 
فكلمة ( عبادكم) هذه مثبة ولا إشكال فيها، وعليها يجوز تسمية عبد فلان بمعنى الخادم..
 
ثالثاً: العائلات السنية والشيعية مطالبة  بالمشتركات قبل الاختلافات، كقائمة الإيمانيات وقائمة الواجبات وقائمة المحرمات، ففيها كفاية.
 
قائمة الإيمانيات مثل:
الإيمان بالله واليوم الآخر والنبوات والملائكة والجنة والنار ..الخ وكذلك الأسماء الحسنى وخشية الله ومراقبته ..الخ
وقائمة  الواجبات والشعائر:
مثل الصدق والعدل والصلاة والصبر والصوم والحج وبر الوالدين والتقوى ... الخ
وقائمة المحرمات:
مثل الكذب والظلم والكبر وقتل النفس والعقوق والزنا والسرقة والبغي والإفساد في الأرض..الخ
 
فالمشتركات بين السنة والشيعة أشمل وأقوى بكثير مما يتصورون.
نعم هناك اختلافات ليست بين السنة والشيعة فحسب
بل بين الشيعة أنفسهم وبين السنة أنفسهم
والغلاة أوالمعتدلون من الطرفين  موجودون...
والواجب الانتباه لما كرره الله وحث عليه من الواجبات
واجتنتاب ما كرر الله التحذير منه والنهي عنه
ثم بعد ذلك يفتح المجال في الاختلافات التفصيلية كالاختلاف في الصفات وعدالة الصحابة  من عدمها، وعصمة أهل البيت من عدمها، والتاريخ وأخبار الفتن والملاحم...
فهذه الأمور ليست أهم من ألمور التي كثف الله الأمر بها أو النهي عنها..
وبهذا يمكن الإصلاح بين العوائل التي يختلف أفرادها 
حتى لو كان الاختلاف سنياً سنياً أو شيعياً شيعياً
فاسم الإسلام يشمل الجميع
كما أن أوامر الله ونواهية تلزم الجميع.
 
والحلقة صححت كثيراً من الصور النمطية عن الشيعة والسنة عند بعضهم البعض
.. والتفريق بين اعتقاد حاد واعتقاد دون، وأغلبية واقلية،  وفعل وردة فعل..الخ
كما نقلت الواقع الذي قد يخالف ما نسمعه في القنوات والمنابر الخطابية، يعني كأنه يقول للغلاة أنتم تكذبون فيما تنقلون عما داخل البيوت..!
وهذا سيسبب هجمة من الغلاة ليثبتوا أن ما يرونه في الخطابات هو مطبق في كل بيت!
مع أن الحلقة قد تناقضت في تسجيلها ألأحقاد المتبادلة..
وللأمانة لا أظن هذه في أغلبية السنة ولا الشيعة..
مع أن ظني أن الأحقاد في أهل السنة أكثر وخاصة السلفية.
لكن الحلقة فضلت المساواة.. حتى لا تدخل في تفاصيل التفاصيل.
 
أعجبني الابنان في نهاية الحلقة..
 
الخلاصة:
 
أرى النظر إلى إيجابيات الحلقة، من حيث تنبيهها على بعض السلبيات في الخطاب السني والشيعي، وتقبل الخلقة بصدر رحب، والانتباه للمشتركات المهجورة، والتساهل في التفاصيل.
والفائز هو من يقبل النقد الذاتي فيصلح نفسه ويدعو للتغيير الإيجابي، ويصحح ..
والخاسر من اقتصر على التحلي بالألقاب وتمسك بالشكوك والأوهام وتمنى على الله الأماني بأنه من أحسن الخلق.
 
 
حسن بن فرحان المالكي

  

الشيخ حسن فرحان المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/07



كتابة تعليق لموضوع : الإصلاح بين عائلة يزيد وعائلة عبد الزهراء! - تعليق على سيلفي-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغزي يزور قرية آل عواد للاطلاع على سير العمل بمشروع استصلاح الأراضي " ابو "دوانيج"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ذي قار : القبض على متهم صادر بحقه حكما غيابيا بالسجن المؤبد لاشتراكه بارتكاب جريمة قتل عام 2007  : وزارة الداخلية العراقية

 المواطن يريد التغيير  : صادق السيد

 مؤسسة الشهداء تنجح في ادراج مشروع المجمعات السكنية لذوي الشهداء ضمن خطط وزارة التخطيط لعام 2020  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حزب شباب مصر : خروج بديع لقيادة المظاهرات يؤكد إنهيار الإخوان

 لماذا لا يطلب المطلك من السعودية استضافة منظمة خلق؟  : سامي جواد كاظم

 دور الاعلام في تنشئة الفرد والمجتمع  : احمد شاكر الخطاط

 سماحة السيد مقتدى الصدر يوجه اعضاء كتلة الاحرار بالتصويت على اقالة امين بغداد  : ميسان اون لابن

 الإعياء  : عقيل العبود

 الأردن يعلق آمالا على حزمة مساعدات خليجية بمليارات الدولارات

  كردستان تعلن تحرير 11 طفلا أيزيديا في باغور السورية

 تنظيم عملية اﻻطلاقات المائية من سدي دوكان ودربندخان  : حسين باجي الغزي

 هكذا تعرف امامك  : سامي جواد كاظم

 أسفارٌ في أسرار الوجود ج4 – ح12  : عزيز الخزرجي

 من قاموسنا الاجتماعي (الزكرتي)  : داود السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net