صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

ترشيحات آيزنكوت وتعيينات ليبرمان
د . مصطفى يوسف اللداوي
 تولى أفيغودور ليبرمان وزارة الحرب الإسرائيلية، وباشر أعماله فيها، وبدأ في تعيين طاقم مكتبه الخاص، وتسمية مستشاريه المقربين، ممن يوصفون بأنهم الأشد تطرفاً والأكثر عنفاً في جيش العدو، وهم مجموعة من الضباط المتقاعدين، الذين يمثلون جميع القطاعات العسكرية الإسرائيلية، وقد صدرت الأوامر بتعيينهم بسرعة، ومباشرة أعمالهم فوراً، ليعوضوا الجهالة وقلة الخبرة لدى أفيغودور ليبرمان المجرد من الخبرة العسكرية، والخالي من النياشين والتنويهات وشهادات التقدير العسكرية، والذي لا تذكره الأكاديميات ولا تحفظ سجلات الجيش اسمه، ولا يشهد له ضباطه بالخبرة أو الأقدمية، ولهذا جاءت التعيينات العسكرية الجديدة لطاقم مكتبه لتستر عورته، وتعوضه عن جهالته العسكرية والأمنية.
 
لم تمض ساعات على دخوله مكتبه في وزارة الحرب ومباشرته لمهامه، حتى أصدر أمراً بإعادة تشكيل قيادة الجبهة الجنوبية التي تشمل قطاع غزة، حيث قام بتعيين العميد أمير أبو العافية قائداً لوحدة الفولاذ في الجبهة الجنوبية، التي ينطوي تحتها لواء جفعاتي ولواء الناحل وتشكيلة النار، وتشكيلة رام، وكلها من قوات النخبة العسكرية، علماً أن العميد أمير أبو العافية ينتمي إلى الطائفة الدرزية التي يخدم عددٌ كبيرٌ من أبنائها في جيش العدو الإسرائيلي، وهو من المشهود لهم بالولاء والقوة والخبرة والرغبة في ترك بصمةٍ وإثبات الذات، ولكن تعيينه في هذا المنصب لم يكن بناءً على رغبة ليبرمان، وإن كان تعيينه يتوافق مع أهوائه وأفكاره، وإنما تمت بموجب توصية قيادة أركان جيش العدو، الذي يبدو أن رئيسها وضباطه الكبار لا يرغبون في إطلاق يد ليبرمان في الجيش.
 
أدرك ليبرمان الذي كان يسخن ويحمي، ويرغي ويزبد ويهدد قبل دخوله وزارة الحرب، أن الظروف داخلها تختلف كلياً عما كان يتوقعه أو يتخيله، وأن الواقع على الأرض غير ذلك الذي يرسمه في الفضاء وعبر وسائل الإعلام، وأن الشعارات السياسية لا تتحول بسهولةٍ إلى خططٍ وبرامج عسكرية، إذ كان يتخيل أنه سيدخل إلى الوزارة فارساً لا يشق له غبار، ووزيراً لا يرد له طلب، ولا يناقش له أمر، بل يأمر فيطاع، ويوجه فيستجيب الجميع له، وأنه لن يكون هناك من يملي عليه أو يعارض توجهاته، أو ينتقد سلوكياته وتصريحاته، بل سيخضع له الضباط الكبار والصغار، وسيمتثلون لأوامره.
 
لم يستطع ليبرمان أن يخفي جهالته العسكرية، أو أن يزين ضحالته الأمنية، إذ أدرك بسرعةٍ أن البدلة المدنية التي يلبسها لا تشبه في شئٍ الزي العسكري، وأن للثانية أثرٌ وانعكاسٌ على من يلبسها ولو كان جندياً، بينما الأولى التي تخدع وتخفي تحتها عوراتٍ لا تمنحه القيمة والقدر وإن ادعى ذلك أو حاول إيهام الآخرين بامتلاكها، إلا أنه لم يكن يتوقع أن الانقلاب في المواقف سيكون سريعاً، وأن التراجع عن الوعود سيكون لافتاً، وأن حجم الشماتة ودرجة التشفي فيه من قبل خصومه ستكون سريعة وقاسية.
 
إذ نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة أقوالاً له تثبت تراجعه عن تهديداته، وتبرز مسؤوليته العقلانية التي لم يكن يدركها، والتي بدا قبل الوزارة أنه يقامر بها، أو لا يلتفت إليها كثيراً، فقد نقلت عنه قوله "أنه في حال تصادم قيم وحدة الشعب ووحدة الأرض، فإن وحدة الشعب ستكون الأهم".
 
اعتبر العديد من المراقبين أن هذا التصريح يعتبر نقلة نوعية في عقلية ليبرمان، وأن هذه المفاهيم الجديدة عليه هي نتاج حواراته ومشاوراته مع كبار ضباط جيشه، الذين يشعرون أنهم أوصياء عليه، ويملون عليه ما يجب أن يقوله وما ينبغي القيام به، وربما أنه وجد نفسه مضطراً أن يقدم لهيئة أركان جيشه عربون عقلانية وبراهين مسؤولية، ليتراجعوا عن الحجر عليه، والوصاية على صلاحياته، وليمنحوه بعض الثقة في منصبه الذي بدا عليه فضفاضاً واسعاً، وأكبر من قدراته وخبراته.
 
ونقلت عنه الإذاعة نفسها قوله "إن إسرائيل قادرة على خوض حروبٍ لا مناص منها، وعليها الانتصار فيها، لكننا نحن في غنىً عن حروب استنزافٍ مستمرة"، وفي هذا تراجع واضحٌ عن سلسلة تهديداته بضرب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتفكيك خلاياها العسكرية والأمنية في الضفة الغربية، وتلقين حزب الله في لبنان الدرس الأخير، الذي سيكون مقعداً له وللبنان كله، وكان ليبرمان قبل توليه منصبه الجديد قد أصدر عدداً من التصريحات الخطيرة التي تتناول قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وهدد أنه سيقوم بتصفيتها خلال مدة أربعٍ وعشرين ساعة في حال لم يستجيبوا للشروط والمطالب الإسرائيلية، التي سيكون من أهمها تسليم من لديهم من الأسرى الإسرائيليين، وقد هدد السياسيين والعسكريين، وأطلق جام تهديداته وكأنه لن يواجه مقاومة ولن يلق رجالاً تصده، ولا شعباً يرده.
 
يقول الكثير من المراقبين العسكريين والمهتمين بالشأن الإسرائيلي من الإسرائيليين أنفسهم ومن غيرهم من المعنيين والمتابعين، أن أفيغدور ليبرمان سيلقى مصير وزير الحرب الأسبق عامير بيرتس، الذي أصبح أضحوكة العسكريين، وشماعة الفاشلين، الذين ألقوا عليه فشلهم، وحملوه مسؤولية عجزهم، وساعدهم على ذلك أنه كان مهيأً بجهالته وقلة خبرته لتحمل كل هذه المسؤوليات، وقد حكم على نفسه بعد منصبه بالانتحار السياسي، إذ تنحى بعده عن الحياة العامة، وابتعد عن السياسة والمسؤولية، وانزوى يقلم أظافره ويعض أصابعه ندماً على ما فرط وضيع، وعلى ما خسر وفوت.
 
أما الفلسطينيون فلا يعيرون ليبرمان اهتماماً، ولا يظنون أنه سيحمل معه لهم شراً أكبر مما حمله السابقون، الذين رحلوا وقد اهترأت أحذيتهم وتغبرت، وتمزقت ثيابهم وتبعثرت، وسقطت نياشينهم وما نفعت، واخترق الرصاص خوذاتهم وشاب من تحتها خوفاً وفزعاً شعر رؤوسهم، وقد قتل جنودهم ويأسوا، وخافوا العودة وجبنوا، وغرق قادة أركانهم وساخت في رمال غزة أقدامهم، ونطح أقرانهم في جبال الضفة رؤوسهم، وما أجدت خبرتهم، ولا نفعت مشورتهم، ولا ساعدت على الانتصار تعييناتهم، فسيعلم ليبرمان أن العطار آيزنكوت لن يصلح عجزه، ولن ينتشله من ورطته، ولن ينقذه من وحله، وسيرحل كما رحل من قبله السابقون، الفاشلون الإرهابيون المجرمون القتلة، وسيبقى الفلسطينيون من بعده أقوى وأصلب، وإلى النصر أقرب.  

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/06



كتابة تعليق لموضوع : ترشيحات آيزنكوت وتعيينات ليبرمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رواء .... نسخة طه حسين عراقية الشهوق  : عزيز الحافظ

 قضايا الامة وخنجر النظام السعودي  : عبد الخالق الفلاح

 في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد : أخجل من نفسي أن أكتب ( أنا مع الحشد ) لاني ؟؟  : طاهر الموسوي

 اعترافات وزير الدفاع بداية تغيير  : مهدي المولى

 ظروف يعيشها الشعب العراقي  : امل الياسري

 متى يدفع الفساد ضريبة جرائمه ؟  : جمعة عبد الله

 مجلس ذي قار لا نسمح بالمساس برواتب الأجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 حرب داعش مُخَطَطٌ لتأديب ألأحفاد  : سلام محمد جعاز العامري

 الخطوط الجوية تنفي نفيا قاطعا قيادة وزير النقل لاحدى طائراتها

 الإحتياج الجنسى والإتزان العصبى  : ايمي الاشقر

 الزاملي ادرى باحوال كتابه  : ماجد العيساوي

 مجلس الامن ...قرارات ضد حرية الشعوب  : عبد الخالق الفلاح

 السياسة الدوائية ...من الخاسر ...ومن المستفييد  : د . صلاح الحداد

 تحقيق نسب الامام علي السيستاني وتاريخ الاجداد ردا على اسماعيل الوائلي  : مجاهد منعثر منشد

 لماذا إنتشر ألفكر الداعشي عالمياً إلى هذه الدرجة ؟  : محمد توفيق علاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net