صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

مشروع باريس الدولي التدميري!!!
رعد موسى الدخيلي
 مؤتمرٌ يبدو ظاهرياً حريصاً على لحمة العراق ووحدة أراضيه ، والذي يأتي متزامناً مع قرب القضاء على المشروع الداعشي الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي في العراق.
والحالة هذه ؛ فقد اجتمع المؤتمرون وهم ينفثون سمومَ الحقد والكراهية بوجه كل من يدعم الحشد الشعبي الوطني الذي يحارب داعش ، الذي أوشك أن ينهار تماماً على أيدي العراقيين البواسل من القوات المسلحة البطلة والعشائر الأصيلة والحشد الشعبي الظافر، فراحوا يتهمون المتطوعين في هذا الجهاد والنضال الشريف تارةً بالعمالة لإيران ، وتارة بالطائفية ، وكأنه مشروع ينبح تحت السَّحاب الممطر بالخير على صحارى وهضاب التحرير المجدبة التي ستورق أزاهيرَ و وروداً ورياحينَ زاهية في أراضي الوطن .
إنَّ النيران التي أوقدتها الأجندات المساندة لداعش في المملكة السعودية وقطر وأماكن وإدارات أخرى من العالم مازال فتيلها لاهباً في العراق .. مازالت المفخخات تعصف بهناء العراقيين وتدمر أمنهم وأمانهم ، و مازالت التفجيرات تعصف في الأسواق والتجمعات البشرية للمواطنين الأبرياء شيوخاً وأطفالاً ونساء وتمزق أجسادهم المسالمة ، دون جريمة اقترفت ، و دون جريرة ارتكبت و دون مسوّغ شرعي أو قانوني يبرر للمجرمين قتل هؤلاء الأبرياء .
منذ عام 2005 وحتى يومنا هذا ؛ والعراقيون يعانون الويل والثبور بسبب العمليات الإرهابية ، ولم نرَ مؤتمراً ينعقد لإنقاذه من هذا الخطر المحيق ، حتى جاء اليوم الذي أوشك فيه الإرهاب أن ينجلي عن وادي الرافدين ، فتحننت المؤتمرات الزائفة علينا ، التي ظاهرها (كلمة حق يراد بها باطل) وباطنها الدجل والزيف والحقد على كل إنجاز جديد حققه وسيحققه العراقيون على الصعيدين المحلي والدولي .
لقد خضنا حرباً ضروساً أزهقت فيها الأرواح وأنهك فيها اقتصادا البلدين الجارين عبر ثمان سنوات من القتال الشرس ومواكب الجرحى والأسرى والتوابيت والجنائز السائرة نحو القبور ، دونما هوادة ، حتى أمطر الله تعالى غيث رحمته عام 1988 وأطفأ نيران الحرب الخاسرة .
تلك الحرب أورثت في نفوس الشعبين المتحارب حكومتاه آثاراً سيسيولوجية صعبة الدواء ، حتى أزاحت بركات الأئمة الأطهار(ع) هذا الداء العضال وأنزل الله شفاء القلوب بغسل أدران العداء بفيض منه على الشعبين الجارين المسلمين بمشتركي الولاء للدين والمذهب.
هذه المستجدات التي حصلت بين الشعبين تنامت إلى المزيد من الشعور بالمصلحة المشتركة ، عندما أستيقظ الشعبان من ليل الخصومات السياسية إلى صباح الوعي المصيري المشترك .
لقد عرف الشعبان الجاران المسلمان أن أمن منطقة شرق آسيا يعني أمنهم ، وأن الوحدة والتآلف والتناصر والتعاضد والأخوة الإنسانية والمذهبية والدينية والتاريخية محددات ومتجهات موضوعية يجب تفعيلها في الخارطة السياسية المتجاورة .
من هنا ؛ تقارب الشعبان وتآصرا فيما بينهما لحد التضحية بالغالي والنفيس من أجل كبح جماح المشروع الظلامي الضلالي الداعشي في هذه المنطقة الجغرافية من آسيا والعالم الإسلامي . حتى تطوّع الإيرانيون مع أخوتهم العراقيين في مشروع جهادي موحّد يهدف إلى تنظيف الحدود من دنس هذا الوجود ، من خلال الدعم التعبوي اللوجستي والإمدادات العسكرية الأخرى ، لا لشيء غير إنقاذ الأخوة من هذا الخطر .. الذي هو بالنتيجة إنقاذ أنفسهم و دولتهم أيضاً ، لأنَّ التمدد الداعشي الذي عبر سوريا إلى العراق ، هو عابر نحو إيران لا محالة ، وهذا ما يدركه المحللون العسكريون والاستراتيجيون بكل سهولة .  
ولا أعرف أيَّ تبريرٍ لمؤتمر دولي يعقد في هذا الظرف الحرج بالذات ، وهو يدعو إلى منع إيران من تقديم هذا الدعم النافع للعراق في حربه لداعش .. سيما وأنه لم يتبق من هذا الخطر إلاّ نينوى بعدما أوشكت الفلوجة على التحرير بالكامل على أيدي العراقيين ومن يناصرهم !؟
الولايات المتحدة الأمريكية ومن قبلها بريطانيا اللتان كانتا ولا تزالان تدعمان الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لفلسطين منذ عام 1948 حتى اليوم ، لم نسمع بمؤتمر دولي يدعو إلى حسم هذا الاحتلال وعودة الأخوة الفلسطينيين المشرَّدين إلى ديارهم وموطنهم المغتصب ، بينما تعقد المؤتمرات لدعم الإرهاب ـ وإن يبدو وجه المؤتمر وعنوانه نبيلاً بالزيف ـ بصيغة ظاهرها دعم العراق وباطنها إفشال الإنجازات العسكرية المتحققة على أرض الواقع ــ رغم كل وسائل الإمداد ومصادرها المساندة ــ متجاهلين الإعلان المكشوف عن مصادر تمويل وتسليح داعش الغريب عن الوطن و روح المواطنة .. من شيشانيين وقوقاز وجنسيات مرتزقة ومغررة ومؤدلجة  بالسذاجة ، وهي تقتل وتذبح المسلمين الحقيقيين بمدعي الإسلام والتأسلم .
في مطلع سبعينيات القرن الماضي قرأت أنه أصبح من اليسير على أقمار التجسس الأمريكية منذ عام 1964أن تصوّر رقم سيارة في الشارع ، وهذا المعنى ذهب إليه الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) بقوله : (أمريكا تستطيع أن تشاهد الماء على سطح المريخ ، ولا تشاهد أرتال ومقرات داعش ؟!!!)
وهذه الحقيقة الحقّة التي لابد للجميع أن يعيها ؛ من أنَّ الإدارة الأمريكية وغيرها من إدارات العالم الأول تستطيع أن تعطي المعلومات الدقيقة الكاملة عن أيِّ شيء يتحرّك على كرتنا الأرضية على أقل تقدير .. أنّى تشاء ، فلماذا لم تحدد أماكن تواجدات داعش في العراق وسوريا كافة وتقصفها بما لديها من إمكانات تفوق أعلى قدرات داعش ، مالم تكن هي راغبة في تدمير المنطقة وتغيير خرائطها السياسية والبشرية وإطالة أمد الاستنزاف بما يخدم مصالحها ومصالح حلفائها الاستراتيجيين في العالم والمنطقة الإقليمية.
نحن نرى العروبيين والإسلاميين يفرحون عندما يتحقق دعم قوميٌّ أو إسلامي إزاء الشعوب العربية و الإسلامية في العالم ، بينما لا يحصل هكذا شعور عندما يتحقق كهذا دعم للعراقيين والسوريين ولبنانيي الجنوب ومضطهدي البحرين واليمن !؟
لقد كنا ـ نحن العراقيين ـ ندعم حركات التحرر في العام .. في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ، بينما لم نرَ اليوم أيَّ دعمٍ غير مباركٍ من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والعالم الغربي في أيِّ مكان من العالم !؟
لم نرَ إلا الدعم الحكومي للحكومات العميلة للغرب ، ولم نرَ الدعم الشعبي للشعوب ، وهي مثلبة لا منقبة على الشعوب المناضلة والمجاهدة ، التي أقل ما نتمناه منها أن تثقف أفرادها ومواطنيها بثقافة السلم والتسامح و التآخي بدلاً عن الإرهاب .
إنَّ سجوننا تشهد للسعوديين واليمنيين والقطريين و الفلسطينيين والمغاربة وجزائريين وتونسيين وغيرهم مواقفهم (المشينة !!!) حيال الشعب العراقي ، ونحن الشعب الذي مازالت قبور (أولاد الملحة الشيعة) شاخصة في  مقابر الدفاع عنهم ضد الاحتلالات ، ففي كل يوم يمسك رجال الأمن أشخاصاً من جنسيات عربية مشتركة أو منفذة بعمليات إرهابية تقتل العراقيين الأبرياء .. بكلِّ صلفٍ ونكرانٍ للجميل !
وعندما نرى شعوباً أو حكوماتٍ تدعم الأحرار والمتطلعين إلى المستقبل المنشود الذي يحمي استقلال البلاد وسعادة العباد ، لا نرى من يناصرهم ويشدُّ على أزرهم أو يشجعهم على هذه المواقف الإنسانية النبيلة ، ولم يقف البعض عند حد التنديد بهذه المواقف النبيلة بل يذهبون إلى وصمهم بالإرهابيين ، في الوقت الذي هم من يحارب الإرهاب ويجفف منابعه النتنة ، لاهم!
مؤتمر باريس المنعقد للفترة (28ـ29 آيار 2016) مؤتمرٌ مسموم المقاصد والأهداف ، يقصد ويهدف إلى زعزعة روح مناصرة العراقيين البواسل الذين يدافعون عن الأرض و عن العرض.
أيُّ مؤتمر لنصرة الوطن .. ايُّ مشروع عراقي وطني هذا الذي يسبُّ و يلعنُ كلَّ من يساند البواسل المحررين للأرض الوطنية وشعبها من براثن داعش اللقيط المقرف الجهول !؟
والله ؛ ما هذه إلا مؤتمرات توقتت كما تتوقت المتفجرات في السيارات الملغمة بشوارع العراق وأسواقه ومدنه العزيزة ، لأنَّ من يضع ما ينسف الإنجازات الوطنية وينسف الدعم الدولي للعراقيين لا يختلف عن من يزرع العبوات ويرسل المفخخات والأحزمة الناسفة إلى العراق !
والله من وراء القصد ؛؛؛

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/06



كتابة تعليق لموضوع : مشروع باريس الدولي التدميري!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إسرائيل ترفض أي قيود على هجماتها في سوريا… وروسيا تتهم أمريكا بتنسيق هجمات على قاعدة حميميم

 هل نبقى ندور في فلك الفساد ؟!!  : د . ماجد اسد

 حزب شباب مصر يعلن خوض الإنتخابات البرلمانية القادمة

 صاحب نبوءة عزل ”مرسي”: داعش هو السفياني وستقدم على هدم الكعبة الشريفة  : وكالة نون الاخبارية

 اردوغان والحزب الإسلامي وتظاهرات المنطقة الغربية..!  : حيدر يعقوب الطائي

 عاجل ... وزير التربية يعلن موافقة مجلس الوزراء على قانون حماية المعلمين والمدرسين .  : وزارة التربية العراقية

 فيل يتسبب بحادث مرور أدى إلى مقتل ستة أشخاص

 إيران ترد على اتهامات محمد بن سلمان: استمرار للنهج الخاطئ

 نائب يدعو العبادي الى ارسال قوة عسكرية لحسم قضية ادارة مطار النجف

 نجحت التظاهرة.. وسقط الفاسدون!!  : فالح حسون الدراجي

 أمريكا تستولي على نفط العراق  : هادي جلو مرعي

 قيادي بالفتح: تقاربنا مع سائرون سيحسم تشكيل الكتلة الأكبر خلال ايام

  أفق العثمانية الجديدة  : صلاح حسن الموسوي

 عناصرفي الإستخبارات يحتجزون صحفية في بابل لساعات  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 صدى الروضتين العدد ( 225 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net