صفحة الكاتب : عادل الجبوري

عامان على فتوى المرجعية
عادل الجبوري

 -في مثل هذه الايام، قبل عامين، اصدر المرجع الديني الكبير اية الله السيد علي السيستاني فتواه الشهيرة بوجوب الجهاد الكفائي ضد عصابات داعش التكفيرية التي استباحت العراق، وكادت ان تسيطر عليه وتحتله بالكامل، بعدما اجتاحت محافظة نينوى بصورة مفاجئة وفي ظل ظروف وملابسات مازال الكثير منها غامضا وغير مفهوما حتى الان.

المتعارف عند المرجعيات الدينية الكبرى، في مختلف الازمان والعصور، لاسيما مرجعية السيد السيستاني، انها لاتتدخل كثيرا في تفاصيل وجزئيات الحراك السياسي، بل ان تدخلها يكون في المحطات الحرجة، والمنعطفات الخطيرة، والتحديات الكبرى، التي تهدد الكيان الاجتماعي بدرجة كبيرة.
ومع ان المرجع السيد السيستاني كان ومازال قريبا جدا مما يجري من وقائع واحداث في عموم المشهد السياسي العراقي، ويبدي اراءه وتوجيهاته باستمرار عبر قنوات ووسائل متنوعة، مثل منابر صلوات الجمعة، والفتاوى الشرعية، الا ان هناك مستويات خطيرة ومقلقة من تفاعلات الاحداث حتمت على المرجعية ان تتدخل وتدخل على الخط بقوة ووضوح، كما حصل في صيف عام 2004، حينما استشعرت ان الاوضاع في مدينة النجف الاشرف تنذر بالخطر، وكذلك في ربيع عام 2006 بعدما تعرض مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام في مدينة سامراء (120 كم شمال بغداد) لعمل ارهابي كبير من قبل تنظيم القاعدة.
وفي منتصف حزيران-يونيو من عام 2014 بادر المرجع السيستاني الى اصدار فتواه الشهيرة بوجوب الجهاد الكفائي لمواجهة تنظيم داعش الارهابي ودرء الخطر عن العراق، بشعبه ومقدساته ورموزه، وقد مثلت تلك الفتوى نقطة تحول مهمة وانعطافة حاسمة في التصدي للارهاب التكفيري.
لايختلف اليوم اثنان على حقيقة ان العامل الرئيسي في مجمل الانتصارات التي تحققت على تنظيم داعش طيلة العامين المنصرمين، تمثل بالفتوى اساسا، وما سواها من العوامل الاخرى كان مكملاًوداعماً ومتمماً.    اً
ولعل من بين اسباب التأثير والفعل الكبير لفتوى الجهاد الكفائي، هو انها صادرة عن اعلى وابرز مؤسسة دينية في المنظومة الشيعية على الصعيد العالمي، لا على صعيد العراق فحسب، وبما ان الاخير استهدف من قبل عصابات داعش، وبما ان غالبية الشعب العراقي ينتمون للمذهب الشيعي، ويكنون قدر كبير من الاحترام والاعتزاز والتقدير للمرجعية الدينية، حتى وان لم يكونوا من المقلدين لها .لذلك كان من الطبيعي ان تلبي اعداد هائلة من الناس نداء المرجعية وتطبق فتواها. كما يسجل تسابق افراد ومؤسسات ومنظمات مختلفة لتقديم شتى انواع الدعم المادي-اللوجيستي، من مواد غذائية وطبية ووسائل نقل وغيرها للمتطوعين، فضلا عن التواجد المستمر لنخب دينية وسياسية وثفافية بين المقاتلين، مما ساهم في رفع الروح المعنوية لهم، وزيادة حماسهم واندفاعهم في مواجهة العدو ودحره.
السبب الاخر للتأثير والفعل الكبير لفتوى الجهاد الكفائي تمثل بتقدير وادراك طبيعة ومستوى الخطر الداعشي التكفيري، من جانب، ومن جانب اخر، ان المرجعية الدينية كمؤسسة وشخوص، كانت ومازالت فوق الانتماءات والاصطفافات الحزبية والفئوية الضيقة، وهي مظلة وملاذ للجميع، حتى لمن هم من غير اتباعها ومقلديها ومريديها.
وهنا في هذا الاطار، فأن كل الفصائل التي تشكلت لمقاتلة تنظيم داعش ضمن عنوان الحشد الشعبي، اتخذت من فتوى المرجعية الدينية منطلقا ومرتكزا للتحرك والعمل، رغم عدم التزام البعض منها بكافة توجيهات واوامر المرجعية المتعلقة بتحديد الاطر الشرعية في الميدان.
ولايجد المرء، الكثير من الصعوبة في تلمس مصاديق ما احدثته فتوى الجهاد الكفائي على ارض الواقع.
فحينما يقال ان الفتوى حفظت العراق، وقطعت الطريق على الفتنة، فأن مثل ذلك القول صحيح ودقيق جدا، فلولا الحشد الشعبي الذي تشكل على ضوء الفتوى ماكانت مناطق جرف النصر وسبع البور والضابطية والضلوعية والعلم وسامراء وبيجي وتكريت وغيرها قد تحررت، ولما بقيت المدن والعتبات المقدسة في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف وبابل والكاظمية مصانة، ولما تكاتف ابناء المكون الشيعي مع اخوتهم من ابناء المكون السني، وكذلك العرب والاكراد والتركمان والشبك، ودينيا، المسلمون والمسيحيون والايزيديون والصابئة، لمواجهة العدوان الداعشي، الذي لم يستثن احدا من جرائمه.
واكثر من ذلك، فقد بثت الفتوى  الحياة مجددا في جسد المؤسسة العسكرية  التي كادت ان تنهار وتتفكك بعد الطريقة الدراماتيكية المفاجئة التي سيطر من خلالها تنظيم داعش على محافظة نينوى ومناطق من محافظات اخرى، اذ ان تشكل الحشد ونجاحه في الامساك بزمام المبادرة، وارغامه لعصابات داعش على التقهقر والتراجع في اكثر من مكان، ساهم في استعادة المؤسسة العسكرية لثقتها بنفسها، وترسيخ الاعتقاد بأن هزيمة تنظيم داعش امر ممكن ومتاح فيما لو توفرت الارادة الصلبة والشعور الحقيقي بالمسؤولية الوطنية.
   ومن دون ادنى شك، فأن الانتصارات المتحققة حاليا في مدينة الفلوجة على تنظيم داعش، هي في جانب كبير منها بفضل فتوى السيد السيستاني، لان مجرد وجود قوات الحشد الشعبي بأعداد كبيرة، ومشاركتها بفاعلية في معارك تحرير المدينة، كما ساهمت في عمليات التحرير السابقة في مناطق عديدة، يعني أن ما أسست له المرجعية وفق رؤى عميقة وأفق بعيد قد أتى أكله، فالفلوجة ظلت على مدى سنين قلعة حصينة للجماعات الارهابية التكفيرية من تنظيم القاعدة ثم تنظيم داعش، ومعهم بقايا حزب البعث المنحل، ولم تفلح الكثير من محاولات الجيش لتحريرها.
   ان تزامن تحرير الفلوجة مع الذكرى السنوية الثانية لصدور فتوى الجهاد الكفائي يحمل بين طياته رسائل في غاية الاهمية، لم يعد صعبا او مستصعبا قراءتها وتفكيك دلالاتها ومعانيها، لمن يتحرك في الميدان، ولمن يتابع عن  قريب، وحتى من بعيد مايجري فيه.

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/04



كتابة تعليق لموضوع : عامان على فتوى المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مبدأ طاعة الحاكم الشرعي في الفكر الشيعي ((حدوده وفلسفته))  : الشيخ عدنان الحساني

 الاعرجي: مايجري في قاطع كركوك اعادة انتشار للقوات الاتحادية بعد انتهاء داعش

 أسعار النفط واللعب على الحبل الخطير !  : عبد الرضا الساعدي

 الوطنية العراقية  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 الهيأة العامة لمشاريع الري والاستصلاح تحتفل باليوم العالمي للمرأة  : وزارة الموارد المائية

 هل أوفت الادارة الامريكية بالتزاماتها ؟  : حميد الموسوي

 يا حسرتي !!  : رحيمة بلقاس

 اسمعت لو ناديت حياً ... اسماعيل مصبح الوائلي نموذجا  : غالب الدعمي

 الأمانة العامة لمسجد الكوفة المعظم تستنفر كافة إمكانياتها لتقديم الخدمات لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزارة الثقافة تعقد ورشة معايير تقييم الأداء المؤسسي  : اعلام وزارة الثقافة

 تجنيد شباب عراة لعاصفة الحزم  : سامي جواد كاظم

 هوامش على "الدرر السنية" في تأسيس الدولة "الداعشية" (1)  : حسام الحداد

  أنا وطنُ المَحَبَّةِ  وَالإخَاءِ  : حاتم جوعيه

 كلام في المؤتمر العشائري الأخير..  : علي علي

 معرضا تشكيليا في البيت الثقافي في السماوة  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net