صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

حقوق الانسان وفق قياسات حكومة الرياض
عبد الخالق الفلاح

    

حقوق الانسان في القدم كانت تصونها العشيرة او القبيلة والاسرة ولم تبدأ لتاخذ الشكل المنظم إلا مع التطور الحضاري الحاصل عن التقدم الثقافي والمجتمعي . والان المشاكل الاساسية في اي مجتمع يرنو الى المضي للامام والعدالة هي في ان يسود القانون الكامل المنبثق عن ارادة الشعوب الحرة بالتساوي دون تمييز وعلى جميع المواطنين دون استثاء وهذه هي اولى الخطوات التي ينبغي معالجتها . لقد اعز الله الانسان منذ بدء الخليقة وجعل من بلاد الشرق الاوسط مهد الديانات وموطن الحضارة الاسلامية ذات القيم الانسانية السامية التي اكدت حقه في الحياة الكريمة على اسس من الحرية والعدل والمساواة.وتحقيقاً للمبادئ الخالدة للدين الاسلامي الحنيف والديانات السماوية في الاخوة والتسامح بين البشر. واعتزازاً بما ارسته عبر تاريخها الطويل من القيم ومبادئ كانت لها الدور الكبير في نشر مراكز العمل بين الشرق والغرب ما جعلها مقصداً لاهل الارض ومن هنا كانت قوانين حقوق الانسان تدافع عن حق الامم في تقرير مصيرها والمحافظة على ثرواتها وتنميتها ، مع الايمان بسيادة القانون ودوره في حماية حق الانسان  في مفهومها الشامل المتكامل .
 
وان يتمتع الانسان بالحرية والعدالة وتكافؤ الفرص بمعيار اصالة المجتمع . ورفضاً لاشكال العنصرية والصهيونية والطائفية كافة التي تشكل انتهاكاً لحقوق الانسان وتهديداً للسلم والامن العالميين ، واقراراً بالارتباط الوثيق بين السلم والامن وحرية الفرد. مع التقيد بمبادئ ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان واحكام العهدين الدوليين للامم المتحدة بشان الحقوق المدنية والسياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
 
في معظم العالم العربي تغيب النظم الديمقراطية حيث لاتجري انتخابات حرة نزيه لاختيارممثلي الشعب في المجالس النيابية ومعظم اعضاء هذه المجالس اما تتم تعينها من السلطة الحاكمة او حصلوا على الاصوات بطريقة التزوير وبالتالي فأن مجالس الشعب او النواب او غيرها من المسميات لاتمثل ارادة الشعوب وبالتالي فالقوانين التي تصدرها هذه المجالس لاتعبر عن ارادة الامة ، وعدم وجود اية مشروع يحمي الانسان من تعسف وجور النظام فيها .
 
ويمكن اخذنا المملكة العربية السعودية كنموذج للتعامل في هذا البلد، حيث يحكم بنظام ملكي مطلق يفتقر الى الكثير من الحريات الفردية والجماعية ، والملك هو ولي امر الشعب حيث لاتجد فيها اي احزاب سياسية ،والدستور المعمول به لا يتجاوز الوثيقة التي تم اصدارها في عام 1992 وهو يعتبر دستوراً للبلاد وله تاثير سياسي على مستوى دول العالم العربي والاسلامي بما تمتاز المملكة به من مكانة اسلامية ومصادر الثروة النفطية التي تنتجها ، وسميت بهذا الاسم نسبة الى العائلة الحاكمة واسسها عبد العزيز بن سعود الذي توفي في عام  1953وهو نظام وراثي ، قبلي ، ويقطن هذا البلد قرابة ثمانية وعشرون مليون نسمة .
 
الكثير يعلم ان حقوق الانسان فيه مقلق للغاية ، وان مئات المدافعين عن حقوق الانسان واصحاب الرأي معتقلون او ممنوعون من السفر، لكن ما لا يعلمه الكثير هو كيف تعاقب السلطات السعودية المدافعين عن حقوق الانسان واصحاب الرأي..؟ المعروف عن حكومة الرياض لاتزال مستمرة في خروقاتها لمنظومة الحياة الحرة الكريمة ، وتضع القوانيين الدولية خلفها دون ان يحرك المجتمع الدولي ساكناً اذ يكتفي في اقصى الحالات بأصدار بيانات شديدة اللهجة احياناً دون خطوات ايجابية للحد من معاناة الانسان السعودي ويرجع هذا الى المصالح التي تربط بين القوى العالمية والمملكة اذ تعتبر لدى الاخيرة رابع ميزانية لاقتناء الاسلحة  العسكرية في العالم .والتي اخذت الاستفادة منها في حربها ضد البلدان الفقيرة مثل اليمن وسورية والعراق على اسس طائفية وضد حقوق الانسان .
 
ولقد سبق ان نددت منظمة العفو الدولية بهذه الممارسات و اخيراً في بيان خجول لها في عدم وجود تقدم في مجال حقوق الانسان ورات " ان فرص تقدم حقوق الانسان في المملكة غير مبشرة على الاطلاق " وقال مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة فيليب لوثر انه " بدلاً من اتخاذ اجراءات لتحسين السجل المخيف للعربية السعودية في مجال حقوق الانسان ..فأن الملك الحالي تولى حملة قمع مستمرة للمعارضين للحكومة وللناشطين السلميين منذ بداية تسلمه الدولة ، كما تمييزت السنتين الماضيتين لحكمه بموجه من الاعتقالات والاعدامات الغير مسبوقة ". حيث تم تنفيذُ الحكم في اربعةٍ منذ بدايةَ العام الحالي وأبرزُهم عالمُ الدين الشيخ نمر باقرالنمر.وينتظر ثمانيةٍ وعشرين شخصا اخر التنفيذ بعد الحكم عليهم وهم من منطقة القطيف فقط"
 
ان القوانيين الالهية والبشرية تقر بأن لكل انسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات ، دون اي تمييز بسبب العنصر او اللون او الجنس او اللغة او الدين او المذهب او الرأي السياسي ، او الاصل الوطني او الاجتماعي او الثروة او الميلاد او اي وضع اخر دون اية تفريق بين الرجل او المرأة وفضلاً عما تقدم فلن يكون هناك اي تمييز اساسه الوضع السياسي او القانوني او الدولي او البقعة التي ينتمي اليها الفرد سواء كان هذا البلد مستقلاً او تلك البقعة تحت الوصاية او غيرمتمتع بالحكم الذاتي او كانت سيادته خاضعة لاي قيد من القيود . في السعودية يتعرض المحتجزون ، ومن بينهم الاطفال ،عادة الى انتهاكات ممنهجة بعيدة عن الاجراءات القانونية السليمة وحقوق المحاكمة العادلة ، بما فيها الاعتقال التعسفي والتعذيب واساءة المعاملة اثناء الاحتجاز حتى التحرش الجنسي وادانة وسجن المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الانسان لا لشيئ سوى انشطتهم السليمة للدفاع عن الحريات . كما استمر التمييز الممنهج ضد النساء والاقليات الدينية والمذهبية . واخفقت السلطات في اتخاذ خطوات لحماية حقوق اكثر من 9 مليون عامل وافد .واخضعت السلطات مئات الاشخاص الى المحاكمات غير العادلة ، والاحتجاز والتعذيب النفسي والبدني .والعجب في عدم وجود قانون مدون للعقوبات وغياب قانون جنائي مكتوب او لوائح محكمة الصياغة ، يتبنى للقضاة واعضاء النيابة العامة تجريم طيف واسع من المخالفات بموجب اتهامات فضفاضة تصلح لجميع الاغراض من قبيل " نقض البيعة مع ولي الامر او "محاولة تشويه سمعة المملكة". وما زال نظام وصاية ولي الامر التمييزي السعودي سارياً ، رغم تعهدات الحكومة بالغائه. او حظر السياسات والممارسات الوزارية على السيدات والفتيات ، اوالحصول على جواز سفر ،او الحصول على تعليم اعلى دون موافقة ولي الامر مثل الزوج او الاب او الاخ او الابن .
 
اما التشريعات الخاصة بمكافحة الارهاب التي دخلت حيز التنفيذ في عام  2014، فمن الممكن استخدامها لتجريم اي شكل من اشكال الانتقاد السلمي للسلطات باعتباره ارهابياً .وفي اضطهاد النشطاء المرتبطين بجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية .ورفض تسجيل الجمعيات السياسي والمعنية بحقوق الانسان ، وهو يجعل اعضائها عرضة للملاحقة القانونية جراء " انشاء جمعية دون ترخيص"ولم يصدر المسؤولون السعوديون قانون الجمعيات الذي طال انتظاره منذ 2014 ، مما يترك المواطنين دون اي سبيل قانوني لانشاء الجمعيات الاهلية غير الخيرية . كما يمكن ان سياسة الافلات من العقاب التي تنتهجها الحكومة السعودية ان تكون هي المسؤولة الاولى عن استفحال الاعمال الانتقامية ضدالمدافعين عن حقوق الانسان ، والمسؤولة عن ارتفاع  مستوى الانتهاكات لعدم وجود ما يردعها ...
 
لذلك ينبغي النظر لمسألة حماية المدافعين عن حقوق الانسان بأولوية وتحت حماية دولية . ومن هنا على العالم مواصلة الدعم الدولي لصيانة الحريات ، واخذ هذه المظالم والمطالب بمحمل الجد ، عدا ذلك فأن عضوة المملكة العربية ضمن دول 47 في مجلس حقوق الانسان عضوية غير صادقة ومنقوصة ويجب طردها من المنظمات السلمية الدولية لانها تصب في صلب عملها وعدم دعوتها للمؤتمرات التي تقام من اجل الدفاع عن الحريات في العالم . وعلى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمنظمات الحقوقية التي تعمل تحت خيمة هذه المؤسسات الانسانية منها ان تكون بمستوى المسؤولية في ذلك وعدم التعامل بازدواجية مع مثل هذه الافعال.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/03



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الانسان وفق قياسات حكومة الرياض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سأختارُ دينَ «الحرامى» خوفاً من الوقوع فى الفتنة  : فاطمة ناعوت

 قرار الاقضية وحلم السلطة والنفوذ  : وليد فاضل العبيدي

 واشنطن تقود حربا طائفية في سوريا والعراق ولبنان  : وكالات

 محافظ ميسان : انجاز عدد من المشاريع الخدمية والعمرانية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 ملاحظات حول رفع الحظر الكروي عن العراق ..  : محمود غازي سعد الدين

 محافظ بغداد : التفجيرات ستتكرر ولن تتوقف

 مناظرة ثلاثية بين القاهرة وسويسرا لـــ : استئصال التحرش الديني  : مدحت قلادة

 هل يؤمن الشيعة بمنهج الحسن..؟!  : محمد الحسن

 سفير الجفاء السعودي..!  : شهاب آل جنيح

 عبقر يحتفي بالشاعر محمد يعقوب و أحمد قران الزهراني يتألق في فعاليته  : هايل المذابي

 عدي جاء ثملا فألقى بيانا انقلابيّا ضدّ والده من تلفزيون الشّباب

  الدكتورة "بان دوش" تحضر افتتاح تمثال الشاعر دعبل الخزاعي  : اعلام النائب بان دوش

 الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 عاجل:اشتباكات بين داعش وفصائل مسلحة بالموصل من اجل الحصول على وقود السيارات

 قيادي في ائتلاف العراقية الحره :عمر الحكومة سنة وستة اشهر والانتخابات ستبين من سيحكم العراق  : خالد عبد السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net