صفحة الكاتب : نزار حيدر

رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٦) وَالأَخيرَةُ
نزار حيدر
  ينبغي، اذن، ان تتمحور كل مشاريع الاصلاح الجذري المرجوّة حول مجلس النوّاب، على اعتبار ان نظامنا السّياسي هو نظام برلماني المحور فيه قبّة البرلمان.
   فكيف نؤسّس لبرلمان قوي لكلّ نائب فيه رأي وموقف، لا يسيطر عليه قادة الكتل الذين لا يتعدّى عددهم عدد أصابع اليد الواحدة في كلّ مكوّن من المكوّنات الاساسيّة الثّلاثة واقصد بها (الشّيعي) و(الكردي) و (السنّي)؟!.
  وقبل ذلك، كيف يمكننا ان نؤسس لاحزاب وطنيّة على مستويَين؛ الانتماء والولاء؟!.
   الجواب؛ 
   أولاً؛ تغيير قانون الانتخابات بما يضمن تحقيق مبدأ (صوتٌ واحِدٌ لمواطن واحدٍ) فالمرشّحون يتنافسون على صوت النّاخب وثقته حصراً، فالذي يحصد اغلبيّة الأصوات في كلّ دائرة انتخابية هو الفائز بمقعد تحت قبّة البرلمان بغضّ النّظر عن كتلتهِ وما حصلت وزعيمها وما حصدَ.
   وبذلك سنتجاوز ظاهرة تناقل الأصوات ونظريّة العتبة الانتخابيّة سيئة الصيت التي حصرت الفوز باعدادٍ محدودةٍ جدّاً من القوائم وإسقاط ٩٠٪‏ من القوائم المتنافسة فضلاً عن آلاف المرشّحين لكونهم لم يحصلوا على العتبة الانتخابيّة التي حدّد سقفها (الكبار) لهضم حقوق الآخرين وبالتالي للسّيطرة على البرلمان والتّلاعب بمقدّرات العمليّة السّياسية جملةً وتفصيلاً.
   ان اعتماد مبدأ (صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحدٍ) سيقلّل من سطوة (الكبار) من جانبٍ، وسيفتح الباب على مصراعَيها امام الطّاقات الخلّاقة والكفاءات القديرة التي سيكون بامكانها التّنافس مع مَن تشاء لانّها سوف لن تكون والحال هذه مضطرّة للاحتماء تحت أجنحة (الكبار) الذين ملكوا المال والقوة والاعلام والكثير من السّلطة، من الذين سيهضمونهم مهما اوتوا من قوَّةٍ في الرّصيد الشّخصي والخبرة والمكانة بمجرّد ان يقرّروا خوض التنافس الانتخابي بقوائمهم وليس بمفردهم او بقوائم خاصة كما حصل ذلك مثلاً قبل دورتَين انتخابيّتَين لمجالس المحافظات مع قائمة (الحبّوبي) في محافظة كربلاء المقدّسة.
   ان مبدأ (صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحدٍ) سيحمل على أكتافه الى البرلمان المرشّح الاكفأ والأفضل والأحسن بنسبةٍ كبيرةٍ، خاصةً اذا صاحب الجهد المبذول لتغيير قانون الانتخابات حملة وطنيّة واسعة لتوعية الناخب بمعنى هذا المبدأ وأهميّتهِ وكيفيّة توظيفهِ لانتخاب الاحسن على مختلف الاصعدة، لتحقيق الاصلاح الجذري، وكذلك الفرق بين هذا المبدأ المعمول به في كلّ الدّول الديمقراطية تقريباً وبين مبدأ العتبة الانتخابيّة سيئ الصّيت.
   انّهُ سيحمل على أكتافه المرشّح الذي يمتلك رصيداً شخصيّاً وسيتساقط على جوانبهِ المرشّحين الذين لا يمتلكون سوى الولاء لزعيم القائمة بانتظار ان يتمرّم عليهم ببعض أصواتهِ ليتنافس بها مع المرشّحين الأقوياء الذين سيزيحهم هذا الولاء الشّخصي بالقاسم الانتخابي مهما حصلوا على أصواتٍ انتخابيّة.
   ثانياً؛ تقسيم العراق الى دوائر انتخابيّة بعدد مقاعد البرلمان باستثناء (الأقليّات) التي حدّد نظام (الكوتة) طريقة توزيع مقاعد نوّابها.
   لقد حدّد الدّستور حجم الدائرة الانتخابيّة الواحدة بـ (١٠٠) الف مواطن، فلماذا لا يتمّ العمل بهذا النصّ الدّستوري؟.
   لقد فصّل المشرّعون (السياسيّون) قانون الانتخابات على مقاساتهم الحزبيّة والكتلويّة الضيّقة، عندما التافوا على هذا النص وتحايلوا عليه بطريقةٍ ضمِنوا بها سيطرتهم على مقاعد البرلمان بالكامل. 
   انّ العودة لهذه النصّ سيخفّف كثيراً من غلواء التّنافس الانتخابي (غير الشّريف) الذي يشهده العراق مع كل انتخابات سواء كانت نيابيّة او محليّة، كما انّهُ سيقلّل كثيراً جداً من ظاهرة الفساد المالي الخطيرة التي يشهدها حمى التّنافس الانتخابي، فتقلّ كثيراً ظاهرة بيع وشراء الأصوات كما تقلّ ظاهرة البذخ المالي الكبير الذي (يضطرّه) المرشّح وقائمتهُ في الحملات الانتخابيّة، كما يقلّل من استغلال السياسيّين للمال العام في الحملات الانتخابيّة، وكذا (اضطرارهم) لاستلام الاموال من خلف الحدود لصرفِها على حملاتهِم الانتخابيّة.
   انّهُ يساعد كثيراً على تحسين اداء النّاخب، عندما نخفّف عنه ضغط الدّعاية الانتخابيّة والسيولة المالية المبتذلة المبذولة من قبل القوائم الكبيرة، وبذلك سنضمن اهتمامه بالمعايير الحقيقيّة عند الاختيار بين المرشّحين.
   ثالثاً؛ تغيير قانون الاحزاب بما يحصر معيار الانتماء بالمواطنة فقط بغضّ النظر عن ايّ انتماءٍ آخر، ديني او مذهبي او إِثني او مناطقي او عشائري او ايّ شَيْءٍ آخر.
   وبذلك سنؤسّس لبروز احزاب وطنيّة عابرة للانتماءات الضيّقة كما هي عليه الاحزاب السّياسية الان، والتي كلها تقريباً امّا دينيّة او مذهبيّة او إثنيّة، لانّها لا تعتمد المواطنة بالانتماء وانّما بالهويّات الاخرى، على العكس حتى من الاحزاب أيّام زمان، والتي كان ينتمي لها العراقيّون كمواطنين بغضّ النظر عن خلفيّاتهم.
   وبهذا المعيار سنتجاوز ظاهرة الاحزاب الأيديولوجيّة الشّمولية التي دمّرت البلاد وأثارت النّعَرات الدّينية والطائفيّة والإثنيّة لصالح أجنداتها الخاصّة.
   امّا تكريس الولاء الوطني عند الاحزاب السّياسية فلا يتمّ الا من خلال النصّ الواضح والصّريح في قانون الانتخابات على تجريم استلام الحزب لدينارٍ واحدٍ من خارج الحدود، لانّ المبالغ الماليّة المستورَدة تُفسد وطنيّة الحزب وتسوقهُ الى العمالةِ سَوقاً مهما باع علينا من الوطنيّات الفارغة!.
   ان احد أهم أسباب ظاهرة التأثير الخارجي (الدولي والاقليمي) لا فرق، في العمليّة السّياسية هو الارتباط المالي الخارجي للأحزاب.
   ذات الامر ينطبق على الاعلام، وخاصّةً القنوات الفضائيّة!. 
   انّ كلّ ذلك لا ينجزهُ مجلس النوّاب بمحضِ ارادتهِ لانّهُ سيتسبّب بخسارة الكتل كل شيء تقريباً، ولذلك فالامر بحاجةٍ الى إطلاق حملة وطنيّة واسعة ومكثّفة من الان وفوراً يشارك فيها كلّ العراقيين التوّاقين الى إصلاح النظام السّياسي، للضّغط على الكتل السّياسية لإنجاز هذه التغييرات، فلم يبق أمامنا الوقت الكثير للانتخابات النيابيّة القادمة.
   امّا الاصلاح الآني، فمع الأخذ بنظر الاعتبار الظّرف الحسّاس والخطير الذي يمرّ به البلد في حربهِ المقدّسة الحاسمة ضدّ الارهاب، فإنني أَرى ضرورة الانجاز التالي فوراً؛
   الف؛ ان يعقد مجلس النوّاب جلسةً استثنائيّة لتمرير ما تبقّى من كابينة الظّرف المختوم، غير الحزبيّة وغير السّياسية.
   باء؛ الإسراع في تنفيذ الجدول الزّمني لاصلاح بقيّة مواقع المسؤوليّة كما صوّت عليها مجلس النوّاب في جلسته نهاية الشهر الماضي (نيسان).
   جيم؛ مواصلة الحرب الشّعواء على الفساد من خلال تقديم (عِجْلٍ سمينٍ) واحدٍ على الأقل للقضاء ليقف خلف القُضبان، لنطمئنّ انَّ يداً من حديدٍ هوَت في نهاية المطافِ على رأس فاسدٍ كبيرٍ حقيقيٍّ واحدٍ على الأقلّ!.
   دال؛ التّركيز على حربنا ضدّ الارهاب، للاسراع في تطهير آخر شبرٍ من أرض العراق الطّاهرة من دنس الارهابيّين وبأسرع وقتٍ، فمع شخوص خطر الارهاب وتهديداتهِ التي تحيط بِنَا من كلّ حدَبٍ وصَوب، يصعب التّركيز الكامل على الاصلاح الجذري والحقيقي، خاصةً وان الفساد والفشل أَخذا من الدّولة ومؤسّساتها مأخذاً عظيماً.
     *انتهى
   *بتصرّف، ملخّص حديث النّدوة التي عقدها مركز الرافدين للحوار (٢) على (الواتس آب) والذي يضمّ نُخبة متميّزة من مختلف الاختصاصات والاهتمامات، وذلك في يوم السّبت الماضي [١٤ مايس (أيار) ٢٠١٦]. 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/02



كتابة تعليق لموضوع : رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٦) وَالأَخيرَةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رياض السندي
صفحة الكاتب :
  د . رياض السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور...قواتنا الامنية تعثر على معمل كبير لتصنيع العبوات وتفخيخ العجلات جنوب بغداد

 اسباب عزوف الناخب العراقي عن المشاركة الانتخابية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 شهيد المحراب.. زرع فكره في أعماقنا مشروعاً  : سيف اكثم المظفر

 بان يجافي الحقيقة ويحرف البوصلة  : احمد جويد

  أفغان العرب في سورية والتمويل سعودي  : بهلول السوري

  الوشاش وبلدية المنصور النائمة ..  : علي محمد الجيزاني

  لجنة الدفاع عن اهل البيت(ع) في الكويت تشكر المرجعية الدينية العليا والحشد على تحرير الموصل

 حرب الامانة لمن الغلبة (صراع الرفاق)  : سليمان الخفاجي

 اعتقال متهمين بالسرقة والتهديد وانتحال صفة.

 قصيدة ليلة الجرح  : الشيخ احمد الدر العاملي

 عقد على التدمير  : د . خالد العبيدي

 وكيل وزارة الثقافة لشؤون الاثار يستقبل وفدا من معهد الشرق الاوسط  : اعلام وزارة الثقافة

 معركة دير الزور الكبرى .. إسقاط  مشروع تقسيم سوريـة !؟"  : هشام الهبيشان

 دولة شباب, بالأنتخاب  : حسين نعمه الكرعاوي

 التربية النيابية تدعو العبادي للموافقة على دخول شامل للامتحانات الوزارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net