صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

مقترحات لمواجهة الهستيريا الطائفية!
د . عبد الخالق حسين

مقدمة

لقد تجاوز الصراع الطائفي، السني- الشيعي، وخاصة في العراق، حدود الاختلاف ضمن المعقول، إلى مرحلة الجنون والهستيريا، خاصة ونحن في قرن الحادي والعشرين، المفترض أن يكون قرن سيادة العقل والعلم والمنطق على العواطف والمشاعر البدائية والغرائز الحيوانية. لذلك فلو ترك هذا الصراع بلا سيطرة من قبل أهل الحل والعقد من عقلاء القوم، فإنه بالتأكيد سيقود إلى انتحار جماعي، ودمار شامل لشعوب المنطقة، أو على الأقل إعادتها إلى عهود ما قبل الثورة الصناعية. والطائفية مرض مزمن عضال في المجتمع العراقي، وقد أشار الراحل علي الوردي إلى هذه الآفة قائلاً: "لقد ضعفت نزعة التدين في أهل العراق وبقيت فيهم الطائفية، حيث صاروا لا دينيين وطائفيين في آن واحد، وهنا موضع العجب" 

 

لقد ظهرت الأديان في مرحلة من مراحل التطور الحضاري، استجابة لحاجة الانسان إلى دعم روحي ليحميه من الكوارث الطبيعية، والخوف من الموت والمجهول، والرغبة في الخلود وحياة أفضل ما بعد الموت، يعوضه عن آلامه ومعاناته في هذه الدنيا. والمعروف أن كل دين لا بد وأن ينقسم مع الزمن إلى مذاهب ومدارس فكرية عديدة، كالشجرة، كلما نمت كثرت فروعها. والدين الإسلامي ليس استثناءً. والإسلام أقر حق التعددية والاختلاف إذ كما جاء في القرآن: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين). وحديث نبوي: (اختلاف أمتي رحمة). 

 

لقد انقسم المسلمون إلى سنة وشيعة وصوفية، وكل من هذه المذاهب إلى فروع متشعبة. وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على حيوية وخصوبة العقل في التفكير والتعددية. ولكن استغل السياسيون هذه الانقسامات الدينية، وتعددية المدارس الفكرية لخدمة أغراضهم السياسية بإثارة العوام، ونشر الحقد والبغضاء والصراعات، وبالتالي وقوع الحروب والمذابح فيما بينهم. هذا ما جرى في أوربا بين الكاثوليكية والبرتستانتية، حروب ومجازر محلية وأسوأها وأشهرها مجزرة بارثولوميو في باريس ضد البرتستانت، كذلك حروب بين الدول الكاثوليكية والبروتستاتية، مثل حرب الثلاثين عاماً (1618-1648)، وحرب السنوات السبع (1757-1762). وهذه الحروب وغيرها ساهمت في نفور الناس من الدين ولم تتخلص منها إلا بعد أن فصلت الدين عن السياسة.

 

المشكلة إن الشعوب مثل الأفراد، ترفض استخلاص الدروس والعبر من التاريخ، ومن تجارب غيرهم، لذلك فالتاريخ يعيد نفسه على شكل ملهاة ومأساة، إذ كما قال الفيلسوف جورج سانتيانا: (الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بتكرار أخطائه). فالشعوب العربية تمر اليوم في نفس المراحل التي مرت بها الشعوب الأوربية خلال القرون الخمس الماضية.

 

إن انقسام المسلمين إلى سنة وشيعة، كان بالأساس لأسباب سياسية وليست فقهية منذ وفاة الرسول محمد (ص) قبل 14 قرناً، فهناك من رأى أولوية أبي بكر بالخلافة، وآخرون رأوا بأولوية الإمام علي. والإمام على لم يعارض أبا بكر وعمر وعثمان على السلطة، بل بقي لهم عوناً ومستشاراً مخلصاً، حتى ينقل عن عمر قوله: (لولا علي لهلك عمر). وكان الإمام علي قد أسمى ثلاثة من أبنائه بأسماء الخلفاء الذين سبقوه، وكلهم استشهدوا في واقعة الطف مع أخيهم الحسين(ع).

 

ولم يكن أهل السنة ولا أئمتهم الأربعة الكبار ضد أهل البيت إطلاقاً، بل كانوا مناصرين لهم في صراعاتهم مع أبناء عمومتهم بني أمية وبني العباس على الخلافة، وعلى سبيل المثال، كان الإمام أبو حنيفة من أقرب الناس إلى الإمام موسى الكاظم، وكلاهما عانى السجن والاضطهاد معاً وبواسطة الحاكم نفسه، ومن أجل القضية ذاتها. ويقول علي الوردي في هذا الخصوص: لو أدرك الشيعة حقيقة الأمر لعرفوا أن أبا حنيفة هو أحد أئمتهم كما هو أحد أئمة أهل السنة، لأنه وُجد قبل انقسام المسلمين إلى سنة وشيعة، وكان من أنصار أهل البيت. 

فمصطلحات سنة وشيعة لم تظهر إلا في عهد الخليفة العباسي المتوكل الذي قضى على المعتزلة وأنهى تعددية المدارس الفكرية في الإسلام، التي ازدهرت في عهد المأمون. وقد أثير العداء ضد الشيعة خلال الحكم العثماني، لأن الفقه الشيعي لا يجيز الخلافة إلا في قريش (يعني أن تكون في العرب)، بينما الفقه السني وخاصة الحنفي يقر لغير العرب على شرط أن يكون عادلاً وسليم العقل والبدن. واشتعل الصراع الطائفي بعد أن أجبر إسماعيل الصفوي (وهو تركي وليس فارسياً) الشعب الإيراني على التشيع من أجل إيجاد سبب لمحاربة الدولة العثمانية السنية، وكان العراق ضحية هذا الصراع الدموي بين الدولة الفارسية (الصفوية) والدولة العثمانية.

 

وتم توظيف الاختلاف المذهبي لأغراض سياسية وبالأخص بعد تأسيس المذهب الوهابي المنحرف عن الإسلام، وهو نتاج ثقافة الصحراء القاحلة ذات البيئة القاسية، والموارد المادية الشحيحة، لذلك اختلقت الوهابية أسباب دينية ضد الشيعة بتكفيرهم لتبرير النهب والغزوات ضد الديار الشيعية في العراق مثل (النجف وكربلاء) منذ أوائل القرن التاسع عشر، وقتلهم ونهب ثرواتهم. كما وحصل الصراع الطائفي منذ تأسيس الدولة العراقية على أسس مذهبية حيث ذكر الملك فيصل في مذكرة له عممها على المقربين منه عام 1933: أن "العراق مملكة تحكمها حكومة عربية سنية مؤسسة على أنقاض الحكم العثماني وهذه الحكومة تحكم قسماً كردياً أكثريته جاهلة، وأكثرية شيعية جاهلة تنتسب عنصرياً إلى نفس الحكومة"، و لكن بذل الرجل قصارى جهوده للتخلص من التمييز الطائفي والعنصري، إلا إنه توفي بعد أشهر قليلة من صدور هذه المذكرة.

 

و اتخذ الصراعي الطائفي منحىً جديداً بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وموقفها المتشدد من أمريكا وإسرائيل، فحركوا ضدها صدام حسين، و وظفوا الطائفية لهذا الغرض، وقال له الملك السعودي فهد: (منا المال ومنكم الرجال)، ومرة أخرى دفع الشعب العراقي الثمن باهظاً من الحرب العراقية-الإيرانية التي أهلكت الحرث والنسل. ورغم أن صدام أنقلب على "أبناء العمومة" كما كان يسميهم، فغزى الكويت وأدخل المنطقة في حرب أخرى، إلا إنهم وقفوا إلى جانبه في الحرب الأخيرة التي أطاحت به ونظامه الطائفي الجائر. ومرة أخرى استخدموا الورقة الطائفية ضد الشيعة لتهيج وتجييش العرب ضد الشيعة في المنطقة، وبالأخص في العراق. فكانت عصابات القاعدة، وعشرات التنظيمات الإرهابية البعثية تحت مختلف الأسماء الإسلامية، وآخرها داعش.

 

والجدير بالذكر، أن الصراعات الطائفية قبل 2003 كانت خفية، (عدا العقد الأخير من حكم صدام بعد انتفاضة 1991 حين رفع شعار "لا شيعة بعد اليوم")، إذ لم يجرأ أحد في الماضي على التصريح بها علانية، ولكن ما بعد 2003 تحول الصراع إلى التحريض العلني ضد الشيعة وتكفيرهم وتبرير إبادتهم، فراحوا يستخدمون أسماء تسقيطية بحق الآخر، فالشيعة هم  روافض وصفويون ومجوس في نظر الطائفيين من السنة من أمثال الشخ طه الدليمي. والسنة صاروا نواصب (أي أعداء أهل البيت)، في نظر الطائفيين الشيعة من أمثال  الشيعي الكويتي شيخ ياسر الحبيب. وكلاهما ليسا رجال الدين أصلاً، فالأول هو طبيب جراح، والثاني درس العلوم السياسية في جامعة الكويت، ولكن كلاهما برزا على وسائل الإعلام كرجال دين، يكيل كل منهما شتائم لمذهب الآخر في القنوات التلفزيونية واليوتيوب، وممولهما واحد من أجل إشعال الفتنة الطائفية وخدمة أسيادهما. والجدير بالذكر أن ياسر الحبيب راح يشتم حتى رجال الدين الشيعة من الذين يعارضونه، مثل المرحوم الشيخ أحمد الوائلي لأنه حذر من مغبة شتم الرموز الدينية لأهل السنة. وكذلك شتم حتى زعيم حزب الله اللبناني، السيد حسن نصرالله، وهذا يكشف لنا المستفيد من هذه الحملة الهستيرية الطائفية.

 

وقد بلغ التحريض الطائفي ضد الشيعة من قبل السعودية إلى حد أن خطيب الحرم المكي الرسمي للدولة، راح يكفر الشيعة ويسميهم (الروافض)، حالهم حال اليهود، علماً أن "الروافض" يشكلون 15% من نفوس  مملكتهم، وهذه الحالة متفشية لدا عدد غير قليل من خطباء المساجد في البلاد العربية، بدفع من السعودية، فكان دعاؤهم المتكرر في السابق هو: (اللهم أهلك اليهود والنصارى)، وأضافوا إليه بعد 2003: (اللهم اهلك الشيعة الروافض، وأصبهم بالسرطان). والغريب العجيب في امر السعودية انها ترعى مؤتمرات وندوات للتقارب بين الأديان وهي تفرق بين  شعبها، كما تبرعت قبل عامين بمائة مليون دولار لقسم مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، وهي (السعودية) ترعى الإرهاب. وما هذه الإجراءات والتبرعات السخية إلا للتغطية وذر الرمان في العيون.

 

والسؤال هنا هو: هل بلغ العراقيون سن الرشد السياسي والنضج الفكري ليتخلصوا من الماضي المؤلم، ويخططوا للمستقبل، ويتكيفوا مع المستجدات ليبنوا دولتهم الديمقراطية ؟

يجيب على هذا السؤال سياسي عراقي، رفض ذكر اسمه للكاتب والصحفي السيد غسان شربل في صحيفة الحياة اللندنية، قائلاً: «انتصر الشيعة ولم يصدقوا انهم انتصروا. وهزم السنة ولم يصدقوا أنهم هزموا. تولى الشيعة عملياً السلطة واستمروا في التصرف كمعارضين. تعاملوا مع الدولة كأنهم سيغادرون غداً. انتقل السنة عملياً إلى المعارضة لكنهم استمروا في التصرف كأصحاب حق مقدس في الحكم وتوهموا أنهم سيعودون غداً. كل فريق يريد دولته لا الدولة التي تتسع للجميع. أضاع الشيعة فرصة تاريخية حين امتنعوا عن التنازل قليلاً لمصلحة منطق الدولة، وهو ما كان يمكن أن يحمي انتصارهم. أضاع السنة فرصة تاريخية حين امتنعوا عن التنازل لمنطق الدولة الجديدة، وهو ما كان يمكن أن يضبط خسائرهم».(1)

 

اقتراحات لمواجهة الجنون الطائفي

لقد بلغ التحريض الطائفي حداً هستيرياً يهدد بالفناء الشامل ما لم ينتبه إليه عقلاء القوم ويضعوا حداً لهذا الاستهتار بأرواح الشعب ليوقفوا هذا النزيف. أذكر أدناه مجموعة من المقترحات وأغلبها استلمتها من شخصيات أكاديمية معروفة، عبر مناقشاتنا حول هذا الخطر الوبيل. لذلك أطرح أدناه المقترحات التالية: 

 

أولاً، يجب استئصال جذور التطرف الأصولي، فالإسلام أكد أنه دين حنيف أي سهل،(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر). وهذا يتطلب ثورة في المفاهيم، تبدأ بتنقية المناهج الدراسية من جميع الشوائب والتعاليم الدينية التي من شأنها إثارة الحقد والبغضاء ضد أتباع الأديان والمذاهب الأخرى، وإزالة كل ما يسئ إلى الأخوة الإنسانية، والوحدة الوطنية، واعتماد عملية تنوير واسعة، وتربية الطلبة على الفكر النقدي المستقل، وليس بعقلية الإنسان الساذج الذي يصدق كل ما ينقل له من تحريض وتكفير وخرافات. 

ثانياً، رفع جميع الشعارات و الصور ذات المحتوى الديني من دوائر الدولة و الاماكن العامة. فالدولة للشعب بجميع مكوناته الأثنية والدينية والمذهبية، وليس لأتباع دين ومذهب هذا الوزير أو ذاك. ويشمل بذلك منع عرض صور الشخصيات والرموز الدينية، سواء كانت عراقية أو إيرانية أو غيرها من الأماكن العامة. 

ثالثاً، بما أن مكونات الشعب منقسمون دينياً ومذهبياً، فيجب تجنب التلاعب بمشاعر الناس الدينية التي من شأنها إثارة النعرات الطائفية وتعمق انقسامهم على حساب الوحدة الوطنية، ونقصد هنا منع بث الأذان من محطات الإذاعة والتلفزيون الرسمية وشبه الرسمية، فما الداعي تارة إلى أذان سني، وأخرى إلى أذان شيعي... وما معنى أذان الشيعة يرفع في (قناة العراقيه) ظهرا ومغربا وآذان السنه يرفع عصرا وعشاء ... 

رابعاً، يجب التوقف عن بث خطابات أئمة المساجد يوم الجمعة من وسائل الإعلام الرسمية. فهذه الطقوس مفرقة لا داعية لها.

خامساً، بما أن العراق مهدد الآن من قبل الإرهاب باستخدام ورقة الطائفية، وتلفيق الأكاذيب لتضليل الرأي العام العراقي والعربي والعالمي، لذلك، يجب حجب جميع الفضائيات ومواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي التي تبث الأفكار الطائفية وتدعو إلى الانقسام الطائفي. 

 

سادساً، منع الإساءة للرموز الدينية، مثل شتم بعض الشيعة للخلفاء الثلاثة الأوائل، وبعض الصحابة، فهذه العادة البذيئة أدخلها اسماعيل الصفوي، في أوائل القرن السادس عشر، ولم تكن موجودة قبل ذلك التاريخ، ودفع الشيعة والسنة ثمناً باهظاً الإمام علي نهي عن السب في صفين حين أزاح وجهه عن جماعه من أنصاره عندما سمعهم يسبون معاويه، وقال لهم لا تكونوا سبابين. 

لذا نقترح على المرجعية الدينية شن حملة واسعة لتثقيف الشيعة ضد هذه العادة السيئة. ولكن في نفس الوقت، يجب أن نميز بين السب والنقد الأكاديمي الملتزم. إذ لا يمكن معاقبة الإنسان على نقده لشخصية تاريخية أو دينية نقداً منطقياً معتمداً على مصادر تاريخية مع التزامه بالمنهج العلمي في البحوث، من أجل توضيح بعض الحقائق التاريخية. وعلى سبيل المثال ذكر الراحل طه حسين في كتابه (الفتنة الكبرى) عن دور الخليفة عثمان بن عفان في تفضيل أقربائه في السلطة والثروة والمال، وكان الخليفة ذا ثراء كبير. وهذه قضايا تاريخية لا يعتبر طرحها إساءة للرمز الديني. 

والجدير بالذكر أن السيد علي خامنئي، مرشد الدولة الإسلامية في إيران، وكذلك المرجع الديني الشيعي السيد علي السيستاني وغيرهما من المراجع الشيعية، قد أصدروا فتاوى بتحريم سب الرموز الدينية لأهل السنة. وهذه خطوة إيجابية جيدة.

سابعاً، يجب على الدولة شن حملة تربوية تثقيفية واسعة لنشر الوعي الوطني و روح التسامح (Tolerance )، واحترام معتقدات الآخرين، والتعايش السلمي بين مختلف أتباع الأديان بدون تكفير وتحقير وازدراء. 

كما يجب التوكيد أن التخلص من الصراعات الدينية والطائفية لا يتم بتوحيد هذه الأديان والمذاهب والطوائف، أو حتى التقارب بينها، لأن هذه الوحدة مستحيلة كما اثبت التاريخ، ولأن الانتماء الديني والمذهبي هو جزء من هوية المؤمن. بل يجب عمل الممكن، وهو أن يتمتع أتباع كل ديانة ومذهب بحرية العبادة وممارسة شعائرهم وطقوسهم الدينية والمذهبية، مع الالتزام بعدم التجاوز على القوانين والأعراف العامة. 

ـــــــــــــــــــــ

من نافلة القول أن الماضي ليس من صنعنا، بل من صنع الأجيال السابقة، وبالتالي، فنحن أبناء هذا الجيل والأجيال اللاحقة، لسنا مسؤولين عنه، ويجب أن لا نتحمل وزره، وخاصة فيما يخص الانقسام الطائفي الذي حصل قبل أكثر من 1400 سنة. فنقطة الخلاف الرئيسية بين أهل السنة والشيعة كما بينا في المقدمة، هي حول من هو الأحق بالخلافة بعد النبي، أبو بكر أم علي؟

وللإجابة على هذا السؤال من المفيد أن نسترشد بالمصلح الإسلامي الكبير، جمال الدين الأفغاني، وكما يقول عنه علي الوردي: [على الرغم من أصله الشيعي إلا إنه لم يتعصب للتشيع تعصباً أعمى، وكان الأفغاني يعتقد أن إثارة قضية الخلافة بعد وفاة النبي أمر يضر المسلمين في الوقت الحاضر ولا ينفعهم، وهو يتساءل في ذلك قائلاً: "لو أن السنة وافقوا الشيعة الآن على أحقية علي بالخلافة فهل يستفيد الشيعة من ذلك شيئاً؟!! أو أن الشيعة وافقوا أهل السنة على أحقية أبي بكر فهل ينتفع أهل السنة؟!!" ويهتف الأفغاني بعد ذلك قائلاً: "أما آن للمسلمين أن ينتبهوا من هذه الغفلة؟! ومن هذا الموت قبل الموت؟!.." 

ومن كل ما تقدم، نعتقد أن الحل الوحيد للأزمة العراقية المزمنة التي سببها الصراع الطائفي والأثني، هو الأخذ بالمقترحات أعلاه، وعلى أهل العراق بجميع مكوناتهم، الاستفادة من ظروف المرحلة الجديدة، بالاحتكام إلى صناديق الاقتراع في التبادل السلمي للسلطة، وبناء دولة المواطنة المدنية العصرية الديمقراطية، تعامل جميع مواطنيها بالتساوي أمام القانون في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص، دون أي تمييز بينهم بسبب العرق، أوالدين، أو المذهب، أو الجندر، يكون فيه (الدين لله والوطن للجميع)(2).

30/5/2016

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- غسان شربل: لا العراق ولا سورية

http://www.alhayat.com/Opinion/Ghassan-Charbel/15724991/%D9%84%D8%A7-

 

2- د.عيدالخالق حسين: الحلول المقترحة لمشكلة الطائفية والحكم في العراق

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=430

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/01



كتابة تعليق لموضوع : مقترحات لمواجهة الهستيريا الطائفية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احموا اطفالنا من التطبير..الصلاة افضل من الدم

 بويه هاي ينراد الهه دوه حمام  : بهلول الكظماوي

 السعودية على طريق المقبور صدام ببطاقة امريكية  : مركز دراسات جنوب العراق

 كيف بكت السماء والأرض وجميع الخلائق على الإمام الحسين ؟!  : شعيب العاملي

  في حوار فوق الخط الاحمر المحترف العالمي كمال محمد  : عدي المختار

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الدوري حول حقوق الشيعة (آب/ اغسطس)  : منظمة شيعة رايتس

 احزان شهر شوال هدم قبور ائمة البقيع  : مجاهد منعثر منشد

 خيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ  : اسعد الحلفي

  ندوة الاسلام والحياة في الذكرى السنوية 23 لرحيل الإمام الخميني (قدّس سرّه)  : المركز الاسلامي في انكلترا

 تجليات الآخر و طرق التعامل  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 هل الجنرال(قاسم سليماني) مستشارا معتمدا لدى الحكومة العراقية؟  : د . عبد القادر القيسي

 الهجرة والمهجرين تعلن نزوح تسعة الاف مواطن من الموصل خلال يومين

 في إدلب .. الحكمة السياسية و الخبرة العسكرية  : امجد إسماعيل الآغا

 اطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمارة تقديم الطلبة 10% الاوائل من خريجي المعاهد وبالاختصاصات كافة الى الجامعات  : وزارة الموارد المائية

 الانسحاب الامريكي بين وعد بلفور ووعد كمون  : فاروق الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net