صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (2)
د . عبد الحسين العنبكي

 تطرقنا في العدد (1) السابق الى حديث الرسول الأعظم (ص) : "الجالب مرزوق والمحتكر ملعون" ، وحاولنا اثبات ان الاحتكار الإداري له نفس المقدمات ويترك نفس الاثار المترتبة على الاحتكار الاقتصادي وبذلك يكون المحتكر الإداري ملعون على لسان سيد الخلق أجمعين، فاتعظوا أيها الإسلاميون السياسيون في عراقنا الجريح .

تعتقد الأحزاب السياسية ان وزرائها ومسؤوليها ناجحين وبارعين لمجرد انهم يتواجدون في وزاراتهم ويقومون بتمشية البريد اليومي، وبما ان ثقافة الاحتكار قائمة فأن أطنان الورق التي يوقعونها في سنوات تسنمهم مهام الوزارات هي المؤشر الأفضل لديهم للحكم على نجاحهم من عدمه، وهذه هي الطامة، عندما تكون النخب السياسية غير واعية لمهام وزرائها وما المطلوب منهم، ويتعاملون معهم على انهم ناجحين ويصرون على تكرارهم مرةً بعد أخرى سواء في نفس الوزارة او في وزارات أخرى تحتاج الى عبقريتهم الفذّة.

أيها الساسة، أيها المسؤولون، ليس الحكمة في تمشية البريد ، الحكمة في قيادة مبادرات إصلاحية في المؤسسات، فنحن ورثة نظام اداري هرم ولم يعد صالحاً ،وورثة مشاكل هيكلية معقدة في القطاعات المختلفة التي تمثلها الوزارات والمؤسسات، ونحن متخلفين عن العالم لعقود طويلة نتيجة الحروب والعزلة والحصار وعدم التواصل المعرفي وهذا يعني ان الوزير او المسؤول في مؤسسته يفترض ان يكون قائداً لعملية اصلاح كبرى، لعملية تنموية كبرى، ولان التنمية لا تسير بسلاسة في ظل أنظمة عمل فاشلة ، عليه لابد للإصلاح الإداري من ان يسير متزامناً مع الإصلاح الاقتصادي، وهنا لا اعني بالمبادرات الإصلاحية تغير الشخوص رغم أهميته، ولكن اعني تغير المسارات الإدارية والتفكير والتوجهات وآليات العمل، فمثلاً ، منذ التغيير في 2003 إلى اليوم لم يستلم وزارة المالية أي من الوزراء المختصين، ربما فقط لبضعة اشهر في إحدى السنوات ، لذلك كانوا أسرى الأنظمة القائمة ، فهم لا يفقهون شيئا بتلك الانظمة أصلا ، فكيف يشخصون صلاحها من فشلها ، والمسئولين الآخرين في الوزارة مسلكيين وكلاسيكيين في الغالب وبارعين في حفظ وتدوين تلك الأنظمة المعتادين عليها والمدافعين عنها ولا يعرفون سواها، وفي الغالب تحقق لهم مأرب شخصية ونفعية يخشون زوالها بتغيير آليات العمل وإدخال التعامل الآلي المحوسب، هؤلاء هم الحلقة التي كانت تغذي اي وزير غير مختص ويسقط في شباكهم فيتبنى المنهج البالي لأنه لا يرى سواه ولا يرى عيوبه ، فيستسلموا للموروث ، وزارة المالية الركن الاقتصادي الأهم بقي وزرائها واحدا بعد الأخر محصورين بين تمشية البريد وإعداد الموازنة العامة ، وأي إعداد ،  بنفس المعزوفة ونفس الموال، تقدير سعر النفط وضربه بالصادرات المتوقعة يساوي الإيرادات النفطية ( التي تشكل اكثر من 95 % من الإيرادات العامة) فتبقى 5% لمصادر التمويل الأخرى لا يجد المسؤول ضرورة لتصديع رأسه بها ، والجانب الأخر النفقات العامة تقدر من خلال النظر الى تخصيصات السنة الماضية (t-1) لتقدير تخصيصات السنة الحالية (t0) وبعد وضع الأرقام يؤتى الى (مزاد التخصيصات) في اجتماع مجلس الوزراء وهم في الغالب لا يعتنون ولا يكترثون بالصورة الكاملة للاقتصاد ولا يعرفوها أصلا ،وإنما ينظرون من زاوية الوزارة فقط التي أصبحت إقطاعية شبه مستقلة لديهم، ويعتمد معيار أي الوزراء أكثر نفوذاً واعلى صوتاً ومن اكبر وأقوى كتلة فهو يحظى بقطعة اكبر من الكيكة وتوزع النفقات العامة هكذا بطريقة المساومة و       ( الخواطر)، ثم يجد الجميع فيما بعد ان هنالك مجالات خصصت لها مبالغ كبيرة لا تملك القدرة على امتصاصها وان هنالك مجالات لها القدرة على الامتصاص وخلق التنمية ولكن لم يخصص لها نفقات كافية مما يعني (عبث الأولويات) ، هذا المؤشر طبعا لن يراعى في تصحيح هيكل التخصيص في السنة اللاحقة لان التخصيص ابتداءً يعتمد على مؤشرات أخرى ليس لها علاقة بالنتائج للحسابات الختامية الغائبة أصلا، ولذلك ، لم يتمكن وزير في المالية إلى يومنا هذا من إحداث الإصلاح في اي مجال مهم من أنشطتها، بل لم يعرف احد منهم كيف يمكن تحسين اعداد الموازنة والانتقال بها الى أسلوب اخر يربط الأهداف التنموية بالتخصيصات وفق مؤشرات يتم محاسبة المسؤول على أساس تحقيقها من عدمه (موازنة البرامج والأداء)، كما لم نجد وزير في المالية قاد مبادرة إدارة الدومين العام الحكومي بالشكل الكفوء، حيث الكثير من أملاك الدولة سائبة دون عائد او ريع يذكر ، (حرمه على الغير ولا تأكله أنت ) فلا هم قادرين على تمكين القطاع الخاص من هذه الممتلكات والعقارات والأراضي للاستفادة منها وتنشيط أدائها وفق معايير القطاع الخاص الناجعة(استعمارها) ولا هم أداروها بموظفي الدولة بشكل كفء ، ولا أمل لي في ان يحصل الكفء في أي إدارة عامة لمرفق إنتاجي ، كما لم يأتي وزير واحد استطاع ان يطبق نظام جديد يسمى ( الأوفست) او التعادل التجاري وهو نظام معمول به في العالم منذ أمد ، والذي  يفرض على الشركات الموردة للعراق بمبالغ كبيرة جداً وخاصة الأسلحة والبطاقة التموينية والأدوية والكهربائيات من استثمار نسبة من مبالغ التوريد في العراق كأستثمار خاص لدعم التنمية وبقي النقد الأجنبي يتسرب ولا يحقن في الاقتصاد، وقد كتبت في ذلك عدة دراسات وأراء منذ 2007، الا ان عدم فهم المسئولين للموضوع وعدم قدرتهم على اتخاذ قرار ، حال دون تنفيذه فبقي على الرفوف ، كما لم يأتي وزير واحد الى يومنا ، فرض النظام المصرفي الشامل على المصارف الحكومية على الأقل ، رغم اننا نسمع به منذ عشر سنوات دون تطبيق، كما لم يأتي وزير واحد حاول احداث طفرة في الإصلاح الضريبي والكمركي، وبقيت الأنظمة متهرئة وبالية والتحاسب الضريبي خاضع لأمزجه الموظف الضريبي والكمركي وابتزازه، والعبء الضريبي الذي يتحمله المكلف بالجزء الذي يدخل الى موازنة الدولة لا يساوي 25% من اجمالي العبء، لان المبالغ المدفوعة لجيوب موظفي الضرائب والكمارك اكبر بكثير، فصار الموظف الضريبي يجد للمكلف سبل التهرب ويغطيها قانونياً  مقابل ما يحصل عليه من جبايه لجيبه .

كان هذا مثال واحد لوزارة مهمة، ولكل الوزارات والدوائر قصصها المأساوية ومبادراتها المغيبة، فهل ان الوزير الذي تسنم الوزارة يدرك مهامه الإصلاحية ويتغاضى عنها؟  فتلك مصيبة ، ام لا يدركها أصلا فالمصيبة أعظم، وهو هنا محتكر لموقع عملاق يستطيع ان يمارس به كل صلاحيات الإصلاح والتقدم للأمام، ولكنه لم يفعل، هل غرق بتوافه البريد ؟ ، إجازات موظفين ، وترقياتهم ، ونقلهم من مكان لأخر وأمور إدارية بسيطة محتكرة ؟، أم غرق بالواسطات والمحسوبيات التي يجيدها أعضاء البرلمان وأعضاء مجالس المحافظات ببراعة وهم يطوفون الوزارات والمؤسسات بحثا عن تعينات او عقود ؟ ام بكلاهما، ترى، هل يشفع لهم الادعاء بان التخصيصات لا تكفيه ؟، كلا لان ذلك محض افتراء ففي سنوات الرخاء كانت الأموال المخصصة تعاد للموازنة بنسب مختلفة من عدم الإنجاز رغم استخدام كل فنون التبذير والانفاق على توافه الأشياء دون (وجع قلب) كما يقال او دون أدنى حرص.

 إنهم ببساطة لم يكونوا وزراء ناجحين كما تدعي أحزابهم ، ربما يكونوا ناجحين في إرضاء أحزابهم فهذا شأن أخر، ولكن على صعيد بناء العراق كانوا(فاشلين) وفاشلين بامتياز، وعندما يحتكر الفاشل الموقع ولا يسمح لسواه من التصدي ، وعندما يستخدم كل الطرق لقمع الكفاءات من الارتقاء واخذ مكانها الصحيح، وعندما لا تحصل التنمية ويبقى البلد غارق بالتخلف وشبابه غارق باليأس والبطالة،فأنه مارس الاحتكار الإداري حتما، ومنع البلد من فرصة الانطلاق وفرصة تنويع الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وبذلك يستحق ما يستحقه المحتكر الاقتصادي من اللعن على لسان سيد الخلق محمد (ص) والناس اجمعين.

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net