صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (2)
د . عبد الحسين العنبكي

 تطرقنا في العدد (1) السابق الى حديث الرسول الأعظم (ص) : "الجالب مرزوق والمحتكر ملعون" ، وحاولنا اثبات ان الاحتكار الإداري له نفس المقدمات ويترك نفس الاثار المترتبة على الاحتكار الاقتصادي وبذلك يكون المحتكر الإداري ملعون على لسان سيد الخلق أجمعين، فاتعظوا أيها الإسلاميون السياسيون في عراقنا الجريح .

تعتقد الأحزاب السياسية ان وزرائها ومسؤوليها ناجحين وبارعين لمجرد انهم يتواجدون في وزاراتهم ويقومون بتمشية البريد اليومي، وبما ان ثقافة الاحتكار قائمة فأن أطنان الورق التي يوقعونها في سنوات تسنمهم مهام الوزارات هي المؤشر الأفضل لديهم للحكم على نجاحهم من عدمه، وهذه هي الطامة، عندما تكون النخب السياسية غير واعية لمهام وزرائها وما المطلوب منهم، ويتعاملون معهم على انهم ناجحين ويصرون على تكرارهم مرةً بعد أخرى سواء في نفس الوزارة او في وزارات أخرى تحتاج الى عبقريتهم الفذّة.

أيها الساسة، أيها المسؤولون، ليس الحكمة في تمشية البريد ، الحكمة في قيادة مبادرات إصلاحية في المؤسسات، فنحن ورثة نظام اداري هرم ولم يعد صالحاً ،وورثة مشاكل هيكلية معقدة في القطاعات المختلفة التي تمثلها الوزارات والمؤسسات، ونحن متخلفين عن العالم لعقود طويلة نتيجة الحروب والعزلة والحصار وعدم التواصل المعرفي وهذا يعني ان الوزير او المسؤول في مؤسسته يفترض ان يكون قائداً لعملية اصلاح كبرى، لعملية تنموية كبرى، ولان التنمية لا تسير بسلاسة في ظل أنظمة عمل فاشلة ، عليه لابد للإصلاح الإداري من ان يسير متزامناً مع الإصلاح الاقتصادي، وهنا لا اعني بالمبادرات الإصلاحية تغير الشخوص رغم أهميته، ولكن اعني تغير المسارات الإدارية والتفكير والتوجهات وآليات العمل، فمثلاً ، منذ التغيير في 2003 إلى اليوم لم يستلم وزارة المالية أي من الوزراء المختصين، ربما فقط لبضعة اشهر في إحدى السنوات ، لذلك كانوا أسرى الأنظمة القائمة ، فهم لا يفقهون شيئا بتلك الانظمة أصلا ، فكيف يشخصون صلاحها من فشلها ، والمسئولين الآخرين في الوزارة مسلكيين وكلاسيكيين في الغالب وبارعين في حفظ وتدوين تلك الأنظمة المعتادين عليها والمدافعين عنها ولا يعرفون سواها، وفي الغالب تحقق لهم مأرب شخصية ونفعية يخشون زوالها بتغيير آليات العمل وإدخال التعامل الآلي المحوسب، هؤلاء هم الحلقة التي كانت تغذي اي وزير غير مختص ويسقط في شباكهم فيتبنى المنهج البالي لأنه لا يرى سواه ولا يرى عيوبه ، فيستسلموا للموروث ، وزارة المالية الركن الاقتصادي الأهم بقي وزرائها واحدا بعد الأخر محصورين بين تمشية البريد وإعداد الموازنة العامة ، وأي إعداد ،  بنفس المعزوفة ونفس الموال، تقدير سعر النفط وضربه بالصادرات المتوقعة يساوي الإيرادات النفطية ( التي تشكل اكثر من 95 % من الإيرادات العامة) فتبقى 5% لمصادر التمويل الأخرى لا يجد المسؤول ضرورة لتصديع رأسه بها ، والجانب الأخر النفقات العامة تقدر من خلال النظر الى تخصيصات السنة الماضية (t-1) لتقدير تخصيصات السنة الحالية (t0) وبعد وضع الأرقام يؤتى الى (مزاد التخصيصات) في اجتماع مجلس الوزراء وهم في الغالب لا يعتنون ولا يكترثون بالصورة الكاملة للاقتصاد ولا يعرفوها أصلا ،وإنما ينظرون من زاوية الوزارة فقط التي أصبحت إقطاعية شبه مستقلة لديهم، ويعتمد معيار أي الوزراء أكثر نفوذاً واعلى صوتاً ومن اكبر وأقوى كتلة فهو يحظى بقطعة اكبر من الكيكة وتوزع النفقات العامة هكذا بطريقة المساومة و       ( الخواطر)، ثم يجد الجميع فيما بعد ان هنالك مجالات خصصت لها مبالغ كبيرة لا تملك القدرة على امتصاصها وان هنالك مجالات لها القدرة على الامتصاص وخلق التنمية ولكن لم يخصص لها نفقات كافية مما يعني (عبث الأولويات) ، هذا المؤشر طبعا لن يراعى في تصحيح هيكل التخصيص في السنة اللاحقة لان التخصيص ابتداءً يعتمد على مؤشرات أخرى ليس لها علاقة بالنتائج للحسابات الختامية الغائبة أصلا، ولذلك ، لم يتمكن وزير في المالية إلى يومنا هذا من إحداث الإصلاح في اي مجال مهم من أنشطتها، بل لم يعرف احد منهم كيف يمكن تحسين اعداد الموازنة والانتقال بها الى أسلوب اخر يربط الأهداف التنموية بالتخصيصات وفق مؤشرات يتم محاسبة المسؤول على أساس تحقيقها من عدمه (موازنة البرامج والأداء)، كما لم نجد وزير في المالية قاد مبادرة إدارة الدومين العام الحكومي بالشكل الكفوء، حيث الكثير من أملاك الدولة سائبة دون عائد او ريع يذكر ، (حرمه على الغير ولا تأكله أنت ) فلا هم قادرين على تمكين القطاع الخاص من هذه الممتلكات والعقارات والأراضي للاستفادة منها وتنشيط أدائها وفق معايير القطاع الخاص الناجعة(استعمارها) ولا هم أداروها بموظفي الدولة بشكل كفء ، ولا أمل لي في ان يحصل الكفء في أي إدارة عامة لمرفق إنتاجي ، كما لم يأتي وزير واحد استطاع ان يطبق نظام جديد يسمى ( الأوفست) او التعادل التجاري وهو نظام معمول به في العالم منذ أمد ، والذي  يفرض على الشركات الموردة للعراق بمبالغ كبيرة جداً وخاصة الأسلحة والبطاقة التموينية والأدوية والكهربائيات من استثمار نسبة من مبالغ التوريد في العراق كأستثمار خاص لدعم التنمية وبقي النقد الأجنبي يتسرب ولا يحقن في الاقتصاد، وقد كتبت في ذلك عدة دراسات وأراء منذ 2007، الا ان عدم فهم المسئولين للموضوع وعدم قدرتهم على اتخاذ قرار ، حال دون تنفيذه فبقي على الرفوف ، كما لم يأتي وزير واحد الى يومنا ، فرض النظام المصرفي الشامل على المصارف الحكومية على الأقل ، رغم اننا نسمع به منذ عشر سنوات دون تطبيق، كما لم يأتي وزير واحد حاول احداث طفرة في الإصلاح الضريبي والكمركي، وبقيت الأنظمة متهرئة وبالية والتحاسب الضريبي خاضع لأمزجه الموظف الضريبي والكمركي وابتزازه، والعبء الضريبي الذي يتحمله المكلف بالجزء الذي يدخل الى موازنة الدولة لا يساوي 25% من اجمالي العبء، لان المبالغ المدفوعة لجيوب موظفي الضرائب والكمارك اكبر بكثير، فصار الموظف الضريبي يجد للمكلف سبل التهرب ويغطيها قانونياً  مقابل ما يحصل عليه من جبايه لجيبه .

كان هذا مثال واحد لوزارة مهمة، ولكل الوزارات والدوائر قصصها المأساوية ومبادراتها المغيبة، فهل ان الوزير الذي تسنم الوزارة يدرك مهامه الإصلاحية ويتغاضى عنها؟  فتلك مصيبة ، ام لا يدركها أصلا فالمصيبة أعظم، وهو هنا محتكر لموقع عملاق يستطيع ان يمارس به كل صلاحيات الإصلاح والتقدم للأمام، ولكنه لم يفعل، هل غرق بتوافه البريد ؟ ، إجازات موظفين ، وترقياتهم ، ونقلهم من مكان لأخر وأمور إدارية بسيطة محتكرة ؟، أم غرق بالواسطات والمحسوبيات التي يجيدها أعضاء البرلمان وأعضاء مجالس المحافظات ببراعة وهم يطوفون الوزارات والمؤسسات بحثا عن تعينات او عقود ؟ ام بكلاهما، ترى، هل يشفع لهم الادعاء بان التخصيصات لا تكفيه ؟، كلا لان ذلك محض افتراء ففي سنوات الرخاء كانت الأموال المخصصة تعاد للموازنة بنسب مختلفة من عدم الإنجاز رغم استخدام كل فنون التبذير والانفاق على توافه الأشياء دون (وجع قلب) كما يقال او دون أدنى حرص.

 إنهم ببساطة لم يكونوا وزراء ناجحين كما تدعي أحزابهم ، ربما يكونوا ناجحين في إرضاء أحزابهم فهذا شأن أخر، ولكن على صعيد بناء العراق كانوا(فاشلين) وفاشلين بامتياز، وعندما يحتكر الفاشل الموقع ولا يسمح لسواه من التصدي ، وعندما يستخدم كل الطرق لقمع الكفاءات من الارتقاء واخذ مكانها الصحيح، وعندما لا تحصل التنمية ويبقى البلد غارق بالتخلف وشبابه غارق باليأس والبطالة،فأنه مارس الاحتكار الإداري حتما، ومنع البلد من فرصة الانطلاق وفرصة تنويع الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وبذلك يستحق ما يستحقه المحتكر الاقتصادي من اللعن على لسان سيد الخلق محمد (ص) والناس اجمعين.

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغزو التركي للعراق شرعي..!  : زيدون النبهاني

 مجرد كلام : السكوت علامة الرضا  : عدوية الهلالي

 ( الدولة الطائفية )  : علي حسين الخباز

 صالح بخاتي.. شهيد وطن  : سيف اكثم المظفر

 وأخيرا كركوك كوردية  : هادي جلو مرعي

 عندما يتعرى فخامة الوزير  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المنطقة العربية والاسلامية في خطر من ينقذها  : مهدي المولى

 قيادة عمليات بغداد: العثورعلى صواريخ، ومواد متفجرة

 درء الفتنة واجب على الجميع  : سلمان داود الحافظي

 كولشان كمال تدعو جميع المنظمات وشبكات المراقبة الدولية والمحلية بالتسجيل لمراقبة العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة الموارد المائية تواصل متابعتها تطبيق نظام المراشنة في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 وفد المرجعية الدينية العليا عند زيارته عوائل الشهداء في المثنى يجدها جبالا من الشموخ والصبر

 العين لك اوسع من العراق ياشيخ احمد الكبيسي  : غياث عبد الحميد

 أسْرار لقاء 23 نوفمبر و دور "ألثّلاثيّ ألمشؤوم" في آلمشروع ألعِبْري!؟  : عزيز الخزرجي

 أخبار عاجلة من محافظة بابل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net