صفحة الكاتب : صالح الطائي

وجوب إعادة النظر في المدونات التاريخية
صالح الطائي
طالما أكدت في كتاباتي أننا يجب أن لا نأخذ بكل ما وصلنا عن الأوائل كمسلمات بديهية مقدسة لا يجوز محاكمتها، أو البت في صلاحيتها، فهي أولا وأخرا نتاج عقل بشري قابل للخطأ والنسيان والسهو، ولديه استعداد فطري للانسياق خلف مغريات الحياة، وتنضوي شخصيته على الكثير من دوافع الميل إلى الأهل والعشيرة والفرقة والجماعة والحزب، والإنسان، كل إنسان خطاء وفق الحديث المتفق عليه: "كل ابن أنثى خطاء وخير الخطاءين التوابون".
المشكلة أننا لمسنا وجود الخطأ، وشخصناه، وعرفنا تداعياته، ولكننا عجزنا عن إيجاد أحدا ما ممن أخطأوا، جازف واعترف بخطئه، وتاب منه، وندم عليه. والمشكلة الأكبر أن تاريخنا اللاحق، كتب من قِبَل من جاء بعد الأقدمين الخطاءين عن طريق الاقتباس والنقل دون التفات إلى الهنات الكبيرة التي وقعوا فيها، والإكراهات التي رافقت كتابتهم لتلك المؤلفات فأعطتها انطباعا مخالفا لأصلها، ربما لأن ذلك يضعهم تحت المسائلة، أو يجعل الناس تشكك بصدق نواياهم، أو حتى أن التصحيح قد يبدو ناصرا لفئة أخرى غير فئتهم، فيضعف روح المنافسة!
إن محاكمة وامتحان التاريخ الإسلامي الطويل، الممتد على أديم أربعة عشر قرنا من الزمان ليس بالأمر الهين، ولكن ـ ومن خلال الاعتماد على التاريخ نفسه ـ ممكن أن نقتنص جزئية لنتحدث عنها بصراحة، بعيدا عن المصلحية واللؤم، ولتكن كتابة السيرة النبوية أنموذجا! حيث يجد المتابع أن الأقدمين والمعاصرين، اختلفوا في تعريفها، فنلحظ مثلا أن العسقلاني في تعريفه لها، أشار إلى الغزوات دون غيرها، كما في قوله: "السِيرْ: جمع سيرة، وأطلق ذلك على أبواب الجهاد لأنها متلقاة من أحوال النبي(ص) في غزواته"(1)
وهناك آخرون أعطوا للسيرة معنى أوسع من معنى المغازي الضيق؛ مثل الشيخ الطناحي؛ الذي قال في تعريفها: "المقصود بمصطلح السيرة النبوية هو ما يتصل بسيدنا المصطفى (ص) من حيث الحديث عن نسبه الشريف، ومولده ونشأته، وبعثته، وصفاته، وتصرف أحواله إلى أن لقي ربه راضياً مرضياً بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة، وترك أمته على مثل المحجة البيضاء، فهذا هو الأصل في مصطلح "السيرة النبوية" لكنه قد استعمل أيضاً مضافاً إليه حديث المغازي والحروب التي خاضها الرسول (ص)، لإعلاء كلمة الله في الأرض، فصار هذان المصطلحان يتعاقبان على موضوع واحد، فكتاب ابن إسحاق يقال له : السيرة، ويقال له : المغازي، وقد جمع بعض المؤلفين المصطلحين في العنوان الذي اختاره لكتابه، كما ترى في كتب ابن عبد البر، وابن الجوزي، وابن سيد الناس، على أن هناك بعض الكتب التي تنصرف خالصة إلى السيرة النبوية بمعناها الأصلي الذي ذكرته، وذلك ما عرف بكتب دلائل النبوة، والشمائل، والخصائص"(2).
أما السندي فكان له رأيا آخر، فصل بموجبه بين السيرة والمغازي ظاهرا، ولكنه أبقى التواصل، وجعل لكل منهما معنى مختلفا، فقال: "تطلق السنة على أحواله المدنية(ص) والسيرة على أحواله في المغازي والجهاد"(3). 
إن تنوع تعريف السيرة يكاد لا يفارق المنهج العام لكتابتها، ففضلا عن التعريفات السابقة هناك تعريف للدكتور المرصفي جاء فيه: "يراد بها التعرف على حياة الرسول(ص) منذ ظهور الإرهاصات التي مهدت لرسالته، وما سبق مولده من سمات تلقي أضواء رحمانية على طريقة الدعوة المحمدية، ومولد الرسول، ونشأته، حتى مبعثه، وما جاء بعد ذلك من دعوة الناس إلى الدين القيم.. وما جرى بينه وبين من عارضوه من صراع بالبيان والسنان"(4) وكأن كتابة السيرة موقوفة على هذه الجوانب بالذات، دون أن تكون لها علاقة تذكر بالجوانب الروحية والتربوية والتعليمة والأخلاقية، وربما يكون هذا الفهم قد جاء بدوره من كون كتب السيرة الأولى؛ التي كانت الأساس الذي اعتمدت عليه كل محاولات كتابتها تاريخيا، تشكلت من مجموعة روايات وقصص سطر بعضها السياسيون انفسهم أو أبناء السياسيين؛ مثل قصص عروة بن الزبير، وأبان بن عثمان بن عفان، واليهودي وهب بن منبه، ومولى آل الزبير. 
أما الحديث عن تسلسل كتابتها الزمني فقد تعارض بعضه مع البعض الآخر بشكل كبير، فهناك من رأى أن كتاب الزهري كان الأساس: قال الكتاني: "وكتاب السيرة لأبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري المدني نزيل الشام أحد الأعلام التابعي الصغير، قال بعضهم: أول سيرة ألفت في الإسلام سيرة الزهري"(5).
بينما ذهب الزركلي إلى أن أبان بن عثمان بن عفان هو: أول من كتب في السيرة النبوية، وسلمها إلى سليمان بن عبد الملك في حجه سنة 82، فأتلفها سليمان"(6)
وذهب الطناحي إلى أن عروة بن الزبير أول من كتب السيرة، كما في قوله: "في النصف الثاني من القرن الأول الهجري بدأ بعض التابعين في تدوين أخبار السيرة النبوية ومغازي رسول الله (ص)، ويجمع مؤرخو السير على أن أول من كتب في ذلك هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي، المتوفى سنة 93هـ، وقد عاصره وتلاه نفر من التابعين الذين عرفوا بالعناية بالسيرة، وجمع أخبارها، منهم أبان بن عثمان بن عفان المتوفى سنة 105هـ، ووهب بن منبه المتوفى سنة 110هـ، وعاصم بن عمر بن قتادة المتوفى سنة 120هـ، ومحمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري المتوفى سنة 124هـ، وعبد الله بن أبي بكر ابن محمد بن حزم المتوفى سنة 135هـ "(7).
ومثل اختلافهم في الأولوية، اختلفوا بشأن صحة ما نسب من كتب إلى بعض من قيل إنه كتب في السيرة، حيث نفى مالك أن يكون ابن المسيب أو عروة أو الزهري قد كتبوا شيئا في السير، فقال: "لقد هلك ابن المسيب ولم يترك كتاباً، ولا القاسم بن محمد، ولا عروة بن الزبير، ولا ابن شهاب"(8) وهو الرأي الذي اعترض عليه الدكتور المطيري بقوله: "فهذا احتجاج فيه نظر من وجوه: الأول: أنه ثبت ثبوتا قطعيا أن لعروة وللزهري كتبا في المغازي والسير، ولا ينفي ذلك عدم علم مالك بها، على فرض صحة هذه العبارة عنه. الثاني: أن هذه العبارة مجتزأة من سياق، وهي صحيحة في حق ابن المسيب والقاسم، أما عروة والزهري فلا، فيحتمل أنه قصد ليس لهما كتب في الحديث، أو ليس لهما كتب في الفقه، أو ليس لهما كتب يحدثون منها، بل كانوا يحدثون من حفظهم، وهذا هو السياق الذي أوردها الذهبي فيه"(9)!
ودونا عن جميع الذين نسب إليهم أنهم كتبوا في السيرة نال عروة بن الزبير (23 – 93 هـ) قصب السبق نظرا لمكانته السياسية والاجتماعية، فهو ابن الصحابي الكبير الزبير بن العوام(رض). وبالرغم من نبوغه، عاش عروة مرحلة اضطراب فكري حتى أنه في أول أمره، أحرق بعض كتبه في الفقه، ثم عاد يكتب ويملي على الناس، وهذا ما جاء عن ابنه هشام بن عروة في أن أباه أحرق كتبا له فيها فقه، ثم ندم على ذلك ندما شديدا، وقال متحسرا: "لوددت أنى كنت فديتها بأهلي ومالي(10).
وقد روج أبناؤه ومولى لأبيه اسمه محمد بن عبد الرحمن الأسود القرشي لسيرته، وعنهم أخذ محمد بن شهاب الزهري (50 – 123 هـ) وعكرمة مولى ابن عباس ( 25 ـ 105 هـ) وعامر الشعبي (30 – 106هـ) وشرحبيل بن سعد المدني (30 ـ 123 هـ ) وعاصم بن عمر بن قتادة المدني (45 ـ 120 هـ) وسليمان بن طرخان التيمي البصري ( 46 ـ 143 هـ). وعن هؤلاء، أخذ محمد بن شهاب الزهري (50 – 123 هـ). 
وهكذا استمر الدور والتسليم فاعلا إلى زمن محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي (80 ـ 151 هـ) الذي اعتمد على رواية عروة بشكل كبير بعد أن وصلته بالنقل، وقد أخرج نحوا من 40 رواية مما جاء عن عروة، بعضها عن الزهري عن عروة، وبعضها عن هشام وعن أخيه يحيى ابني عروة عن أبيهما، وبعضها عن يزيد بن رومان، وبعضها عن صالح بن كيسان وهكذا، وأخرج عن الزهري نحوا من تسعين رواية(11)
تعتبر سيرة ابن إسحاق التي هذبها ابن هشام أصح كتب السيرة، مع أن هناك اعترافات ثابتة أن ابن إسحاق، حابى الحكام عند كتابته للسيرة، لسبب بسيط وهو أنه لم يكتب كتابه من تلقاء نفسه وإنما دونه بطلب من الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، إذ نقل الخطيب البغدادي "أن محمد بن إسحاق دخل على الخليفة المهدي؛ وبين يديه ابنه، فقال له: أتعرف هذا يا ابن إسحاق؟ قال: نعم هذا ابن أمير المؤمنين. قال: اذهب فصنف له كتابا منذ خلق الله تعالى آدم(عليه السلام) إلى يومنا هذا"(12) وفي هذا القول دلالة على أن كتاب ابن إسحاق إن كان قد خلى من التحريف، وهذا أمر مشكوك فيه، فإنه لم يخل من محاباة الحكام، وكتابة ما يرضيهم، وغض الطرف عما يزعجهم .
وإن كانت سيرة ابن إسحاق قد اشتهرت أكثر من غيرها فإنها مع ذلك لم تنج من النقد وعليها الكثير من المآخذ، كما أن الدفاع عنه وعنها لا زال ساخنا إلى يومنا هذا حيث قال الدكتور أحمد شلبي الذي راجع وعلق على كتاب (وليم مونتجمري وات) الموسوم (محمد في مكة) والذي ترجمه الدكتور عبد الرحمن عبد الله الشيخ عما نقله الخطيب: "ليس معنى هذا أننا نقول إن ابن إسحاق حابى بني العباس، ونزع من تاريخ أسرتهم ما لا يرضيهم، ولكنه ربما يكون قد خفف الصياغة، كما أنه ليس من الضروري أن يكون زور تاريخ عبد شمس، لكنه ربما يكون ركز على نقاط دون سواها"(13)
فضلا عما تقدم هناك بادرة خطيرة طوينا دونها كشحا لأنها تزعزع بعض أكثر القناعات رسوخا، وهي محاولة للهروب من المشكلة إلى الأمام، لا يسهم في حلها، ولا ينجينا من تبعاتها، وتتمثل هذه البادرة بإشراف الحكام على كتابة بعض أخطر كتبنا الإسلامية وأكثرها أهمية وتأثيرا ولاسيما السيرة النبوية! حتى أن تأثيرها لا زال اليوم بنفس درجة شدته السابقة، وها هي أصح كتب السيرة يتبين لنا أنها كتبت بأمر الحاكم، وتحت إشرافه المباشر،  ولأجله، ثم يتبين من نقل آخر أن هناك سيرة أخرى، كتبت بأمر الحكام ولهم، إذ مر سليمان بن عبد الملك في زمان ولايته للعهد بالمدينة حاجاً، وأمر أبان بن عثمان أن يكتب له سير النبي (ص) ومغازيه، فقال أبان: هي عندي أخذتها مصححة ممن أثق به، فأمر عشرة من الكتاب بنسخها فكتبوها في رق، فلما صارت إليه، نظر فإذا فيها ذكر الأنصار في العقبتين، وذكر الأنصار في بدر، فقال سليمان: ما كنت أرى لهؤلاء القوم هذا الفضل، فأما أن يكون أهل بيتي غمصوا عليهم، وأما أن يكونوا ليس هكذا! 
فقال أبان بن عثمان: أيها الأمير لا يمنعنا ما صنعوا بالشهيد المظلوم يقصد الخليفة عثمان من خذلانه، أن نقول الحق. هم على ما وصفنا لك في كتابنا هذا. 
قال سليمان: ما حاجتي إلى أن أنسخ ذاك حتى أذكره لأمير المؤمنين عبد الملك لعله يخالفه، فأمر بذلك الكتاب فحرق، ولما رجع أخبر أباه بما كان، فقال عبد الملك: وما حاجتك أن تقدم بكتاب ليس لنا فيه فضل، تُعرِّف أهل الشام أموراً لا نريد أن يعرفوها"(14).
وفي حادثة ثالثة، نقل الأصفهاني عن المدائني قوله: "إن خالد بن عبد الله القسري أمر ابن شهاب الزهري أن يكتب له السيرة، واشترط عليه أن تخلوا من ذكر علي(عليه السلام) فقال له: فإن يمر بي شيء من سير علي بن أبي طالب فأذكره؟ قال لا, إلا أن تراه في الجحيم"(15).
ومن المؤكد أن هذا الأمر لم يكن موقوفا على كتابة السيرة وحدها بما يثبت أن تاريخنا تعرض إلى الاستباحة على يد الحكام والسياسيين كما يتعرض اليوم إلى تشويههم ومؤامراتهم، وهذا يوجب علينا أن نتعامل مع النقول التاريخية بكثير من الإنصاف والعلمية والحياد التام والتجرد من الأهواء لأنه لا يمكن معالجة الخطأ بخطأ مثله!
 
 
الهوامش
(1) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج6/ص4.
(2) محمود الطناحي، الموجز في مراجع التراجم، ص 34. 
(3) السندي، استدراكات وملاحظات، ص10
(4) المرصفي، الجامع الصحيح للسيرة النبوية، م1،ج1/ص15 ـ 16.
(5) الرسالة المستطرفة، ص 106.
(6) الزركلي، الأعلام 1/27. وينظر: السامرائي، الدكتور عبد الرزاق أحمد وادي، أبان بن عثمان بن عفان وجهوده في تدوين السيرة النبوية، دراسة منشورة في مجلة جامعة كركوك للدراسات الإنسانية، المجلد 7، العدد 3، 2012.
(7) الطناحي، الموجز في مراجع التراجم لمحمود، ص 32.
(8) الذهبي، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز (ت: 748هـ)، تذكرة الحفاظ وتبصرة الإيقاظ، ج1/ص84.
(9) المطيري، الدكتور حاكم، المغازي والسير علماؤها وطبقاتهم، بحث محكم بمجلة قطاع أصول الدين جامعة الأزهر ـ القاهرة.
(10) ابن معين: أبو زكريا يحيى بن معين بن عون المري (ت: 233هـ)، تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، ج3/ص142.
(11) ينظر: ابن هشام، السيرة النبوية، ج2/ص54 وما بعدها.
(12) الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي، تاريخ بغداد، ج1/ص214ـ215. 
(13) وات، وليم مونتجمري، محمد في مكة، ص19.
(14) ابن بكار، الزبير بن بكار بن عبدال (ت: 256هـ)، الأخبار الموفقيات، ص332-334.
(15) ينظر، الأصفهاني، أبو الفرج، الأغاني، ج22/ص21.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/29



كتابة تعليق لموضوع : وجوب إعادة النظر في المدونات التاريخية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / اتلاف (15) طن من المواد الغذائية منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري في قضاء المحمودية

 وزارة الصحة تبحث مع منظمة اطباء بلا حدود الاسبانية تعزيز سبل التعاون في مجال دعم النازحين  : وزارة الصحة

 شرطة نينوى تلقي القبض على مايسمى مسؤول مذخر أدوية داعش  : وزارة الداخلية العراقية

  وفد العتبة العلوية المقدسة يسلّم رايات الحزن إلى العتبات المقدسة في العراق  : فراس الكرباسي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تزور احد الجرحى من منتسبيها  : وزارة الدفاع العراقية

 المواطن تكشف عن قادة الكتل التي تعرقل تشكيل الحكومة

 الجميع يؤلف الكتب نحن بخطر!  : باقر مهدي

 رئيس هيأة النزاهة: المرحلة الراهنة حاسمة لتقييم عمل مكاتب المُفتِّشين العموميِّين  : هيأة النزاهة

 تظاهر بعض قادة تجمع العراق الجديد في بغداد ساحة الفردوس  : صادق الموسوي

 هيئة النزاهة تحقق في تهريب اثار قديمة الى اليونان تعود لاكثر من خمسة الاف سنة  : سلام هاني

 منذر الشواي : الاستثمار طريقنا الى النجاح وسيكون من اولويات عملنا في المرحله القادمة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 صدى الروضتين العدد ( 112 )  : صدى الروضتين

 هندسة الميدان في الحشد تضبط عبوات واحزمة ناسفة بعملية مسح ميداني في قاطع عمليات نينوى

 المرجعية الدينية العليا تذكر من بالعملية السياسية:ليس يبقى من امور الولاة الاّ ذكرهم ولا يُذكَرون الا باثارهم حسنة كانت ام قبيحة

 روسيا على الخط وعلى أمريكا الحذر  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net