صفحة الكاتب : نجاح بيعي

قِراءة فِي مَنشور وكالة \" شَفَـقنا العراق " !.
نجاح بيعي

 
ــ \" الفتوى الذي غيرت وجه العالم \" العنوان الرنّان للمقال الذي خلا من إسم كاتبه , والمنشور على صفحة الموقع الرسمي لوكالة شفقنا العراق ــ العربي ــ العراق ــ 27 ــ 28 / 5 / 2016 , لم يكن فقط يحوي على مغالطات وشبهات , لما تضمنه خطاب المرجعية الدينية العليا , لفتوى الجهاد الكفائي في 14شعبان الموافق 13/6/2014م فحسب , وإنما حوى على تحريف لأهم بنود ومرتكزات الفتوى , وإخراجها عن هدفها العام المرسوم له , مثل محدوديّة الفتوى من عدمها !. وتشكيل الحشد الشعبي بموجب الفتوى !. واقتصار الفتوى على التحدي الأمني دون السياسي !.
ولا يغيب عن بال كل مَن قرأ المقال , من ان الكاتب كان يهدف من وراء ذلك التحريف والتشويه إضافة للأهداف السياسية الضيقة , الإساءة لمقام المرجعية الدينية من خلال تقديم قراءة مغايرة تماما ً لفتوى الجهاد المقدسة كما هو واضح . ولم يكن بمقدورنا أن نحمل الأمر على سبعين محملا ً , لأن الكاتب وعلى ما يبدو كان قد قرأ خطاب الفتوى جيدا ً , وراح يؤول ويضع من جعبته ما يريد , وطرحه بمقال يقحم القارئ به , وكأن الخطاب لا يمكن قراءته إلا ّ بهذا الشكل المدلس . وكنت قد أحصيت ثلاث ( تحريفات ) لثلاث فقرات تضمنها خطاب الفتوى , تعتبر من مقومات ومرتكزات فتوى الجهاد الكفائي , وسأتناول كل فقرة بالرد , بعد ذكر فقرة الكاتب المحرّفة , منطلقا ً من ذات الخطاب المبارك الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه .
 
ــ التحريف الأول
ذكر الكاتب في مستهل مقاله : \" لم تكن فتوى الجِهاد التي أطلقها سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف)، مُحددة أو محدودة ، نَظراً لأسبابِها وأثارِها.. \" .
ذكر أن فتوى الجهاد لم تكن مُحددة أو محدودة , وهذا خلاف نص فتوى الجهاد باعتبارها محدّدة لقتال التنظيم الإرهابي المسمّى ــ داعـش ــ ومحدودة لحفظ الوطن ــ العراق ومقدساته ــ لأن العدو الظلاميّ كان قد استهدف كُلَّ العراقيين وفي جميع مناطقهم . وإذا ما أردنا أن نسلم بــ ( اللا محدوديّة ) الفتوى , فقط من جانب أنها تخاطب جميع مكونات الشعب العراقي , وتحثّهم على التصدي للعدو ومقاتلتهم , لأنها مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفة دون اخرى او بطرفٍ دون آخر. 
حيث وردت في الفقرات ــ أولا ً و ثانيا ً و خامسا ً ــ من خطاب المرجعية : ( ان العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً، وخطراً عظيماً .. ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفة دون اخرى او بطرفٍ دون آخر .. ) و( فإنّ المسؤولية في الوقت الحاضر هي حِفْظُ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر .. ) و ( ان طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه، وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي) و ( .. على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم ... عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية ( .
 
ــ التحريف الثاني
ذكر الكاتب في فقرة تالية من مقاله : \" أصدرَ المرجع الأعلى السيد السيستاني فتواه بالجهاد الكفائي، لتتشكل بموجبها سرايا الدفاع المُقدس ــ الحشد الشعبي ــ \" .
سوف لن أقف عند مصطلح ( سرايا الدفاع المُقدس ) الذي هو أصلا ً من الأدبيات الأمنية لنظام أحادي شمولي , في بلد آخر هو جار للعراق . وأن ربط هذا الاسم بالحشد الشعبي خاصة , يعرب عن إفلاس الرؤيا وبشكل مفضوح .
الحشد الشعبي لم يتشكل بموجب فتوى الجهاد . ولم تكن الفتوى قد دعت الى تشكيل أي عنوان مسلح آخر قط . بل كان جُل خطابها موجه الى القوات المسلحة العراقيّة واستنهاض هممها , وبنفس الوقت دعت المواطنين للتطوع والانخراط في القوات الأمنية تحديدا ً . حيث جاء في الفقرة خامسا ً من الخطاب : ( ومن هنا فإن على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح , ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم ..عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية ) .
كما أوضحت المرجعية في الخطبة الرديفة لخطبة الفتوى في الجمعة الثانية الموافق 20 / 6 / 2014م , من إن الدعوة كانت إنما للانخراط في القوات الأمنية الرسمية , وليس لتشكيل ميليشيات خارج أطار القانون . حيث جاء في الفقرة ثانيا ً : ( إن دعوة المرجعية الدينية إنما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية وليس لتشكيل ميليشيات مسلّحة خارج أطار القانون ..) .
ويعلم القاصي والداني من أن تشكيل هيئة الحشد الشعبي جاء بعد إصدار الفتوى ــ بخمسة ــ أيام من الفتوى , ــ وعشرة ــ أيام من سقوط الموصل , بأمر ديواني من مكتب رئاسة الوزراء ذي العدد ( 9852 ) في تاريخ 18 / 6 / 2014 م , والقاضي باستحداث هيئة ترتبط برئاسة مجلس الوزراء باسم ( هيئة الحشد الشعبي ) , استنادا ً لأحكام المادة ( 78 ) من دستور جمهوري العراق . وأن هذه الهيئة مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة , وليس بالمرجعية الدينية العليا في النجف .
ومن نافلة القول علينا التمييز هنا بين واجبين , لقتال العدو ــ داعــش ــ وعلينا عدم الاشتباه بينهما :
ــ الأول : الواجب الوطني الواقع على عاتق القوات الأمنية المسلحة العراقية , وهو الدفاع عن العراق ومقدساته (إن دفاع أبنائنا في القوات المسلحة , وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ..) و (يا أبنائنا في القوات المسلحة..إنكم امام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية..).
وأن المرجعية قد خصّت القوات المسلحة العراقية تحديدا ً بخطابها ( وإنَّ من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم؛ فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى ) لا غير .
 
ــ الثاني : الواجب الشرعي المناط بالمواطنين المتطوعين . وهم المشمولون بفتوى الجهاد الكفائي . ( وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي .. ) .
 
ــ التحريف الثالث
وخطورة هذه النقطة تكمن في التلاعب المقصود , بترتيب التحديات التي يواجهها العراق وشعبه , حيث أجاز لنفسه وقدم التحدي الاقتصادي على الأمني , بينما أخفى التحدي السياسي الذي يُعد أسّ المشاكل والتحديات الأخرى في العراق , منذ تغيير النظام السابق عام 2003 م والآن . حيث ذكر الكاتب : \" إنها الفتوى فقط ؛ من باستطاعتها مواجهة التحديات , الاقتصادية والأمنية في وقتٍ واحد \". 
طالما حذّرت المرجعية كافة القوى السياسية ومن بيدهم القرار في البلد, من اتباع السياسات الخاطئة والغير مخطط لها , ووضعتهم أمام مسؤولياتهم بتجاوز المحاصصات الحزبيّة والطائفيّة , ودعتهم لأن يخطوا خطوات جادة في سبيل اصلاح مؤسسات الدولة . كما حذّرت من أن الأوان قد حان لجميع الأطراف , لنبذ العنف تحقيقا ً لأهدافها السياسية , حتى صرّحت المرجعية بكل وضوح , من ان جميع القوى السياسية قد جربت الظاهرة الداعشية كوسيلة دنيئة لتحقيق اهدافها وفشلت . ولا شك في أن التحدّي الأمني والاقتصادي سببه الأول هو التحدي السياسي الذي مُني به العراق نتيجة الفساد المستشري والسياسات الخاطئة التي انتهجتها الأطراف الحاكمة .
و خطبة الجهاد قد أشارت في الفقرة ثالثا ً , الى دعوة القيادات السياسية الى ترك التناحر , وأن تعي دورها التاريخي والوطني , وتوحد موقفها وكلمتها ( إن القيادات السياسية امام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية كبيرة .. وهذا يقتضي ترك الاختلافات والتناحر خلال هذه الفترة العصيبة، وتوحيد موقفها وكلمتها، ودعمها واسنادها للقوات المسلحة .. ) .
 
وكلمة أخيرة : أن موقعا ً كبيرا ًورصينا ً , مثل موقع ــ شفقنا العراق ــ الذي يعمل بخمس لغات , وبست صفحات مستقلة لست بلدان كبيرة , والمهتمة بالشأن المرجعي سواء في النجف الأشرف أو في قم المقدسة ومشهد , كما ويحسبها المراقبون أنها قريبة من توجهات مرجعية السيد السيستاني , يبقى يتحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية والإعلامية الكاملة والمباشرة للقراءة التحريفية لخطاب فتوى الجهاد الكفائي ,والهدف الكامن وراءه ,الذي تضمنه مقال \" الفتوى الذي غيرت وجه العالم \" .
 
 
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : قِراءة فِي مَنشور وكالة \" شَفَـقنا العراق " !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : البصري ، في 2016/05/29 .

لا اجد ان مقال شفقنا يستحق كل هذا النقد ، إلّا بخصوص تسمية الحشد او سرايا الدفاع المقدس ، فالمتتبع يعرف ان هناك تحفظ كبير تجاه تلكم التسميات..
على كل حال فالنقد آلة ضرورية للتقييم وحتما سيستفيد موقع شفقنا ليشدد التدقيق في المكتوب قبل عرضه.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإسلام دين الإنسانية  : مفيد السعيدي

 علماء العراق: مؤتمرعمان مؤامرة مسيئة لأهل السنة

 الجهد الهندسي بالحشد يباشر بإزالة الألغام من الطريق المؤدي الى منفذ الشلامجة (صور)

 ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية النجف الأشرف؟  : ماهر ضيياء محيي الدين

 الاعلام الامني:تفجير عبوتين ناسفتين داخل عجلتين في كركوك

  ومضات عاشورائية 4  : علي حسين الخباز

 التجارة ... المباشرة بييع المواد الانشائية في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 الأموات سيضربون هامات الأحياء  : عمار منعم علي

 مبعوث الامم المتحدة يعتبر خطة المرجع السيستاني خارطة طريق لخروج العراق من الازمة  : وكالة نون الاخبارية

  حزمة المقايضات في مجلس النواب  : صادق غانم الاسدي

 هل أجهضت الرياض مشروع ولادة تحالف دمشق – القاهرة- طهران ؟؟  : هشام الهبيشان

 وزارة الصحة تعلن احصائية بعدد حالات الاختناقات وضيق التنفس اثر العاصفة الرملية  : وزارة الصحة

 أمريكا والذعر من انتصارات العراقيين قصة 700 كيلو متر مربع  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دار الثقافة والنشر الكردية تنعى المراسلة الحربية رنا العجيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 طفوف الروح  : هناء احمد فارس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net