قراءة في قصة "قبطان في قلب العاصفة" للأديب المربي سهيل عيساوي
صالح أحمد (كناعنة)
   الأستاذ سهيل عيساوي.. بات علما من أعلام قصة الأطفال في البلاد.. فهو غزير الإنتاج.. وقد أنتج حتى الآن ما يقارب العشرة إصدارات للأطفال بمختلف فئاتهم العمرية... إضافة إلى دراسة تحليلية لأدب الأطفال في محاولة منه لمتابعة وتحليل الموضوعات المطروحة والمعالجة في قصص الأطفال الصادرة في البلاد... مجتهدًا في تمحيصها، وإظهار غثها وسمينها... 
    وهو هنا .. في إصداره الجديد الذي نحن بصدد دراسته.. يفاجئنا بقصة رائعة... تحمل أبعادًا تربوية وعاطفية وتراثية وإنسانية..
    ومما يميز هذه القصة أنّها جاءت ملائمة للفئة العمرية (12-14) عام.. وقليلة جداً هي القصة الملائمة لهذه الفئة العمرية من بين الكم الكبير من القصص الصادرة في البلاد..
ملخص القصّة..
     تحكي القصة عن بحار رحالة يدعى "القبطان ماجد"... يسكن في بلاد أطلق عليها الكاتب اسم "بلاد البيادر"، ووصفها بأنها:- "بلاد الفقر الجوع  وندرة العمل، وهي عرضة لغزو الجراد..." (ص2).. أما الوضع السياسي فيها فيمثل له الكاتب بـ (حاكم مقيّد بمستشاريه، يحيط نفسه ببطانة السّوء، يثقلون كاهل الشّعب بالضّرائب، فهم لا يتقنون سوى ابتكار أسماء جديدة لهم، ما أنزل الله بها من سلطان" (ص2) حتى بات وضع البلاد اقتصاديًا واجتماعيًا: "كالغائص بالوحل".(ص2)
   يقرّر القبطان ماجد الرّحيل عن بلاد البيادر، بحثًا عن حياة أفضل، وهو البحّار المغامر العارف بالبحر وأسرار الجزر والعالم... ويختار جزيرة الموز العملاقة هدفا للرّحيل إليها... 
   يتسرب خبر قرار القبطان بالهجرة، وينتشر بين الناس.. فيجد له صدًى بينهم.. ويقرّر الكثيرون مرافقته في رحلته على متن سفينته العنقاء العظيمة (ص6)
   في عمق اللّيل، وخوفًا من عيون العسس والجواسيس، وخوفا من الوقوع في قبضة قائد الشّرطة الذي لا يرحم، ولا يتورّع عن إختلاق التّهم لمن يقع في قبضته ليذيقه أصناف العذاب... يقلع القبطان ماجد وصحبه بدون حتى وداع الأهل والأحبة. (ص9-8)
   وتبدأ الرحلة إلى المجهول.. في قلب البحر الذي لا يستقر على حال.. ولا يؤمن من تقلباته ومفاجآته... والقبطان ماجد خبر البحر ويعرف طبعه.. وهو الذي يمتلك صفات القبطان العظيم، يصمد وسط العاصفة، ويثبت للمحنة، ويصبّر من معه، حتى يبلغهم مأمنهم.. خلافا لمساعده سامي الذي تخلى عن واجبه.. وخان العهد والأمانة، ليفر بنفسه في قارب النّجاة تاركا قبطانه والرّكاب يواجهون المحنة ..(ص22)
   يصل القبطان بأهله إلى بر الأمان.. إلى الفردوس المنشود.. إلى جزيرة الموز بأمان.. ليذرفوا دموع الفرح، ويتعانقون بسعادة؛ لا يعكرها سوى عثورهم على حطام قارب المساعد سامي الذي تركهم وغدر بهم لينجو بنفسه.. (28)
تبدأ مسيرة السعادة والعيش الرغيد، فالخير كثير، ومجالات العمل متعددة، ووسائل الكسب الحلال متوفرة ومبسوطة.. (ص32)
    يمر على المستوطنين عامهم الأول بسعادة ورخاء، ويكسبون مالا وفيرًا، وينعمون برغد كبير.. ولكن القلوب والأرواح ما تلبث أن تبدأ بالحنين إلى الوطن الأم، إلى بلاد البيادر التي غادروها مرغمين، وتحت طائلة القهر والفقر.. إلى مسقط الراس الغالي. فيطلبون من القبطان أن يعود بهم إلى منبع الحنين، إلى بلاد الآباء والأجداد لأنها تبقى الأغلى والأحب...(ص33)
   وهكذا تبدا رحلة العوة، والقلوب تفيض حبا.. والعقول تفيض خططاً لإعمار البلاد الأم.. بمعول الجد والاخلاص..(ص34) وكأني بالكاتب يتمثل قول إبي تمام :- 
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ** ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنــــينه أبدا لأول منزل
 
@ الأبعاد والايحاءات الفكرية والتربوية..
أ‌- تركز القصّة على نقد الواقع الذي تعيشه البلاد العربية من تسلط بطانة السّوء، وإثقال كاهل النّاس بالضرائب، وتنغيص عيش البسطاء بالملاحقات والمحاكمات الظّالمة بسبب وبغير سبب..
 
ب‌- تحاول القصة إلقاء الضّوء على أسباب هجرة الشّعوب.. والتي يلخصها الكاتب هنا.. بالفرار من قسوة العيش، في ظل الفقر والكبت والظّلم المتمثّل بالضّرائب الطّائلة وسياسة التّضييق على المواطن في كل نواحي حياته.
 
 
ت‌- يهاجر الناس بحثاً عن الحرّيّة.. وبحثاً عن اللّقمة الطّيّبة، الهنيّة، غير المغموسة بالذّل والمهانة والقهر..
 
ث‌- تنبَّه الكاتب للتّأكيد على أن هجرة المواطن من بلاده تحت طائلة الظّروف القاسية لا تعني أبدا نسيانه لبلاده حال تمتعه بخيرات المهجر.. بل على العكس، يزداد حنينه لبلده وموطنه.. وأمنياته بأن يعم الخير والسّلام بلده وأهله .
 
 
ج‌- الناس يحبون المخلص الأمين... ويسلّمون له قيادهم بكل اطمئنان وثقة.. (القبطان ماجد نموذجا).. 
 
ح‌- الخائن والغادر والأناني الذي لا يفكر إلا بنفسه... عاقبته وخيمة دائماً.. (المساعد سامي نموذجًا)
 
 
خ‌- الفكرة المركزية.. والأمل المنشود.. والعبرة السّامية في القصة... "العودة".. لا بد للمهاجر أن يعود إلى بلاده مهما طالت به الغيبة.. ومها تغيّرت به الظروف، وتبدلت الأحوال.. فالحنين شعور قوي لا يضعف مع الزّمن، ومع تغير الأحوال، بل يشتد ويقوى.. وهكذا عاد المهاجرون تاركين العز والرّخاء الذي أصابوه في بلاد الغربة.. لأنّ الحنين أقوى من كل شيء.. ولأنهم شعروا، بل أيقنوا أنّ بلادهم أولى بهم وبجهدهم وإخلاصهم..
 
@ الرّموز التّراثية في القصة:
1- القبطان ماجد: 
يذكرنا بالبحارة المغربي العربي أحمد بن ماجد، الذي قاد ماجلان إلى طريق الهند.. وعرفه على ما توصل إليه العرب من وسائل متطورة في عالم الابحار.. وأهداه خرائط دقيقة لم يكن الأوروبيون يعرفونها أبدا..
 
2- السفينة العنقاء:
تعود بنا إلى رحلات السندباد.. ومغامرات البحارة العرب.. وتنقلاتهم بين الجزر العجيبة.. ذات الثراء والنعيم الوافر .. 
 
3- مملكة البيادر:
البيدر، وما يحمل من دلالات تراثية.. من أيام الحصاد والعمل الزراعي وتراث الأجداد من خلاله... وهو كذلك يمثل هنا في الاصطلاح الذي اختاره الكاتب كرمز مكاني يحتضن تراث حقبة زمنية غالية وثرية بالتراث في بلادنا (مملكة البيادر) ليجعلها رمزًا للبلاد العربية التي سودها نمط الحياة الزّراعية، وخاصة قرانا العربية الفلسطينية.. حيث كانت الزراعة مصدر معيشة السّكان .. والبيادر سمتها البارزة وطابعها العام المسيطر.. 
 
@ ملامح رامزة في القصّة، تستحق الوقوف عندها:
أ‌- اتبع الكاتب أسلوب التقّية، والنقد الحذر، سياسيًا واجتمعاياً.. فقد أشار إلى أن حاكم البلاد: "على الرغم من معدنه الطّيب، إلا أنّ بطانته من وزراء وعمّال كبار فاسدة وعابثة" (ص2) علماً بأن الحاكم هو من يعين الوزراء.. ويقرب البطانة.. ويمنحها السلطة والنّفوذ ..
 
ب‌- الايحاء بأن بلادنا العربية تحكَمُ وتدار من خلال العسس وعيون الجواسيس، حيث يتم إجهاض طموحات النّاس من خلال ممارسة سياسة القهر والكبت والاضطهاد.. والمحاكمات العبثية الظالمة.. (ص8)
 
ت‌- اتباع السرّية والحذر في تحقيق الأهداف والمخططات.. واجب وضرورة.. (وكأني بالكاتب يستحضر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود"
 
ث‌- ضرورة الاستعداد والتهيّؤ للسفر.. والتأكد من صلاحية كل شيء.. ومن توفر الجو المناسب والظرف الملائم.. كما فعل القبطان ماجد.. الذي قام بتجديد سفينته والتاكد من صلاحيتها. واحتيار الوقت والظرف الملائم للسفر.
 
ج‌- من طلب النّجاة دون غيره، نال العكس.. (المساعد سامي نموذجًا).
 
ح‌- تحمُّل المسؤولية بإخلاص وأمانة صفة الأقوياء والنّبلاء، وهي صفة العظماء الذين يكسبون ثقة الآخرين بهم بقوة وحق (القبطان ماجد نموذجًا)
 
 
@ ملاحظات لا بدّ منها:
 *   جاء الكتاب في حلة راقية.. وقد جاءت لوحات الفنّانة ريتا تنيئيل ملائمة لجو النّص.. سواء لوحة الغلاف، أو اللّوحات الدّاخليّة.. فاضفت على القّصة رونقاً إيجابياً..
*   اعتمد الكاتب خاصِّيَّة البطولة المطلقة.. فجعل من القبطان ماجد، بطلا، منقذًا، مخلّصًا، قائدًا، ورمزًا.. وكان بإمكانه أن يخلق عناصر أخرى تشاركه البطولة.. وتساهم في خلق لوحات مجتمعية فكرية.. وإنسانية في القصة من خلال إبراز شخوص أخرى وطاقات متنوعة، وفي مجالات متنوعة..
*   اتكأ الكاتب على عنصر المفاجأة في القصة.. ليشكل مفصلاً زمنياً وحدثيّاً يمهِّد للأحداث.. قصة العاصفة المفاجئة.. والسّفينة المنقذة التي ظهرت فجأة لتخلصهم.. وبالصدفة يتضح أن القبطان ماجد صديق قديم لربانها... هذا الاتكاء على عنصر المصادفة، يتيح للكاتب وسيلة سهلة طيعة للتّخلص من موقف وصولاً إلى الحل المنشود بخلق موقف مغاير تماماً.. وهنا أحسن الكاتب استخدامها.. ولكن كون القصة ملائمة لسن واعية نسبيًا كما أشرنا (12-14) قد يجعل منها حيلة مكشوفة.. وساذجة.
*  عنصر الحنين.. هذا الشّعور العظيم الذي يتحكم بمصائر البشر.. هذا الشّعور النّبيل الأصيل.. الذي أحسن الكاتب توظيفة للإيصال رسالته الأساسية وفكرته المركزية في القصة (برأيي) وهي العودة... نعم أراد الكاتب أن يؤكد أن لا شيء يمكنه أن يتغلب على شعور الحنين إلى الوطن.. لا المال ولا السعادة ولا الراحة والا الرفاهية ولا أي شيء.. الحنين للوطن يبقى أقوى من كل شيء.. وأعظم من أي شعور آخر..
 
*   عنصر الطّيبة، مقابل عنصر الأنانية والخبث: 
جاء في النّص (ص28): "لم يعكر فرحتهم سوى عثورهم على قارب سامي (مساعد القبطان) لفظته أمواج البحر الغاضب، أراد أن يسبقهم إلى الجزيرة أولا، لكنه ضلَ الطريق ووصل إلى جزيرة أخرى فقيرة"
مؤكّدا طيبة القوم، مقابل خبث القبطان.. فالطّيبة أوصلت أهلها إلى بر الأمان، والهدف المنشود بسلام، ليغمرهم جو الفرح والسّعادة.. والمكر أوصل صاحبه إلى الهلاك.. وفي هذا لفتة رامزة قوية ومعبّرة..
ولكن ما أثار اهتمامي هنا: كيف عرف القوم أنّه وصل إلى جزيرة أخرى!.. وأنها فقيرة! بينما وجدوا حطام قاربه عند جزيرة الموز؟!
ملاحظة كهذه.. كان يجب أن لا تغيب عن وعي الكاتب.. وبقليل من المراجعة والتأمل كان سيجد مخرجًا منها.. أكثر حكمة.. وأكثر واقعية.
الخاتمة: 
- نحن أمام قصة راقية... زاخرة بالقيم التربوية ، والأبعاد التّربوية والفكرية.. تثري ثقافة القارئ (الناشئ) وتذكي تفكيره وتوسه آفاقه الفكرية والمعرفية
 
- جاءت بلغة سلسة وتعبير مرن ملائم للفئة العمرية الموجهة إليها..
 
- فتحت باباً للاتكاء على التّراث من أجل إثراء القصة.. بدلا من الأخذ عن التراث بحذافيره.. بمعنى إثراء النص بملامح ورموز من التّراث . ما يثير التّداعيات الفكرية في ذهن المتلقي.. وبطابع من الحداثة .
 
- استخدام الرّمز الشّفاف لغويًا وتعبيريّاً.. للإشارة بتكثيف فكري رامز إلى أفكار ومواقف وأخلاقيات .. يريد الكاتب للقارئ أن يتمعن بها.. وأن يتوقف عندها محللا ومستنبطًا... لكي يدرك المقصود منها..
 
- لم يرد الكاتب هنا ان يقدم للقارئ قصة سهلة.. وأفكار جاهزة.. بل أراد أن يجعله يفكر ويدقق ليكتشف أسرار النّص وخباياه بنفسه.. بمعنى آخر: يريد الكاتب أن يجعل من القارئ محلّلا وناقدًا.. لا مجدر متلقٍ.
 
- نشكر للأخ الكاتب سهيل عيساوي جهده... ونبارك عطاءه.. ونتمنى له ومنه مزيدا من العطاء المثمر المبارك.
 
 
 
 
 
 

  

صالح أحمد (كناعنة)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصة "قبطان في قلب العاصفة" للأديب المربي سهيل عيساوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي
صفحة الكاتب :
  غانم سرحان صاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل جزاء الإحسان إلا الإحسان  : فؤاد المازني

 تاملات في القران الكريم ح119 سورة الانفال الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ((عين الزمان)) علي عليه السلام جـوهـرة الاسلام  : عبد الزهره الطالقاني

 الدائرة الفنية والهندسية تتابع سير الاعمال في مشروع ملعب الكفل  : وزارة الشباب والرياضة

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على إرهابي في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تعلن انطلاق خدماتها لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد وطن  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 اشباح الزمان  : صالح العجمي

 ندوة بعنوان (بالحب والتسامح ننفض غبار التفرقة) في ثقافي صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 سلاح الجو المسير اليمني یستهدف “أرامكو” السعودیة بـ10 طائرات

 مفوضية الانتخابات تنفي ماورد في احد مواقع التواصل الاجتماعي المنسوب للنائب احمد الجلبي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أفتتاح المعرض السنوي للفنون التشكيلية  : محمد صخي العتابي

 مجرمو داعش يغلقون عشرات المدارس التابعة للحكومة والوقف السني بنينوى

 القوات الامنية في شرطة كربلاء المقدسة تواصل جهودها لتنفيذ اوامر القبض والتحري  : وزارة الداخلية العراقية

 الجنائية المركزية: السجن 10 سنوات لمتهمين تاجروا بقطع أثرية  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net