صفحة الكاتب : صادق الموسوي

بالصور : احتفالية نقابة الصحفيين بفوز نقيبها بمنصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب.
صادق الموسوي

 

 
اقامت نقابة الصحفيين العراقيين  في مقرها ببغداد صباح السبت 2016/5/28 احتفالية احتفاء بفوز نقيب الصحفيين الزميل مؤيد اللامي فوزه  بمنصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب بحضور رؤساء الصحف ومدراء القنوات الفضائية وعدد من المسؤولين
 
فقد حقق نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي نصر جديدا  للعراق من خلال فوزه  بمنصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب ، وهذا الانجاز الذي تحقق بتونس جاء نتيجة ثمرة جهود حصاد السنين العجاف من عمر الصحافة العراقية  في ضل دائرة الحرب والطائفية  ،
 
ولكن  اللامي الذي نشر السلام والمحبة لعموم العالم في جميع المحافل العربية والدولية .
 
فكان رجل يعادل امة ويعادل حكومة العراق بكل مفاصلها حكومة الحق والعدل والانصاف  لا حكومة المحاصصة والطائفية ، وابز اللامي للعرب والعالم  الوجه الحقيقة من خلال الاسرة الصحفية التي كانت الفيصل في حل النزاعات ونقل صورة الحقيقة  التي روتها دماء  شهداء الصحافة الذين كانوا نبراسا للتضحية والفداء ولم تعي أي دولة من دول العالم من تضحيات شهدائنا من الاسرة الصحفية الذي كاد يقارب 400 شهيد .
 
 
وقال اللامي في كلمته التي القاها
 
ان" هذا اليوم هو يوم تتويج العراق زعيما للصحافة العربية هذا اليوم الكبير يعيد للأذهان تاريخ وامجاد واشراقات العراق الذي لم يكن بلدا هامشيا باي زمان وضعيفا او متخلفا او بمرتبة متأخرة وانما كان متقدما بعلمائه بأبنائه بسياسييه وبشمسه المشرقة .
واضاف اللامي ان" ابناء العراق تمكنوا من الانتصار على الارهاب بتضحيات كبيرة من ابنائه الذين قدموا حياتهم ثمنا لحريته وبقائه مبيناً ان" المظلومين الفقراء كان يتصدرون المشهد بالقتال والتضحية والاستشهاد وكانوا في مقدمة الصفوف ".
 
واوضح " اليوم نرى ان الجيش العزيز ومعه القوات الامنية والحشدين الشعبي والعشائري وكل ابناء العراق يقاتلون في الفلوجة العزيزة بابنائها والتي نتشوق لها ولكل مدن العراق المحتلة لتعود لحضن الوطن معززة مكرمة وهذا اليوم اصبح قريبا بفضل كل ابناء العراق ".
 
وتابع اللامي انه " عندما يحصل العراق على منصب اقليمي ودولي مهم فان ذلك لا ياتي بسهولة والمنصب الجديد الذي حصل عليه العراق وهو رئاسة اتحاد الصحفيين العرب ليس هامشيا بل هو الاهم عربيا واقليميا ودوليا مشيرا الى ان العراق حصل على هذا المنصب وسط منافسة حقيقية وضغط وصعوبات والكل جاء وقد وفرت له مساحات للنجاح ونسبة الدعم لنا لم تكن متوازية في اي قياس مع الاخرين ".
 
وتابع " لكن بحمد الله سبحانه وبفضل العمل على سنوات طويلة وعلاقات اضافة لمئات الشهداء من الصحفيين العراقيين الذين قدموا ارواحهم فداء للحرية والديمقراطية والوطن عمل العراق خلال الفترة الماضية بعمل مهني متقدم ليس على مستوى البلد بل كان مع اخوانه العرب واصدقائه في العالم مبينا انه عندما ينتخب العراق الان رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب انما يدخل القلم العراقي المثقف الصحفي الانساني الى البلدان العربية ليكتب ليس بايد عراقية فقط وانما بايد عربية الملحمة الوطنية العراقية الذي يسطرها ابناء العراق وهم يستشهدون على مذبح الحرية والوطنية مذبح الدفاع عن وطنهم "مشيرا الى ان" هذا القلم سينقل الصورة الحقيقية لارجاء الوطن العربي لبناء دولة مستقلة حقيقية بتضحيات ابنائه ".
 
وبين اللامي ان" علينا واجبات كبيرة ننظر لاخواننا الذين يقبعون خلف القضبان وسنقوم ونناضل ونجاهد من اجل اطلاق سراحهم وان يرتقي الاعلام العربي الى مصاف العالمية وعلينا جميعا ان نقف كصحفيين عراقيين برسالة واحدة بان العراق بحجم الدنيا ".
 
وشدد على ان" العراق لم يتبؤا اي منصب رئاسي في اي منظمة او مؤسسة منذ عام 2003 , ولكنه الان عاد بقوة بلا غزو او اعتداء او غدر او من خلف الشبابيك بل انتخبه العرب جميعا واتفقوا على ان يكون العراق زعيما للصحافة العربية ونتشرف نحن بهذا الانتخاب ونتشرف باننا ابناء هذا العراق ونتشرف باننا ابناء الاسرة الصحفية الكريمة ونتشرف باننا قدمنا اعزاء لنا شهداء الصحافة الذين نقلوا الحقيقة والذين قتلوا على يد المجرمين ".
 
وخاطب اللامي الشهداء بالقول " اقول لكم ان ارواحكم لازالت حاضرة امامنا وعندما نستذكر اسما نستذكر الشجاعة لانكم اكبر واشرف وافضل واشجع منا واقول لعوائلكم الكريمة لقد بيضتم ورفعتم رؤسنا بفضل تضحيات ابنائكم واجزم ان المواطن البسيط يكن حبا للصحفيين لا يوازي غيرهم لانكم ايها الصحفيون العراقيون عين العراق وعين المظلومين ولم تتلوث ايديكم بالفساد وكنتم مع وحدة العراق وتدافعون عن السلام في العراق ".
 
واكد ان" صحفيي العراق لم يساندوا او يشجعوا من يحاول تقسيم البلد او يؤقلم العراق واثبتوا انهم ابناء بررة للعراق الذي حباه الله بالرافدين اي انه بلد واحد وكيف يقطع الماء من مدينة عن اخرى والرافدان بقدرة الله يمران على جميع العراق من اقصاه الى اقصاه , مشيرا الى ان العراق الذي كان يحكم الكون من بغداد والكوفة وسامراء لايمكن ان يتجزأ ".
 
وقدم اللامي الشكر " لجميع من هنأه بفوزه بمنصب رئاسة اتحاد الصحفيين العرب وفي مقدمتهم رئيس البرلمان ورئيس الوزراء والوزراء والنواب والمسؤولين كما قدم الشكر لجميع الذي ساندونا وتعاطفوا معنا ومن هنأنا والحمد لله رغم الصعوبات استطعنا ان نحرز الانجاز الكبير وشكرا للعراق الذي يستحق ان نخدمه ".
 
واوصى اللامي الصحفيين بان" يناضلوا من اجل وحدة العراق الذي هو ضمانتنا " محيياً الابطال من ابناء القوات الامنية والحشد الشعبي والعشائري وابناء العراق الذين يقاتلون في هذه الساعة على تخوم الفلوجة العزيزة .".
 
وكان اللامي قد انتخب رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب في دورته الثالثة عشرة التي عقدت في تونس مؤخرا ، بعد ان كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد في الدورة السابقة التي عقدت بالقاهرة العام 2013 .
 
 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/29



كتابة تعليق لموضوع : بالصور : احتفالية نقابة الصحفيين بفوز نقيبها بمنصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دقة التوقيت  : عدوية الهلالي

 مسلحو داعش يهدمون قبر الشيخ فتحي

 النظام البحريني يقمع مسيرات تضامنية مع المجلس العلمائي

 نحن من جئنا بالفاسدين  : عباس الكتبي

 سَاسَةُ الغَرْبِ وَ التَّمَلُّقِ لِحُكَّامِ آلِ سُعُوْد. (التَّنَازُلُ عَنّْ القِيَمِ لِتَحقِيْقِ المَصَالِح) (الحَلَقَةُ الثَّانيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 كم دنبوس يعادل راتب الوزير؟  : سامي جواد كاظم

 الشيخ همام حمودي: العراق اصبح محط انظارالعالم ونحن جادون ببناء الدولة على اسس علمية صحيحة  : مكتب د . همام حمودي

 تحرير أحد القطريين المختطفين ومرافقه في العراق

 قصة انتتخابية  : صادق السيد

 ابا الفضل العباس حامل لواء الحسين (ع) في كربلاء  : مجاهد منعثر منشد

 استرجاع 50 مليون دولار نتيجة تحقيقٍ بمخالفات عقدٍ لشركة توزيع المنتوجات النفطية  : هيأة النزاهة

 مجلس النواب يصوت على ضرورة الاتزام بخطاب المرجعية ويؤكد على قراره السابق بخصوص الاستفتاء

 أين الخلاص من الألم ؟  : صالح العجمي

 التربية تفتتح قاعة العلوم التطبيقية لإعدادية نبوخذ نصر في الكرخ الثانية  : وزارة التربية العراقية

 جلال الطالباني يضع الشعب العراقي في موقف مؤسف  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net