صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي

خالد الملا: فتوى السید السیستانی غيرت مسار المخططات الإرهابية وأسقطت رهانات الأعداء
د . علي رمضان الاوسي

 بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية لأنطلاقة فتوى المرجعية العليا بالدفاع الكفائيّ لحفظ العراق ومقدساته، والتي حولت المجتمع العراقي الى مشروع كفاح، حيث لبى الغيارى من ابناء الوطن هذا النداء والتحقوا بسوح الوغى وأظهروا من البسالة ورباطة الجأش ما يرهبون به عدو الله وعدوهم غير آبهين بكل من حاول أن يثني عزيمتهم، لأنهم رجال الله حقاً (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ )).

وبرعاية ممثل المرجعية العليا في أوروبا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ومشاركة سماحة الدكتور خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق، والدكتور علي الأوسي والدكتور ابراهيم العاتي وبادارة الأستاذ جواد الخالصي ، عقدت مؤسسة الامام علي (ع) في لندن ندوة فكرية تناولت فيها جانبا من ابعاد هذه الفتوى المباركة.
وقد القى الدكتور علي الاوسي (مدير مركز دراسات جنوب العراق) كلمة جاء فيها:
في الذكرى السنوية الثانية للفتوى التاريخية للمرجع الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام بقاؤه) لابد لنا من مراجعة واحتفاء بتداعيات هذه الفتوى المفصلية في تاريخ العراق الحديث والمنطقة. أضع حديثي في ثلاث نقاط:
1- التصدي في التاريخ المرجعي وفتوى الجهاد الكفائي
2- المشروع الغربي بين مقومين: 1-التقسيم. 2-الطائفية
3- مستقبل الحشد الشعبي في العراق
تاريخ المرجعيات الشيعية العليا يزخر بمواقف شامخة في ادارة الازمات وقد تحدث مشاكل وأزمات فالأمة بطبيعتها تلجأ لمرجعيتها في تلك الظروف الصعبة ولعلّي أشير الى جانب من ذلك في تاريخنا المعاصر وقبله بقليل: ابتداء لم نشهد مرجعية واحدة دعت الى طائفية رغم كثير من التحديات والإثارات الطائفية التي تثار من هنا وهناك، بل على العكس يغلب في خطابها نداء الوحدة وتجاوز الازمات الطائفية حين عبر المرجع السيستاني عن أهل السنة بأنهم أنفسنا وهذا تعبير غاية في الاعتناء وتجنب الوتر الطائفي واخماد الفتن الطائفية بمهارة عالية:
1- المرجع الميرزا حسن الشيرازي أحبط اتفاقية (التنباك) ووضع حداً للنفوذ التجاري الخارجي للاضرار باقتصاد الشعب الايراني.
2- المرجع محمد تقي الشيرازي زعيم ثورة العشرين في العراق.
3- المرجع الآخوند الخراساني وحركة المشروطة في ايران التي قلّصت من اطلاق السلطات الاستبدادية.
4- الشيخ محمد جواد البلاغي صاحب المدرسة السيارة في الحوار الديني ومواجهة الشبهات الفكرية التي عصفت بالمجتمعات المسلمة.
5- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الحركة الاصلاحية التنويرية.
6- المرجع السيد محسن الحكيم في مواجهته للمد الاحمر في العراق.
7- المرجع الامام الخميني في تأسيس الدولة الاسلامية واسقاط عرش الطاووس.
8- السيد محمد باقر الصدر في مرجعيته المتصدية لظلم النظام البائد.
9- الشهيد محمد صادق الصدر في اقامة صلاة الجمعة في مظهر التحدي للنظام البائد.
10- المرجع السيد ابو القاسم الخوئي في قيادة الانتفاضة ولجنة التسعة التي شكلها.
فتوى الجهاد الكفائي:
توّجت اليوم هذه المواقف بالفتوى التاريخية لمرجعية آية الله العظمى السيد علي السيستاني الى جانب دوره المشرف في وأد الفتنة في احداث النجف، وفي حفظ وحدة العراق وسلامته بفضل هذه الفتوى التي أفشلت المخطط التدميري الذي كان يهدف الى احتلال العراق وتدمير العتبات المقدسة واسقاط بغداد وكانت خطوة استباقية كبيرة قبل حصول التداعيات الكبرى التي كان يهدف اليها الارهاب ومن وراءه من دول كبرى واوضاع اقليمية ومحلية حاقدة على العراق والعراقيين نعم لقد صدرت هذه الفتوى في 13/6/2014 بعد ثلاثة ايام من سقوط الموصل وصلاح الدين والانبار ومناطق من محافظة ديالى ومن ثم محاصرة بغداد بهدف اسقاطها.
وما الحشد الشعبي المقدس إلا مظهر من مظاهر هذه الفتوى الشجاعة التي أذهلت المراقبين وحيّرت عقول من خططوا للمشروع الغربي في التقسيم وعطلت المشاريع التدميرية للعراق.
2- المشروع الغربي في مقومين: 1-التقسيم. 2-الطائفية
بعد انتهاء اتفاقية سايكس بيكو أرادوا للمنطقة تقسيماً جديداً وتفتيتاً للقوة العسكرية والجيوش الاسلامية والعربية المؤثرة، وقد وضعوا في اجندتهم تنفيذ ذلك على مراحل فكانت طالبان من قبل والقاعدة والآن داعش والنصرة وفصائل تكفيرية اخرى لا تتردد في سفك الدماء وقتل الابرياء وهذه المجاميع باتت بيد المشروع الغربي متوسلة بـ (الطائفية) ووجدت فيها نتائج مذهلة لخدمة المشروع الغربي التقسيمي.
وقد اتخذت داعش من (الفلوجة) مقراً لها في العراق ومن (الرقة) مقراً كذلك في سوريا وأعلنت ما يسمى (الدولة الاسلامية في العراق والشام) وارادوا لهم ان يكونوا رأس الحربة في هذا المشروع التدميري لكنهم فوجئوا بثقل الفتوى وتأثيرها الكبير وتصديها المذهل ومنعها للتداعيات الخطيرة التي كانوا يأملون من خلالها تحقيق احلامهم في القتل والتكفير وتغيير الجغرافية والعبث بكل المقدسات والحرمات.
3-مستقبل الحشد الشعبي:
الحشد الشعبي استطاع بفضل من الله سبحانه ودعم من المرجعية الرشيدة ان يغيّر الكثير من التوازنات الخاطئة ويقلب المعادلات التي أريد فرضها على العراق، وان التضحيات الكبيرة التي يقدمها الحشد الشعبي تقتضي منا الوفاء، وان يكون خطابنا واضحاً في دعمه وتقويته، ولابد لبعض القوى ان تزيل الغموض وترفع حالة التردد في مواقفها وخطابها الاعلامي في الفضائيات وغيرها الذي دأب على تشويه الحشد بدعاوى متهافتة ورخيصة.
ان الحشد ضمان لوحدة العراق حيث أصبح مانعاً قوياً أمام مشروع التقسيم الطائفي، وقد ضمّ آلافاً من ابناء العراق من مختلف المذاهب والقوميات والاديان ففيه الايزدي والمسيحي والكردي والصابئي والسني الى جنب أخيه الشيعي والعشائر البطلة في طول العراق وعرضه، واخذت أهالي المدن المغتصبة من قبل داعش تستقبل قوات الحشد المحررة بأريحية عالية وابتهاج كيبر، فقد أعاد الحشد لهم الارض والاهل والبسمة وحررهم من الدواعش وخلصهم من القتل.
ان الاصوات الداعية الى حل الحشد او منعه من دخول المدن باتت نشازاً في ايقاعات النصر والفتح على يد ابناء الحشد المقدس الذي التزم غاية الالتزام بوصايا المرجعية في آداب وقيم القتال، فالحشد هو النواة الحقيقية للجيش العراقي الجديد بعد ان حلّ بريمر الجيش العراقي، لقد قاتل ابناء الحشد ببسالة عالية وايمان كبير وعقيدة راسخة أذهلت داعش ومن وراءها، فلا حاجة للاصغاء لدعوات التخويف من الحشد وخطورته في المستقبل بل هو صمام الامان للعراق والمنطقة. وان الامر الديواني الذي صدر عن رئاسة الوزراء العراقية بتاريخ 24/2/2016 مهم جداً في اعادة تشكيل وتنظيم هيئة الحشد الشعبي والقوات التابعة لها لا سيما حينما عدّ الحشد تشكيلاً عسكرياً وجزءاً من القوات المسلحة العراقية مرتبطاً بالقائد العام للقوات المسلحة، وله قيادة وهيئة اركان وصفوف وألوية مقاتلة.
وحتى يتحقق للحشد ذلك لابد بعد التحرير وهزيمة داعش وخروجه من العراق ان تنتظم رايات الحشد تحت راية واحدة ويخرج من فئوياته السياسية ليبقى العراق هو الاساس الوطني في حركة الحشد.
فالحشد ليس طائفياً، وهو قوة عسكرية باركتها المرجعية، ودعمتها الحكومة لانجازاتها المذهلة، وقد اثبت الحشد ولاءه للعراق ورغم تشكله بوقت قياسي وظرف صعب حقق انجازات عظيمة وسطر ملاحم كبيرة في تاريخ العراق الحديث وحتى على صعيد المنطقة.
ان الحشد لابد ان يحظى بمستقبل ميداني كبير وعناية مباشرة لأفراده وتنويع سلاحه وتدريبه وتطويره، لقد كسب ثقة الشعب بجدارة من خلال تضحياته الكبيرة في حفظ وحدة التراب العراقي والسيادة الوطنية وتجاوز المحنة الطائفية والمناطقية والقومية التي يتغنى بها اعداء العراق ويسعون الى تفتيته من خلالها.
الحشد صمام امان للعراق اذ كان نتاجاً مباشراً لفتوى الجهاد الكفائي المباركة والشجاعة ولابد ان يبقى هكذا اذ حظي بهذا الشرف الكبير باطاعته المرجع ودفاعه عن العراق الواحد وتخليصه من بؤر الفتنة والتكفير.
كما القى الدكتور ابراهيم العاتي (رئيس قسم الدراسات العليا في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية) قصيدة ألهب فيها حماس الحضور
وكان مسك الختام كلمة لسماحة الشيخ خالد عبد الوهاب الملا (رئيس جماعة علماء العراق) تحت عنوان (اثر فتوى جهاد الكفائي على التلاحم الوطني في العراق) جاء فيها:
الفتوى والخطاب الذي وجهه السيد المرجع الاعلى اية الله العظمى علي السيستاني حينما استباح الدواعش مدننا في العراق واسقطوا هذه المدن وحاولوا دخول بغداد في ظرف كان السياسيون يتخاصمون على المناصب والامتيازات فانبرى سماحته مناديا ابناء الشعب كله بالدفاع عن العراق والعراقيين والشرف والمقدسات فاستجاب ابناء العراق لهذه الفتوى التي غيرت مسار المخططات الإرهابية الخبيثة وأسقطت رهانات الأعداء التي طالما راهنت على تمزيق الوحدة العراقية …
ونقولها بصوت مرتفع ان وجود مرجعية السيد السيستاني وحكمته وحلمه وضع الامور في نصابها الصحيح وجعل الموازين في مكانها وانها نعمة من نعم الله عز وجل ان يرزق العراق برجل كبير الشأن والمقام ليس امام العراق فقط وانما المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان وغيرها تدين للسيد السيستاني لمواقفه الراعية الابوية وحكمته في الحفاظ على بلادنا ومعه مجموعة خيرة من علماء اهل السنة ممن تحملوا المخاطر والنقد لاجل وحدة العراق وعدم السماح لاي مرتزق ايديسرق الدين والمذهب وكلنا نعلم ان ما اصاب الشعب العراقي منذ السقوط والى يومنا هذا من مفخخات وقتل على الهوية وتفجير للمقدسات وخاصة الامامين العسكريين ومع هذا فالمرجعية لم تصدر بيانا فيه نفس الطائفية وبعدها حين سقطت الموصل وصلاح الدين ذات الاغلبية السنية صدرت فتوى الجهاد الكفائي للدفاع عن هذه المدن واستردادها من براثن الاٍرهاب ومن حسن الحظ اني التقيته اكثر من مرة وماسمعت منه الا حرصا على العراق وجميع شعبه لم اشعر انه يتحدث عن طائفة دون اخرى ومع كل مشاغله ومطالعاته واستقباله المؤمنين في كل يوم فهو متابع لكل الاحداث التي تحدث ايها الاخوة والاخوات.
هذه الفتوى جعلت جميع شرائح المجتمع العراقي في خندق واحد ضد تنظيم داعش الاٍرهابي بعد ان كان مخططا للعراق ان ينزلق في مستنقع الطائفية انه الرجل الذي استطاع ان ينظر للعراقيين بعين واحدة وتشملهم رعايته وكانهم ابناءه فعلى باب المرجعية ترى كل الناس دون النظر الى الدين او المذهب او القومية واليوم ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي وعشائر العراق الاصيلة كلها تدافع عن العراق بتلك الانفاس الطيبة التي خرجت من رجال حكماء علماء ظهروا في وقت الفتن والمحن سدد الله شعب العراق لكل خير وحفظهم بكل مذاهبهم واديانهم وقومياتهم ونصر قواتنا الامنية وحشدنا وعشائرنا التي تقاتل المتطرفين والدواعش المجرمين وابقى هذه المرجعية الحكيمة خيمة للعراق واهله.

  

د . علي رمضان الاوسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/29



كتابة تعليق لموضوع : خالد الملا: فتوى السید السیستانی غيرت مسار المخططات الإرهابية وأسقطت رهانات الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net