صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

طالب شغاتي.. وقواته (الذهبية)!!
فالح حسون الدراجي

عندما كان الفريق أول ركن طالب شغاتي، يقود الفرقة الذهبية، إحدى تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب البطل، بل ويقود هذا الجهاز برمته، كان الناس يشعرون بالطمأنينة التامة، والثقة الكبيرة، لوجود الفرقة الذهبية الباسلة بينهم.. فالفرقة الذهبية كانت ولم تزل صمام الأمان، وقوة التصدي والمواجهة الأولى في العاصمة بغداد، وفي بقية المدن العراقية الأخرى لاسيما بأدائها الرائع لدور(المنقذ) في ساعات الشدة القصوى، أو عندما يحتل الإرهابيون موقعاً ما في بغداد، ويحتجزون فيه عدداً من المواطنين رهائنَ، ومثال على ذلك ما حصل في كنيسة النجاة، وفي مول (جوهرة بغداد) وغيرهما من المواقع التي تعرضت لإعتداءات ارهابية خطيرة، فكان لهذه الفرقة الشجاعة دور حاسم في كنس الأوباش الإرهابيين، وإبادتهم عن بكرة ابيهم ايضاً. لذلك أطلق عليها الناس أسم الفرقة المنقذة، أو (حلَّالة المشاكل الأمنية)!!

وكي أكون دقيقاً، أنقل لكم بعض ما أدلى به أحد مجرمي داعش حين ظهر بإعترافاته على شاشة التلفاز، حين قال نصاً، وبصراحة مطلقة:

إننا لا نخاف احداً.. لكننا نخشى قوات مكافحة الإرهاب، خصوصاً الفرقة الذهبية، ونخشى قوات الحشد الشعبي فقط، لذلك نحن نحاول جهد الإمكان عدم مقابلتهما في أية معركة قتالية وجهاً لوجه!!

وحين سأله المذيع عن سبب هذه الخشية، قال المجرم الإرهابي:

لقد جربناهم في معارك ومواجهات عديدة، ورأينا منهم العجب.. فهم لا يتراجعون، مهما فجرنا بينهم، ومهما إستبسلنا أمامهم..إنهم أسود!! بهذه الشهادة التي نطق به العدو، أختصر هيبة، وبسالة أبطال مكافحة الإرهاب بشكل عام، والفرقة الذهبية بشكل خاص، وأختصر كذلك صورة رجال الحشد الشعبي الأشاوس أيضاً..

وعندما أوكلت قبل فترة مهام قيادة العمليات المشتركة للفريق أول ركن طالب شغاتي، إزدادت ثقة الناس بالقوات العسكرية العراقية، وإزدادت طمأنينتهم، بعد أن كانوا قد جربوا شغاتي في قيادته للفرقة الذهبية.. وعلى الرغم من أن مهام هذا المنصب الكبير، والحيوي، ثقيلة وصعبة، ومتعبة، لكنَّ الرجل لم يتخل عن (فرقته الذهبية)، ولا عن تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب، ولا عن مقاتليه الأبطال، فظلوا جميعاً في مسؤوليته، وظل هو رئيسهم، ومسؤولاً عنهم.. إضافة الى رئاسة العمليات المشتركة..

وكم سيكون الأمر رائعاً حين يأتي كل ذلك في هذه الظروف الأمنية، والعسكرية الخطيرة التي يمر بها العراق، والمنطقة..

إذن فإن الرجل يقود الأمن والدفاع، بمعنى أنه رجل (أمن وعسكر )!! إن صح التعبير.. فبالنسبة للأمن، يعتبر جهاز مكافحة الإرهاب الذي يترأسه شغاتي، جهازاً أمنياً أكثر منه عسكرياً.. فهو يطلع بمهام أمنية وتطهيرية مزدوجة. أما صفة الدفاع فإن قيادة شغاتي لرئاسة العمليات المشتركة تضعه في ساحة العمليات الحربية، خصوصاً وأنه يحمل عقلاً عسكرياً ومعلوماتياً كبيراً، ويعتبر- بشهادة المتخصصين -واحداً من أهم العقول العلمية العسكرية في المنطقة وليس في العراق فحسب فطالب شغاتي -وقد لا يعرف الكثيرون ذلك -أستاذ أكاديمي عسكري، تخرج من تحت يديه كبار الضباط في العراق، وهو رجل مثقف، يجيد ست لغات اجنبية، وهو أيضاً المؤسس لجهاز مكافحة الإرهاب، وباني تشكيلاته لبنة لبنة. وما هذا الضبط العالي، والتنظيم الدقيق الذي عليه جهاز المكافحة منذ تأسيسه حتى اليوم، الاَّ بعض انضباط وتنظيم شغاتي نفسه، فهو الأب الروحي للجهاز، ولمنتسبيه، وهو الذي غرس فيهم حاسة اليقظة والحذر من العدو، وشم رائحته من مسافات بعيدة. وزرع هذا الحس العالي والشعور بالمسؤولية في عقولهم.. وهو نفسه من وضع في صدور مقاتليه كل هذا الحب للتدريب والتعلم العسكري. ورغم كل ذلك فإن الرجل، والحق يقال -ملتزم بالقوانين، والتراتبية العسكرية والوظيفية بشدة. فهو ملتزم امام القائد العام للقوات المسلحة، التزاماً شديداً، مهما كانت هوية هذا القائد.. لأنه إبن التقاليد العسكرية الأصيلة التي نشأ عليها.. وإبن المؤسسة العسكرية العراقية العريقة.. ومع كل هذه الطاعة العسكرية الصارمة، كان الرجل وطنياً جداً، يحب أبناء شعبه جداً، ولا يتجاوز مقاتلوه على مواطن، مهما كانت الأسباب.. ولا يتعرض المواطن لأي رد فعل من قبل أفراد الجهاز بغير حق، وبغير حكم القانون.. كما لا ينظر شغاتي لشعبه الا كما ينظر الأبن لأهله..

ولأن رجال هذا الجهاز، وأبطال الفرقة الذهبية، ترعرعوا في كنف شغاتي، ونهلوا من علومه، وهو المعروف بالإقتدار العلمي العسكري، فقد نجح الجهاز، ونجحت الفرقة الذهبية.. ولم يكن الجهاز والفرقة وحدهما ذهبيين به، انما كل القوات المشتركة، والعمليات المشتركة التي يقودها شغاتي اليوم أصبحت ذهبية، وبإمتياز.. ومن لا يصدقني في هذا، ليأتي معنا غداً الى الفلوجة، وبصحبة هذا القائد العراقي الفذ، ليرى بأم عينه ماذا يفعل أبطال العمليات المشتركة بأوباش داعش هناك.. ساعتها – وهذا مؤكد – سيكتب أكثر مني عن شغاتي.. وسيثني فيها على هذا الرجل الذهبي، وعلى مقاتليه الذهبيين جميعاً !!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/28



كتابة تعليق لموضوع : طالب شغاتي.. وقواته (الذهبية)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المعموري
صفحة الكاتب :
  حيدر المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحقد يهيمن على مقتنيه في حالة فشل ماربهم  : عباس حسن الجابري

  من منكم قتل أبي..؟  : علي حسين الخباز

 الغلو في الدين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 هل سيكون مشروع محافظ ذي قار إستراتيجية وطنية؟  : عماد الاسدي

 الغدير والغيبة وجهان لاصل واحد  : سامي جواد كاظم

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 21-11-2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 التنمية نبي العصر  : حسين النعمة

 كلمة السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي خلال أفتتاح أعمال المؤتمر الرفيع المستوى حول تقييم أثر تغير المناخ والذي اقيمت فعالياته في العاصمة اللبنانية بيروت  : وزارة الموارد المائية

 ما بعد الديمقراطية؟!  : هايل المذابي

 النائب الحكيم : مجزرة قتل المئات من المدنيين والجنود الشيعة في تكريت زادت من كشف الأقنعة وأدعو إلى ثورة تضامنية عراقية وعربية وإسلامية ودولية ضد داعش والمتحالفين معها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 المسؤل والمسئوليه والواجب والالتزام  : علي حميد الطائي

 الإعتكاف والعـودة للإنقـلاب  : عبد الرضا قمبر

 جاء العيد بملابس حمراء  : علي ساجت الغزي

 حِواراتٌ وَنَدَواتٌ {الجزء الاول (2003-2009)} ( 1 )  : نزار حيدر

 إصرار متحدون على تأخير الموازنة مقابل الدفاع عن داعش  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net