صفحة الكاتب : نزار حيدر

ُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٥)
نزار حيدر
 أَثارت الحلقة الماضية من هذه الرّؤية العديد من التساؤلات تتمحور كلها تقريباً حول فكرة واحدة مفادها:
   اذا كان النّظام الديمقراطي الجديد في العراق فيه كلّ هذه النّواقص والمثالب فلماذا لا نغيّره ونُسقطهُ ونستبدلهُ؟ لماذا نصرّ عليه؟!.
   وللجواب على هذه التّساؤلات أَقول؛
   ١/ انّ بديل الديمقراطية هو الديكتاتوريّة، فاذا أردنا ان نُسقط النّظام الحالي فسنعود حتماً الى الديكتاتوريّة مرّةً أُخرى، ويخدع نَفْسَهُ من يتصوّر انّ بالامكان مثلاً الجمع بين النّظامّين، فالديمقراطية لا تستقيم مع الاستبداد أولاً، كما انّ العدالة لا تتحقّق مع الديكتاتوريّة ابداً، فضلاً عن انّ الديكتاتوريّة التي هي ضد الحريّة، وخاصّةً حريّة التّعبير وضد التداول السّلمي السّلطة اذ اثبتت كل تجارب الشّعوب انّها تعتمد التداول الدّموي (العسكري) للسّلطة، لا تؤمن ابداً بادوات الديمقراطية ومنها حكم الاغلبية التي تفرزها صناديق الاقتراع.
   كما يخدع نَفْسَهُ من يتصوّر انّ من الممكن التراجع خطوة الى الوراء فنعود الى الديكتاتورية لفترة معيّنة ثمّ نعود بعدها الى الديمقراطية!.
   ٢/ ولذلك فانّ العقلاء يبذلون كلّ جهدهم لاصلاح النّظام الديمقراطي على ان يستبدلونهُ بالديكتاتوريّة.
   فمثلاً، عندما أنتجت الديمقراطية في أَميركا إبان تأسيسها حرباً أهليّةً لم يستبدلها الأميركيون بالديكتاتورية بل انّ ذلك زادهم اصراراً على بذل المزيد من الجُهد لاصلاح الديمقراطيّة.
   وعندما قال داعية حقوق الانسان القس مارتين لوثر كينغ قولتهُ المشهورة  
   [I have a dream]
ثمّ دفع ثمن ذلك حياتهُ لم يترك السّود النّضال من أَجل المساواة
وانّما زادهم ذلك عزيمةً واصراراً الى ان دخل أَسودٌ الى البيت الأبيض بعد ٤٠ عاماً من النّضال الدَّؤوب من أَجل المساواة في الحقوق.
   وعندما قال بنو اسرائيل لنبيّهم موسى (ع) {أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} لم يترك موسى (ع) رسالتهُ ليعودَ قومهُ الى الشّرك وعبادة الأصنام وانّما قال لهم {عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.
   كما انّ نبيّ الله نوح (ع) ظلَّ يدعو قومهُ الف عامٍ تقريباً بلا توقّفٍ أو يأس {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} {ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا} ومع انّهم {فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا} و {كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} مع كلّ ذلك استمرّ بدعوتهِ الاصلاحيّة لانّ بديل التّوحيد الشّرك وبديل الحريّة العبوديّة.
   وهكذا، فَلَو انّ كلّ إنسانٍ سواء أكان فرداً ام مجتمعاً، ترك هدفهُ عند اوّل تحدٍّ وتوقّف عن بذل المزيد من المحاولات لاصلاح الطّريق الذي يسلكهُ لهدفهِ لما حقّق احدٌ هدفاً ولما شهِدت المجتمعات ايّ تطوّرٍ او إصلاحٍ او تغيير.
   انّ المثابرة وتكرار المحاولة والاصرار والعزيمة على تحقيق الهدف الذي يشخّصهُ المرء كبديلٍ عن واقعهِ المؤلم منهجيّة ضروريّة لتحقيق الهدف والا فسيظلّ المرء تائهٌ طوال حياتهِ يتمرجح بين ماضٍ مؤلم ومستقبل مجهول وبينهما حاضرٌ قلِق.
   ولهذا السّبب أكّد القرآن الكريم على مفهوم الصّبر والاستقامة ما لم يؤكّد على ايّ مفهومٍ آخر، لانّ الصبر الذي يعني منح الفُرصة اللازمة والزّمن المطلوب لأيِّ إنجازٍ سليمٍ، والاستقامة التي تعني الرّقابة الدّائمة على المنهج والطريق لئلّا ينحرف بعيداً، هما الأساس في الوصول الى الهدف.
  فلقد ذكر القرآن الكريم قائلاً {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} و {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} و {وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}.
   مشكلتنا انّنا لا نمتلك نفساً طويلاً عندما نحاول فترانا بعد محاولتَين او ثلاث كحدٍّ أقصى نبدأ نكرّر عبارة[لقد تعِبنا] وعبارة [مَيفيد] وأحياناً حتى قبل ان نُحاول او نجرّب حتّى اذا كانت الفكرة او المنهج او المشروع صحيحاً وسليماً (١٠٠٪‏) كما نراه ونتصوره!.
   ولطالما كتب لي أحبّة يُتابعونَ كتاباتي يقولون [الفكرة صحيحة ١٠٠٪‏ ولكن لا يمكن ذلك!] من دون ان يجرِّب او يحاول!.
   وهكذا تضيع الأفكار السّلميّة بسبب عجزنا وعدم السّعي والمحاولة!. 
   ٣/ الشّيء المهم الذي يجب ان نضعهُ دائماً في الحُسبان هو انّ الديكتاتوريّة لا يمكن إصلاحها والاستبداد لا يمكن تحسينهُ، فهو يعني شيئاً واحداً فقط لا غير، الا وهو سلطة الأقليّة والاستئثار وتكميم الأفواه وقمع الحريّات، امّا الديمقراطيّة فمهما كانت سيّئة فترة تأسيسها وبناء هيكليّتها وترسيخ تقاليدها، ولكن تبقى ممكنة الاصلاح والتطوير وتحسين الأداء والأدوات والنّتائج.
   ولذلك رأينا كيف دفعنا الثّمن غالياً لاسقاط الديكتاتوريّة حتى وصل حال البلد الى ان يتعرّض للغزو الأجنبي والاحتلال بقراراتٍ دوليّة.
   ليس أمامنا اليوم، اذن، الا ان نصمّم على حماية النّظام الديمقراطي مهما كانت المشاكل، وفي نفس الوقت ينبغي ان نبذل اقصى الجهود لإصلاحهِ وتحسينهِ بِما يأخذ بنظر الاعتبار الحاجة والتجربة والواقع، بلا كللٍ او مللٍ او تعب او تضجّر.
   ٤/ في النظام الديكتاتوري تسوء الأوضاع بمرور الزّمن مهما سعينا لإيقاف التدهور، امّا في النّظام الديمقراطي فانّ الأوضاع قابلة للتحسّن بمرور الوقت كلّما بذلنا جهوداً إضافيّة للاصلاح والتغيير. 
   *يتبع 
   *بتصرّف، ملخّص حديث النّدوة التي عقدها مركز الرافدين للحوار (٢) على (الواتس آب) والذي يضمّ نُخبة متميّزة من مختلف الاختصاصات والاهتمامات، وذلك في يوم السّبت الماضي [١٤ مايس (أيار) ٢٠١٦].
   ٢٦ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٥)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظام حدودي كويتي تحت الأرض لمراقبة تسلل العراقيين  : عزيز الحافظ

 نظرة على عجالة..  : علي علي

 عبد المهدي مستاء من قرارات «مستعجلة» يصدرها العبادي وتربك الحكومة

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تفعيل تنظيم العمل في مجال شؤون الالغام للاسراع بعودة النازحين  : وزارة الصحة

 لعنةُ الفراعِنة  : رضي فاهم الكندي

 لماذا نَحِنُّ إلى الماضي؟!  : حيدر حسين سويري

 هل تستطيع ان تؤمن لطفلي حفاظات ياسيادة المرشح ؟  : رفعت نافع الكناني

 فتوى الإنسانية وعمقها المقدس.  : علي الحسيني

 قناة الشرقية تتبنى مشروع حرب أهلية في العراق  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الفقر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 دفاعا عن المرأة  : معمر حبار

 العتبة العلوية تستضيف طلبة مشروع أمير القرّاء الوطني التابع للعتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التحالف الرباعي خيارٌ من خيارين  : حميد مسلم الطرفي

 قيادة عمليات الجزيرة تدك أوكار الإرهاب في صحراء غربي الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 هام ...المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تبيّن موقفها من التظاهرات الأخيرة التي تشهدها محافظة البصرة ضدّ النقص الحادّ في الخدمات العامّة...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net