صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

حقوق المكونات في الدستور العراقي/ محاضرة ثقافية في الجمعية المندائية في مالمو
يحيى غازي الاميري

استضافت الجمعية الثقافية المندائية في مدينة مالمو،على صالة قاعتها مساء يوم الجمعية المصادف 29 أبريل / نيسان 2016 الصديق الحميم لجميع مكونات المجتمع العراقي الأستاذ الباحث القدير الكاتب القاضي (زهير كاظم عبود)

كلفَ كاتب السطور ( يحيى غازي الأميري) من قبل الجمعية  الثقافية المندائية في مالمو بإدارة امسية المحاضرة والتقديم لها. 

 بعد الساعة السابعة مساءً بعشر دقائق ابتدأت أمسيتنا بكلمةِ ترحيب بالحضورِ الكريم وضيفنا العزيز؛ أدون ادناه نص من كلمة الترحيب والتعريف بالأستاذ الفاضل (زهير كاظم عبود) التي قرأتها.

 

 (سيداتي آنساتي سادتي الحضور الكريم 

أسعدتم مساء ً وأهلا ً وسهلا ً بكم في أمسيتنا الثقافية هذه، والتي تستضيف فيها الجمعية الثقافية المندائية في مالمو، الأستاذ الباحث الأديب القاضي ( زهير كاظم عبود) في محاضرته الموسومة ( حقوق المكونات في الدستور العراقي) .

يتمتع ضيفنا الكريم الأستاذ (زهير كاظم عبود ) بسيرة عطرة مفعمة  بالعطاء والإبداع والنضال. وبمسيرة حافلة بالإعمال الجليلة والموقف الإنسانية المشرفة.

المتتبع لسيرة الأستاذ (زهير) يجدها تزخر بالعطاء المتواصل من أجل نصرة الحق، والدفاع عن  حقوق الشعب العراقي وثرواته، بجميع مكوناته وأطيافه، ومدافع لا يلين ولن يضعفْ أو يستكين في الدفاع عن حقوق ـ الأقليات ـ مكونات الشعب العراقي الأصيلة بشكلٍ خاص.

فتراه في كتاباته الزاخرة ومحاضراته ومؤتمراته ومداخلاته، وحيثما يكون مدافع بالحق بلاد حدود عن حقوقهم ومناصر لتطلعاتهم المشروعة. 

فالمتابع له يجد في كتاباته وطروحاته الغَيْرة الوطنية والشهامة والجرأة المفعمة بالطيبة الصادقة، يكتب بوجدان ينبض بالإنسانية.

فتراه يكتب ببصيرة رجل القانون المطلع الواعي عن: 

تاريخ وحقوق الأيزدية ومآسيها والجور والحيف والظلم الذي أصابها وألم بها والذي لم يزل يفتك فيها. 

وبنفس الشهامة يكتب عن حقوق الصابئة المندائيين و تطلعاتهم للغد الأفضل، بعد التشتت في بلاد المهجر الذي اصابهم.

وكذلك عن الحقوق المستلبة وعقوق القوانين التي لا تريد أن تنصف الكورد الفيليين وتضمد جراحاتهم النازفة

ويكتب بنفس الشهامة عن حقوق المسحيين وهجرتهم الجماعية، ومأساتهم في نينوى وسهولها!

ويكتب بحزن عن هجرة  اليهود ومبدعيها.

وعن ويلات و تطلعات الشبك وحقوقهم.

وبنفس الهمة والمثابرة يكتب ويتحدث عن حقوق شعب العراق وتطلعاته،ويتألم بحرقة ومرارة ولوعة عن الدمار والنهب والخراب الذي ضرب اطنابه في ربوع الرافدين.

انها سيرة زاخرة  بالإنتاج الغزير بالكتابة التنويرية (الثورية التقدمية).

له من الكتب المطبوعة الصادرة اكثر من 28 كتاباً في مختلف المواضيع ومئات المقالات والدراسات والبحوث منشورة  في الصحافة الورقية وبقية المنافذ الاعلامية مثل صحافة الانترنيت.

بعدها قرأت شيئاً من سيرته الذاتية وبعضٍ من عناوين كتبه الصادرة وأبرز محطات حياته. 

لأترك (المايكرفون) لضيفنا الفاضل ليحدثنا عن حقوق المكونات في الدستور العراقي.

ابتدأ الأستاذ الباحث زهير كاظم عبود حديثه بالترحيب بالحضور الكريم ، مستعرضاً بتسلسل تاريخي كيفية انبثاق اول دستورعراقي تم العمل بموجبه في عام 1925 ،في العهد الملكي و ابرز المواد التي ذكرت فيها حقوق المكونات العراقية، وبعدها استعرض التغيرات التي حدثت على الدستور العراقي بعد ثورة 14 تموز 1958 وتغير نظام الحكم من ملكي الى جمهوري، وكيفية الغاء الدستور الاول وأصدر دستور مؤقت على امل اصدار دستور دائم لجمهورية العراق، مستعرضاً كذلك المواد التي ذكرت حقوق المكونات العراقية في الدستور المؤقت،واستعرض في حديثه قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة  1959 وكذلك التغيرات التي حدثت بعد انقلاب عام 1963 و1968 والتغيرات والتعديلات التي طرأت على الدستور بخصوص المواد التي تخص المكونات العراقية، وكذلك التعديلات التي جاءت على قانون الاحوال الشخصية ،مكملاً حديثة الى الدستور الاخير الذي جاء بعد التغير الذي حدث بعد 9 نيسان 2003،والذي يتم حكم العراق بموجبه  في الوقت الحاضر، وهو الدستور الذي تمت الموافقة عليه في الاستفتاء العام الذي جرى بتاريخ 15 تشرين الأول 2005 ودخل حيز التنفيذ في عام 2006.

وبعد هذا الاستعراض الشيق المعزز بالأمثلة للوقائع والأحداث والذي استمر لساعة كاملة ، شكرنا ضيفنا وجمهورنا لحسن اصغائهم وتفاعلهم ، أخذنا استراحة لمدة عشر دقائق لتناول القهوة والشاي ، وخلال فترة الاستراحة عرضنا احدث نتاجات ضيفنا الفاضل من الاصدرات كتابه الموسوم (حركة جند السماء) والذي يبحث في أحداث ما يسمى ( واقعة الزركة) والتي وقعت احداثها المثيرة للجدل في محافظة النجف عام 2007؛ يقع الكتاب بـ 244 صفحة من القطع المتوسط.وقد اقتنا العديد من الحضور نسخة من الكتاب.

بعدها طلبنا من الحضور الكريم من الراغبين منهم بالمداخلات أو الاستفسارات أو الاسئلة تسجل اسمائهم، فكانت أسئلة واستفسارات ومداخلات عديدة شارك فيها أكثر(15) من الحضور،أجاب الاستاذ (زهير كاظم عبود)على جميع الاسئلة والاستفسارات والمداخلات، والتي أغنت المحاضرة بالجديد من الايضاحات والمعلومات المفيدة وزادت من تفاعل الحضور معها.

وقبل ان يختم الاستاذ المحاضر محاضرته القيمة، أوضح للحضور الكريم (أن الدولة العراقية مقبلة على تعديل دستور العراق) وأستطرد بقولة (لذلك أطلب من الجميع بالتحرك المباشر والمستمر بالضغط على الكتل والكيانات السياسية التي تقود البلاد ، بضرورة ان تنصف حقوق المكونات العراقية بالدستور القادم ، وعلى الجميع التحرك بالكتابة وإقامة الفعاليات المتنوعة المختلفة ومن مختلف المنابر الاعلامية لأهمية ذلك من أجل التعديل).

في الختام شكرنا ضيفنا الكريم مقدمين له بأسم الجمعية الثقافية المندائية في مالمو وأعضائها باقة من الورود العطرة، على محاضرته القيمة، واستجابته الكريمة لدعوتنا.وشكرنا حضورنا الأفاضل على حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في الأمسية والتي دامت ساعتين وعشر دقائق، بعدها كانت هنالك فسحة قصيرة لالتقاط بعض الصور الجماعية.

ملاحظة:على مدى السنوات العشر الماضية كان ليّ الشرف أن أقدم الاستاذ الفاضل (زهير كاظم عبود) في ثلاثة نشاطات ثقافية متنوعة وهي:

1. في المؤتمر الرابع لاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر والذي عقد في مدينة مالمو بتاريخ 18-08- 2006  وقد كانت له مشاركة بكلمة قيمة باسم( اللجنة العليا لمناصرة الشعب المندائي العظيم).

2. في أمسية ثقافية في مقرالجمعية الثقافية العراقية في مالمو والتي كانت بعنوان(القضاء في العراق) بتاريخ 17- حزيران- 2011

3.حقوق المكونات في الدستور العراقي/ محاضرة ثقافية في قاعة الجمعية الثقافية المندائية في مالمو بتاريخ 29- نيسان- 2016 .

كتبت في مالمو 27 أيار 2016

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/27



كتابة تعليق لموضوع : حقوق المكونات في الدستور العراقي/ محاضرة ثقافية في الجمعية المندائية في مالمو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علي حمزه
صفحة الكاتب :
  حيدر علي حمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نخب إعلامية تطالب رئيس الوزراء دعم أنشطة ومهام هيئة النزاهة  : حامد شهاب

 نكرة يتطاول على الحضارة  : عبد الرضا الساعدي

 ابناء الله ؟ ابن الله . اجابة على سؤال.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي مجموعة جديدة من المواطنين والموظفين في شركات الوزارة العامة لغرض حسم وحل المشاكل والمعوقات التي تواجه طلباتهم وايجاد الحلول المناسبة لها   : وزارة الصناعة والمعادن

 بالصور وفد من طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف يتفقد قوات الحشد الشعبي في الفلوجة

 المرجع الحكيم یوجه العشائر العراقیة بعدم الانجرار وراء الأعراف البعيدة عن الدين والعقيدة

 غزة تنتصر (62) العرب شركاء أم متضامنون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 يا لثارات الحسين القسم الرابع والأخير  : الشيخ علي عيسى الزواد

 الاحزاب الاسلامية في مُستنقع الفخ الامريكي !!  : حسين محمد الفيحان

 سيدي ... أريد وطن الياءات.. بناتي ..(9 )  : زينب محمد رضا الخفاجي

 نجل الرئيس  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وزارة الخارجية تستجيب لمناشدات طلاب عراقيين ممَّن يدرسون في جورجيا

 بعض سمات التوازن الدولي الجديد  : برهان إبراهيم كريم

 إثبات حق الشاعرة نازِك الملائكة بإضافتها بحرا جديدا يُضاف الى أبحر الشعر العربي  : سمر الجبوري

 قناة الجزيرة تبدأ عدها التنازلي قبل الجميع  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net