في افتتاج مهرجان فتوى الدفاع المقدس السيد الصافي : إذا لم توثّق هذه الفتوى فانها ستُسرق

 ألقى بعد ظهر هذا اليوم الخميس (18شعبان 1437هـ) الموافق لـ(16آيار 2016م) المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) كلمة خلال حفل افتتاح مهرجان فتوى الدفاع المقدّس المقامة فعالياته حاليّاً برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة (قسم الشؤون الفكرية والثقافية). وفي ما يلي نصّ هذه الكلمة:

 
"إنّ القوّة هي في حالتها الإيجابية تمثّل الدرع الواقي سواءً كان لدين أو فكر أو أرض أو عرض، ولذا فإنّ الإنسان في تركيبته العقلية والجسمية لديه أدوات ليُدافع عن نفسه بها، ولعلّ غريزة الدّفاع عن النفس غريزة فطرية مركوزة عند جميع الكائنات، والإنسان من ضمنها إذا تعرّض الى خطرٍ يحاول أن يدافع عن نفسه.
 
ديننا الحنيف وبلادنا الإسلامية تعرّضت الى مجموعةٍ من الأخطار خلال فترات تاريخية متفاوتة، وهذه الأخطار في بعض الحالات قد جاءت بنتائج سلبيّة على بلادنا فقُضِمَت بعض الأراضي وانتهت الآن ليست داخل الرقعة الإسلامية، وفي بعض الحالات وقف فيها المسلمون ودافعوا بقوّة عن حضارتهم ودينهم وتراثهم، وهذه المسألة لا تنتهي، في الأمور العلمية والفكرية والثقافية الإنسان عندما يقرأ يجد هناك عادةً نزوعاً الى الظلم والاعتداء، وكانت المساحات الإسلامية تملك الحظّ الكثير من الاعتداء من قبل الآخرين عليها بين فترة وأخرى، ولكن نشير الى قضية مهمّة وهي إدراك الخطر في بعض الحالات وهذا له أهمّية بالغة.
 
فالذي يحدّد الخطر هو من يكون عادةً في أعلى حالة من حالات المسؤولية، وعندما يحدّد الخطر لابُدّ أن يحدّد أيضاً كيفيّة درء هذا الخطر، نحن بحمد الله تعالى -عموم المسلمين- وأخصّ الطائفة الشيعية المباركة، نظام حياتنا مبنيّ على هرم وسلسلة فكرية واضحة هي عنوان وكيان المرجعية، وهذا الكيان من تربية وتأسيس الأئمّة الهداة(عليهم السلام)، فقد أعطوا هذه الطائفة منعةً وحصانةً من خلال هذا الكيان المهمّ، وبحمد الله تعالى المرجعية على مرّ التاريخ كانت نعم المحافظ على هذا التاريخ، وقد أدركت في مراحل متعدّدة بعض الأخطار ووقفت أمامها وقفة كبيرة ذهبت فيها هذه الأخطار بحمد الله تعالى، والشواهد على هذا كثيرة.
 
لكن سأستعين ببعض الشواهد التي لا تكون غائبةً عن الأذهان، في بعض الحالات البلاد الإسلامية تتهدّد بتهديد اقتصاديّ ولا يخفى على حضراتكم أنّ التهديد الاقتصادي لا يقلّ خطورةً عن التهديد السياسي بل لعلّ التهديد الاقتصادي يؤثّر على سيادة الدولة وعلى قراراتها حتى وإن كانت دولة ذات سيادة ظاهراً.
 
فقد تعرّض المسلمون قبل (160) عاماً تقريباً إلى محاولةٍ لسلخ وسلب اقتصادهم عن طريق بعض الشركات البريطانية، وهذا جاء من خلال بعض الشركات التي حاولت أن تستحوذ على مادة (التنباك) وأرادوا أن يجعلوا اقتصاد البلاد الإسلامية بيدٍ واحدة، وهذا قطعاً يمثّل تهديداً خطيراً على الأمّة، فبعد أن عجز المسلمون عن ثني من بيدهم الأمر السياسيّ عن هذه الفكرة لأنّ فيها مصادرة لكلّ جهود وأموال البلاد الإسلامية وحصرها بيد جهةٍ غير مرتبطة بالإسلام أصلاً، فبدأت المحاولات السلمية لكنّها لم تُجدِ نفعاً، فاضطرّ المسلمون أن يلجأوا الى المرجعية (السيد محمد حسن الشيرازي -رضوان الله تعالى عليه- كان في سامراء) لحلّ الإشكال، وأيضاً المرجعية حاولت مراراً دون فائدة، الى أن أصدرت فتواها الشهيرة وحرّمت هذا العمل حفاظاً على اقتصاد المسلمين، وفعلاً الفتوى أثّرت أثرها البليغ وتراجع صاحبُ القرار السياسيّ عن فكرته وأصبحت هذه الفتوى تمثّل القوّة المهمّة التي يمارسها المرجع إذا شعر أنّ هناك خطراً حقيقياً قد واجه البلاد الإسلامية مع أنّه خطر اقتصاديّ.
 
ثم بعد ذلك ننتقل الى العراق وكان تحت احتلال الدولة العثمانية وعندما تصارعت هذه القوى الكبرى وكان العراق مسرحاً لصراع هذه القوى أيضاً هبّ العلماء في النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة وأيضاً شعروا بوجود خطر حقيقيّ يهدّد كيان البلد وأصدروا فتاواهم الواسعة والمعروفة لأنّه لابُدّ من مقاتلة العدوّ واستجاب لهذه الفتوى تقريباً أغلب سكّان العراق وبحمد الله تعالى تحقّق ما تحقّق.
 
ثم بعد ذلك عندما هُدِّدَ المسلمون أيضاً بعقيدتهم ووفدت بعض الأفكار التي لا تتناسب مع العقيدة والتراث الفكري والتربية وأيضاً لم توفّق الجهود السلمية لثني بعض المتصدّين لذلك أيضاً مرجعية النجف مارست فتواها الشهيرة وأعني السيد الحكيم -رضوان الله تعالى عليه- وأوقفَتْ مدّاً أحمر في وقته.
 
واليوم قبل سنتين مرّ العراق، والعراق يمرّ منذ سنوات بمشاكل أمنية حقيقية، وقد تكلّم من تكلّم بإشارات وبرسائل وبوضوح الى المتصدّين السياسيّين، أنّه لابُدّ من أن تحلّوا المشاكل الأمنية بشكلٍ جذريّ، لكن الإخوة للأسف الشديد لم يصغوا ولم يلتفتوا الى أن وصل الخطر الى بعض مدن العراق أن تسقط بيد طغمة وحشيّة تسمّى (داعش) وهذه الطغمة واقعاً مبنيّة على الإرهاب، ليس لها أيّ فكر غير القتل وإلغاء الآخر وهي قد بدأت تعمل وتنشط في هذه المنطقة -كما هو غير خافٍ- الى أن تهدّدت البلاد بشكلٍ حقيقيّ وأوشك الخطر أن يكتسح العراق ويعبره فجاءت هذه الفتوى أيضاً من المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف لتوقف هذا الخطر وتلزم كلّ من يستطيع أن يحمل السلاح أن يقف في وجه هذه الهجمة على نحو المقدار الذي يمنع هذا الخطر، وبحمد الله تعالى هبّ الإخوة الأعزّاء والمقاتلون وهم الى الآن يُمارسون الدور وأوقفوا هذا الخطر وإن شاء الله ينتهي من العراق والمنطقة الى غير رجعة.
 
الشيء الذي ذكرته أرجع له، حقيقةً في ثورة العشرين رغم كلّ الجهود التي بُذلت والتاريخ عندما ينطق نرى أنّ كثيراً من الجهود قد صودرت ونُسبت بعض الأفعال والأقوال الى غير أهلها زوراً وبهتاناً، هذا لأجل قضية وهو نحن غير حريصين على توثيق تراثنا، إذا كنّا غير حريصين على توثيق تراثنا فالوضع الطبيعيّ أنّ هذا التراث يُفقد أي سيكون هذا التراث بلا صاحب، فقد يُسرق وينسبه مَنْ لا يرتبط به اليه، والناس تكبر وتتثقّف على شيء مغلوط ويُصبح أهل التراث الأجيال التي تريد أن تفتّش عن تراثها فإنّها لا تجده مع أنّه عندها لكنّها لا تجده.
 
فالعراق عندما يُصنّف عالميّاً يصنّف بالتاريخ القديم بلداً عريق التراث، لكن أين تراثنا؟؟ ما هو الشيء الذي نملكه في العراق على نحو الأعيان والمشاهدات؟؟ هذا التراث أغلبه سرق وقد أُضيف الى غير أهله فأصبح العراق يتحدّث عن أمجاد لكن هذه الفجوة ما بين الحضارة السابقة والحالية هناك فجوات، حتى المؤرّخ عندما يريد أن يتكلّم يجد صعوبةً في ذلك، تعوزه الشواهد والدلائل، هو يطمئنّ الى صحّة استنتاجاته لكن بالنتيجة يحتاج الى شاهد، لماذا؟ لأنّه كانت هناك حالة من الإهمال أو حالة من اللامبالاة او حالة من تعرّض البلد الى مجموعة عوامل.
 
بالنتيجة بعض الحضارة قد سُرِقَت، ولكي لا نكرّر هذه المسألة ثانية حرصنا في أكثر من مناسبة أنّه لابُدّ من التوثيق، هذه الفتوى المباركة التي حمت العراق وغير العراق صدرت من النجف الأشرف ومن المرجعية الدينية العُليا وأوّل من هبّ وأوّل من دافع هم أبناء العراق، وهؤلاء بذلوا الغالي والنفيس في سبيل أن يمنعوا خطر داعش عن العراق والى الآن لا زالوا بحمد الله تعالى، هذه حقيقة لابُدّ أن تؤرّخ دائماً لابُدّ أن تعقد المؤتمرات، مجرّد التذكير يكفي؟؟!! تُعقد المؤتمرات والندوات لتعزيز هذه القضية لأنّ أمثال هذه الفتوى تاريخاً ليست كثيرة.
 
نعم قلنا هناك من يدرك الخطر وقد أدركت المرجعية الخطر وعملت بوظيفتها والحمد الله الناس أيضاً أدركوا الخطر وكانوا ينتظرون أمر وفتوى المرجع وفعلاً نفذت هذه الحقائق التاريخية، إذا لم توثّق ستُسرق وإذا سُرقت ستُمنح هذه الإنجازات لغير أهلها، اقرأوا التاريخ فيه الكثير من السرقات، فضيلة لزيد تذهب الى عمر، وسيّئة عند زيد تُلصق أيضاً بعمر، الإنسان الذي لا يوثّق تاريخ نفسه لا ينتظر من الآخرين أن يوثّقوا تاريخه وعشرات عندما أقول عشرات، الآن لو نظرنا الى العالم المتمدّن نرى أنّ قليلاً مَنْ يكون بسنّ الثمانين فأكثر يدافع عن بلده، العالم المتمدّن الذي يتكلّم بكلّ وعي وإدراك قليل، إنسان عمره اثنان وثمانون أو ثلاثة وثمانون سنحصل على أرقام قليلة إذا لم تكن معدومة، لكن في العراق في هذه الأيّام هذه الأرقام أصبحت عادية لا نتفاجأ بها، أمّا ما بين السبعين والثمانين فحدّث ولا حرج، لا شكّ أنّ هذا تاريخٌ نعتزّ به والأمل معقود عندما تكون عندنا هذه الطاقات، الأمل معقود بالنصر، الأمّهات قطعاً الأمّ يكون ابنها عزيزاً عليها لكن عندما في لحظة الشهادة تتعامل معه فعلاً كأنّه زفّته الى عرسه.
 
هذه القيم نحن مشكلتنا إخواني أنّنا شعب لا نوثّق، أنّنا نتساهل مع تاريخنا أنّنا نجود بما عندنا للآخرين والآخر لا يجود بما عنده لنا، لابُدّ أن نكون حريصين جدّاً على مسألة التوثيق اكتبوا أيّ شيء هذه المعارك بعد سنين سيُخاطبنا الأبناء، الآن الأبناء الرضّع سيطالبوننا بتاريخنا، هذا الرضيع لا يعلم ماذا جرى على بلده لا يعلم أنّ هناك أباً قد فَقَدَ خمسة وينتظر البقيّة لكن إذا قرأ ذلك قطعاً سيعتزّ بهذه الأرض التي سُفكت عليها دماءٌ عزيزة وطاهرة، فمن أين يعلم إذا كنّا نحن لا نوثّق؟ والتوثيق ليس فقط بالكتاب التوثيق في كلّ شيء حتى مقتنيات الشهيد والجريح، الصور التي تمثّل البطولة لابُدّ منها، واقعاً الإعلام عندنا فيه تقصير وأنا الآن مقوّم للإعلام وأُحبّه، أقول على الإعلام أن يبرّز هذه القضية لا يهمّه من أيّ جهة كانت المهمّ الدفاع عن البلد، لا يكون صاحب الإعلام المتحزّب يسلّط الضوء على جماعته فقط هذا غير صحيح، لأنّ هذه أمانة هذه مسؤولية بلد، مستقبلاً سنحتاج لإثبات مصداقيتنا.
 
سنحتاج كلّ شاهد وتوثيق في سبيل أن نقول نحن هنا، الآن المؤرّخ عندما يتحدّث عن فترة سابقة حقيقةً يحتاج النصّ في بعض الحالات لا يجد النصّ موجوداً، فبالنتيجة سيكون الإنسان يملك شيئاً لكن حجّته ستكون ضعيفة، التوثيق إخواني شاهد حيّ ونحن نحتاج التوثيق في قضيّتين نحتاجه لبيان بسالة وشجاعة هؤلاء الأبطال الذين يقاتلون الآن، وأيضاً لبيان خسّة ودناءة الطرف الآخر الدواعش، نحتاجه في هذا المقدار وهذا التوثيق الإعلامي واقعاً لولا الحركة الموفّقة والمخطّط لها من سيّد الشهداء(سلام الله عليه) في العائلة الكريمة وزينب(سلام الله عليها)، وهذه الخطبة البليغة مضموناً وشكلاً سواءً كانت في الكوفة أو في الشام هذا الجانب الإعلامي لبقيت الكثير من المسائل غير معلومة، لكن هذا التوثيق الإعلامي الذي مارسته (عليها السلام) وبيّنت من هو الحسين ومن هو يزيد، والإمام زين العابدين(عليه السلام) حثّ الأئمّة الأطهار على زيارة الحسين(عليه السلام) هذا نوع من التوثيق والتأكيد على أحقّية جهة وبطلان جهة، نحن الآن نعيش أزمنة أكثر تطوّراً في قضية الإعلام قطعاً لابُدّ أن تكون هناك مسؤولية أنّنا نحتفي اليوم ونحتفل بهذه الذكرى.
 
نسأل الله تعالى في الذكرى الثالثة أن يكون البلد غير هذه الحالة، ليس فيه أيّ شعرة من شعر هؤلاء الأنجاس، ويكون العراق وأهله في أمن وأمان والعتبات المقدّسة في أمن وأمان.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/27



كتابة تعليق لموضوع : في افتتاج مهرجان فتوى الدفاع المقدس السيد الصافي : إذا لم توثّق هذه الفتوى فانها ستُسرق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود كعوش
صفحة الكاتب :
  محمود كعوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وطاعتي قليل، ومعصيتي كثير.. إلى متى؟  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 من الدوحة الى جنيف رحلة إفلاس سياسي  : ثامر الحجامي

 خصخصة الفرح والفوضى  : رسل جمال

 تأملات في القران الكريم ح404 سورة  المجادلة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 حديث الثورة الشعبية السلمية 14 الشبابية اليمنية حتى يسقط النظام  : صالح العجمي

 هنيئا للفاسدين وحماتهم ألغاء الفقرة – ب- من المادة 136  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 قمة الدوحة حشد لدعم الارهاب  : واثق الجابري

 مصادر : وفد عراقي بموسكو لبحث 'غارات روسية' ضد داعش

 مبتز نساء الكترونياً في قبضة قواتنا الأمنية

 طفيليات الرسائل الاعلامية  : رسول الحسون

  الاربعاء.. ترجمة الشعر في اتحاد الادباء  : حاتم هاشم

 سن المراهقة  : دولا اندراوس

 بثينه البدري:يجب على الحكومة العراقية زيادة رواتب الايتام والارامل والاهتام بلمعاقين منهم  : منظمة انوار الجنوب

 من باقية و تتمدّد إلى جهنّم و تتوسّل  : ريم نوفل

 قانون حرية التعبير وتنظير بعض النواب  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net