صفحة الكاتب : محمد المبارك

الإمام المهدي (عج).. الإصلاح والتغيير
محمد المبارك
مع ظهور أحداث العصر وفجائعه والتي بدأت تترى المصيبة تلو الأخرى بدا طلب الناس وانتظارهم للفرج والإصلاح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى وأخذت الأعناق تشرأب نحو ذلك المصلح الذي تكلمت عنه الأديان والكتب والأحاديث وإن كان هناك اختلاف من هو ذلك المصلح ومتى يولد ومتى سيظهر إلا أنه هناك تسليم بظهوره ، وأكثر تلك الكتب والأحاديث تقول أنه من ذرية محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) يواطئ اسمه اسمه وكنيته كنيته ، يقول ( صلوات الله عليه)( لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي)(1).
ويعلق الترمذي على الحديث ليقول (( حديث حسن صحيح)) ، وقد تضافرت الأحاديث الشريفة والآيات الكريمة في حتمية ظهوره وفضله ( عجّل الله فرجه الشريف) نذكر نزرا يسيرا منها:- 
فعن القاسم بن أبي بزّة ، عن أبي الطفيل ، عن علي ( رضي الله تعالى عنه ) عن النبي ( صلى الله عليه وسلم) قال ( لو لم يبقى من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا)(2). 
وقال حدثنا ياسين عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن علي ؛ قال : قال رسول الله ( عليه السلام)( المهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة )(3). 
وأما الآيات الواردة في شأنه (عج) فهي كثيرة أيضا نذكر بعض منها باختصار:- 
1- قوله تعالى ( الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)(4).
(روي عن حذيفة بن اليمان أنه دخل على النبي (ص) وقد نزلت عليه الآية فسأله من هؤلاء فعدهم عليه حتى وصل إلى ( وحسن أولئك رفيقا) فقال المهدي في زمانه )(5). 
وفي آية أخرى يقول الله تعالى ( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به بعد موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا)(6). ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام) (قال: إن عيسى (عليه السلام) ينزل قبل القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة ، يهودي ولا غيره ، إلا أمنوا به أي ( المهدي) قبل موتهم ويصلي عيسى خلف المهدي (ع)(7). 
وفي آية (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)(8). 
روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام)( أن هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الذي يظهر في آخر الزمان ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملك الأرض شرقا وغربا ، فيملأها عدلا كما ملئت جورا)(9). 
وبعد هذا الاستعراض السريع لحتمية ظهوره (عج) والشواهد المؤكدة من القرآن الكريم والسنة المطهرة ينبغي معرفة ما هو دوره بعد ظهوره نحو الأمة وما الذي سيقوم به  والجواب يتضح من خلال الروايات التي تقول أنه يملأ الأرض قسطا وعدلا ، ومن أدواره الأساسية أيضا العدل و(الإصلاح) في الأمة ، وأكيد الإصلاح سيكون على جميع الأصعدة وفي كل الجوانب :- 
1- الإصلاح الديني :-   
ويكون ذك من خلال تثبيت أمر الله تعالى في الأرض من جديد وإعماره وإظهار دين الحق ويميت كل ما خالف ذلك من البدع والخرافات والباطل وإعادة نشر الإسلام في ربوع الأرض ويبسطه ويكون عليه السلام هو السلطان ويحكم بما أنزل الله ، فعن رفاعة بن موسى ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ( وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها)(10) ، قال أذا قام القائم (ع) لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)(11). 
ويظهر أثر ذلك على الأرض من بسط العدل وذهاب الجور واضمحلال الكفر وأهله وظهور أمر الله على يده سلام الله عليه. 
2- الإصلاح الاقتصادي :-  
المتسبب في العوز الاقتصادي هم أهل الجور والظلم الذين لا يعدلون بين الناس ولاسيما في الجانب المادي فإذا ذهب هؤلاء وانتهوا في عصر الإمام الحجة (عليه السلام) انتعش الاقتصاد بفضل عدله (ع) بين الرعية لذلك يختلف الوضع الاقتصادي في دولته ليكون للأفضل بكثير لدرجة لم يسبق لها مثيل في أي عصر من العصور ، كما يروى بان رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم) قال ( يكون في آخر أمتي خليفة يحثوا المال حثوا لا يعده عدا)(12). 
فيرمي ويصب المال صبا بغير عدّ بسبب حياة الرفاهية التي يعيشها الإنسان في عصره صلوات الله عليه.
ويروى عن رسول الله (ص) أنه قال ( أبشروا بالمهدي ... (13) ويقسم المال بالسوية ويملأ قلوب أمة محمد (ص) غنى ، ويسعهم عدله ،  حتى أنه يأمر مناديا ينادي من له حاجة إلي )( 14).
3- الإصلاح الاجتماعي :- 
تتبدل حياة الناس ويتغير الوضع الاجتماعي في عصر الإمام (ع) تغير تام فتتحول الحياة إلى الأفضل والأحسن من رعب وخوف إلى أمن واستقرار ومن مجاعات وأمراض إلى حياة صحيحة صحية في كل الجوانب ، فتنتهي النواقص والمحرومية وإهدار الكرامة والمصائب والمشاكل ليحل محلها ما يمثل عكسها في ذلك العصر وكل ذلك يكون في دولته (ع) ببركة نهضته فيتم حل كل ما يعاني منه الناس اليوم من أزمة سكن وبطالة وفاقة مالية حتى أن جميع طبقات الشعب يعيشون حالة النشاط والعمل والثروة وعلى المستوى الشخصي والنفسي يكون المؤمن أخو المؤمن لا يبغضه ولا يحسده ويتصافى كل من في الأرض ، يقول الأمير ( عليه السلام)( لو قد قام قائمنا .. ، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم)(15). 
4- الإصلاح السياسي:- 
السياسة كما هي بقية الأمور في حياة المجتمع ( الاجتماع – الثقافة – التربية – الاقتصاد..الخ) تتغير أيضا قي عهد الإمام (عجل الله فرجه الشريف) فتنقشع كل  دول الظلم والجور وتكون دولته هي الوحيدة وحكومته هي الوحيدة على وجه الأرض ليتم تطبيق العدل السياسي بحذافيره على كل البشر فلا يظلم أحد في دولته المباركة بأي نوع من أنواع الظلم. 
ويؤسس لدولته الفتية عاصمة وهي الكوفة ويحكم بين الناس كقائد لهم بالعدل ويحكم بحكم جده ( صلوات الله عليه) حتى أنه يقوم ببعض (الهدن مع بعض الدول الغربية ويقود معارك عسكرية فيفتح القسطنطينية ورومية وبلاد الصين)(16). 
وفي رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام)( بأن الروم تسلم على يده فيبني لهم مسجدا ويستخلف عليهم رجلا من أصحابه (17).
هذا شيء يسير من تحرك الإمام ودوره الإصلاحي بعد ظهوره ، فما هو دورنا نحن وواجبنا قبل الظهور وبعده؟ 
يقع على عاتق المؤمنين وجوب الاستعداد الروحي والمعنوي لاستقبال الإمام ونصرته في كل عصر ولاسيما في العصر المتوقع فيه قرب ظهوره ويتضح ذلك من خلال العلامات التي حددها أهل البيت (ع) لقرب ظهوره ، فيجب إظهار الجاهزية لنصرته (ع) وذلك يكون بالدعاء له بتعجيل فرجه والإعداد للروح والنفس لتكون لديها القابلية لنصرته والجهاد تحت رايته ولوائه المقدس لما في نصرته نصر لله تعالى ولدينه ولرسوله ولشريعته ، بل يجب الإسراع والمبادرة إلى ذلك لما فيه من الفضل العظيم حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال ( إذا رأيتم الرايات السود من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة الله المهدي)(18).
ولهذا كان انتظار الفرج من أفضل العبادات ، قال رسول الله (صلوات الله عليه)( أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله)(19). 
فيجب علينا أن ننتظر هذا الإمام الهمام الانتظار الحقيقي الذي يجسد فينا الإسلام الأصيل الذي يريده منا هو أي كما يريده الله ورسوله وأهل بيته الطاهرين بأعمالنا الصالحة التي ترضيهم عنا وأن نكون خير من يمثلهم من خلال سلوكنا وأخلاقنا المرضية لكي يستجاب لنا عندما ندعو له بالفرج (اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا) 
 
1- الترمذي ، أبو عيسى محمد بن عيسى – الجامع الصحيح ( سنن الترمذي) ج4 ص 438- ط\1 ، 1408هـ \ 1987م – دار الكتب العلمية – بيروت \ لبنان. 
2- الازدي السجستاني ، أبو داوُد سليمان بن الأشعث – سنن أبي داوُد ج4 ص 107 ، ت\ محمد محي الدين عبد الحميد – المكتبة العصرية – بيروت\ لبنان.
3- القزويني ، أبو عبد الله محمد بن يزيد – سنن ابن ماجة ص 699 – ط\ 1 ، 1421هـ \ 2000م – دار إحياء التراث العربي – بيروت \ لبنان. 
4- سورة النساء : آية 69
5- المهدي (عج) في الكتاب والسنة لآية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ، ص 28 ، نقلا عن شواهد التنزيل. 
6- سورة النساء : آية 159
7- المالكي ( ابن الصباغ) ،علي بن محمد بن أحمد – الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة عليهم السلام ، ص 295 – ط\ 1، 1408هـ ، 1988م – مؤسسة الاعلمي للمطبوعات – بيروت \ لبنان. 
8- سورة القصص : آية 5 
9- البحراني ، السيد هاشم – البرهان في تفسير القرآن ، ج 6 ص 58 – ط\ 2 ، 1427هـ ، 2006م – مؤسسة الاعلمي للمطبوعات – بيروت\ لبنان. 
10- سورة آل عمران : آية 83
11- العياشي ، أبو النصر محمد بن مسعود ابن عيّاش – تفسير العياشي ، ج1 ص 207 – ط\ 1 ، 1411هـ - 1991م – مؤسسة الاعلمي للمطبوعات – بيروت \ لبنان. 
12- الفصول المهمة ، ص 293
13- هكذا في الأصل ( فراغ). 
14- القزويني ، السيد محمد كاظم – الإمام المهدي من المهد وحتى الظهور ، ص 495 – ط\ 1 ، 1415هـ ، 1995م – مؤسسة النور للمطبوعات  - بيروت\لبنان.  
15- المجلسي ، العلامة الشيخ محمد باقر – بحار الأنوار ، ج 52 ص 316- ط\ 3 ، 1403، 1982م – مؤسسة الوفاء – بيروت \ لبنان. 
16- آل قطيط ، الشيخ هشام – سلوا المهدي عن دولته ، ص 453 – ط\ 1 ، 1430هـ ، 2009م – منشورات الفجر – بيروت \ لبنان. 
17- المصدر السابق. 
18- الفصول المهمة ، ص 291
19- بحار الأنوار ، ج 52 ص 122

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/23



كتابة تعليق لموضوع : الإمام المهدي (عج).. الإصلاح والتغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرسالة الاعلامية اليومية لدائرة صحة بغداد الكرخ يوم الاربعاء ٢٠١٧/٥/١٠

 كلمة بخصوص يوم الغدير العالمي  : محمد صادق الكيشوان الموسوي

 عندما يكون التعصب الطائفي خصم عنيد ضد مصلحة الدولة (اعدام نمر النمر نموذجا لذلك)  : د . عبد القادر القيسي

 قوة مشتركة تلقي القبض على متهم بالإرهاب في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 للناس كلمة التقاعد المبكر ضرورة وطنية  : محمد كاظم خضير

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 تجربة اللامركزية الإدارية في العراق بعد عام 2003  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 العراق ... الإصلاح الداخلي والتكامل الإقليمي

 العلم هو القوة ولا قوة سواه  : مهدي المولى

 رئيس ديوان الرقابة الماليَّة الاتِّحاديِّ يباشر عمله رئيساً لهيأة النزاهة  : هيأة النزاهة

 الساعات الاخيرة في التحرير مسمار الموت في نعش الخضراء  : د . صلاح الفريجي

 بالصور ممثل الامم المتحدة بالعراق يزور ممثل المرجع السيستاني في مقره: ان ما يقوله السيد السيستاني يجعل العراق يتجاوز محنته  : وكالة نون الاخبارية

 نفاق برلماني يتطاير تحت قبة البرلمان  : حميد العبيدي

 العراق مفعول به مجرور على قفاه ومشعول سلفه سلفاه  : احمد مهدي الياسري

 الجميلي يبحث مع سفيرة استراليا اجراءات انضمام العراق لمنظمة التجارة العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net