صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

افران الصمون يضعون السموم في الصمون!
زهير الفتلاوي
يبدو أن الرقابة في وزارة التجارة شركة تصنيع الحبوب  تعيش حالة من السبات السريري منذ زمن بعيد  نتيجة الضعف الواضح على مراقبة آلية عمل الأفران وبدا ذلك واضحاً من الشكاوى المتعددة حول سوء تصنيع الصمون، فأن طرق الاستعمال والادوات المستخدمة،وطريقة الشواء كلها تعد غير صحية وهي تسبب خطورة بالغة على صحة المواطنين وهذا ما كشفه شكاوي المواطنين لدى الرقابة الصحية في وزارة الصحة ولم تتخذ الإجراءات الوقائية لحماية المواطن . وقد نشرت كثير من التقارير الصحفية حول خطورة هذا الموضوع ( حقيقة تلمسنا  لوعة كبيرة في نفوس المواطنين من مشاكل صمون الافران الحجرية الذين طالبوا بالغائها أو مراقبتها بشكل دائم، وهم لا يعرفون انه فضلاً عن التقصير الواضح في عمل الافران فيما يخص النظافة ورداءة الطحين.) ان مشكلة أكثر خطورة انتبهت اليها وزارة الصحة مؤخراً، وهو ان هذه الافران التي مضى على طريقة عملها عشرات السنين تعد خطرة في عملها وذلك لان الصمون الذي يكون داخل الفرن يحتفظ قبل نضوجه بنسبة كبيرة من النفط المحترق ما ان  ظهور حالات غش في تلك  الأفران فضلاً عن ان طحين الافران  عادة ما يكون عفناً وفيه رائحة كريهة بسبب سوء الخزن ، الأمر الذي يخفف من وزن الصمون ، إضافة إلى إعادة استخدام فتات الصمون وعجنه والنقص بالأوزان وعدم تصنيع الكمية الكافية للطحين وينتج ذلك سوء تصنيع الصمون، و يستغل اصحاب افران الصمون في العديد من المناطق الشعبية وخاصة الصالحية وكرادة مريم والمجمع السكني في الصالحية غياب الرقابة وفرق التفتيش اذ يعملون بعيدا عن أنظار شعبة الجريمة الاقتصادية في وزارة الداخلية حيث يتناقص وزن الصمون باستمرار دون التفكير بلقمة عيش المواطن وتم رفع الميزان المخصص لقياس وزن العجين قبل الشواء كما يستغلون غفوة وزارة التجارة والصحة ويلعبون بالمواطن "شاطي باطي " اذ ان أعقاب السكائر لا تفارق أياديهم وافواهم وهم يقومون بالعجين والشواء فضلا عن قذارة بعض الافران وتحوم حولها الفئران والحشرات والاتربة وكثرة النفايات، ولم نرى العاملين يرتدون الكفوف اليدوية وصداري العمل وقبعة الرأس  ولا يلتزمون بضوابط وزارة الصحة والتجارة والداخلية، وهناك من استقدم عمال بنغال غير شرعيين ومخالفين لضوابط العمل ولديهم امراض انتقالية مزمنة ولكن بسبب قلة أجورهم تم الاستعانة بخدامتهم ، ولم يكتفوا أصحاب  افران  الصمون بهذه المخالفات بل زادت من ذلك ترك العجين تحت الاتربة والاجواء الحارة ويخبز فيما بعد ويخرج الصمون غير مختمر واسمر اللون وبدون طعم فضلا عن نقص  الأوزان باستمرار وهناك تطاير لرماد السكائر اثناء الشواء وتحضير العجين فالفرن قذر وعماله يرتدون ملابس رثة اما العامل الذي يقوم بادخال الصمون إلى الفرن فكان يحمل سجارته في فمه ولعلها ليست مصادفة عندما شاهدنا حال دخولنا رماد السجارة يسقط على احدى العجينات وقام بادخالها إلى الفرن غير آبه بذلك سألت احد العاملين في فرن الصمون الا ترى ان هذا الفرن قديم نوعاً ما ؟ فقال: نعم انه قديم، ولكن ماذا نفعل، فانتم تعرفون الظروف ، ثم ان العمل بائس ونحن بالكاد نتدبر حياتنا، فأسعار الطحين واسعار الوقود واجور العمال، كل ذلك لا يفي بصرفيات  الفرن والعائلة  كنا سابقاً، نتسلم طحيناً مدعوماً من الدولة، اما الان فأننا نشتريه من السوق، وهذا لا يشجع على اعادة تأهيل الفرن لان المردودات قليلة للغاية.   وحتى أكياس النايلون التي تستخدم لتعبئة الصمون  فهي من النوعية الرديئة وموادها معادة وملوثة ، و عدم التزامهم بالضوابط البيئية المحددة من الجهات المختصة .
ان بعض الافران تستخدم النفط الأسود في عملها و هذه المادة تطرح عنداحتراقها غازات سامة وكثيفة تتسبب بتغيير طعم الصمون والمعجنات تاركةً مخلفات كيمائية تؤثر في صحة المستهلك فضلاً عما تسببه من تلويث للبيئة . ان أصحاب الأفران يحصلون على حصص كافية من مادة النفط الأبيض ، والطحين الأبيض فلماذا هذا الجشع  والبطش بصحة وسلامة المواطن وتلك التسهيلات  مدعومة من الدولة وليسوا بحاجة لاستخدام وقود رديء لتشغيل أفرانهم وهناك البعض من أصحاب الأفران يعمدون إلى بيع النفط الأبيض الذي يستلمونه من وزارة النفط ويستعملون بدله الوقود الرديء الملوث للبيئة لتحقيق إرباح مضافة غير مشروعة على حساب صحة المواطنين وسلامة بيئتهم ، واضحى من الضروري تشكيل لجان  لغرض متابعة المشكلة واتخاذ الإجراءات القانونية من الغرامات والغلق بحق الأفران المخالفة. ان على الجهات ذات العلاقات ان تتدخل وتتحمل جزءا من المسؤولية فوزارة الصحة غائبة عن الميدان بسبب الظروف الامنية السائدة ووزارة التجارة اذا كانت ترغب في تحمل مسؤوليتها عليها ان توفر الطحين الجيد لاصحاب الافران المجازة بسعر مدعوم وبالتالي فرض حجم  وسعر الصمون كما لا بد لها من التدخل لإعادة عمل الافران الحكومية التي تم اغلاقها مع بدء الحصار وهي مازالت قائمة بخطوطها المتطورة والتي كانت تنتج الخبز والصمون الفرنسي وهي ما زالت مغلقة الابواب ، كما لا بد للدولة من التدخل لتطوير عمل الافران من خلال منحهم قروضا ميسرة لتطوير انتاجهم وافرانهم وفق شروط معينة والا فليس من المعقول ان يتحمل القطاع الخاص كل المسؤولية امام تردي نوعية الخبز وارتفاع اسعاره بينما الجهات الحكومية تتفرج من بعيد وكأن الامر لا يعنيها.
 وكانت تلك الافران سابقا تخضع  لمراقبة  فرق  تقوم بعمليات تفتيش مستمر وتقوم بفرض الغرامات على الافران التي لا تتوفر فيها الشروط الصحية وغلقها في بعض الاحيان اذا لم تتوفر فيها النظافة والعاملين كذلك او عند عدم منحهم الشهادات الصحية من قبل الجهات المختصه  ونحن نعلم ان معظم الافران في الوقت الحاضر لا تتوفر فيها الشروط الصحية والنظافة غائبة تماماً وكل ذلك يؤدي الى الأضرار بالمواطن المستهلك لهذا الانتاج ومخافة الله كون الخبز والصمون يأتي من الفرن إلى معدة المواطن ولكن ماذا نقول لمن لا يخاف الله وليس هناك من يحاسبه ويراقبه على الارض.  وزارة  التجارة غائبة تماما  وهي  الجهة المسؤولة عن الافران ومسؤوليتها تتمحور في مراقبة حجم وسعر الصمون المنتج فهي غائبة تماما في هذه المرحلة وانسحبت من الميدان لاسباب كثيرة منها ما كان مبررا ومنها غير مبرر منها عدم قدرتها على توفير الطحين الجيد وبأسعار مدعومة وبالتالي تفرض على أصحاب الأفران حجم وسعر الصمون كما انها غير قادرة على غلق الافران غير المجازة من قبلها والتي انتشرت بشكل كبير وعدم قدرتها على فرض الغرامات على الافران المخالفة التي تقوم بتقليل حجم الصمون ورفع سعره حسب متطلبات وتقلبات السوق .
  اذن فالتجارة تحتاج الى مراجعة دورها لتكون اكثر فعالية في ميدان المواطن لانه مرتبط بقوته اليومي في ظل ظروف اقتصادية متردية للغاية ونحن على اعقاب الشهر الفضيل يطالب المستهلكون بضرورة تطبيق حملات الرقابة المكثفة على المخابز والأفران  خلال شهر رمضان وتحسين جودة الصمون ومحاسبة المخالفين . 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/23



كتابة تعليق لموضوع : افران الصمون يضعون السموم في الصمون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصناعة: فرض الرسوم الجمركية وفر الحماية لـ 79 منتجاً محلياً

 مديرية شؤون افواج طوارئ النجف تنفذ ممارسة امنية في عمق صحراء المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني في بغداد واهالي حي العامل والبنوك يواصلون دعمهم للمقاتلين في الموصل

 الوائلي يصف تظاهرات امس بــ "الحضارية والمنضبطة " ويطالب الحكومة الاستجابة لمطالبهم

 التعليم يلفظ انفاسه الاخيرة  : صادق غانم الاسدي

 هيَ لم تولد  : ابو يوسف المنشد

 العتبة العلوية تواصل تنفيذ إيصال وصايا المرجعية العلیا وتقیم برامج لخدمة الأسرة والمجتمع

  رمضان هل نعرف الله؟!!  : د . صادق السامرائي

 الشهيد الفريق الحقوقي كاظم عسكر عايد الخفاجي  : مجاهد منعثر منشد

 في دار ثقافة الاطفال  : دار ثقافة الاطفال

 إدانة أممية-أميركية لـ "تفجير البياع"، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا مع قيادات عسكرية

 حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الثالثة  : سعد العاملي

 (تقرير مصور) أجواء روحانية وأيمانية في ليلة القدر في حرم الإمام علي ابن ابي طالب (عليهما السلام)  : عقيل غني جاحم

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي الوكيل الاداري لوزارة الصحة الدكتور زامل العريبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خطبة القضاء وانتظار القدر  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net