صفحة الكاتب : ادريس هاني

قل من أفسد الأيديولوجيا؟
ادريس هاني
أكثرنا من هجاء الأيديولوجيا، ولكن هذه لحظة اعتراف أيضا بجميلها وجمالها..فلا تجنح بنا الرغبة في المعرفة إلى نكران الأيديولوجيا وعدم الاعتراف لها بالجانب الضروري منها وما تتركه في العالم من آثار خلاّقة..قلنا مرارا أن مشكلة الأيديولوجيا هي مشكلة انزياح واعي أو غير واعي وفي الغالب هو غير واعي عن شروط المعرفة..وغياب تجدد الأيديولوجيا وفق شروط تجدد المعرفة..وبأنها والحالة هذه قد تصبح فكرا تحريفيا ووعيا زائفا بالواقع..وهو كذلك، فالمرآة التي ترى من خلالها صورتك إذا انتابها شيء من الصدأ والكسور فستحرف صورتك..لا بد من تجديد الايديولوجيا..فهذه الأخيرة لا تتطلب الاستقامة فحسب بل تتطلب الوعي المتجدد والاستيعاب والاستدراك للحقائق..وما عدا ذلك فالحاجة إلى الأيديولوجيا هي مثل الحاجة إلى الماء والهواء..وقد يتلوث الهواء وتتلوث المياه ولكن لا بدّ منها وإلاّ خرب العمران البشري..فالأيديولوجيا هي التي تجعل المعرفة قابلة للنزول إلى ركح الواقع..هي التي تمكن المجتمع من الوعي بالأشياء والعمل في التاريخ وأن تشدّ عصب الاجتماع وفق رؤية ومنظور للعالم..الأيديولوجيا هي التي تحرك الفعل البشري وفق خطة معرفية.. هي التي تجعل العلم يتجلّى في حركة الواقع والمجتمع..هي التي تصنع التغيير أكثر مما تفعله المعرفة في رؤوس النخبة المستقيلة..الأيديولوجيا هي التي تستفز الواقع وتقدّم خدمة عملية للمعرفة نفسها..فالمعرفة إذا لم تنزل إلى العالم لن تدرك ضعفها أو نجاعتها، وكل هذا يحصل بفضل الأيديولوجيا.. اليوم بات ملحّا أن نتساءل: من أفسد السياسة؟ من أفسد الأحزاب؟ من أفسد المجتمع المدني؟ من أفسد الجمعيات التي باتت أشبه بمنظمات مفيوزية؟ غياب الوعي هو جزء من المشكلة، لكن أيضا غياب الأيديولوجيا أو عدم وجود استقامة أيديولوجية يفسد الحياة العامة..الذي أفسد الأيديولوجيا هم الانتهازيون الذي يستغلون لحظة ضعفها أو انكسارها لتمثّل رموزها وأهدافها والاتجاه بها لخدمة أغراضهم ومصالحهم..حين تغيب الاستقامة الأيديولوجيا تنتعش الانتهازية ويكثر السطو على سمعتها وأهدافها..وتحل الفوضى في الواقع في انتظار ثورة لا غنى لها عن أيديولوجيا حقيقية نابتة في قلب المعرفة وتحتوي على محفّزات كبرى وأهداف مقنعة..لقد أصبحت الأحزاب السياسية بلا أيديولوجيا..وسهّلت الطريق إلى تنامي الوصوليات..وانتهت إلى شكل من الضحالة...في كاريكاتور التجمعات الخاوية من أيديولوجيا حقيقية تحلّ الشعارات محل التحليل، والغوغاء محل الفكر..يحرف فيها تاريخ لحظات وليس تاريخ سنين فحسب..قواعد اللعب فيها سخيفة..والمعاني هشّة..والسباق محموم على التسلط الفارغ من محتوى سلطة المعرفة والحقيقة..في محاولة لإعادة إنتاج ظاهرة القطيع المنظم ..نحن ننتقد الأيديولوجيا حينما تتدهور وتنفصل عن المعرفة وتصبح مطية لاستغلال الإنسان بينما كان الهدف النبيل منها هو تحرير الإنسان وأن تكون هي المحرك للتاريخ وبرنامجا للمستضعفين في الأرض وحصانة من استغلال الطبقات الضعيفة..لا شك أنّ لكل طبقة أيديولجيتها الأثيرة..ولكن أيديولوجيا الإنسان والشعوب هي لم تكن يوما سوى برنامج للتحرير لا للاستغلال..هنا وجب أن يظهر دور المثقف..المثقف لا يمكن أن يكون جزء من قطيع..لا يمكن أن يكون شاهد زور في مهزلة تدهور الأيديولوجيا..لا يصمت أمام لعبة تحريف الحقيقة ومسخ الوعي.. المثقف لا ينتظر نهاية تاريخ الأيديولوجيا بل يبادر إلى وضع باترياركية المشاريع الأيديولوجية أمام سؤال الاستحقاق التاريخي والمعرفي..كم هو هزيل وضع سياسوي فاقد للبوصلة أن يشير إلى المثقّف بأن ينتظر، أو يعلّمه موقعه في جغرافيا المعقول..إن الحرب الباردة بين السياسوي والمثقف هي الأخطر من نوعها..يخشى السياسوي من المثقف لأنّ هذا الأخير يفكك طبقات وعيه ويحلل مستويات توتره ويكشف خبايا رغائبه.. والأهم من ذلك أنه يذكّره بموقعه في حركة التاريخ..إن آية انحطاط السياسات هي في تغييب سؤال الاستقامة الأيديولوجية ودور المثقف في إنتاج الوعي المتجدد ، لأن السياسوي يرفض النقد..وينتقم من التاريخ بدل أن يصنعه...يراقب السياسوي المثقف لأنه يخشى من إزعاجه المعرفي..ولأنّ صمته ليس مضمونا..ولأنّه قد يعيد ربط الوشائج بالأيديولوجيا النقيضة لهواجسه..انظروا وتأمّلوا لعبة الأحزاب والجمعيات وما شابه ذلك في مشهدنا السياسي..إنها حالة مافيوزية تستبد بها الرغبة في الاستغلال..انظروا كيف يتعاطون مع أهدافهم المعلنة..ولكن أيضا انظروا كيف يتعاطون مع أهدافهم غير المعلنة والتي تفضحهم بين لحظة وأخرى..إنهم يستغلون قضايا الشعوب ويستنزفون الشعارات النبيلة التي أنتجها المثقفون المناضلون عبر تاريخ من الكفاح الحقيقي..هذا الحرص المريض على الهيمنة والغواية الهوسية على امتلاك النفوذ والتسلط على مصير الأفكار والسياسات والحجر والبشر..هذه الألاعيب التي يصنعها خطباء يكسرون أضلع سيبويه ويحطمون جمجمة ابن جنّي ويستخفون بالقول الثقيل للحقيقة التي نشأت وترعرعت في عقول وقلوب شهدائها..هؤلاء الأنذال الذين سقطوا سهوا في تاريخ الحقيقة والكفاح..ينسون أنّ تاريخ الكفاح يكتب يوميا بالكلمة الحرة التي تتوضّأ من دماء الشهداء، وتتطهّر في مطهر القدس والتعالي بالحق للحق في نكران تربوي للذات لا تدركه مافيا الانتهازية في سوق السباق السياسوي الذي لا يصنع في عالمنا سوى الأمراض.. كم هي الأيديولوجية جميلة لمّا تعود إلى منبتها الحقيقي..حين لا يعبث ببقاياها صناع التّفاهة في مشهدنا الكارثي..حين تكتشف مجددا رموزها ورجالاتها الذين وحدهم يملكون النطق بها في جمال الكلمات وجلال المواقف التاريخية..شهداء الأيديولوجيا الذين يجعلونها خالدة لا أحد يملك أن يعلن نهاية تاريخها العظيم...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/23



كتابة تعليق لموضوع : قل من أفسد الأيديولوجيا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر صادق المكصوصي
صفحة الكاتب :
  جعفر صادق المكصوصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرمة الأضرار بالوطن وشعبه!  : سيد صباح بهباني

 مؤسسة اليتيم الخيرية ترمم بيت احد عوائل الأيتام  : مؤسسة اليتيم الخيرية

 الأمانة العامة لمسجد الكوفة المعظم تستنفر كافة إمكانياتها لتقديم الخدمات لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بين ميثاق شرف وميثاق ،ميثاق شرف آخر وأزمة  : رائد عبد الحسين السوداني

 العراق بلد في مهب الريح  : محمد ابو النيل

 للتاريخ ايضا وجهة نظر الجزء السادس  : فادي ماضي

 الشــركــــــــــــــــــــــس ?  : فوزية جمعة المرعي

 "مصطفى أمين" يلخص مشكلة العراق!!  : د . صادق السامرائي

 دموع الفرح والوجع تجتمعان في الموصل!  : باقر مهدي

 لهفة اللقاء  : حنان الزيرجاوي

 حُكام العربْ.. وهم التوقع..و هستيريا الكلام .؟  : صادق الصافي

 هيئة اهالي سوق الشيوخ لدعم القوات الامنية والحشد الشعبي توزع المؤونة والمساعدات على الابطال في ناحية الصينية

 القبض على 3 متهمين بالسرقة وتجارة الحبوب المخدرة في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 الأيزيديون من اكثر الشعوب العراقية اصالة  : مهدي المولى

  الا تصلون اولا؟؟؟  : صفاء ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net