صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي

اﻹمام المهدي في الموروث الديني
السيد ابراهيم سرور العاملي

 قال الله تعالى:  ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) [القصص:5]القرآن يخبر عن قضية المهدية:تمثل قضية المهدي منعطفاً تاريخياً في حياة البشرية، وأهميتها تكمن في أنها تحقق العدل الكوني في هذا الوجود. وقضيةٌ كهذه، لها أهمية بالمستوى العالي، لا نحتمل أن القرآن الكريم تغافل عن ذكرها في معرض آياته، ولعل أبرز شاهد على ذلك قوله تعالى:  ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).ففي هذه الآية عرضٌ موجز لقضية المهدي ، وأهم الجوانب المرتبطة بها.

وقال تعالى{بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ} أفاد السيد الطبطبائي في الميزان(قدس سره)أن المقصود{بَقِيَّتُ اللَّهِ}في الآية المباركة الربح الذي يدخل على الإنسان إذا أجرى المعاملة كأن باع شيء بربح واستدل على ذلك بالسياق حيث أن الآية وردت في سياق كلام شعيب مع قومه حيث قال{وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ(85) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ}ولكن الصحيح أن المقصود{بَقِيَّتُ اللَّهِ}المظهر الباقي لله تبارك وتعالى وهو ما ينطبق على الإمام المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف)لوجهين:الوجه الأول: أن الراوية وردة بذلك في الكافي عن عمر بن زاهر عن الصادق (عليه السلام)سألته هل يسلم على القائم بإمرة المؤمنين يعني يقال للقائم(يا أمير المؤمنين)قال:لا ذاك اسم يختص بعلي بن أبي طالب(عليه السلام) لم يسمى به أحد قبله ولا يتسمى به أحد بعده إلا أن يكون كافر قلت:بما يسلم على القائم؟!قال:أن تقول السلام عليك يا بقية الله قال الله عز وجل {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ}فالمراد ببقية الله: الإمام المنتظر لأنه بقيت الله بمعنى المظهر الباقي لله كل إمام وكل نبي فهو مظهر لله لكن المظهر قد يكون أنتقل إلى المليء الأعلى الأنبياء والأئمة توفوا وانتقلوا إلى المليء الأعلى فهم مظهر قد أنقضى وهناك مظهر مازال باقي إلى أن تقوم الساعة المظهر لله الباقي إلى قيام الساعة هو المعبر عنه{بَقِيَّتُ اللَّهِ}وهو أنما ينطبق على الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف).الوجه الثاني: أن الشرطة في الآية يؤكد ذلك لاحظوا الآية المباركة قالت:{بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ}لو كان المراد {بَقِيَّتُ اللَّهِ}هو الربح الذي يدخل في جيب الإنسان إذا باع المعاملة بربح لا معنى لاشتراطه بالإيمان الربح خير للمؤمن وللكافر ولا يختص بالمؤمن بينما الآية جعلت{بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ}لخصوص المؤمنين{بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ} وهذا لا ينطبق إلا على ملجأ المؤمنين وملاذ المؤمنين الإمام الحجة(عجل الله فرجه الشريف)فهو الخير الذي يكون مشروط بالإيمان والصلاح.

وهنا نتكلم عن ثلاثة محاور:

🔅المحور الأول:كيف نتعامل مع قضية الإمام المهدي حال غيبته⁉

الجواب: بما أن الإمامة مجموعة من القيم مجموعة من المثل إذا فالإمام حاضر وليس بغائب لأنه هذه المبادئ حاضرة وفاعلة فعلينا أن تعامل مع الإمام كحاضر لا أن نتعامل مع الإمام كغائب هناك مبادئ هي الإمام نفسه وهذه المبادئ هي التي تقررها الآية المباركة:{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}وقال تعالى:{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} هذه هي الإمام ,الإمام أمر بمعروف ونهي عن منكر الإمام دعوة إلى الخير هذه المبادئ الحية النشطة المتجددة هي الإمام الحجة ونحن نتفاعل مع هذه المبادئ تفاعل حضوري لا تفاعل غيابي .(نعم)الروايات الشريفة ذكرت لنا علامات مثلا:ورد في رواية علي بن حنظله عن الصادق (عليه السلام)قالخمس علامات قبل قيام القائم:الصيحة,وخروج السفياني,والخسف,قتل النفس الزكية بين الركن والمقام وخروج اليماني)هذه خمس علامات.وفي معتبرة عبدالله بن سنان(أن جميعها محتوم)بمعنى لابد أن يحصل .وفي رواية أبي بصير):وأن أهدى الرايات راية اليماني فإنه يدعوكم إلى صاحبكم).إذاً وجود علامات للإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف)أمر لا يمكن إنكاره هذه العلامات ستقع قبل خروجه وذكرها أهل البيت من أجل رفع البس عن خروجه و وقت خروجه لكن لا ينبغي أن نركز على العلامات ونهمل المبادئ ,الإمام هو المبادئ وليس هو هذه العلامات ,هذه العلامات تمت أو لم تتم علينا أن نتعامل مع الإمام كحاضر كفاعل كقائم علينا أن نتعامل مع مبادئ الإمام تمت هذه العلامات أو لم تتم .

🔅المحور الثاني: سؤال الأول:هل من الممكن لقاء الإمام أساساً أم لا⁉

ربما يقول شخص بأن لقاء الإمام باب مسدود باب مغلق لماذا؟!لما رواه الشيخ الصدوق في كتابه(أكمال الدين) والشيخ الطوسي في كتابه(الغيبة)عن الحسن أبن أحمد المكتب(رضي الله تعالى عنه)(يعني كان من أجلاء علماء الأمامية)يقول في أخر سنة وفي أخر شهر من حياة السفير الرابع وهو(علي بن محمد السمري)أخر سفراء الإمام المنتظر خرج إليه توقيع من الإمام المنتظر ,هذا التوقيع يقولبسم لله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر أخوانك فيك فأنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فلا توصي لأحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة ولا خروج إلا بأذن الله وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا وسيأتي شيعتنا من يدعي المشاهدة إلا فمن أدعى المشاهدة قبل خروج السفياني وقبل الصيحة فهو كذاب مفتري ولا حول ولا قوة إلا بالله) ,ربما يقول إنسان هذا التوقيع يستفاد منه أن لقاء الإمام ممتنع لأنه يقول من أدعى المشاهدة فهو كذاب مفتري ولا حول ولا قوة إلا بالله ,إذاً لقاء الإمام باب مغلق وباب مسدود الأمر ليس كذلك:أولاً: غيبة الإمام ليست غيبة انعزاليه وإنما هي غيبة اتصالية بمعنى أن الإمام ليس غائب عن المجتمع ويعيش في جبل أو في جزيرة أو في مكان وحده لا ليس الأمر كذلك غيبة الإمام غيبة اتصالية بمعنى أن الغائب عنوانه لا شخصه هو يعيش مع الناس يأكل معهم يشرب معهم قد يتزوج قد يعيش كما يعيش الناس تماما هو بين ظهرانينا لكنا لا نعرف عنوانه الغائب عنوانه وليس الغائب شخصه فغيبته غيبه اتصالية وليست غيبة انعزاليه لاحظ أنت تقرا في دعاء الندبة وهذا دعاء معروف بين الطائفة الأمامية(بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا بنفسي أنت من نازح ما نزح عنا بنفسي أنت أمنية شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا),إذاً غيبته هي غيبة عنوان لا غيبة شخص فهو متصل بنا يعيش معنا بما أنه يعيش مع الناس إذا لقائه أمر ممكن جداً وأمر متيسر إذا أرد الإمام ذلك فأن بيده تحديد اللقاء وليس بأيدينا نحن.ثانياً:تواتر لذا الشيعة الأمامية لقاء الإمام عن كثير من العلماء بنحو يورث القطع واليقين بأن لقائه ممكن وليس باب مغلق لولا مسدود .ثالثاً:هذا التوقيع الشريف الذي قالإلا فمن أدعى المشاهدة قبل خروج السفياني وقبل الصيحة فهو كذاب مفتري ولا حول ولا قوة إلا بالله)هذا الحديث يتحدث عن السفارة لا عن اللقاء الممتنع هو السفارة بعنى بعد السفير الرابع لا توجد سفارة إلى أن يخرج ويظهر ظهوراً تام(عجل الله فرجه الشريف)فالمغلق هو السفارة لا اللقاء لماذا؟!لأنه الراوية تتكلم عن سفير الإمام يقول أنت أخر سفير لا توصي لأحد من بعدك قد وقعت الغيبة التامة و وسيأتي شيعتنا من يدعي المشاهدة بمعنى (من يدعي السفارة)بقرينة السياق فمن أدعى المشاهدة يعني السفارة فهو كذاب مفتري ,السفير يختلف عن الإنسان العادي سفير الدولة غير المواطن العادي المواطن يعرف بعض أخبار الدولة لكن سفيرها يعرف أسرارها ويعرف سياستها الداخلية والخارجية وتناط به البحث في قضايا مصيريه وخطيرة.

🔅 المحور الثالث:هل أن ليوم الخروج وقت معين لا دور لظروف في تحقيقه أو أن الظروف دخيلة في تحقيق ذلك اليوم⁉

فهنا اتجاه يقول يوم خروج القائم كيوم الساعة وقت معين لا يتقدم ولا يتأخر وليس لظروف دخل في تحقيقه سوا  تحققت الظروف أم لم تتحقق إذا جاء اليوم المعين خرج القائم هو كساعة أصحاب هذا الاتجاه يستدلون بعدة روايات من هذه الروايات,ما ورد في تفسير القمي عن الإمام الصادق(عليه السلام)في تفسير قوله تعالى:{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قال الإمام الصادق أيام الله ثلاثة:يوم القائم ,ويوم القيامة ويوم الموت هذه أيام ثلاثة تأتي في وقت معين.من هذه الروايات ما ورد أن القائم يصلحوا الله له أمره في ليلة واحدة ورد عن الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)عني النبي(صلى الله عليه وآله):"المهدي منا أهل البيت يصلح الله له أمره في ليلة واحدة " ما معنى "يصلح الله له أمره؟! يعني لم يكن زين وبعد ذلك أصبح زين هذه الرواية موجودة أيضا في كتاب أخواننا أهل السنة في مسند أحمد" المهدي يصلحه الله في ليلة واحده"بعضهم رأيتهم في بعض القنوات يقول المهدي كان رجل غير صالح وأصبح صالح في ليلة واحدة كأنه يريد أن يقول بأن الإمامة لا ترتبط بالعصمة ولذلك المهدي راح يكون والعياذ بالله فاسد والله سوف يقبل توبته ويصلحه في ليلة واحدة هذه الرواية عن الإمام علي" يصلح له أمره( ليس يصلحه هو صالح)في ليلة واحده"ومعنى أصلاح أمره هناك رواية عن الإمام الصادق(عليه السلام) تشرح هذه الرواية ,قال:الصادق(عليه السلام)أن موسى أبن عمران خرج في ليلة ليقتبس لأهله نار فرجع وهو رسول نبي فأصلح الله له أمره في ليلة واحدة (يعني جعله رسول في ليلة)وكذلك يفعل بالقائم الثاني عشر من الأئمة يصلح له أمره في ليلة واحدة وهو أن الله يجمع له أنصاره وأصحابه في مكة في ليلة واحدة وهي ليلة الجمعة لا يتخلف منهم أحد" هذا معنى يصلح الله له أمره ليس بمعنى أنه كان فاسد وأصبح زين.إذاً هذه من الروايات التي استفادا منها البعض أن القائم له وقت معين ليلة معينة وما ورد عن أبي البصير عن الإمام الصادق(عليه السلام):"أن القائم لا يخرج إلا في وتر من السنين"بمعنى واحد أو ثلاثة أو خمسة .وما ورد أيضاً عن أبن أبي عمير عن واحد عن الصادق(عليه السلام)قال:"السبت لنا والأحد لشيعتنا والاثنين لأعدائنا والثلاثاء لبني أمية والأربعاء لشرب الدواء والخميس تقضى فيه الحوائج والجمعة يوم عيد وهو أفضل من عيد الفطر والأضحى وفيه يخرج قائم آل بيت محمد ".

🔅إن خروج الإمام منوط بظروف معينة ما هي هذه الظروف:أهمها ظرفان:الظرف الأول:فشل جميع الإيديولوجيات بمعنى أن البشرية ستجرب جميع الأنظمة السياسية وستجرب جميع الأنظمة الاقتصادية إذا أدركت البشرية فشل جميع الأنظمة وعقم جميع السياسات وأنها ما زالت ترزح تحت الجوع والفقر والخوف من دون خلاص حين إذاً سيكون الظرف مهيأ ومعد لخروج المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف),وهذا تدل عليه روايات منها عن الباقر(عليه السلام)قال:"دولتنا أخر الدول ولا يبق قوم لهم دولة إلا ملكوا قبلنا كل أناس يريدوا أن يملكوا سيملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: لو ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء وذلك قول الله تعالى:{ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}دولتنا أخر الدول .الظرف الثاني:الظرف الروحي ,الظرف الروحي بمعنى:خروج الإمام يحتاج إلى أرضية تنصره وتستعد لدفاع عنه وهذه الأرضية إلى الآن لم تتحقق متى ما تحققت هذه الأرضية بمعنى وجود أنصار مستميتين في الدفاع عن دولة كزبر الحديد متى ما تحققت هذه الأرضية كانت ظرف أخر مؤهل لخروج(صلوات الله وسلامه عليه).الآن أقرا لك هذه الرواية في رواية أبي خالد الكالبي عن زين العابدين(عليه السلام)قال:"يا أبا خالد أن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته المنتظرين لخروجه هم أفضل أهل كل زمان أهل زمان الغيبة أفضل أهل كل زمان هم المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سراً وجهر"إذاً هناك جماعة نخبة يعدهم الله تبارك وتعالى لخروجه وهم أقطاب دولته وأركان حكومته(صلوات الله وسلامه عليه).

 (اَللّـهُمَّ اِنّا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَشِدّةَ الْفِتَنِ بِنا، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْح مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَنَصْر تُعِزُّهُ وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَة مِنْكَ تَجَلِّلُناها وَعافِيَة مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ).

  

السيد ابراهيم سرور العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/20



كتابة تعليق لموضوع : اﻹمام المهدي في الموروث الديني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net