صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

لكي لا تموت بغداد كل يوم؛ إقطعوا رأس أبا جهل
وليد كريم الناصري
 جراحات بغداد تنزف، أرصفتها تبكي دماً، الشوارع تملئها الأجساد، وأسلاك أعمدة الكهرباء ينشر عليها غسيل الجثث المتطايرة، من شدة العصف والنار، كفى سكوتاً! كفى نعيش حال التهدئة على حساب أهلنا! من السبب؟ ولماذا بهذا الحجم بغداد يستبيح عرضها الإرهاب؟ لماذا هذا الإرباك الأمني الملحوظ؟ هل فقدنا جاهزيتنا؟ هل داعش فتحت لها أبواب السماء؟ لتنزل وسط سوق (عريبة، والكاظمية وغيرهما)! أين القوات الأمنية؟ أين أبناء الحشد؟ وكيف سمحوا لهم اختراق حائط الصد؟ هل داعش تعمل بالمعجزة؟
لكي نجيب على التساؤلات، و تهدأ قلوبنا وأرواحنا الملتهبة حسرة وندم، على أرواح أهلنا ، لابد أن نلتفت، الى إن تداعيات الأزمة السياسية، هي السبب الأول والأخير، فيما حصل وسوف يحصل، وليس المهم أن نحدد فجوات دخول وخروج العبوات والسيارة الملغمة، بقدر ما نحدد من هو السبب، الذي دعى لوجود هذه الفجوات؟ وكيف ابتدأت الأزمة، وما هي نتائج الإصلاح والتكنوقراط المزعوم؟ الذي أودى بحياة الابرياء، قبل أن يبصروا نور الإصلاح، وهل إنشغال الحكومة سبب في ذلك؟
لا تغيب عن أذهاننا صراخات المصلح الفاشل، الذي وقف على أسوار الخضراء، يعربد بشعارات لا ينطقها ولا يطلقها، إلا الذين لم يبصرو نور شهادات الإبتدائية، والتي جمعت من حولها السذج والجهلة، الذين جمعتهم به غفلتهم وجهلهم، من باب المثل القائل (الطيور على أشكالها تقع)،غربان جهل، تنعق بين حين وأخر وزعيمهم الكبير يلبس لباس النعامة، التي أثارها في الشارع، ورأسها في إيران، معتكف تحت تراب الخجل والإعتذار، من رجال الجمهورية الاسلامية، بعد شعارات أتباعه الاخيرة ضدها.
(جمعة ذهبت، وسبت وإثنين وخميس) وهو ينادي (بالتكنوقراط) الذي لا يفهمه ولا يفقه معناه ( مظاهرات بساحة التحرير، وإعتصام على أسوار وداخل الخضراء, وأخر بالبرلمان) ما هي نتائج الإعتصام؟ وتلك الشعارات؟ بعد سحب ثلثي القوات الأمنية، من بغداد والمحافظات، لحرب داعش وإرهابها في المحافظات الغربية، تعود معظمها اليوم لترتكز حول مباني ومقرات الدولة العمومية، وحمياتها من جهلة ومنفلتي (مقتدى الصدر)، مصطحبة معها بعض فصائل الحشد الشعبي، لتترك خلفها الثغرات الأمنية لخروج ودخول داعش بسهولة للأسواق.
الصدر مسؤولاً، عن ما حدث، لتخبطه وجهله المطبق، بإحداث زوبعة الأرباك الأمني، والعبادي كونه تعاطف مع تلك الجهة دون غيرها، لإصطناع مكاسب سياسية لنفسه، و لضعفه في إتخاذ القرار، الذي جعل منه حكاية ( العصا التي تحمل ثوباً بالياً، لإخافة الطيور من النزول الى الأرض، الممتلئة بالحبوب خوفاً من أكلها)، ولعل سوء إختيار المنظمة الأمنية في السيطرات، تعتبر جزء من التقصير، ولكن يتحمل تقصيرها العبادي أيضاً، بصفته قائد القوات المسلحة، والمسؤول أمنياً عن حماية بغداد.
وتبقى الغصة والمرارة سفراً، بين القلوب والإنفعالات، لدى ذوي الشهداء والضحايا، والدموع تأبى الجفاف، بعد إن حفرت على خدود ( الأمهات والأيتام والآباء)، أنهار من الدموع، يمدها مَد الليل، ويجزرها الحياء من البكاء أمام الناس، وكلاً يلقي باللائمة على من لا يحب، يبحثون عن شرطي هو أيضاً راح ضحية الإنفجار، أو ضابط لم تجمع جثته الى الساعة، ويتركون العربيد، الذي أحدث لداعش معجزة الدخول، الى الأسواق لينتزع أرواح البسطاء ويترك جثثهم هامدة تمزقها النار والحديد.
وأخيرا؛ وبعد ما كل حصل، لابد للشعب أن ينتبه، إيران التي ينادي عليها مقتدى وأتباعه بالأمس بالخروج، بعد إن أدركت الوضع تفاقم في بغداد، تعلن اليوم عن جهازية خمس ألوية للإشتراك بالحرب ضد داعش، فهل هذه الالوية تطلب (رئاسات, أو وزارات, أو هيئات, ومناصب)؟ وإن كانت كذلك، فلماذا نطردها، ونذهب للإستعانه بتحالف دولي، يوماً لك وعشرة أيام عليك، على مقتدى مراجعة نفسه بالخروج من العمل السياسي وأعلان التجميد لنفسه ليأمن الشعب من تخبطه بالإنعكاس أمنياً.

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/20



كتابة تعليق لموضوع : لكي لا تموت بغداد كل يوم؛ إقطعوا رأس أبا جهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/05/21 .

خارج الموضوع 

نامل التحلي بالكياسة من خلال التعليق ولاننجر الى الفاظ بعيدة عن مجتمنا لكوننا نكره فلان او علان ، حتى أن اغلب العلماء لايجيزون سب المخالفين . 

نامل وللمرة الاخيرة ان يحترم الاخرون اراء الكتاب وعدم الانجرار خلف ما يراد له 

سوف يتم حذف اي تعليق به سب وقذف الى الاشخاص 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال جاف
صفحة الكاتب :
  جلال جاف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجدد النزاعات العشائرية بالبصرة وسط تورط القوات الأمنیة

 شرطة بابل تعلن القبض على 21 متهما وفق مواد قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 هيئة الحج والعمرة تسير رحلات عمرة بالتقسيط وبدون فوائد للموظفين وتوفر برامج مميزة للمواطنين  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الهجرة والفرق بين الجهاد والهروب .  : رحيم الخالدي

 لــذة الــذكــر عند العباس (عليه السلام)  : امل الياسري

 ريابكوف: العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا محكوم عليها بالفشل

 العتبة العباسية تنفي اجراء لقاء او اتصال بين وكيل المرجعية والعامري

 صدر حديثا كتاب: رجال المستمسك ،دراسة في آراء السيد محسن الحكيم الرجالية  : صدى النجف

  راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الجزيرة والرقص مع جماعة الخرفان المسلمين  : قناة الميادين

 Salafistischer Frühling, koptischer Winter  : مدحت قلادة

 تعلّموا من علي عليه السلام معنى السياسة "4"  : عباس الكتبي

 عاجل تحرير معمل المشراق للكبريت جنوب الموصل

 انطلاق عملية عسكرية في الجزيرة الصحراوية جنوب الموصل

 الخلافة جزء من الامامة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net