صفحة الكاتب : علي السواد

الربيع العربي وقدره السيء(8) الليبيون يستدعون الناتو- القسم الثاني
علي السواد
او الاعلان عنها بل في كثير من الاحيان هي تستمد الثقة بنفسها عندما ترى ان اعلامها الكاذب استطاع ان يقنع الكثير من البسطاء والسذج الذين اعتقدوا ان الولايات المتحدة فعلا هي تروج لقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان وهي الحامية للاقليات والمدافعة عن المظلومين وكل هذه الادعاءات هي عبارة عن اقوال كاذبة وتزوير واضح  ولايمكن تمريرها الا على فئتين من الناس الفئة الاولى  اما هي فئة منحازة بالاساس لقوميتها وبالتالي لا ترى اي ضرر من ان تتبنى وتلتزم بكل ما يفعله ابناء قوميتها وحتى لو كانوا مجموعة من المجرمين والسفاحين.
 
 كما هو حال اغلبية سياسيو امريكا وسياسيو الدول الغربية  ايضا وهنا نحن لا نتحدث عن هذه الفئة الضالة او عن هذه الفئة التي تعاني من الشعور الفائض بالسلبية والعنصرية ازاء الاخر لكننا نقصد الفئة الثانية وهي مجموعة كبيرة من الناس ومن ضمنهم البسطاء الذين اعتقدوا ان لبسهم لقطعة قماش مرسوم او مطبوع عليها العلم الامريكي هي عملية تحضر بعينها او تعني اقصى مراحل التطوروالتمدن والعولمة ولهذا فعلوا و تبرعوا هكذا بدعاية مجانية.
 بعد ان تعرضوا الى عملية غسل لادمغتهم اللزجة والمجرثمة بحمل العلم الامريكي الموجود  على التيشرتات والبناطيل والاحذية والنعل وحتى الملابس الداخلية و اصبح اي العلم الامريكي من الاشياء التي نرتطم بها بشكل يومي اين ما اتجهنا وذهبنا يعني في كل مكان من هذا العالم،لايوجد مكان الا وكان العلم الامريكي جزء منه بحيث لايخطر ببالك اي مكان الا وتجده فيه ومن هذه الامكنة اللامتوقعة مثل المراحيض وكثيرمن الامكنة الغير محترمة  وفي المواقف العامة والخاصة.
 ومطبوع على براميل الزبالة وعلب الصفيح وعلب البلاستيك ولانعرف اي تفسير لهذا الاسفاف الا تفسيرا واحدا هو الاستعراض المبتذل والممل حتى اصبح انتشاره  مزعجا ومثيرا للعصبية واستفزازا لايمكن تجاهله باي وسيلة وهنا نحن عندما نعبرعن رفضنا وراينا الصريح لرفضنا للعلم الامريكي ليس نتيجة ترف الكراهية والحقد او فقط تحت تاثير الانفعال اللامدروس فبالتاكيد الامر ليس في هذا المعنى بل بسبب تاريخ الولايات المتحدة الكريه وما تقوم به من سياسات اقل ما يقال فيها وعنها انها بلطجة علنية.
 وتعدي وسلوك لاينتمي الى العالم المتحضر ولا الى العصر الحديث بل هو من الاعمال والافعال الهمجية المرتبطة بالاقوام البدائية السابقة للتاريخ و هذا ماعرفناه ومارايناه  وسمعناه عن الولايات المتحدة وبالتالي هي تحتم علينا او تجبرنا ان  نرفضها هي وعلمها الذي اذا رايته انا اشعر بالغثيان واشعر ايضا بالاضطهاد لان العلم يذكرني باستمرار بكل ماهو غير اخلاقي وغيرانساني ،ومن هنا انا ادعو كل انسان يدعي انه من الناس الاسوياء ويهمه التمسك بالقيم والاخلاق والمبادئ،فعليه ان لايتردد بل يواجه وينتقد اي عمل غير ايجابي ومضر بحق الفرد والجماعة ولايسمح لنفسه ولغيره بالتخلي عن المسؤولية في مكافحة الافعال والاعمال الخاطئة و السلبية.
 وهذا اذا اراد ان يكون ليس من اصحاب الانتماءات التقليدية الضيقة التي لا تتيح الهامش الى الاخر ولهذا ستكون مشكلته دائما مستمرة وبلاهوادة مع الدول الخارجة على القانون الدولي و على الجماعات العنصرية التي تكره كل من يختلف معها في اللون والعرق والمعتقد وايضا تحذير وتنبيه الاشخاص الذين لايعترفون بالاخر ويعلنون عن كراهيتهم له ونبذه واحتقاره كحال كل المتطرفين في العالم.
  كالنافق (اسامة بن لادن) الذي مارس القتل والتعذيب بحق كل الابرياء في العالم و جاهر وشهر بكل من ليس على مذهبه ودينه،وللاسف ايضا هناك متطرف صاعد وهو( خيرت فلدرز) الذي يحرض الشعب الهولندي المسالم على كراهية المسلمين ويدفعهم باتجاه الغلو والتطرف ليزيد الامور والقضايا اكثر تعقيدا بينما كان يفترض به كانسان متعلم وواصل مرحلة بالوظيفة و يرأس حزب وصل من خلاله الى اهم ثاني سلطة في الدولة كالسلطة التشريعية اي عضو في البرلمان الهولندي.
 
 واضف الى كل هذا انه ينتمي الى العالم الاول المتحضر كالعالم الغربي صاحب اقوى حضارة عرفها التاريخ الى الان وانا اعتقد ان هذه الحضارة تستحق ان نحافظ عليها من عبث العابثين والمخربين لها ومن اخطر ما تواجهه هذه الحضارة,هي في سياسة الجريمة المنظمة التي تتبعها الولايات المتحدة الامريكية تقريبا في كل شيء و بدون اي احساس انساني،فاذن عملية رفضها والتصدي لها وبقوة هي مهمة اخلاقية قبل ان تكون اي شيء اخر .ومسؤولية الجميع وخصوصا هذه المهمة تقع على الشعوب الاوربية.
 
 
 وهي مهيأة لهذا الدور لكي تمارسه لانها تملك من الامكانات الكثيرة والكبيرة ،التي تفتقر لها اغلبية شعوب العالم واتمنى قبل فوات الاوان ان يعلن الرفض وبكل وضوح . لان الولايات المتحدة مازلت مصرة على ممارسة الخطأ ومغرورة بشكل مخيف ولا تقبل النقد ولا تقبل بتقيم وضعها كي تباشر باصلاح سلوكها المنحرف الذي جعلها تتغول على الامم والشعوب لتثبت انها همجية و امبراطورية شر وليس امبراطورية خير كما كان يظن البعض الذين تاثروا بحملتها الاعلامية المقصودة والمدروسة بعناية فائقة لجعل العلم الامريكي في هذا الحضور و الظهور والانتشار الواسع كي يفهم على ان العلم الامريكي رمز الحرية والعدالة الكونية.
 التي تطبقها الولايات المتحدة في العالم،ولكن هذا الامر عاري عن الصحة ولايصمد امام اي تقصي لمن يرغب في معرفة ماتفعله سياسة اميركا منذ لحظة وجودها،والى حد هذا الوقت الذي تكتب به هذه السطور وسيكون صاحب التقصي بين خيارين لا ثالث لهما وهو اما سيكون حزينا وكئيبا ومتشائما ويعترف لنفسه وللاخرين بانه كان من المخدوعين بسياسة الولايات المتحدة والاحتمال الثاني وربما هو الاقوى اي انه  سيصاب بنوبة ضحك جادة ومثيرة للسخرية بعد ان ضبط الولايات المتحدة بالدليل القاطع بأنها تمارس شتى انواع الكذب.
 وقيمتها بالمحصلة لا تتعدى قيمة الشخص المصاب بهلوسة الكذب ولايخجل منه عند لحظة المساءلة والمحاسبة ولا  يخجل حتى من التعري امام الجمهور وهذا هو حال قائدة العالم الحر كما تعرف نفسها امريكا!  وعلى راي المثل العربي شر البلية مايضحك.و الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت المعاق الجالس على كرسيه المتحرك الذي ربما  كان يحاول ان ينتقم لاعاقته من الاخرين لكي يتخذ  من الانتقام والكذب والنفاق منهج او سلوك يمثل سياسة بلاده  لكن ربما يسأل احد ما،ويقول هل العنف في سياسة الولايات المتحدة ابتدء مع الرئيس روزفلت الجواب بكل تأكيد لا.
 ولكن لكل رئيس امريكي رغبة واضحة بالانتقام من الشعوب وهذا تقريبا توجه ثابت ومن اساسيات الشخصية الامريكية  وطبعا من ضمنهاالسياسية،اي ان اغلبية رؤساء  امريكا قد شنوا الحروب واختلقوا الحروب وافتعلوا الحروب والمؤامرات التي لا تحصى والازمات الكثيرة والكبيرة فكلهم متفقون على سيطرة الولايات المتحدة على العالم ويجب ان تستمر السيطرة والهيمنة وبأي ثمن وفرضها بالقوة ومنع اي رأي او تكتل بشري او دولي ضدها  واما الرؤساء الامريكان الذين لم يخوضوا الحروب فهم ليس لانهم لايحبون الحروب يعني انهم  عكس  ذلك  اي  ملتزمون  بالسلام والمبادئ والاخلاق الانسانية وانما لا توجد في وقتها مبررات سهلة او اسباب مهمة او محفزة تدفعهم لاعلان الحرب.

  

علي السواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/20



كتابة تعليق لموضوع : الربيع العربي وقدره السيء(8) الليبيون يستدعون الناتو- القسم الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحيح!!  : ضياء المحسن

 مقتل قيادي بتنظيم داعش الإرهابي في الموصل  : مركز الاعلام الوطني

 قصص من ذاكرة علي كاظم  : علي الزاغيني

 محافظ ميسان : أحرص على لقائي بالمواطنين لانني أعتبر أن خدمة المواطن هي أساس عملي كمسؤول  : حيدر الكعبي

 أمجد ناصر يترجل عن صهوة القصيدة !!  : شاكر فريد حسن

 يا جيل من النساء أنت ِ  : سيف ابراهيم

 مصدر: داعش يستورد البنزين من تركيا عبر كردستان ويبيعه في الموصل

 اليوم العالمي للتسامح  : محمد شفيق

 إصدار أضخم موسوعة فقهية حول مناسك الحج بقلم السيد محمد رضا السيستاني

 من الموروثات الشعبية التركمانية في طوز خرماتو .. وداع ( شر الشهور )  : زاهد البياتي

 البرلمان يناقش إعادة مندلي إلى قضاء ویؤجل مشروع قانون افراز الأراضي والبساتين

 عالم مضطرب

 جامعة البصرة تكرم المفسدين؟

 الأنبار : العثور على الغام محلية الصنع من مخلفات عصابات داعش الارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 هل يمكن تحديد المسؤولية عن انخفاض اسعار النفط؟  : عمار شنتة الشاهين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net