صفحة الكاتب : مهدي المولى

لا عراق ديمقراطي الا بحماية امريكية
مهدي المولى
 اثبت بما لا يقبل أدنى شك لا يمكن بناء عراق ديمقراطي حر  يحكمه القانون ويعيش كل أبنائه متساوون في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة  الا بحماية  أممية تقودها الولايات الامريكية للاسباب التالية
اولا الشعب العراقي بشكل عام غير قادر على حكم نفسه بنفسه وفق القيم والاخلاق الديمقراطية الانسانية  فالعراقي يعشق العبودية  ويغرم بالمستبد الظالم الى درجة  ان يقدم نفسه وعرضه وكرامته من اجل ان يستمر ذلك المستبد وتستمر العبودية   بل ويقف بوجه الحرية بقوة وكل من يدعوا اليها
ثانيا  حقد وكره العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلاب دينهم الوهابي على الشيعة  حيث يرون في الشيعة وخاصة شيعة العراق خطرا يهدد وجودهم على مستقبلهم لهذا اما العوائل المحتلة للخليج والجزيرة او الشيعة في العراق وبما انهم يملكون اموال كثيرة  ويمكنهم تجنيد الكثير من الكلاب المسعورة ودفعها لذبح الشيعة في العراق كما انهم استطاعوا ان يجندوا الكثير من كلاب صدام ويستخدموهم في استقبال الكلاب الوهابية المرسلة من مناطق متعددة وفعلا استقبلوا هؤلاء الكلاب وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم
فالتغيير الذي حدث في العراق بعد  9-4- 2003   كان مرفوض وغير مقبول من قبل ال سعود وكلابهم الوهابية لان هذا التغيير  يؤدي الى بناء عراق حر ديمقراطي انساني يضمن للعراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة  وفي هذه الحالة مشاركة كل العراقيين في الحكم وفق الدستور وارادة الشعب وهذا يعني وصول الشيعة الى الحكم وهذا في دين الوهابية كفر  لهذا قررال سعود ذبح الشيعة في العراق وافشال العملية السياسية ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم لا عراق ديمقراطية في العراق لا عراق ديمقراطي حر وفعلا قام ال سعود بتجنيد كل كلب وهابي مسعور من كل بؤر الرذيلة في العالم بل جندت جنرالات جيوش حكومات  رؤساء حكومات وارسلتهم الى العراق لذبح الشيعة في العراق  كما ان التغيير الذي حدث في العراق وخاصة بعد ان اختار الشعب العراقي طريق حكم القانون والسير في طريق احترام وتقديس الحياة والانسان  مما دفع الشعوب العربية الى السير في طريق العراق  وبدأت مرحلة الربيع العربي
فشعرت العوائل الفاسدة اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  وعلى رأسها ال سعود بالخطر وان الربيع العربي قادم اليها وسيقبرها كما قبر الحكام المستبدين  بن علي القذافي مبارك فاسرعت الى ارسال كلابها المسعورة الى هذه البلدان و وركبت الموجه  وبما تملك من وسائل ترهيب وترغيب تمكنت من حرف الاتجاه واثارت الحروب الطائفية والدينية وهكذا  حولت الربيع الى خريف وحولت النور الى ظلام  والحضارة الى وحشية   والحرية الى عبودية ومع ذلك ان الجماهير العربية  المحبة والمغرمة بحب الحياة والانسان لم تصاب باليأس والقنوط  والتردد بل أزدادت  عزيمة وتصميم  وتحدي وتفائلا بالنصر وتحقيق الآمال والاحلام وان المستقبل لها والحياة لها
كما  ان ابناء الجزيرة والخليج  غير بعيدين عن كل ما حدث في العراق وفي بقية بلدان الربيع العربي فرياح الحرية والنور والحضارة بدأت تقترب منهم وتحرك عقولهم وضمائرهم رغم محاولات  العوائل الفاسدة بمنع هذه الرياح من خلال تصوير ما تقوم به الكلاب الوهابية والماجورة من ذبح وتهجير واغتصاب واسر للنساء وتهديم وتخريب بانه من اسباب  التغيير والتجديد لهذا علينا ان نحمي بلادنا بمنع اي تغيير اي تجديد اي البقاء على الحكام على العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود
لهذا نرى هذه العوائل الفاسدة اجتمعت وقررت ازالة العراق الجديد  لا جود للعراق الديمقراطي الذي فيه الشيعي مواطن عراقي
وجندت  مئات الفضائيات المختلفة وألوف الاعلامين والكتاب واشترت بعض رجال الدين من الشيعة انفسهم هناك من صنعتهم في مصانعها وعممتهم  وقالت مراجع شيعية عراقية عربية امثال  الصرخي الخالصي اليماني وها هي تحاول سحب  مقتدى الصدر بعض التابعين له الى المعركة ضد الشيعة اضافة الى الكلاب الوهابية داعش القاعدة  المجموعات الصدامية كما انها اشترت جيوش وحكومات وزعماء حكومات واحزاب سياسية امثال السيسي واردوغان وحققت لهم ما يرغبون وما يحلمون من مال وكذلك اشترت البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته الطريقة النقشبندية ثيران العشائر المجالس العسكرية وجمعت كل هؤلاء في جبهة واحدة واتجاه واحد من اجل  منع العراق من السير في طريق الديمقراطية اي منع الشيعة من المساهمة في الحكم والمشاركة والعودة بالعراق الى حكم صدام الى حكم العائلة والفرد
صحيح انهم لم ولن يتمكنوا من عودة العراق الى زمن الطاغية المقبور فهناك المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني وهناك وليد فتوتها الربانية الحشد الشعبي المقدس لكن  مهما كانت تضحياته  ونكرانه لذاته وصدقه واخلاصه لا يمكن ان يوقف دم الشيعة التي تهدر وارواحهم التي تزهق  لان الاعداء تملك من وسائل الغدر والمكر والخيانة التي لا يملكها  الطرف المقابل قد تؤدي الى انتصار الاعداء وهذا ما حدث معنا في معركة صفين الاولى عندما تمكنوا من هزيمتنا  وفرض ارادتهم
من هذا يمكننا القول لا يمكن بناء عراق ديمقراطي حر فيه يعيش الشيعي مواطن عراقي  كغيره متساوي  في الحقوق والواجبات الا بمساعدة امريكا فهي الدولة الوحيدة القادرة على لجم اردوغان  ولها القدرة على لجم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود 
كما يمكن الاستفادة من خبرة امريكا وتجربة امريكا وعلم امريكا وقوة امريكا ويمكننا استخدام كل ذلك في صالح العراق  في تطور وتقدم بلدنا في كل المجالات واعتقد تجربة شعبي المانيا واليابان اكبر دليل على ذلك
هل في ذلك من شك

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/18



كتابة تعليق لموضوع : لا عراق ديمقراطي الا بحماية امريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماراثون حرية التعبير في أطول لوحة في العالم للإمام الحسين (ع) .. (2)  : فؤاد المازني

 شينوار ابراهيم والقصيدة الكردية الوامضة

 المرجع الأَعْلَى يَنْسِفُ نَظَرِيَّةَ [مَجْهُولُ المَالِكِ]  : نزار حيدر

 «ويكيليكس»: السعودية تخشى انتقام الأسد بعد استعادته السيطرة

 الا تستحي من الحسين ؟  : احمد محمود شنان

 الإسلام والنعرات العنصرية والطائفية  : جعفر المهاجر

 القانون بين أيديكم  : عبد الزهره الطالقاني

 ومضة من عاشوراء  : الاء صباح الربيعي

 فهم التاريخ ووعي عبره اخطر من قراءته وكتابته !!.  : حميد الشاكر

 عراقيون يقتحمون مقر شركة نفطية بـ(قلعة سكر ) تقيم حفلا راقصا خلال عاشوراء تمجد فيه الطاغية يزيد بن معاوية  : وكالة نون الاخبارية

 الصوم عن القتل  : د . رافد علاء الخزاعي

 المرجع الحکیم یدعو المسلمین لإستغلال موسم الحج واغتنامه للتکاتف والوحدة

  نخب إعلامية تطالب رئيس الوزراء دعم أنشطة ومهام هيئة النزاهة  : حامد شهاب

 بعد الانتهاء من المؤتمر الاول للتعليم الطبي في جامعة كربلاء... وفدٌ طبيٌ يزور العتبة العباسية المقدسة  : موقع الكفيل

 حزب الله ينفي استخدام ميناء بيروت لتهريب أسلحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net