صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

الى الكاتبة هايدة العامري والعراقيين .. حملات الحسم هي الحل.1/2
د . زكي ظاهر العلي
نشرت الاخت الكاتبة المحترمة هايدة العامري يوم الجمعة 13/5/ 2016 على موقع كتابات الموقر مقالة بعنوان ( ايها العراقيون هذا طريق الحل والحق فهل انتم سالكوه ؟ ). وكان عصارة ما افضت اليه الكاتبة هو اقتراحها بضرورة خلق تواجد باي عنوان تتخذه عناصر كفوءة ونزيهة متيمنةً  بذلك بتجربة لبنانية وليدة خاضت الانتخابات اللبنانية بنتيجة مشرفة.
وقبل الولوج بما اريد خطًه هنا لابد من ذكر امور منها.
- حسناً فعلت مشكورة الاخت الكاتبة بتوضيح رايها في الحل الذي تتصوره لخروج العراق من معضلته السياسية، فمدى صعوبة المراحله  التي يمر بها البلد معلومة للجميع  لهذا على كل غيور شريف الدلو بما يراه حلاً مناسباً لهذه الازمة على ان لايكون لغرض الظهور الذي لاياتي بجديد او يجتر ويكرر ما يطرح او تم طرحة مسبقاً كالانتخابات المبكرة او حكومة الانقاذ ..الخ.
- ما نطرحه هنا يدور في دائرة النقاش المثمر الذي ينبع من النية الصافية التي لايزكيها الا الله تعالى في سبيل الاسهام لاثراء الساحة لتلمس الطريق الانجع متوخين تلاقح الافكار المخلصة البناءة وليس انطلاقاً من الغلبة او ادعاء الافضلية في طرح الرؤى وان حصل الاختلاف في الطرح النظري فهو على منهج ( الاختلاف  في الراي لا يفسد في الود قضية ).
يعلم المتتبعون لمقالاتي انني توقفت عن الكتابة منذ بضعة اشهر لشعوري ان واقعنا المعاش اخذ بالتدهور يوماً تلو الاخر ولم تعد الكتابة لتقوُم او حتى تفت في عضد كيان ما مع الاسف الشديد وعلى كل الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية  والعقائدية او ان شأت فقل الطائفية، اللهم الا شيئاً واحداً يعتز به المواطن المخلص الشريف وهو تضحيات ابطال الحشد الشعبي وتصديهم لهمج الدواعش.
ولكن واجب الاسهام في محاولة حلحلة الوضع المتردي في العراق واجب لامناص من الاشتراك به ما امكن.
 
انني ارى وبكل بساطة ان فكرة ايجاد مجموعة مستقلة تتصدى للعمل السياسي فكرة تتسم بنوع من السطحية نوعاً ما ولا تلامس عمق المشكلة العراقية بما تحملة من بواطن الامور التي لم تكن وليدة اليوم انما ينحدر امتدادها الى قرون تقريباً.
وقد ذكرت الكاتبة ما مفاده ( لا امل في الطبقة السياسية ) وانا اتفهم ان ماتعنيه ليس على مستوى التعبير المطلق انما هي تُقيد الامر بالساسة العراقيين المشتركين بالعملية السياسية وبالتحديد بعد 2003 على ما يبدو، ولكن لا مفر من ان اي مجموعة ستاتي مهما كان مستوى افرادها ورقي الخصائص التي يتميزون بها سيكونون بالتالي اناس سياسيون ماداموا سيزاولون السياسة ويتكفلون بحمل المسؤولية على عاتقهم.  
ثم ان التجارب علمتنا ان هنال الكثير من البشر من كانوا مثالاً  في الاستقامة ورفعة الاخلاق ولكنهم سقطوا في اختبار ما يسمى  "الجهاد الاكبر" وهو جهاد مواجهة النفس وغرور الدنيا وحلاوة المنصب  وبهرج الكراسي  فمن المعلوم ان الانسان الصالح الذي يمكن التعويل عليه هو من يتحدى ما نطلق عليه  " المهلكات الثلاث " وهي المال والسلطة والمرأة ( اي الاغراء الجنسي ). وبالتاكيد من حضي بالسلطة يسهل عليه طريق المال والمرأة.
ومقولة هارون الرشيد لابنه ( ان الحكم عقيم فلو نازعتني عليه لاخذت الذي بين عينيك ) تبين مدى شغف الانسان بالسلطة وحب الكرسي ان صح التعبير .
ان الحل  في العراق ينطلق من فهم وادراك واقعه وخصائص  شعبه،  ليس الان بل عبر التاريخ وعوامل واسباب تطور الاحداث فيه  ثم بناءً على ذلك يتم رسم خارطة طريق للاصلاح بشكل واضح ومفهوم للجميع مكشوف المعالم لا يتوارى خلفه اي مستور وبخطى وطيدة وجريئة وثابتة.
وبالانطلاق من هذا التوجه يتضح انه من الصعب على مجموعة او حزب بل لانبالغ ان قلنا  حتى مؤسسة دينية مسك مفاتيح حل مشاكله بالشكل الذي يخدم العراق ومواطنيه والاخذ بيده نحو شاطئ السلام والبناء والتطور.
ولا اريد ان اسهم في ذكر صعوبة طريق الاصلاح ووعورته  في العراق على ما هو عليه  بذكر الجوانب الشائكة المتعددة وعلى جميع الاصعدة.
فقد اكد تاريخ هذا البلد كما اكد الكثير من علماء الاجتماع وابرزهم الدكتور الوردي على ما يسمى ازدواجية النفسية العراقية وامتيازها بشيء من التناقضات  ودعًم هذا المنحى علماء الكلام  بوصفهم الشعب العراقي  بانه عبارة عن ( امة جدل )...الخ من الحقائق التي لاتبعث على التشجيع.
  وربما كان وصف الامام علي (ع) اكثر من غيره شدة وغلضة على ابناء هذا البلد حينما وصفهم  بوصف لم يسبغه على غيرهم  وهو يخاطبهم  غاضباً ( يا اهل الشقاق والنفاق لقد ملئتم قلبي قيحا ) فيجب التوقف كثيراً عند وصف الامام علي هذا بالذات، فاذا علمنا ان القيح لايتكون في القلب رغم تكونه في بقية اجزاء الجسم  فاننا ندرك  بان لسان حاله يقول لهم (ع) انكم  سببتم لي ما لا يمكن ان يحدث. فكم هي كبيرة هذه الوصفة بحق هؤلاء القوم؟!!!.
وليس بعيداً عن هذا الواقع المؤلم فقد دعوا ابنه سيد شباب اهل الجنة لينصروه ولكنهم بنفس السلوكية المنافقة قاموا بخذلانه وقتله في الوقت الذي يرحب احفادهم بعد قرون بملك من خارج العراق وهو الملك فيصل  منصبينه ملكاً عليهم  خضوعاً للارادة البريطانية !.
 
وما يعصر القلب اكثر الماً باننا لم نستفد من كل هذا التاريخ الدامي  الذي لايمكن ان يكون محط فخر مهما حاول البعض  من ابراز التبريرات،  تخرج علينا  مرجعية السيد السيستاني  حفظه الله  قبل اسبوع بنتيجة قاسية هي الاخرى وربما تعتبر تحصيل حاصل لهذا الواقع المرير بمقولتها ( لا خير يرتجى من وراء الطبقة السياسية  وانها اصيبت بخيبة امل لامكانية اصلاحها فالمشتكى الى الله تعالى ).
هذا هو السرد الموجز لمسيرة  الشعب التاريخية  واما الواقع المعاش فهو اشد صعوبة وفوضى حتى اصبح يعد من اكبر الدول التي تمتاز بقوة وسطوة المافيات التي  تفوقت على المافيات الايطالية بمراحل وقد تكلم السيد رئيس الوزراء عنها في اكثر من مناسبة بل اشار الى شدة سطوتها  وانه قد يعرض حياته للخطر بركوبه موجة الاصلاح وهو ما نراه الان على ارض الساحة السياسية وكيف تصرف الكثير من قادة الكيانات ازاء مرفق بسيط  من مرافق الاصلاح وهو التغيير الوزاري ومحاولة التخلص من المحاصصة.
فكيف يمكن التعامل مع الكثير من الملفات المعقدة  في الجوانب كلها، الاجتماعية والاقتصادية والعقائدية او الطائفية  الى جانب السياسية؟.
 
 ما هي آلية التعامل للسيطرة على جانبي الفساد المالي والاداري؟، فقد امسى عرفاً سائداً ان يتسلم الموظف العراقي للرشوة لغرض تمشية المعاملات وقبل استلام المسؤول لمنصبه  سواء وزيرا او مدير عام او حتى رئيس قسم  يفكر بكيفية تعيين من يحب الى جانبه على حساب الكوادر العراقية الاخرى.
وجنوح الكثير من العشائر مع كل تقديرنا واحترامنا لها  للسيطرة على الواقع الاجتماعي وفق مشتهياتها  وبالعرف العشائري المعروف ( بالسواني ) حيناً وبمنطق القوة في اكثر الاحيان.
ومن يستطيع  تغيير واقع التعيين المزري في وزارة الداخلية  مثلاً والذي هبط بمستوى البلد الى الارض، فلك ان تتصور عزيزي القاريء كم هو الفرق بين الشروط المفروضة على المتقدم  في الدول المتطورة للعمل كشرطي  او حتى في دول مجاورة كدول الخليج وبين واقع حالة الشرطي لدينا والذي لايدرك شيئاً من المفاهيم الاجتماعية وبعيداً كل البعد عن فهم التعامل النفسي مع افراد المجتمع بل هنالك نسبة كبرى من الامييين منهم  وما يتمتع  به الشرطي البريطاني مثلاً وهو امر ان صلح واستطعنا جلب كادر مثقف للعمل كشرطة في وزارة الداخلية من شانه القفز بواقع البلاد الى الامام بمراحل.
هذا طبعاً الى جانب الملفات الكبرى والتي تعد الكثير منها ملفات اساسية لايمكن للبلد ان يستقر وتستتب اموره دون حسم امورها كملف الدواعش وموقف الاخوة السنة منه وملف كركوك وبقية المدن المتنازع عليها، وملف الاحزاب وملف تغيير الدستور ، وملف الانتخابات واصلاح امرها الذي لايمكن ان يستقيم ولايمكن الاتيان بفئة تخدم البلد بشكل مخلص وكفوء دون اصلاح مفوضية الانتخابات  وايجاد مفوضية بالمستوى المطلوب من الكفاءات القادرة. ناهيك عن تعامل  بعض الساسة بكل دونية مع الدول الاخرى واستعدادهم لبيع البلد لخدمة مصالحهم الضيقة  ومن هذه المواقف المشينة على سبيل المثال لا الحصر مدح طارق الهاشمي لتركيا في الوقت الذي تتواجد قواتها على ارض العراق.
وهكذا بالنسبة الى ما يمكن ان نطلق عليه ملف المظاهر او ما شاكل ذلك فلابد من منع انتشار صور المسؤولين والرموز مهما كانوا تماماً كما هو موجود في بقية الدول ويكون الاقتصار على نشر صور الشهداء فقط. 
وهكذا بالنسبة للعطل الرسمية وتعطيل الدوام بحيث يحدد عدد معين  لايام العطل لا يتعدى اصابع اليدين وتلتزم به كل محافظات القطر وليس كما نراه الان بقيام محافظة بتعطيل الدوام في مناسبة معينة حسب قناعة حكومتها المحلية دون محافظة اخرى الامر الذي ساهم في ترهل  الوضع الرسمي للدولة واضعف هيبتها.
ان رأيي يتلخص بعد هذا السرد الذي لابد منه الى تبني ما يمكن ان نطلق عليه ( حملات الحسم )، بحيث تتكاتف الجهود الخيرة  لتبني حملة لتصحيح مرفق من هذه المرافق الشائكة ويتم العمل على اصلاحه وبعدها يتم تبني مرفق آخر  ومن الممكن التزام اكثر من ملف ان تطلب الامر.
وقد يثير البعض تساؤلاً حول آلية او كيفية تطبيق ذلك. والجواب على هذا ليس بعسير فما دامت الحالة السلبية مشخصة ومتفق على ضرورة اصلاحها والتخلص من تبعات ما جلبته وتجلبه من سلبيات على البلد فهذا يعني نصف العلاج والنصف الاخر هو بالتاكيد يكمن في امور واضحة لا خلاف عليها ومنها:
- جدية المتولين على امر الاصلاح وغاياتهم وتبعياتهم.
- اخلاصهم ونزاهتم وامكانياتهم. ولمعرفة حقيقة اي شخص واخلاصه او نزاهته وامكانياته وكفاءته لابد من الرجوع الى دراسة تاريخه بشكل جدي لامجاملة فيه.
- الاستفادة من التجارب التي مر بها البلد سواء الناجحة منها للاستعانة بها او الفاشلة للابتعاد عنها.
- الاستفادة من خبرات وتجارب الغير دولاً وشعوباً وافراد ما امكن لاختصار عامل الزمن وتقليل الجهد والمصاريف. 
- الاستعانة بالامكانيات وجلبها من مصادر ودول تريد للعراق الخير بشكل يتم التاكد منه.
- اعطاء الدور الاعلامي اولوية كبرى، فعلينا ان نعترف  بقصور الدور الاعلامي لدينا فيجب اعداد حملات اعلامية كبرى للتركيز على امرين، تغذية الروح الوطنية  وحب الوطن لدى الجمهور وثانيهما نشر الوعي وتحسين الواقع الثقافي وبشكل ملزم لمن لايعيه لتخلفه ولو بالقوة. فلايمكن  مثلاً  تقبل  دخول مجموعات متخلفة الى الردهة التي يرقد فيها العديد من المرضى مع نسائهم وهن يصرخن لمجرد ان حالة مريضهم سيئة   بسبب تخلفهم وعدم ادراكهم لحقوق المرضى الاخرين،  ولايجب ترك العراق بهكذا وضع متخلف في الوقت الذي تتقدم فيه بقية الشعوب سبقت هذا البلد بمراحل ونحن في القرن الواحد والعشرين ومن المؤكد ان هنالك من يريد بقاء هذه الشريحة المتخلفة على حالها لاستمراره باستغلاله  البشع لها وتسخيرها لمآربه الضيقة.
 
 واخيراً بقي هنالك ملف مهم جداً اعتبره انا راس الحربة في القضية العراقية وما لم يحسم لايمكن لشمس العراق ان تشرق ولهذا فانني اخصص له المقالة الثانية المكملة لهذا الموضوع   سائلينه تعالى ان ياخذ بيد العراق والعراقيين الى مصافي الدول السعيدة انه نعم المولى ونعم الوكيل.
والله تعالى من وراء القصد.
 

 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/16



كتابة تعليق لموضوع : الى الكاتبة هايدة العامري والعراقيين .. حملات الحسم هي الحل.1/2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سنبه
صفحة الكاتب :
  علي سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net