صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لكل زمان ليلى ورملة والرباب
علي حسين الخباز
 ليل المثكلات صبح ،
وثوب حزنهن رغم السواد ابيض كالحليب ، 
وفي كل زمان ...،
تجد ليلى ورملة والرباب ،
ور اية طف مدافة بدموع الامهات ونحر شهيد ،
امهات يهندمن ابناءهن للجهاد
 ويهبن لنصرة الحسين ع ،
 الذي هو عين البلاد ،
ولمهرجان ربيع الشهادة الثاني عشر 
فضاءات متخمة بالعطاء 
أنشطة بألف سبيل يسعد المجاهدين
 ويعانق جراح التضحيات
 بتكريم أمهات الشهداء 
وهن اللواتي قدمهن الله لهذا العالم كأجمل تكريم
هن رايات ... بل ملاحم صبر وفداء ، 
رايات تطل من كل ربوع العراق ،
ومن قلب العالم كربلاء ،
رفعت رايات  الانتماء ،
بإمضاء امهات الشهداء 
منهن ام الشهيدين أحمد واخاه الشهيد حسن فخر الدين زيني ، 
ينهمر الافق عند خفقات راية كربلائية اخرى بيد 
 ام الشهيدين فاضل واخاه 
 حيدر عباس عبد علي ،
 وكربلائية ثالثة توصي اهلها 
 ان استقبلوا جنازة ولدّي الشهيدين
 محمد وحسنين جاسم كاظم عمران 
ببهجة الفوز والنصرة 
 وانثروا الرياحين لناصري 
 كربلاء الحسين عليه السلام ومراقدها المقدسة ،
 ولاح في الافق شهيدان برزا ليزرعا 
 الفرح النازف بالولاء في قلب امهما 
وهي تعيد الصوت خطوة طف ،
 لو سالت في حينها ماذا رأيت
 وانت تنظرين لجنازة ولديك الشهيدين ليث 
واخاه حسنين احمد عبد العالي؟ 
 لأجابت ما رأيت الا جميلا ،
وراية طف اخرى
 تقول من حملت انينها ثكلا ،
 التراب الذي كحل عينيه بدم
 ولدّي الشهيد حسنين 
واخاه خليل ابراهيم مصطفى محمد 
لابد في غد التواريخ ان يزار 
 البقاء في حياتكن ، 
في ربقة المواساة تفاصيل بهاء
 تقي مكلل بأمهات
ينثرن التوق في محافظة الديوانية 
على جثامين الشهداء باقات ورد يصلي 
أمّ ترفع رايات شهداء ثلاث 
وكتب التأريخ في مدارس ابنائنا مازالت تتغنى بالخنساء 
ولدينا امهات اشرقن برضاب الشهادة
فصرن عناوين سادرة المعنى ام الشهيد حيدر يحي مطر واخويه الشهيد سعد والشهيد علي ، 
دعيني يا أم استميح الشذى عطرا يوغل في الشجى 
أمّ تتنفس في رئة الطفوف أريج الشهادة 
من جودِ زوجٍ شهيد.. فأعدت الى سور الفداء 
ولدها الوحيد حكمة نصرةٍ لا تموت ، 
يتوسل.. سيدي امي هي التي هندمتي للقتال
 واليوم من ديوانية الخير تطل
 زوجة الشهيد حسون كرمد علي 
تودع ابنها علي حسون كرمد ، 
واراها كأنها تبحث 
عن عمود خيمة تشد بها سوح القتال..
 فيردها الحسين عليه السلام ، 
تستيقظ التواريخ من دعة الرواء
 وليمتد صبر أم البنين
ارثا مقدسا عند نساء الناصرية
 حتى صرت اعتقد
 ان ام الشهداء نجم ـ احمد ـ ومحمد عبد الله علي جمعة تناغي جثامين اولادها
 وتسالهم: كيف تركتم بعدكم الوطن ؟
 نعم انه بخير مادام به امثالك يا أمّ ،
استدرج الدمع الى مآقي الطفوف ،
 اختصر السكينة في يقظة المصاب ،
 كلهن زينب ، 
جميعهن ليلى ورملة والرباب ،
 امهات الشهداء ، 
اذهلن العالم ،
 بما يمتلكن من صبر زينبي
 ومن ايمان بما يقدمن ، 
فهذي أم الشهيدين طلال والشهيد علي ساير يماني ،
 صبرها يجعلني اسأل النفس
: هل كانت الناصرية جزءا من كربلاء ،
 ام امتدت كربلاء الى كل الامكنة
: وكل الازمنة كما المحاريب ، 
 والشهادة الق يدنو من مقامات الحضور ،
 من هودج الحزن المقدس ، 
تردد والدة الشهيدين جهاد وعناد كاظم  كاطع ،
 وهي تستلهم من صبر زينب الحكمة 
والهداية والرشاد
: اللهم تقبل منا هذا القربان يا الله ، 
ملامح وقار يا سبحان الله توضع على جبين كل ام ، 
وهالة من نور على جبين أم الشهيد ، 
موطن عزة هذا الجبين الموشى بغيرة الولاء ،
 تحمل على بر اكين صمتها حزنا غبطتها الملائكة عليه ، انها ام الشهيدين ناظم واخاه الشهيد مكي حسين عبد الرضا ، امرأة طفية السمات ، 
كربلائية من الناصرية خلف ظل عباءتها الكون يسير ، لأنها ام شهيد ، 
سيدي ايها الوطن المفدى ،
 يا بلد المراقد المقدسة والزيارات والصلاة ،
 جئنا لنصوغ من جبين ترابك
 أبيض الكفن
 لي انا عقيل ولأبي طارق عبود
 الذي سبقني الى الشهادة قبل حين 
نحمل سلام امي اليك 
والى كل مرقد فيك،
 وهي تقول: ابلغ سلامي لائمتي
 وارفعوا رأسي عند مولاي الحسين 
وابلغا زينب وامها الزهراء
 اننا امهات الشهداء سنبقى 
لآخر قطرة دم مع الحسين ع.. 
 
استغرب كيف يمر ليل اظلم 
على بلد فيه كل هذه الشموس 
الساطعة من بلاد النهرين ؟
 ، ومن كل مدن العراق ، 
انا لا ابكي امهات الشهداء
 بل اذرف عليهم في دمعة كربلاء
 واؤمن ان في كل المدن كربلاء ، 
كربلائيات محافظة المثنى
 باسقات بكبرياء يوازي النخل السماوي ، 
أم الشهيدين حمزة واخاه الشهيد عقيل حسين نعمة ،
 تقول كيف تريدنا ان نكون ؟ 
كيف لا نزغرد للشهادة وحادية الركب زينب عليها السلام ،
لهب يسعر في الضمير ، 
والخطى شجر من ملاحم نمت 
على ضفاف الطفوف
 وتنامت أزمنة اكبر من تواريخها ، 
الشهداء تقاويم ، وكل شهيد تقويم قائم بذاته ،
 وهؤلاء الامهات سدنة جنان الله بدم الورود ، 
السادنة أم الشهيدين محمد ـ احمد حميد زاجي ، 
انفاس التقاويم التي ازدانت بالهيبة ، 
هودج الامومة يسرج فوق ظهر المحال (دلللول)،
 لا انكسار في حزن الشهادة سوى الخشوع ،
الشهيد مصطفى واباه الشهيد هادي طعمة
 في تفاصيل تغزل وجه الكون ، 
يا امي لو وهبني الله الحياة ثانية
 سأعود لاستشهد من جديد ، 
ويأتي الصوت هادئا : يا أم مصطفى
 ما كنت اعلم ان الشهادة بهذا الجمال..
 وام الشهيد علي عبد الله فرحان ،
 تقول: ما تعبتْ قوافل الركب الحسيني
 ولا شحت مناهل الجود
كلنا مشاريع استشهاد ، 
تتوحد خارطة البلاد ، 
تحت شعار لبيك يا حسين 
هوية فصيحة الانتماء 
وديالى نهر من الولاء نبع من اليقين ،
كربلائيات ديالى 
يهدرن زهوا بهيبة الشهداء ،
أم الشهيدين علي واخاه احمد جمال حسين ،
ارقى انتماء هو الدم المفدى 
في سفر هذا الوجود المبارك ، 
محنة الكلمات
 انها تعجز للوقوف امام أم شهيد ،
 وام الشهيدين ضياءـ صفاء ابراهيم خليل
 صارت تراهما بعد الشهادة أكثر، 
صارا لا يفارقاني تقول،
 يمشيان معي اينما اسير 
واليوم رافقاني للزيارة 
وتجديد العهد لسيدي ابي عبد الله الحسين ع .. 
كل فصول التحول ربيع 
وكل التواريخ في ربى الشهادة طفوف ،
 وامهات الشهداء زينبيات بلا حدود 
وام الشهيدين وسام ـ مالك كاظم رضو
 تسمو بهذا البهاء ،
 الشهادة تاج على الرؤوس
 وام كربلائية من بابل تقرأ ملامح البشر
 والمسرة اليانعة هي ام الشهيدين
 مهدي ـ احمد فوزي فاضل ،
 الشهادة بذرة كرمت
 في تربة حرثت بمقل الدعاء 
يا ليتنا كنا معكم 
وبأبد والله لا ننسى حسينا 
 من ورود اينعت بمحبة اهل البيت عليهم السلام ،
 فكانت ليلى والرباب ورملة
 في كل جيل وزمان ـ

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/16



كتابة تعليق لموضوع : لكل زمان ليلى ورملة والرباب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بطولات التهجم على المالكي . ردا على الشابندر  : محمد الوادي

 "داعش" یعدم الرهينة الياباني وادانة دولیة ازاء هذه الجریمة

 لوجود متسع من الوقت بينها والبطولة العربية لاعبـو النفط والجويـة فـي وديـة الأسود امام الفدائي

 ليس للسياسيين من خيار إلاّ الإنحياز للشعب !  : صالح المحنه

 الصحوة العربية من وجهة نظر روسية ... آراء مثيرة للجدل  : جودت هوشيار

 هكذا تكلم جريح من فرقة العباس ع القتالية  : فؤاد المازني

 الاكتناز القهري ...!  : د . نيرمين ماجد البورنو

 توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة الوقائية لخطوط 33 ك.ف ورفع التجاوزات ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 سجين الجسد

 البحث والتطوير الصناعي تشكل لجنةلتسجيل علامة تجارية بمنتجات البحوث البيطرية  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزير النقل يشرف على توديع الرحلة الاولى للحجاج العراقيين المتوجهين للديار المقدسة  : وزارة النقل

 عبد علي المسودن  : عقيل العبود

 قـــادة الامس .. قادة اليوم  : مهند ال كزار

 سوريا، محروق إصبعه  : هادي جلو مرعي

 أزمة التحالفات.. هل ستعيد الخاسرين؟  : حسن حامد سرداح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net