صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

المشغل النقدي (1) قراءة في حركة الأدب النسوي
علي حسين الخباز

 

لجنة البحوث والدراسات في جريدة صدى الروضتين
 خصص المشغل النقدي في جريدة صدى الروضتين ملفاً عن حركة الأدب النسوي المتبلورة في العتبة العباسية المقدسة كأصوات منفردة للارتقاء بالأثر النصي الى معالم ابداعية متقدمة، أي تفعيل الخطاب اليقيني من إرث الموعظة المباشرة الى خلق حصانة ابداعية مؤثرة، لتؤكد حقيقة النهوض المتمكن في الخطاب الابداعي النسوي، معتبرين نص (لون النقاء) للكاتبة زهراء حكمت، عملاً جاداً لتحريك النص داخلياً، بفاعلية الدلالة.. فهي ترى أن هناك من يرى في الألوان جمالية أكثر من جمالية اللون الأبيض.. وهذه صيغة أسلوبية توفر المساحة التي يستطيع النص التحرك إبداعياً، تباغت المتلقي بالمعنى الثاني المسكوت عنه، عبر سؤال: لماذا الابيض لا يلون..؟ تتداخل بنية الخطاب في نتيجة تستمد مفهومها من مفتاح النص وثريا العنونة؛ لأنه صادق ونقي لا يزيف الحقائق، ولا يعطيها سوى لونها الحقيقي، لاذ ندرك أن هذا الموضوع ينم عن وعي في مفهوم الكتابة وتنامي النص.
 وبنفس الطريقة تقريباً كتب نص (يا شاطئ الأمان) للكاتبة (نادية محمد حسين)، تقدم شبكة علاقات مبنية على الارتقاء في سفن الحياة، وتبديل مفردة ركبت الى ارتقيت، وتنطلق الى متداولات بنائية تكشف عن العمق النصي: (سارت، سبحت، تصارعت مع أعاصيرها، وغصت، حصلت على جواهرها، وتناولت الطعام)، وكان الأمر في هذه السفينة في سفر الحياة وتبديل مفردة ركبت الى ارتقيت وتنطلق الى متداولات بنائية تكشف عن العمق النصي مثل: سارت وسبحت وتصارعت مع اعاصيرها وغصت وحصدت الجواهر وتناولت الطعام مفردات أوحت الى قرب الغرق، لتكون الموجهات الاشارية بمتداولات أخرى، عدم التخلي عن مسؤولية الشفاعة فنقرأ: (مدت، وانتشلت، انارت..) ركائز جوهرية تأخذنا الى معنى الانتماء، ويظهر البحر كأنه منطقة صراع وتقدم في المرتكز الثاني الى مقارنة الرمز الفاطمي المبجل مع الرموز الاخرى، لتتحرك من خلال المفاضلة الى طرح بنية الحدث، ليس في اطار التأريخي وسرد احداث معاناتها (عليها السلام) بل اختصرتها في جملة (وجعلت البسيطة كل قبرها) وهذا مدلول من مداليل شمولية الانتماء.
 وارتكزت الكاتبة (حياة حمد) في موضوعها (أدب الضيافة) على المنقول لصيانة مضمون انساني قادر على خلق التفاعل والتأثير في لغة مباشرة، ومن المؤكد أن مشهداً وعظياً بهذه السمة يحتاج الى وقفة متأملة في تفاصيل هذه الضيافة الايمانية لتقدم نموذجاً ينمي هذه الفضيلة عند الناس.
 وفي موضوع (سنن الابتلاء) للكاتبة (نرجس الموسوي) رسمت منحى اللبنة التكوينية منطلقاً لتفسير وجداني يكشف الجوهر القصدي، وقدمت مدركاً يجمع بين الدين والحياة، فانفتحت بعوالم الاختبار كمفهوم لابد منه للتميز، وهذه القيم التميزية تطالب باستحقاقها حسب عمق معناها هنا جنة وهناك نار.. علاقة مرسومة في مخيلة التلقي في الابتلاء والمعنى الاختباري، تشكل العقدة في المعنى العام، وكأن الابتلاء معناه الفقر والمرض منذ مباغتة النص في كشف المعنى الاعم الاختباري باعتبار بعض النعمة ابتلاء، موضوع يسمو فكرياً في معنى التضاد (العسر – اليسر) اكتناز لمفهوم الاختبار وهو رمز التكامل الانساني.
 يتدفق المعنى بيقظة الوعي لمجاورة المترسب في ذهنية التلقي عن هذا المعنى، ومثل هذه المحاورة الجادة والنافعة صيغت أيضاً في موضوع ترفيه، ولكن للكاتبة (زبيدة طارق) لتكون عبارة عن أسئلة متوالية تعرض على المتلقي، وهذه الأسئلة تلج العمق الموضوعي بمهيمنة الأسئلة، كيف نفهم الترفيه؟ وكيف نمارسه؟ هل؟ وهل؟ وهل؟ أسئلة دائبة تصل الى ترويض الفكرة، وتحتاج الى توضيحات سردية، وبعضها تعريفية تشاغل المتلقي، وتبدأ بتحريض إيجابي يقرب بها مفهوم التنفيس عن النفس، عن طريق الأنشطة الأسرية مثل: الزيارة، الترفيه المعرفي والثقافي، وأنشطة اجتماعية تنمي قابلية المنفعة الروحية ومرضاة الله سبحانه تعالى. 
واشتغلت الكاتبة (شيماء سامي) على منحى ابداعي آخر حيث قدمت نصاً مشغولاً بمهارة العرض الحكواتي، سيرورة متخيلة لاستخراج أو استنباط اثر المعنى من السرد، استمد تماسكه الولائي من وجود بنية عميقة دلالية، تعد هي القيمة النصية الأسمى، اناء مشروخ يفقد كمية من الماء، شعور الاناء بقصور استفز شعور المتلقي وقيمة الاستدلال الأدب المباغتة التعبيرية في تفكير سيدة المنزل، استثمار هذا المسرب من الماء بزراعة الطريق الكائن على جهة الشرخ.
 نص مكتظ بالدلالة ومشحون بالدهشة الذكية، والتأمل في المعنى المستنبط وكيفية تحويل نقاط الضعف الى قوة.. وقد تنوع موضوعها بين السرد الحكائي وسرد الوعظي الموضوعي.. وهنا موعظة مفتوحة باتجاه المنطلق النصي، لتكوين معالم جمالية من خلال بنية التفسير، استطاعت الكاتبة (صادقة محمد حسين) في موضوعها نسمات البر أن تعمل على موضوع لخلق الدهشة؛ ليكون فعلها التدويني لصالح المعرفي، ليثري مفهوم المعنى في ذاكرة المتلقي، ويعمق سيرورة ابداعه من خلال مرونة التدوين المكون عند روح النص، بمعنى وصى في قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيهِ) هي غير أوصينا، فوصى حصر زاوية الاهتمام بأمر واحد لا غيره، لكن أوصيناهم ينفتح المعنى باتجاه امور متعددة، وأمور الكتابة حتى تكون انتقائية اكثر مما هي انشائية لتعبر عن الموضوع بأكثر من رؤية مخصصة.
 ونجد الكاتبة المبدعة كفاح طعمة في موضوعها (انسان شرعي) كان السعي لزراعة الوعي من أجل تحصين الذات من سلطة التخلف مهما كان لونها الاعلامي الضدي، ورفعت حضورها تحت راية الهداية جمال توهج المباشر في حضرة الموضوع بتقنية الاداء الوعظي. 
ختاماً.. 
من مهمة المشغل النقدي البحث في سرديات كل تجربة، ومن ثم النظر في مميزات هذه المجموعة من الاسماء وممولاتها الفكرية وتباين المستوى الفني، لم يمنع الكاتبات من التقارب في بعض النقاط وترجيح فاعلية الدلالة، وتوحدت التجارب في قضية الايجاز والتكثيف وبعضها جاءت وعظية وأخرى مرتكزة على فنية الانتقاء اي من المنقول، وارتكزت اغلب المواضيع على الاستشهادات القرآنية والمحاورات المباشرة مع المتلقي في حال تميزت اخرى باستنباط المعنى من المنقول.
(1)
لون النقــاء - زهراء حكمت: 
يُخيل للإنسان لأول نظرة أن للألوان جمالية وجذباً وبهجة وروعة أكثر من اللون الابيض، عندما كنت طفلة... كلما أشتري علبة ألوان..!
أرمي القلم (الأبيض) جانباً، وحين تسـألني أمـي: لماذا..؟
أقول لـها: إنه لا يلون... 
وبعد أن كبـرت... أيقنت جيدًا.. لماذا الأبيض لا يلـون..
لأنـه صـادق ونقي... لا يزيـف الحقائـق ولا يعطيـها سـوى لونـها الحقيـقي..
عندما كبُرت قليلاً كنت لا أحب الورق الابيض.. 
كان يُخيل لي أن ورقة حمراء او ملونة هي اجمل بكثير من البيضاء.. 
ولم أعرف أن البيضاء هي التي تُظهر أي شائبة عليها، وأي حرف، أو حركة لشدة صفائها..
وكبرتُ أكثر.. لأسرح بدقائق التأمُل في هذا اللون الصافي والمجهول القدر عندي وعند بعض الناس.. وأستذكر كُل ما للون الابيض من فضائل ومحاسن جمة وكثيرة.. 
فوجدتهُ لوناً للصفاء والنقاء والطيبة والتسامُح.. 
وعرفتهُ لوناً للدخول للدنيا والرجوع لله تعالى ألا نرى ملابس الطفل وكفن الانسان.. 
وهو لونُ العبادة والإخلاص لما يكتسي به الحاج والمصلي من حُلة بيضاء نورانية 
وهو لون الصحة والتجدد وبه تكتسي جدران غُرف المستشفيات والعيادات 
لتشعر الانسان بالأمل بالشفاء..
وهو لون يُعبّر به عن الحب الناصع والخالي من الشوائب، وردة بيضاء واحدة تعادل عشرات الورود من الوان شتى بالتعبير عن النقاء والشفافية.. 
وتمنيت لو أن نفوسنا وأرواحنا تعكسُ هذا اللون بتعاملها وصفائها، وعدم حملها للضغائن والحقد والغل والحسد والكُره للآخرين...
لتكون كتلك الاشراقات البيضاء النورانية الصافية التي تعكس وهج القناعة والرضا والتسليم لله تعالى...
ولتعيش خاليةً من الامراض والأعراض الروحانية، متأملة في ملكوت الحق...
غير متلونة بصبغات الغش والخداع والنفاق..
وليكون صفاؤها متلائماً ولون قطعة القماش التي ستُلفُ بها بعد حين...
(2) 
يا شاطئ الأمــــــــــــــــــــــــــــــان
نادية محمد حسين 
ارتقيت سفن الحياة، سارت بي وسبحت في بحار الدنيا، عرفتني على اغلب ربانيها وركابها وتصارعت مع اعاصيرها وغصت في اعماق بحارها وحصلت على بعض من جواهرها وتناولت من طعامها وزودتني بفيوضها.. لكنها اثقلت كاهلي بأماناتها، فقد كان لركوبي سفنها ان ادفع اجرا باهظ الثمن، ورجوتها والتمست شفاعتها لم تتركني اغرق في بحار الدنيا بل مدت لي وسيلة النجاة، وانتشلتني ولم تجعلني اسقط في بحر الظلمات، او اتوه في المتاهات، انارت لي طريقاً ان سلكته او سرت فيه لن اظل ابدا.. 
من يومها وأنا اركب سفينتها وأبحر معها لأنها ملاذي الآمن ومرساتي وملجأي الى بر الامان والنجاة.. 
تلك هي انت يا سيدتي ومولاتي وملاذي وسفينة نجاتي يا فاطمة الزهراء،
نساء كثيرات ذكرهن التاريخ ومجدهن واثرهن على غيرهن وتركن بصمة خاصة او اثرن مأثرة جعلت منهن نساء خالدات او مميزات.. وكثير ما كتب الكتاب عن تلك النساء وبعضهن اصبحن انموذجا يقتدى به، وسميت ايام او مناسبات او مواقع بأسمائهن والكثير من النساء وددن التشبه بهن او نيل رضاهن لما لهن من منزلة عند قومهن اوفي عصرهن.
لكننا نحن فزنا بهذا الفضل بامرأة حازت على كل المعاني السامية والدرجة الرفيعة والمقام المحمود وحوت بفضلها بذلك الدنيا والاخرة، فضلها الله على كل نساء العالمين من الاولين والآخرين.. في مولدها ملكت الوجود وعمته نورا وبرحيلها خشعت القلوب لها ولم تكتف بيوم واحد لتأبينها، بكت الارض لبكائها وجعلت البسيطة كل قبرها فلم تجعل له مكانا محددا او معلوما إلا من حاز رضاها ودخل في شفاعتها..
سيدتي في اول تاريخ من تواريخ استشهادك ارجو شفاعتك انا وجميع من والاك وطلب رضاك وطالب بالأخذ بثأرك...
فاشملينا بشفاعتك ايتها الوجيهة الكريمة.
(3)
أدب الضيافة 
 حياة حمد
 
يحثّنا الدين الاسلامي الحنيف، على إكرام الضيف وعلى حسن الضيافة مهما كانت الأوضاع الاقتصادية والحياتية عند المسلم، فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): (إنّ الله تبارك وتعالى أوجب عليكم حبّنا وموالاتنا وفرض عليكم طاعتنا ألا فمَن كان منّا فليقتد بنا، وإنّ مِن شأننا الورع، والاجتهاد، وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر، وصلة الرحم، وإقراء الضيف والعفو عن المسيء، ومَن لم يقتد بنا فليس منّا).
 وحثّ الإسلام المضيّف على حسن اللقاء وطيب الكلام وطلاقة الوجه؛ لأنّ الضيافة هي الأخلاق والقيم. 
هل تفضل الضيف الذي يباغتك الزيارة..؟
امام هذا السؤال ينقسم الناس الى قسمين، فمنهم مَن يمقت هذه الزيارات التي تكون من غير سابق علم ويعتبرونها احراجا لصاحب المنزل، ومنهم مَن يحبّذها ويراها لا تكلّف الشيء الكثير، والجود من الموجود واقترنت الضيافة بآداب مهمة: 
1- الاستجابة لدعوة المؤمنين، كونها تعبر عن اكرام الداعي، واعتزاز بإخوته وقبول لمبادرته وتشجيع وإعانة، وقد بيّن الإمام الحسين (عليه السّلام) ذلك بقوله: مَن قَبِل عطاءَك، فقد أعانَكَ على الكرم.
 2- مراعاة الأدب والتحلّى بالفضائل، قال الرسول (ص): شرُّ الناس، مَن أكرمه الناس اتّقاءَ شرّه وإلاّ فقد دخل على مضيفه بالشرّ لا بالبركة، ويخرج بالذنوب لا بالمغفرة.
 3- الحضور في الوقت المناسب، لا يتأخر الضيف لكي لا يطول الانتظار على صاحب الدار. 
 4- التخفيف على المضيف، فلا يثقله بكثرة الطلبات.. فربما أحرجه في تهيئتها، وربما عجز عن ذلك لفقر أو سبب آخر.
 5- أن لا يُكثر النظر الى الموضع الذي يخرج منه الطعام، فإنّه دليل الشره وخسة النفس.
 6- الدعاء لصاحب البيت بسعة رزقه وزيادة البركة عليه.
 7- من المستحسن أن يدعو الضيف صاحبه ليكرمه أو يجازيه ويكافئه على حسن ضيافته.
 8 على الضيف أن يحفظ أسرار مضيفه الذي أكرمه وائتمنه في بيته فلا يجوز له أن ينقل ما اطّلع عليه من خاصة شؤونه وما كتمه على الناس.. ومَنْ عُرِفَ بالضيافة عُرِف بشرف المنزلة، وعُلُوِّ المكانة.
(4)
سُنن الابتلاء 
نرجس الموسوي 
 
لابد من اختبار ليتميز الخبيث عن الطيب فتكون عاقبة الخبيث النار وعاقبة المحسن الجنان. وقد يتوقع البعض ان الاختبار يخص الابتلاء كالفقر والمرض والحسد والأخلاق او بالماديات فقط وليس بالامور المعنوية..
ذكر القرآن في سورة الجن: ((وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا)) 
 وفور النعمة من أحد الأسباب المهمّة في الإمتحان الإلهي أيضا وما يُتفق عليه هو أنّ الاختبار بالنعمة أكثر صعوبة وتعقيداً من الاختبار بالعذاب؛ لأنّ طبيعة ازدياد النعم يؤدي عند البعض الى الانحلال والكسل والغفلة، والغرق في الملذات والشهوات.. وهذا ما يُبعد الإنسان عن الله تعالى، ويُهيء الأجواء لمكائد الشيطان بينما الشدة تجعله ملتجئا في اغلب الحالات لله تعالى ومنكسر القلب.. 
والذين يستطيعون أن يتخلصوا من شراك النعم الوافرة هو الذاكرون لله على كل حال، يحفظون قلوبهم بالذكر من نفوذ الشياطين.
جاء في سورة الفجر: ((فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربّي أكرمن)) 
 الابتلاء سنّة ربّانية تارة تأتي بصورة يسر ورخاء وأُخرى بعسر وضراء، فلا ينبغي للإنسان أن يغتر عند الرخاء، ولا أن ييأس عندما تصيبه عسرة الضراء، ولا ينبغي له أن ينسى هدف وجوده في الحالتين.. وعليه أن لا يتصور بأن الدنيا إذا ما أرخت نعمها عليه فهو أصبح مقرّباً من الله تعالى، بل لابدّ أن يفهمها جيدّاً ويؤدّي حقوقها، وإلّا فيفشل في الإمتحان..
((وأمّا إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربّي أهانن)) 
 يأخذه اليأس، ويظن أنّ الله ابعده عن رحمته، لكونه غافلاً عن سنّة الإبتلاء في عملية التربية الربّانية لبني آدم والتي تعتبر رمزاً للتكامل الإنساني، فمن خلال نظرة ومعايشة الإنسان للإبتلاء يرسم بيده لوحة عاقبته فأمّا النعيم الدائم، وأمّا العقاب الخالد...
ويبقى الانسان تحت رحمة سؤال الله حسن العاقبة والرضا والرضوان هو الكريم المنان.
(5) 
ترفيهٌ ولكن...!!! 
زبيدة طارق
يعاني الكثير منا من الكآبة والملل أحيانا في حياتهم نتيجة الضغوط أثناء دخولنا دوامة العمل والروتين، يشعر البعض بعدم الراحة بحيث يصبح الشخص غير قادر على استيعاب الوضع مما يؤثر سلباً على عمله وحياته ويضعف أداؤه ويثقل كاهله، يتعرض لأمراض القلب والسكر وغيرها وقد تكون مشاكل اجتماعية بحيث يصبح معزولا عن أهله وأقربائه وينهار زواجه نتيجة تصرف غير مقصود سببه الإجهاد والضغط العصبي،
كل شخص منا يحتاج وقتاً للاسترخاء للتفكير السليم الصحيح وإعادة شحن طاقاته الحيوية والفكرية.. 
ولسنا آلات تعمل دون توقف.. أليس من حقنا أن تكون لنا بعض اللحظات الخاصة التي نستمتع فيها بالحياة بعيداً عن روتين الحياة اليومي؛ لكي نستأنف أعباء الحياة بمزيد من الصلابة والتحمل..؟
حث الرسول محمد (ص) قائلاً: (اجتهدوا في ان يكون زمانكم اربع ساعات: ساعة لمناجاة الله، وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الاخوان الثقات، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم) 
وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث لكننا كيف نفهم الترفيه..؟
كيف نمارسه؟ هل متابعة التلفاز والإنترنت دون حكمة ترفيه؟ 
هل ترك أبنائنا لمشاهد الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو ترفيه؟ 
هل البحث عن مناسبات غربية لا تمت للإسلام بصلة وإحياؤها يعتبر ترفيهاً؟ 
هل استماعنا إلى الأغاني والرقص يعد ترفيها؟
وأي ترفيه فيه كل هذ الضرر؟، يفقد الإنسان دينه والتزامه يفقده ماله وصحته، فرب لذة ساعة اورثت حزناً طويلا وخراب دهر.. ويعقبها الأحزان والهم والندم..
التنفيس عن الروح لا يكون بهدر اموال طائلة بل ممكن بممارسة نشاط إيجابي أو هواية مع الأسرة أو زيارة لأحد المراقد المقدسة التي تنسيك كل هم أو تعب.. وأكيد أن للأسرة المؤمنة دوراً هاماً في جعل الترفيه محطة لاكتساب معرفة أو ثقافة لأفرادها سويا بعيدا عن أعباء الحياة اليومية من خلال أنشطة يوفرها الآباء للأبناء بين الحين والآخر وتساهم في استغلال طاقاتهم وتفجير إبداعاتهم وتوثيق روابطهم وجعل الترفيه منفعة للنفس والمجتمع وفي مرضاة الله تعالى. 
(6)
المرأة الصينية
قصة: شيماء سامي 
كان لامرأة صينية مسنَّة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها وكان أحد الإناءين به شرخ، وفي كل مرة كان يصل إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط.. 
وكان الإناء السليم مفتخراً بعمله الكامل، والإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه، وفي يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية، وقال: "أنا خجِلٌ جدا من نفسي؛ لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق المؤدي للمنزل.
فابتسمت المرأة الصينية وقالت: ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟ أنا أعلم بما تفقد من ماء.. لذلك غرستُ البذور على طول الطريق من جهتكَ حتى ترويها، وزينت من هذه الزهور منزلي، ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي.
عبرة هذه الحكاية... أن لكل منا نقاط ضعف، ونجهل ما نحمل من قوة، علينا اعتماد التفكير الإيجابي بالبحث عن قدرات النفس التي لها الدور الأمثل في تزكية النفس وتصفيتها، كذلك التحلي بالصبر.
 على الإنسان أن يكتشف خبايا ذاته ويتأمل في صورة نفسه الحقيقية ليرى نقاط ضعفه ومواقع قوته ثم يبدأ بالتخطيط لتلافي نقاط الضعف وتنمية مواقع القوة ويضع برنامجاً لأيامه القادمة يمكّنه من معالجة نقاط الضعف من خلال معرفة السلبيات ودراستها والتخلص منها.. فإذا عُرِف الداء عُرِف الدواء، وبذلك حتماً سيصل إلى ما يريد ويحقق ما يصبو إليه.
(7)
نسمـــــــــــــــــــــــــــاتُ البر 
صادقة محمد
الكل يعلم عظمة الوالدين وما لهما من شأن عند الله تبارك وتعالى وما لهما من قدر ومن حق ألزم به الابناء، فتولى أمر الوصية بهما مؤمنين كانا أم غير مؤمنين وصالحين كانا أم غير صالحين فقال سبحانه: ((وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)) وللتأكيد على أهمية الوصية والتشديد عليها جاءت بلفظ ووصينا لا بلفظ أوصينا فوصى لأمر واحد في غاية الأهمية بينما أوصى لأمور متعددة وتكون لفترة مؤقتة.. بل وجاءت لفظة وصينا بالإسناد إلى ضمير التعظيم ليؤكد المولى سبحانه ما لهذه الوصية من أهمية بالغة وخير كبير. 
وصى المولى سبحانه الإنسان بوالديه ولم يقل أبويه وصى المولى الإنسان بشكل عام بالوالدين ولم تقتصر الوصية على المؤمنين فقط.. وتلاها في الآيتين الأخيرتين ذكر الأم وهي الوالدة ولم يذكر الأب تأكيداً على أحقية الأم بالسبق في الإحسان والبر والدعاء على الأب فأمك ثلاثا ثم أباك.. 
أمرنا الله سبحانه بالإحسان إلى الوالدين ولم ينهنا عن الإساءة إليهما؛ لأن النهي عن الإساءة أمر واجب ولا يقتضي الاحسان إليهما بينما من متطلبات الاحسان عدم الإساءة
قال تعالى: ((قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا)) 
فالنهي عن الشرك في الآية الكريمة لم يلحقه نهي عن الإساءة بل أمر بالإحسان.. وهنا السؤال الذي يجب أن نسأله ونلتفت له ونتدبره: ما هو الإحسان يا ترى، ولم اقترنت وصية رب العالمين بالوالدين بالإحسان، ولم تقترن بالعطاء أو البر أو عدم الاساءة؟ 
اذا اقترن العطاء بالإساءة فهل سيكون هنا إحسان؟
ان يكون العطاء أو البر بالإكراه أو من باب الواجب فقط فهل يعد هذا إحسانا؟ 
 يؤتى ببعض أفعال البر بتثاقل لا من باب الحب والرحمة فهل لهذه الأفعال علاقة بالإحسان؟ 
ما الإحسان الذي أوجب الله معه بعد الشكر له شكر الوالدين: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)؟
وقال النبي محمد (ص): (برّ الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحجّ والعمرة، والجهاد في سبيل الله). 
(8) 
إنسان شرعي 
كفاح طعمة 
الفتاة هي الحياة بعطر عفتها، الشمس في إشراقة إيمانها، السُحب في علو مكانتها، المطر في حنان عطائها، النهر في نقاء سريرتها. 
أأبدأ من بداية حياتها كفتاة متبرجة،، كل ما يهمها لفت الأنظار إليها، لإبراز جمالها وأنوثتها ومفاتنها، لتثير الناس الى وجودها، أو أبدأ من بداية مشوارها كفتاة أكرمها الله سبحانه وتعالى بالهداية، وزادها جمالاً إلى جمالها وأنوثة إلى أنوثتها.. 
الكثيرات منا لم يولدن في عوائل ملتزمة دينيا, والبعض نشأ في عوائل لها عادات وتقاليد أثرت على الفتاة سلبيا؛ لأن عاداتها لم تأت من مصدر شرعي، فكان الممنوع أكثر من المسموح كل عمل او كلمة او حركة تقوم بها البنت هي عيب وإن خلت من حرمة. 
وهناك عوائل تأثرت بالثقافات الغربية الزائفة، أعطت للفتاة حرية مفرطة، كل شيء ممكن تحت عنوان التحضر والتطور والثقافة..  فكان لكلا الصنفين أثر سلبي على المرأة أدى الى ابتعادها ونفورها عن الدين. 
هذه ترى في الالتزام بالحجاب وتعاليم الدين نوعاً من القيود, وتلك ترى فيه صورة للتخلف والجهل.. وفي كل فكرة تعكس التربية التي نشأت عليها.. وبين هذه وتلك تجد الفتاة نفسها في لحظة استسلمت لفطرتها، وكأن بينها وبين خالقها حُجُباً رفعت لترى بصيرتها نور الهداية.
وخيرهن من كتب الله تعالى لها التوفيق يلمس عقلها حق اليقين، تتعرف على حقيقتها كإنسان خلقه الله تعالى له حق وعليه واجبات.. ومتى ما بدأت تفكر بنفسها بهذه الصورة تكون وضعت قدمها على بداية الطريق الصحيحة، طريق الارتقاء الى منزلة الأرواح الطاهرة التي تسبح في عالم الملكوت متخلية عن كل صور العبودية والارتباط بالدنيا الدنية والتفكير وحده لا يكفي، يجب ان يكون هناك قرار ترك المعصية وأداء الواجبات, وتدارك ما فاتها في ايام حياتها, وأن تعمل لجعل ظاهرها عاقلاً وشرعياً, بحيث يحكم الشرع والعقل بإنسانيتها.
الإنسان الشرعي هو الذي ينضم سلوكه وفق ما يتطلبه الإسلام, وان يكون ظاهره كظاهر الصالحين من اتباع الرسول الأكرم (ص) والزهراء (عليها السلام) وان يتأسى بهم في جميع أخلاقهم وسيرتهم العطرة في جميع ما يفعل ويترك.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/15



كتابة تعليق لموضوع : المشغل النقدي (1) قراءة في حركة الأدب النسوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا يعني أن تُصبح القدس عاصمة "اسرائيل" وأن تعترف الدول رسمياً بذلك؟

 وهل أن بَعدَ بَعدٍ بَعدُ؟!!  : د . صادق السامرائي

 الامام الحسين ع نور الاخيار وهداية الابرار  : كتابات في الميزان

 منتخبنا الوطني بالقوة البدنية يدخل معسكر تدريبي في مدينة الأهواز الإيرانية استعداداً لبطولة أسيا

  وزارة النقل ، متابعة مثمرة للسكك الحديد العراقية  : خالد محمد الجنابي

 اعلان (حملة الرصيد المهدوي)  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 اعلام عمليات بغداد: كمين محكم يوقع بــ "نشال" الحقائب النسائية في قبضة قواتنا الأمنية

 تأملات في الحكومة الجديدة  : عبد الرضا الساعدي

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل تنفيذ برنامجها الخاص بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مراسل التايمز عن متمردي سوريا: وحشية القرون الوسطى

 فضائية الخشلوك وشيوخ صدام  : مهدي المولى

 رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

 الحلقة الثالثة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  : السيد علوي البلادي البحراني

 القيادة والفكر السياسي  : هيثم الحسني

 الانتمـــــــــاءات  : علي السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net