صفحة الكاتب : حميد الشاكر

رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير
حميد الشاكر

خامسا : تاثيرات كتاب فلسفتنا الاجتماعية والحزبية والسياسية  .

لم يجانب الصواب استاذنا (رشيد الخيون)عندما اشار في مقاله لتاثيرات فكر (( فلسفتنا )) للسيد باقر الصدر وانه ابّان صدور هذا الكتاب الفلسفي في سنه 1959م ،تحوّل وبزمن قياسي الى مادة مرجعية فكرية لتيارات من الاجتماع العراقي ( المضاد ) كما اطلق على هذه التيارات الاجتماعية العراقية الكاتب الخيون وهكذا اثرّ كتاب ( فلسفتنا ) ،واستطاع اختراق بنية الحزب الشيوعي العراقي نفسه ، ليؤثرعلى  تيار داخل الحزب الشيوعي العراقي  كان لم يزل يحتفظ بانتماء ديني اجتماعي عراقي داخله فضلا عن تاثيرّ كتاب ( فلسفتنا ) للسيد الصدر (حسب ظن الخيون ) على فقهاء  ومراجع دين انذاك مما ساهم بتهيئة الارضية الدينية  لاصدار فتوى ادانه وتكفير للفكر الشيوعي !!.

اخيرا لم يقتصر تاثير كتاب (فلسفتنا) لباقر الصدر في جانبه الثقافي والفكري والاجتماعي العراقي  والحزبي الشيوعي فحسب ، بل هناك التاثير  السياسي ايضا الذي احدثه الكتاب ، حيث ذكر الخيون في مقاله المذكور: ان (فلسفتنا) كان مادة سياسية حكومية  قومية وبعثية لمناهضة الشيوعية في العراق ، كما ويشير ( الخيون ) من طرف خفي الى (تواطئ واتهام  صريح ) للصدر باقر بعقد صفقة سياسية مع مدير امن حكم حزب البعث في السبعينيات الى اعادة نشر البعث لكتاب فلسفتنا لتصفية حساب البعث مع الشيوعيين !!.

كل ذالك طرحه الخيون في مقاله تحت الصياغة التالية :

( لا شك كان للكتاب أثره على القوى المضادة للفكرالماركسي ،  فقد هيأ  لها مادة تستطيع  بها  أن تتبنى موقفاً ، ويغلب على الظن أنه كان له الأثر الأكبر على الفقهاء  بإصدار فتوى تكفير ( أعطيت لأحد المستفتين 1960 ) وفتاوى القتل التي طلبتها سلطة (1963) القومية عندما همت بتطبيق الشريعة بأتباع الحزب الشيوعي العراقي وكادت تتسبب بقتل أكثر مِن عشرة آلاف عراقي، وقد أتيت بقصتها مفصلة وبشهودها في «الأديان والمذاهب بالعراق ماضيها وحاضرها» (2016) ، كذلك أثر في المتدينين على العموم، من الذين انتموا إلى الحزب الشيوعي ) ثم يضيف في فقرة اخرى :

((  حتى البعثيين أنفسهم لم يميزوا  بين أحوال (1959) ،  وأحوال منتصف السبعينيات  عندما هرع مدير الأمن العام فاضل البراك ( أعدم 1993 ) إلى الصدر، وطلب منه أن يتكفلوا بنشر « فلسفتنا » ، لمواجهة الحزب الشيوعي العراقي الذي كان في جبهة (1973-1979) معهم، وقد رفض الرجل، لأنهم طلبوا منه إجراء تغييرات، ثم وافق ) انتهى الاقتباس .

نعم في هذه الوصلة ( من المقال  ) ربما لو اردنا تناول محاورها التي ذكرها الاستاذ رشيد باختزال لكانت لنا جولة واسعة الخطوة في هذا الاطار، لاسيما ان الاستاذ  يتناول تاريخ يمتد ، بكل تعقيداته في الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية ، والحزبية العراقية منذ 1959 م ، والى نهاية السبعينات واستشهاد السيد محمد باقر الصدر على يد حزب البعث وصدام حسين شخصيا !.

لكن ومع ذالك ، وللاختصار سنشير الى ثلاث محاور عامة ورئيسية في هذه الوصلة تتصل بهدف ردّنا التوضيحي ( الفكري، والفلسفي ، والسياسي ) هذا على مقال الاستاذ وهي :

الاول : محور في اي اجواء اجتماعية  وسياسية وفكرية عراقية طرح كتاب ( فلسفتنا ) للصدر وماهية تاثيراته الثقافية الاجتماعية العراقية ؟.

ثانيا : محور هل فعلا ساهم كتاب ( فلسفتنا ) للصدر باصدار فرمان تكفير للشيوعية استغلته نظم الحكم العراقي لتصفية حساباتها السياسية فيما بينها والبين الاخر ؟.

ثالثا : محور اتهام الصدر محمد باقر بانه تواطأ  مع حكم  البعث ومدير امنه ( فاضل البراك ) بالسبعينات على اعادة نشر الكتاب ل ((   لمواجهة الحزب الشيوعي العراقي الذي كان في جبهة(يقصد الحزب الشيوعي نفسه)  1973  -1979 معهم  وقد رفض الرجل لأنهم طلبوا منه إجراء تغييرات ثم وافق ) !!.

في المحور الاول : طرح محمد باقرالصدركتاب ( فلسفتنا) في 1959م وهو التاريخ والزمن الذي كان يعيش فيها العراق قمة غليانه وتطلعاته الاجتماعية وتغيراته وانقلاباته السياسية والحزبية والفكرية والثقافية و ....الخ !.

كان لم يزل انقلاب 1958 م للجنرال قاسم ، ومجموعته القومية ( عبد السلام وحاج سري و..) لم تزل دماءضحاياه طرية وكان الحزب الشيوعي العراقي يتهيئ لحصد ثمار ( نضاله الطويل ) ، ودعمه اللامحدود لاي عملية انقلاب عسكرية مرّت في تاريخ العراق الحديث ، للاطاحة  بالنظام الملكي من جهة وادارة دفة العراق سياسيا واجتماعيامن الضفة الغربية الراسمالية الى الضفة الشرقية الاشتراكية !!.

في الجانب الفكري والثقافي الذي كان بِكرا وتوّاً خارجا من بناءالعهد الملكي كان مستوى الثقافة العراقية يقودها ( جوادعلي ، وطه باقر، ومصطفى جواد ، ونازك الملائكة و الكرملي و.....الخ ) من الاساطين الكبار عراقيا وعربيا واسلاميا وعالميا !!.

اي ان مستوى الوعي الثقافي العراقي كان في 1959م قراءةً وكتابة وطبقات وسطى اجتماعية هو في مستوى من التالق ، والرقي بحيث لايمكن قياسه بما كان محيطا بالعراق او بالشرق الاوسط من جهة  وانه من جانب اخر : رقي ثقافي لاينزل في ميدانه ( كتابة وتاليفا وتنظيرا و ...)   الا من كانت بضاعته الفكرية والثقافية لاغبار او شائبة عليها  !.

اجتماعيا ارتفع دخل الفرد والاسرة العراقية  اقتصاديا بشكل ملحوض لاسيما في فترتي ( 1947م الى 1957 م  ) ، حيث بروز الاستثمارات النفطية التي ساهمت (بارتفاع واردات) الدولة العراقية بشكل غيرمسبوق منذ نشاة الدولة العراقية الحديثة 1921م مما انعكس ( مجلس الاعمار ) على النهوض بالبنى العمرانية المدنية للعراق وانشاء مصانع وتعبيد طرق وبناء جسور ومدارس و انتعاش واضح لمجمل حياة المجتمع العراقي ...الخ !.

سياسيا كانت الحياة الحزبية والاعلامية وحرية الراي ايضا لم تزل في قمة تالقها العراقية ، وحتى بعد انقلاب 1958م بقيت الحياة الحزبية تتمتع بنوع قوي من الحضور والتاثير متاثرة ومنجرّة ببقايا ما اسست له التجربة الملكية في العراق من حرية للاحزاب وتعدد للاعلام و .. باستثناء الحزب الشيوعي العراقي الذي كان محظورا في العهد الملكي (( لدواعي امنية   وحفاظا على الاستقرار والسلم الاجتماعي )) حسب محاظر الوضع السياسي الملكي انذاك التي كانت ترى في الشيوعية (الفوضوية) خطرا على امن العراق واستقرار مجتمعه واستمرار نموه وتقدمه !.

بعد الانقلاب ( هيمن ) الحزب الشيوعي العراقي  تماما على الساحة الحزبية العراقية وربما كان عام 1959م هو عام الانفجار والمدّ الشيوعي في العراق بشكل لانظيرله في العالمين العربي والاسلامي حتى ان الشيوعيين العراقيين انفسهم  كانوا يعتقدون  :  انهم اصبح لهم القدرة على الاطاحة  بقادة الانقلاب القاسمي واخذ زمام الامور لقيادة العراق بروليتاريا شيوعيا خالصا !.

بهذه الاجواء الفكرية والثقافية والسياسية ، والاجتماعية والنفسية طرح محمد باقر الصدر فلسفة او كتاب (  فلسفتنا ) مدفوعا بعدة ضرورات فكرية ودينية واجتماعية وسياسية ونفسية و .... عراقية !.

فكريا كانت الساحة العراقية بحاجة ماسة ، لطرع يحفظ للتنوع الفكري داخل العراق توازنه الاجتماعي ( الذي تغوّل عليه الفكر الشيوعي ) والثقافي الذي تعوّد عليه الاجتماع في العهد الملكي الذي امتدّ منذ 1921م الى 1958 م !!.

دينيا وباعتبار ان السيد باقرالصدر ينطلق من بيئة حوزوية دينية تعتبر نفسها بحكم معايشتها مع (القاع الاجتماعي العراقي الفقير) العريض انها المسؤولة عن ضمان وعي هذه الامة اسلاميا ودينيا واخلاقيا !.

وعلى هذا الاساس انبرى السيد الصدر، بعد حثّ بعض المخلصين من التيار الاسلامي انذاك ( الدكتور السيد طالب الرفاعي ) ، ليقوم ،  ويطرح مشروع (فلسفتنا) لا على اساس انه (ردّة فعل صرفة على التغول الشيوعي) فقط كما يشير له الاستاذ رشيد الخيون في مقاله بل ليكون (طرحا فلسفيا متكاملا يعيد صياغة وجهة النظر الفلسفية العقلية الارسطية الاسلامية في قضيتي نظرية المعرفة ورؤية الوجود والعالم ) !!.

والحقيقة ان الدارسين لحياة الصدر الفكرية والفلسفية والاسلامية يدركون ان السيد باقر كان يمتلك (رؤية شمولية) للمشروع الاسلامي وانه صاحب نزعة فكرية تؤمن بان الاسلام اطروحة لكل الحياة الاجتماعية والانسانية ومن هنا جاءت مشاريعه الفكرية المتشعبة والمتنوعة في (( فلسفتنا )) ليغطي الجانب الفكري والمعرفي  للمجتمع المسلم ، وكذا ((اقتصادنا)) ليتناول دينموا الحياة البشرية الاقتصاد ورؤية المشروع الاسلامي حوله وهكذا ((اجتماعنا)) الذي اشار له الصدرمحمد باقر في مؤلفاته ، الاّ انه مشروع لم يرى النور لاسباب ربما لاستشهاده على يدحكم البعث ليغطي (اجتماعنا) وجهة النظر الاسلامية لسوسيولوجيا المجتمع بصورة عامة والمجتمع الاسلامي بصورة خاصة !!.

نعم في الحادثة التي ذكرها رشيد الخيون في مقاله (طالب الرفاعي ومطالبته للصدر وتهيئته للمصادر الماركسية) هذه الحادثة(لاتحدد) ماهية فكر الصدر الفلسفي والفكري الاسلامي ، وانما هي تشير الى  الضغط الاجتماعي الكبير الذي كان يحدثه (التغول الفكري الشيوعي ) على الاجتماع العراقي من جهة (حتى ان السيد طالب يصرح انه كان على شفيران يصبح هو نفسه شيوعيا ) ومن جانب اخر تؤكد هذه الرواية ان الصدرباقر كمفكروفيلسوف قادرا تماما على الرد على الشيوعية الماركسية الا انه وباعتبارانه رجل فكر من الطراز العالي فانه لايريد ان يكتب خواطرا وافكارا بلا مصادروانمايحاول ان يجعل من المطالبه الاجتماعية(التي حملها السيد طالب له)مفردة في سياق مشروعه الفكري الاسلامي العام !!.

ولهذا طلب الصدر امهات المصادر الماركسية ، ليكون رده محكم ،  وفلسفي وعميق ، واكاديمي وعالمي في هذا الجانب من الماركسية فقط ، ولتكون من ثمّ الماركسية(حلقة)من حلقات الصدرالفلسفية التي تناول فيها جميع الفلسفات والمدارس الفكريةوليس الماركسية فقط(ليكون فلسفتنا مجرد ردود) كالفلسفة العقلية الكلاسيكية الديكارتية والمثالية الكانتية ، والعلمية والحسية و .... باقي المدارس الفلسفية التي تناولها الصدر في ( فلسفتنا ) !.

من هذا الوعي كان لفلسفة باقرالصدرذالك التاثيرالاجتماعي العراقي بصورة خاصة والعربي الاسلامي بصورة عامة ، ومن هذه الرؤية الشمولية الفلسفية الارسطية العقلية الاسلامية للصدر برز ( فلسفتنا ) ومعه ( الاسس المنطقية للاستقراء ) على اساس انهما مشروعان متكاملان لفلسفة الصدر التي تناول المفاصل الاساسية لمعظم منطلقات المدارس الفلسفية والفكرية الانسانية بما فيها الماركسية باعتبار ان الخمسينات كان زمن الماركسية السياسي العالمي بامتياز !.

الان وبعد هذه الرؤية حول مشروع الصدر باقر الفلسفي وما احدثه من تاثير فكري عميق على تيارات الاجتماع العراقي الثقافية بصورة عامة ، واختراق هذا المنجز حتى  لبنية الفكر الماركسي الشيوعي الحزبي في العراق بصورة خاصة ربما يتبادرالى اذهان كل من يقراكمية هذا التاثيرالكبير لكتاب فلسفتنا ربما يتبادر الى اذهانهم اسئلة كثيرة جدا في هذا الاطار !!.

ولعل ابسط الاسئلة هي من نوع :

لماذا لم يبرز فيلسوف عراقي اخر ( شيوعيا ام غير شيوعي) ليردّ او يطرح وجهة نظر فلسفية وفكرية اخرى تطيح بكل هيلمان فلسفة الصدر الاسلاموية وتعرّي مؤثراته الاجتماعية الزائفة ؟.

اذا كان كتاب ( فلسفتنا ) هو من البساطة والسطحية ( راي الاستاذ الخيون ) وهو كتاب ردود وشعارات اكثر منه كتاب فلسفة ،  وبرهان عقلي ، فلماذا لم ينبري اي مفكر عراقي اخر ((  لاسيما اننا ذكرنا نوعية  مفكري العراق في الخمسينات وانهم من المفكرين النوادر على مستوى العالم وليس العراق فقط )) !!.

فلماذا لم تطرح فلسفة شمولية بعد الصدر تبز وتطيح بما طرحه الصدر باقر فلسفيا ؟.

بشكل خاص: كتاب فلسفتنا استطاع ( مثلا ) ان يطيح بكل هيلمان الماركسية الشيوعية في العراق بصورة خاصة ،  والعالم بصورة عامة ، بل في فلسفتنا بالتحديد وكتاب ( اقتصادنا ) ايضا اعلن الصدر باقر نفسه : انه بصدد كشف ( زيف وخداع ) الفكر الشيوعي الماركسي الذي يتلبس بلبوس العلم والفلسفة ليغطي على خداعه للبسطاء من الناس والمحرومين من البشر !؟.

لكن ومع ذالك لم ينبري ولا شيوعيا ماركسيا عراقيا مفكرا واحدا منذ صدور كتاب ( فلسفتنا ) في نهاية الخمسينات  والى اليوم ليطرح نقضيات فكرية لما نقضه الصدر على الفكر الماركسي بالخصوص على الاقل ؟.

ياترى  ما سبب هذا العجز الفكري لدى المفكريين الماركسيين ، والشيوعيين العراقيين بالذات ؟.

هل لانه ( وجهة نظري ) لايوجد في العراق ماركسية شيوعية فكرية وثقافية حقيقية ، بل ماهو موجود ، ومروج له منذ تاسيس الشيوعية في العراق حتى اليوم مجرد ((شيوعية حزبية سياسية)) لاتدرك من الفلسفة والفكر الماركسي حرفا واحدا ، ولذالك هي شيوعية بلا شيوعية فكرية او ثقافية يمكنها ان ترد فكريا وفلسفيا على اي نقد فلسفي وفكري موجه للماركسية  ؟.

ام ان كتاب ( فلسفتنا ) بالذات من الرصانه ، والمتانه وقوة البرهان بحيث ان هناك عجز تام للشيوعية ولغيرها من طرح ما يمكن ان يكون محاولة اطاحة بفلسفة الصدر العقلية ؟.

ثانيا : تاثير فلسفة الصدر فقهيا .

حسب ما طرحه الاستاذ ( رشيد ) من  ظن  وصفة بالكبير : بانه كان  لكتاب (فلسفتنا ) تاثير ملحوظ على اصدار فتوى ان الشيوعية كفر والحاد !.

والحقيقة مع ان الاستاذ (الخيون ) يذكر:( ان الفتوى كانت لاستفتاء من مسلم بسيط يحاول ان يرى وجهة نظر الشرع بما يسمعه عن الشيوعية !) لكنه مع ذالك يربط من جانب اخر اصدار فتوى( ان الشيوعية كفر والحاد ) لمستفتي لاعلاقة له بالصدر  وفلسفته من جهة ، وبين كتاب ( فلسفتنا ) الذي صدرقبل سنوات من هذه الفتوى ؟.

ربما  وجد الاستاذ رشيد الخيون ( بشكل شخصي ) تلك العلاقة ، لكننا عندما نتحدث عن فلسفة بقامة فلسفة الصدر العقلية علينا ان لانتحدث ب (الظنون ) اولا ،وندرك الفرق بين فلسفة طرحت من اجل الفلسفة والفكر من جهة وبين استفتاءات الفقهاء وفقهم من جانب اخر !.

الان ربما يتسائل البعض ويحاول التشعب وتشتت الطرح  : بهل الماركسية الشيوعية من الفلسفات المؤمنة ( مثلا )  بوجود الاه او المحترمة لدين وقيمه الخلقية كي ينفعل الشيوعيون عندما يصفون فكرهم بالكفر والالحاد ؟.

ام ان الماركسية الشيوعية نفسها تعلن ، وتفتخر: انها من الفلسفات التي تكفر بكل آلاهة ،   واديان البشرية التي صنعتها الطبقاة الراسمالية المستغلة لخداع الفقراء والمهمشين حسب وجهة النظر الشيوعية الفلسفية ؟.

لا لانريد ان ننزلق لمثل هذه المناقشات الفكرية التي لايحبذها الاستاذ الخيون وغيره لكن نريد ان نناقش الصدرمحمد باقر الفقيه والفيلسوف لماذا هو نفسه لم يصدر فتوى تكفير الشيوعية مع انه كان مجتهدا دينيا ،وجاءت الفتوى من مراجع دين اخرين لاعلاقة لهم اصلا بالفلسفة والفكر الماركسي على التحديد ؟.

طبيعي ان لايفتي السيد الصدر نفسه بتكفيرالشيوعية لا لسبب غير مفهوم بل لانه رجل فكروفلسفة ويدرك تماماكيفية معالجةالفلسفة بالفلسفة والفكر بالفكر ، وعلى هذا الاساس من الظلم الشنيع اقحام اسم ،  وكتاب ( فلسفتنا ) للصدر بمعارك الاستاذ رشيد الخيون السياسية مع الاسلام السياسي ، بل انه ظلم للفلسفة وفكرها ان تقحم الفلسفة ومفكريها في هذا المعترك السياسي الغير علمي واللامنهجي في معظم حروبه العبثية !.

ما علاقة (فلسفتنا) للصدر بفتوى تكفير الشيوعية اذا كان (فلسفتنا) قادر على كشف ( خداع وزيف الشيوعية كما يصفها الصدر )  بلا فتاوى ولا فرمانات !؟.

ثالثا : الاستغلال السياسي للفتوى

نعم اذا كانت قوى حزبية  سياسية عراقية تاريخية ،  وحتى اليوم سواء كانت قومية او شيوعية او بعثية او...  تحاول استغلال اي  شيئ في هذه الحياة من اجل  معاركها السياسية اللااخلاقية فما ذنب ( فلسفتنا ) للصدر ليقحم في هذا المضمار ؟.

الم يقتل الشيوعيون خصومهم باسم الرجعية ومناهضة حكم العمال والوقوف بوجه التقدمية في العالم بشكل عام وبالعراق بشكل خاص ؟.

الم يقتل البعثية الاسلاميين في حكمهم باسم العمالة للعدو والحزب والثورة ؟.

الم يقتل القوميون خصومهم باشم الشعوبية والقومية ومناهضة الدولة ؟. 

كل هذا مجرد ( استغلال حزبي سياسي) اعتقد ان الاستاذ الخيون يدركه بكل فكره ومشاعره ، ويدرك اسبابه وماهياته ،   واذا كان استغلال الدين من قبل احزاب الحكم السياسية في العراق ترفع التهمه عن اساليب الاحزاب القمعية لترميها على عاتق الدين والفتوى ، لكان من السهل جدا تبرئة جميع مجرمي البشرية تحت بند الشعارات الاخلاقية والانسانية الراقية ؟.

حتى العلم قتل اناس ابرياء باسمه !!.

ثم هل الاحزاب السياسية ، التي حكمت العراق منذ الانقلاب 1958 م وحتى يوم العراق هذا هي بحاجة الى فتوى لتمارس القتل والاقصاء و ...الخ ، ضد الشيوعيين او الاسلاميين او غيرهم من المخالفين لهم في الراي السياسي ؟.

اعتقد ان الاستاذ الخيون جانب الصواب تماما عندما اراد ان ينتقد ( فلسفتنا ) للصدر ، فلم يجد امامه غير التحريض السياسي عليه ليقول انه مساهم اصيل بقتل الشيوعيين من جهة  وانه كان ( اداة بعثية ) لتصفية الشيوعيين في حكم حزب البعث من جانب اخر ،  ولذالك كانت هناك صفقة بين مدير امن حزب البعث البراك وباقر الصدر لاعادة نشر كتاب فلسفتنا من جديد ؟.

وهذا اعجب ما في المقال ؟.

البعث حليف الشيوعية منذ 1968م والى اندماجهم التام في جبهة 1973م هو من يعتقد ان باقر الصدر الذي قتله البعث ،والبعثيون مارس دور الحليف مع هذا البعث ضد الشيوعية ؟؟!!.

والاعجب من هذا عندما طرح الاستاذ الخيون رواية ( اعادة نشر كتاب فلسفتنا ) بالتحالف بين مدير الامن البعثي ( البراك ) وبين ( باقر الصدر ) الذي اعلن منذ مجيئ البعث الى السلطة حتى استشهادة ان اصبعه لو كان بعثيا لقطعه ؟.

هل ( فلسفتنا ) كان يشكل الكتاب القومي لحزب البعث حتى يساهم اركان نظام حزب البعث باعادة نشره للتخلص من حليفهم الشيوعي في السلطة ؟.

ام ان كتاب ( فلسفتنا ) اخطر من اعتى الانقلابات على حزب البعث حتى ان متلفظ وليس قارئ اسم كتاب ( فلسفتنا ) للصدر كان يعدم في زمن حكم البعث ياسيدي رشيد خيون ؟!. 

للحديث بقية لكن هذا ما ارتاينا ان نطرحه مختصرا بالرد على مقال الاستاذ رشيد الخيون الموسوم ب (( فلسفتنا ردود لافلسفة )) ليس دفاعا عن الصدر وفلسفته الارسطية العقلية فحسب بل ودفاعاعن ذاكرة العقل العراقي وتوازنه الفكري ، والعلمي والثقافي من ان تدمر ايضا ،  بفعل امثال هذه الاطروحات التي تحاول العبث في كل ذاكرة الامة العراقية الحديثة !!.

[email protected]

                                https://www.youtube.com/watch?v=V159bOAahcU

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/14



كتابة تعليق لموضوع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري
صفحة الكاتب :
  ايفان علي عثمان الزيباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخوف من التغيير ...!  : فلاح المشعل

  التهيؤ لاستقبال الإمام المنتظر(عج)  : وليد المشرفاوي

 هويتي والحسابات الواقعية  : مهند ال كزار

 في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 4  : عبود مزهر الكرخي

 الزراعة تعلن عن حظر استيراد الدواجن والطيور بأنواعها من الهند

 شركة اثير للاتصالات تقيم مؤتمراً تعريفيا حول خدماتها الخاصة بموظفي الدولة  : وزارة النقل

 امانة مجلس الوزراء تعلن نقل الف نازح من تلعفر إلى كربلاء

 حقوق الانسان تطالب بحصول البصرة على الاطلاقات المائية لمنع حدوث كوارث انسانية

 ماعندنا لنا وماعندكم نحن شركاءٌ فيه  : حسين محمد الفيحان

 أبو بكر وعمر والتلاعب بقانون الله ! الوحيد الخراساني..  : شعيب العاملي

 أنهم أخوان الشياطين  : جاسم الصافي

  مبدع عراقي يبتكر توليد الكهرباء من مطبات الشوارع!  : عزيز الحافظ

 الملك السعودي يؤجج صراع الأحفاد.. هل اقترب انقلاب القصر؟!  : قاسم شعيب

 مقتل العشرات في هجوم انتحاري على مركز اقتراع في باكستان وسط اتهامات بالتلاعب بالنتائج

 إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد "داعش" الوهابي: كنت أموت باليوم 100 مرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net