صفحة الكاتب : حميد الشاكر

رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير
حميد الشاكر

خامسا : تاثيرات كتاب فلسفتنا الاجتماعية والحزبية والسياسية  .

لم يجانب الصواب استاذنا (رشيد الخيون)عندما اشار في مقاله لتاثيرات فكر (( فلسفتنا )) للسيد باقر الصدر وانه ابّان صدور هذا الكتاب الفلسفي في سنه 1959م ،تحوّل وبزمن قياسي الى مادة مرجعية فكرية لتيارات من الاجتماع العراقي ( المضاد ) كما اطلق على هذه التيارات الاجتماعية العراقية الكاتب الخيون وهكذا اثرّ كتاب ( فلسفتنا ) ،واستطاع اختراق بنية الحزب الشيوعي العراقي نفسه ، ليؤثرعلى  تيار داخل الحزب الشيوعي العراقي  كان لم يزل يحتفظ بانتماء ديني اجتماعي عراقي داخله فضلا عن تاثيرّ كتاب ( فلسفتنا ) للسيد الصدر (حسب ظن الخيون ) على فقهاء  ومراجع دين انذاك مما ساهم بتهيئة الارضية الدينية  لاصدار فتوى ادانه وتكفير للفكر الشيوعي !!.

اخيرا لم يقتصر تاثير كتاب (فلسفتنا) لباقر الصدر في جانبه الثقافي والفكري والاجتماعي العراقي  والحزبي الشيوعي فحسب ، بل هناك التاثير  السياسي ايضا الذي احدثه الكتاب ، حيث ذكر الخيون في مقاله المذكور: ان (فلسفتنا) كان مادة سياسية حكومية  قومية وبعثية لمناهضة الشيوعية في العراق ، كما ويشير ( الخيون ) من طرف خفي الى (تواطئ واتهام  صريح ) للصدر باقر بعقد صفقة سياسية مع مدير امن حكم حزب البعث في السبعينيات الى اعادة نشر البعث لكتاب فلسفتنا لتصفية حساب البعث مع الشيوعيين !!.

كل ذالك طرحه الخيون في مقاله تحت الصياغة التالية :

( لا شك كان للكتاب أثره على القوى المضادة للفكرالماركسي ،  فقد هيأ  لها مادة تستطيع  بها  أن تتبنى موقفاً ، ويغلب على الظن أنه كان له الأثر الأكبر على الفقهاء  بإصدار فتوى تكفير ( أعطيت لأحد المستفتين 1960 ) وفتاوى القتل التي طلبتها سلطة (1963) القومية عندما همت بتطبيق الشريعة بأتباع الحزب الشيوعي العراقي وكادت تتسبب بقتل أكثر مِن عشرة آلاف عراقي، وقد أتيت بقصتها مفصلة وبشهودها في «الأديان والمذاهب بالعراق ماضيها وحاضرها» (2016) ، كذلك أثر في المتدينين على العموم، من الذين انتموا إلى الحزب الشيوعي ) ثم يضيف في فقرة اخرى :

((  حتى البعثيين أنفسهم لم يميزوا  بين أحوال (1959) ،  وأحوال منتصف السبعينيات  عندما هرع مدير الأمن العام فاضل البراك ( أعدم 1993 ) إلى الصدر، وطلب منه أن يتكفلوا بنشر « فلسفتنا » ، لمواجهة الحزب الشيوعي العراقي الذي كان في جبهة (1973-1979) معهم، وقد رفض الرجل، لأنهم طلبوا منه إجراء تغييرات، ثم وافق ) انتهى الاقتباس .

نعم في هذه الوصلة ( من المقال  ) ربما لو اردنا تناول محاورها التي ذكرها الاستاذ رشيد باختزال لكانت لنا جولة واسعة الخطوة في هذا الاطار، لاسيما ان الاستاذ  يتناول تاريخ يمتد ، بكل تعقيداته في الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية ، والحزبية العراقية منذ 1959 م ، والى نهاية السبعينات واستشهاد السيد محمد باقر الصدر على يد حزب البعث وصدام حسين شخصيا !.

لكن ومع ذالك ، وللاختصار سنشير الى ثلاث محاور عامة ورئيسية في هذه الوصلة تتصل بهدف ردّنا التوضيحي ( الفكري، والفلسفي ، والسياسي ) هذا على مقال الاستاذ وهي :

الاول : محور في اي اجواء اجتماعية  وسياسية وفكرية عراقية طرح كتاب ( فلسفتنا ) للصدر وماهية تاثيراته الثقافية الاجتماعية العراقية ؟.

ثانيا : محور هل فعلا ساهم كتاب ( فلسفتنا ) للصدر باصدار فرمان تكفير للشيوعية استغلته نظم الحكم العراقي لتصفية حساباتها السياسية فيما بينها والبين الاخر ؟.

ثالثا : محور اتهام الصدر محمد باقر بانه تواطأ  مع حكم  البعث ومدير امنه ( فاضل البراك ) بالسبعينات على اعادة نشر الكتاب ل ((   لمواجهة الحزب الشيوعي العراقي الذي كان في جبهة(يقصد الحزب الشيوعي نفسه)  1973  -1979 معهم  وقد رفض الرجل لأنهم طلبوا منه إجراء تغييرات ثم وافق ) !!.

في المحور الاول : طرح محمد باقرالصدركتاب ( فلسفتنا) في 1959م وهو التاريخ والزمن الذي كان يعيش فيها العراق قمة غليانه وتطلعاته الاجتماعية وتغيراته وانقلاباته السياسية والحزبية والفكرية والثقافية و ....الخ !.

كان لم يزل انقلاب 1958 م للجنرال قاسم ، ومجموعته القومية ( عبد السلام وحاج سري و..) لم تزل دماءضحاياه طرية وكان الحزب الشيوعي العراقي يتهيئ لحصد ثمار ( نضاله الطويل ) ، ودعمه اللامحدود لاي عملية انقلاب عسكرية مرّت في تاريخ العراق الحديث ، للاطاحة  بالنظام الملكي من جهة وادارة دفة العراق سياسيا واجتماعيامن الضفة الغربية الراسمالية الى الضفة الشرقية الاشتراكية !!.

في الجانب الفكري والثقافي الذي كان بِكرا وتوّاً خارجا من بناءالعهد الملكي كان مستوى الثقافة العراقية يقودها ( جوادعلي ، وطه باقر، ومصطفى جواد ، ونازك الملائكة و الكرملي و.....الخ ) من الاساطين الكبار عراقيا وعربيا واسلاميا وعالميا !!.

اي ان مستوى الوعي الثقافي العراقي كان في 1959م قراءةً وكتابة وطبقات وسطى اجتماعية هو في مستوى من التالق ، والرقي بحيث لايمكن قياسه بما كان محيطا بالعراق او بالشرق الاوسط من جهة  وانه من جانب اخر : رقي ثقافي لاينزل في ميدانه ( كتابة وتاليفا وتنظيرا و ...)   الا من كانت بضاعته الفكرية والثقافية لاغبار او شائبة عليها  !.

اجتماعيا ارتفع دخل الفرد والاسرة العراقية  اقتصاديا بشكل ملحوض لاسيما في فترتي ( 1947م الى 1957 م  ) ، حيث بروز الاستثمارات النفطية التي ساهمت (بارتفاع واردات) الدولة العراقية بشكل غيرمسبوق منذ نشاة الدولة العراقية الحديثة 1921م مما انعكس ( مجلس الاعمار ) على النهوض بالبنى العمرانية المدنية للعراق وانشاء مصانع وتعبيد طرق وبناء جسور ومدارس و انتعاش واضح لمجمل حياة المجتمع العراقي ...الخ !.

سياسيا كانت الحياة الحزبية والاعلامية وحرية الراي ايضا لم تزل في قمة تالقها العراقية ، وحتى بعد انقلاب 1958م بقيت الحياة الحزبية تتمتع بنوع قوي من الحضور والتاثير متاثرة ومنجرّة ببقايا ما اسست له التجربة الملكية في العراق من حرية للاحزاب وتعدد للاعلام و .. باستثناء الحزب الشيوعي العراقي الذي كان محظورا في العهد الملكي (( لدواعي امنية   وحفاظا على الاستقرار والسلم الاجتماعي )) حسب محاظر الوضع السياسي الملكي انذاك التي كانت ترى في الشيوعية (الفوضوية) خطرا على امن العراق واستقرار مجتمعه واستمرار نموه وتقدمه !.

بعد الانقلاب ( هيمن ) الحزب الشيوعي العراقي  تماما على الساحة الحزبية العراقية وربما كان عام 1959م هو عام الانفجار والمدّ الشيوعي في العراق بشكل لانظيرله في العالمين العربي والاسلامي حتى ان الشيوعيين العراقيين انفسهم  كانوا يعتقدون  :  انهم اصبح لهم القدرة على الاطاحة  بقادة الانقلاب القاسمي واخذ زمام الامور لقيادة العراق بروليتاريا شيوعيا خالصا !.

بهذه الاجواء الفكرية والثقافية والسياسية ، والاجتماعية والنفسية طرح محمد باقر الصدر فلسفة او كتاب (  فلسفتنا ) مدفوعا بعدة ضرورات فكرية ودينية واجتماعية وسياسية ونفسية و .... عراقية !.

فكريا كانت الساحة العراقية بحاجة ماسة ، لطرع يحفظ للتنوع الفكري داخل العراق توازنه الاجتماعي ( الذي تغوّل عليه الفكر الشيوعي ) والثقافي الذي تعوّد عليه الاجتماع في العهد الملكي الذي امتدّ منذ 1921م الى 1958 م !!.

دينيا وباعتبار ان السيد باقرالصدر ينطلق من بيئة حوزوية دينية تعتبر نفسها بحكم معايشتها مع (القاع الاجتماعي العراقي الفقير) العريض انها المسؤولة عن ضمان وعي هذه الامة اسلاميا ودينيا واخلاقيا !.

وعلى هذا الاساس انبرى السيد الصدر، بعد حثّ بعض المخلصين من التيار الاسلامي انذاك ( الدكتور السيد طالب الرفاعي ) ، ليقوم ،  ويطرح مشروع (فلسفتنا) لا على اساس انه (ردّة فعل صرفة على التغول الشيوعي) فقط كما يشير له الاستاذ رشيد الخيون في مقاله بل ليكون (طرحا فلسفيا متكاملا يعيد صياغة وجهة النظر الفلسفية العقلية الارسطية الاسلامية في قضيتي نظرية المعرفة ورؤية الوجود والعالم ) !!.

والحقيقة ان الدارسين لحياة الصدر الفكرية والفلسفية والاسلامية يدركون ان السيد باقر كان يمتلك (رؤية شمولية) للمشروع الاسلامي وانه صاحب نزعة فكرية تؤمن بان الاسلام اطروحة لكل الحياة الاجتماعية والانسانية ومن هنا جاءت مشاريعه الفكرية المتشعبة والمتنوعة في (( فلسفتنا )) ليغطي الجانب الفكري والمعرفي  للمجتمع المسلم ، وكذا ((اقتصادنا)) ليتناول دينموا الحياة البشرية الاقتصاد ورؤية المشروع الاسلامي حوله وهكذا ((اجتماعنا)) الذي اشار له الصدرمحمد باقر في مؤلفاته ، الاّ انه مشروع لم يرى النور لاسباب ربما لاستشهاده على يدحكم البعث ليغطي (اجتماعنا) وجهة النظر الاسلامية لسوسيولوجيا المجتمع بصورة عامة والمجتمع الاسلامي بصورة خاصة !!.

نعم في الحادثة التي ذكرها رشيد الخيون في مقاله (طالب الرفاعي ومطالبته للصدر وتهيئته للمصادر الماركسية) هذه الحادثة(لاتحدد) ماهية فكر الصدر الفلسفي والفكري الاسلامي ، وانما هي تشير الى  الضغط الاجتماعي الكبير الذي كان يحدثه (التغول الفكري الشيوعي ) على الاجتماع العراقي من جهة (حتى ان السيد طالب يصرح انه كان على شفيران يصبح هو نفسه شيوعيا ) ومن جانب اخر تؤكد هذه الرواية ان الصدرباقر كمفكروفيلسوف قادرا تماما على الرد على الشيوعية الماركسية الا انه وباعتبارانه رجل فكر من الطراز العالي فانه لايريد ان يكتب خواطرا وافكارا بلا مصادروانمايحاول ان يجعل من المطالبه الاجتماعية(التي حملها السيد طالب له)مفردة في سياق مشروعه الفكري الاسلامي العام !!.

ولهذا طلب الصدر امهات المصادر الماركسية ، ليكون رده محكم ،  وفلسفي وعميق ، واكاديمي وعالمي في هذا الجانب من الماركسية فقط ، ولتكون من ثمّ الماركسية(حلقة)من حلقات الصدرالفلسفية التي تناول فيها جميع الفلسفات والمدارس الفكريةوليس الماركسية فقط(ليكون فلسفتنا مجرد ردود) كالفلسفة العقلية الكلاسيكية الديكارتية والمثالية الكانتية ، والعلمية والحسية و .... باقي المدارس الفلسفية التي تناولها الصدر في ( فلسفتنا ) !.

من هذا الوعي كان لفلسفة باقرالصدرذالك التاثيرالاجتماعي العراقي بصورة خاصة والعربي الاسلامي بصورة عامة ، ومن هذه الرؤية الشمولية الفلسفية الارسطية العقلية الاسلامية للصدر برز ( فلسفتنا ) ومعه ( الاسس المنطقية للاستقراء ) على اساس انهما مشروعان متكاملان لفلسفة الصدر التي تناول المفاصل الاساسية لمعظم منطلقات المدارس الفلسفية والفكرية الانسانية بما فيها الماركسية باعتبار ان الخمسينات كان زمن الماركسية السياسي العالمي بامتياز !.

الان وبعد هذه الرؤية حول مشروع الصدر باقر الفلسفي وما احدثه من تاثير فكري عميق على تيارات الاجتماع العراقي الثقافية بصورة عامة ، واختراق هذا المنجز حتى  لبنية الفكر الماركسي الشيوعي الحزبي في العراق بصورة خاصة ربما يتبادرالى اذهان كل من يقراكمية هذا التاثيرالكبير لكتاب فلسفتنا ربما يتبادر الى اذهانهم اسئلة كثيرة جدا في هذا الاطار !!.

ولعل ابسط الاسئلة هي من نوع :

لماذا لم يبرز فيلسوف عراقي اخر ( شيوعيا ام غير شيوعي) ليردّ او يطرح وجهة نظر فلسفية وفكرية اخرى تطيح بكل هيلمان فلسفة الصدر الاسلاموية وتعرّي مؤثراته الاجتماعية الزائفة ؟.

اذا كان كتاب ( فلسفتنا ) هو من البساطة والسطحية ( راي الاستاذ الخيون ) وهو كتاب ردود وشعارات اكثر منه كتاب فلسفة ،  وبرهان عقلي ، فلماذا لم ينبري اي مفكر عراقي اخر ((  لاسيما اننا ذكرنا نوعية  مفكري العراق في الخمسينات وانهم من المفكرين النوادر على مستوى العالم وليس العراق فقط )) !!.

فلماذا لم تطرح فلسفة شمولية بعد الصدر تبز وتطيح بما طرحه الصدر باقر فلسفيا ؟.

بشكل خاص: كتاب فلسفتنا استطاع ( مثلا ) ان يطيح بكل هيلمان الماركسية الشيوعية في العراق بصورة خاصة ،  والعالم بصورة عامة ، بل في فلسفتنا بالتحديد وكتاب ( اقتصادنا ) ايضا اعلن الصدر باقر نفسه : انه بصدد كشف ( زيف وخداع ) الفكر الشيوعي الماركسي الذي يتلبس بلبوس العلم والفلسفة ليغطي على خداعه للبسطاء من الناس والمحرومين من البشر !؟.

لكن ومع ذالك لم ينبري ولا شيوعيا ماركسيا عراقيا مفكرا واحدا منذ صدور كتاب ( فلسفتنا ) في نهاية الخمسينات  والى اليوم ليطرح نقضيات فكرية لما نقضه الصدر على الفكر الماركسي بالخصوص على الاقل ؟.

ياترى  ما سبب هذا العجز الفكري لدى المفكريين الماركسيين ، والشيوعيين العراقيين بالذات ؟.

هل لانه ( وجهة نظري ) لايوجد في العراق ماركسية شيوعية فكرية وثقافية حقيقية ، بل ماهو موجود ، ومروج له منذ تاسيس الشيوعية في العراق حتى اليوم مجرد ((شيوعية حزبية سياسية)) لاتدرك من الفلسفة والفكر الماركسي حرفا واحدا ، ولذالك هي شيوعية بلا شيوعية فكرية او ثقافية يمكنها ان ترد فكريا وفلسفيا على اي نقد فلسفي وفكري موجه للماركسية  ؟.

ام ان كتاب ( فلسفتنا ) بالذات من الرصانه ، والمتانه وقوة البرهان بحيث ان هناك عجز تام للشيوعية ولغيرها من طرح ما يمكن ان يكون محاولة اطاحة بفلسفة الصدر العقلية ؟.

ثانيا : تاثير فلسفة الصدر فقهيا .

حسب ما طرحه الاستاذ ( رشيد ) من  ظن  وصفة بالكبير : بانه كان  لكتاب (فلسفتنا ) تاثير ملحوظ على اصدار فتوى ان الشيوعية كفر والحاد !.

والحقيقة مع ان الاستاذ (الخيون ) يذكر:( ان الفتوى كانت لاستفتاء من مسلم بسيط يحاول ان يرى وجهة نظر الشرع بما يسمعه عن الشيوعية !) لكنه مع ذالك يربط من جانب اخر اصدار فتوى( ان الشيوعية كفر والحاد ) لمستفتي لاعلاقة له بالصدر  وفلسفته من جهة ، وبين كتاب ( فلسفتنا ) الذي صدرقبل سنوات من هذه الفتوى ؟.

ربما  وجد الاستاذ رشيد الخيون ( بشكل شخصي ) تلك العلاقة ، لكننا عندما نتحدث عن فلسفة بقامة فلسفة الصدر العقلية علينا ان لانتحدث ب (الظنون ) اولا ،وندرك الفرق بين فلسفة طرحت من اجل الفلسفة والفكر من جهة وبين استفتاءات الفقهاء وفقهم من جانب اخر !.

الان ربما يتسائل البعض ويحاول التشعب وتشتت الطرح  : بهل الماركسية الشيوعية من الفلسفات المؤمنة ( مثلا )  بوجود الاه او المحترمة لدين وقيمه الخلقية كي ينفعل الشيوعيون عندما يصفون فكرهم بالكفر والالحاد ؟.

ام ان الماركسية الشيوعية نفسها تعلن ، وتفتخر: انها من الفلسفات التي تكفر بكل آلاهة ،   واديان البشرية التي صنعتها الطبقاة الراسمالية المستغلة لخداع الفقراء والمهمشين حسب وجهة النظر الشيوعية الفلسفية ؟.

لا لانريد ان ننزلق لمثل هذه المناقشات الفكرية التي لايحبذها الاستاذ الخيون وغيره لكن نريد ان نناقش الصدرمحمد باقر الفقيه والفيلسوف لماذا هو نفسه لم يصدر فتوى تكفير الشيوعية مع انه كان مجتهدا دينيا ،وجاءت الفتوى من مراجع دين اخرين لاعلاقة لهم اصلا بالفلسفة والفكر الماركسي على التحديد ؟.

طبيعي ان لايفتي السيد الصدر نفسه بتكفيرالشيوعية لا لسبب غير مفهوم بل لانه رجل فكروفلسفة ويدرك تماماكيفية معالجةالفلسفة بالفلسفة والفكر بالفكر ، وعلى هذا الاساس من الظلم الشنيع اقحام اسم ،  وكتاب ( فلسفتنا ) للصدر بمعارك الاستاذ رشيد الخيون السياسية مع الاسلام السياسي ، بل انه ظلم للفلسفة وفكرها ان تقحم الفلسفة ومفكريها في هذا المعترك السياسي الغير علمي واللامنهجي في معظم حروبه العبثية !.

ما علاقة (فلسفتنا) للصدر بفتوى تكفير الشيوعية اذا كان (فلسفتنا) قادر على كشف ( خداع وزيف الشيوعية كما يصفها الصدر )  بلا فتاوى ولا فرمانات !؟.

ثالثا : الاستغلال السياسي للفتوى

نعم اذا كانت قوى حزبية  سياسية عراقية تاريخية ،  وحتى اليوم سواء كانت قومية او شيوعية او بعثية او...  تحاول استغلال اي  شيئ في هذه الحياة من اجل  معاركها السياسية اللااخلاقية فما ذنب ( فلسفتنا ) للصدر ليقحم في هذا المضمار ؟.

الم يقتل الشيوعيون خصومهم باسم الرجعية ومناهضة حكم العمال والوقوف بوجه التقدمية في العالم بشكل عام وبالعراق بشكل خاص ؟.

الم يقتل البعثية الاسلاميين في حكمهم باسم العمالة للعدو والحزب والثورة ؟.

الم يقتل القوميون خصومهم باشم الشعوبية والقومية ومناهضة الدولة ؟. 

كل هذا مجرد ( استغلال حزبي سياسي) اعتقد ان الاستاذ الخيون يدركه بكل فكره ومشاعره ، ويدرك اسبابه وماهياته ،   واذا كان استغلال الدين من قبل احزاب الحكم السياسية في العراق ترفع التهمه عن اساليب الاحزاب القمعية لترميها على عاتق الدين والفتوى ، لكان من السهل جدا تبرئة جميع مجرمي البشرية تحت بند الشعارات الاخلاقية والانسانية الراقية ؟.

حتى العلم قتل اناس ابرياء باسمه !!.

ثم هل الاحزاب السياسية ، التي حكمت العراق منذ الانقلاب 1958 م وحتى يوم العراق هذا هي بحاجة الى فتوى لتمارس القتل والاقصاء و ...الخ ، ضد الشيوعيين او الاسلاميين او غيرهم من المخالفين لهم في الراي السياسي ؟.

اعتقد ان الاستاذ الخيون جانب الصواب تماما عندما اراد ان ينتقد ( فلسفتنا ) للصدر ، فلم يجد امامه غير التحريض السياسي عليه ليقول انه مساهم اصيل بقتل الشيوعيين من جهة  وانه كان ( اداة بعثية ) لتصفية الشيوعيين في حكم حزب البعث من جانب اخر ،  ولذالك كانت هناك صفقة بين مدير امن حزب البعث البراك وباقر الصدر لاعادة نشر كتاب فلسفتنا من جديد ؟.

وهذا اعجب ما في المقال ؟.

البعث حليف الشيوعية منذ 1968م والى اندماجهم التام في جبهة 1973م هو من يعتقد ان باقر الصدر الذي قتله البعث ،والبعثيون مارس دور الحليف مع هذا البعث ضد الشيوعية ؟؟!!.

والاعجب من هذا عندما طرح الاستاذ الخيون رواية ( اعادة نشر كتاب فلسفتنا ) بالتحالف بين مدير الامن البعثي ( البراك ) وبين ( باقر الصدر ) الذي اعلن منذ مجيئ البعث الى السلطة حتى استشهادة ان اصبعه لو كان بعثيا لقطعه ؟.

هل ( فلسفتنا ) كان يشكل الكتاب القومي لحزب البعث حتى يساهم اركان نظام حزب البعث باعادة نشره للتخلص من حليفهم الشيوعي في السلطة ؟.

ام ان كتاب ( فلسفتنا ) اخطر من اعتى الانقلابات على حزب البعث حتى ان متلفظ وليس قارئ اسم كتاب ( فلسفتنا ) للصدر كان يعدم في زمن حكم البعث ياسيدي رشيد خيون ؟!. 

للحديث بقية لكن هذا ما ارتاينا ان نطرحه مختصرا بالرد على مقال الاستاذ رشيد الخيون الموسوم ب (( فلسفتنا ردود لافلسفة )) ليس دفاعا عن الصدر وفلسفته الارسطية العقلية فحسب بل ودفاعاعن ذاكرة العقل العراقي وتوازنه الفكري ، والعلمي والثقافي من ان تدمر ايضا ،  بفعل امثال هذه الاطروحات التي تحاول العبث في كل ذاكرة الامة العراقية الحديثة !!.

[email protected]

                                https://www.youtube.com/watch?v=V159bOAahcU

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/14



كتابة تعليق لموضوع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net