صفحة الكاتب : ايليا امامي

هكذا تسير الامور
ايليا امامي

 🔴 قبل سنتين من الآن .. كانت الصدمة هي سيدة الموقف .. فحتى أشد أعداء المرجعية كان ساكتا مذهولاً من نزولها 

لميدان الجهاد ودفاعها عن المقدسات والأعراض .. مصدوماً من أن الشيعة لازالوا كلمة واحدة وقبضة واحدة تحمي وجودهم العميق . 
 
🔷 وخلال هذه المدة إعاد خبراء الميديا السوداء التي لعبت بنا لسنوات .. أعادوا ترتيب صفوفهم ( الإعلامية ) وإشتغلت ماكنة الميديا بهجمات متتالية ..
 ولكن الغريب هو أن المتلقي المسكين الذي يتصفح مواقع التواصل بدون ( غربيل) بقي أسيراً لهذه الميديا ولم يفهم أننا في زمن حرب .   ولم يستطع إستيعاب هذه الهجمات الإعلامية رغم أن التجربة لمرتين أو ثلاث كافية لبني الأنسان . 
 
وإليك قائمة بأهم محطات هذه الهجمات : 
 
١))  بعد الفتوى مباشرة بدأت إشارات القادة الأمريكان الى عدم جدوى هذه الفتوى وأنها تثير الطائفية .. في محاولة لإنقاذ الدواعش وإيجاد مبرر للتدخل .. 
🔶 وكان الرديف الطبيعي لهكذا حديث هو القنوات العربية المصدومة من هكذا قرار شيعي مفاجئ 
♦ ثم كان الرديف الآخر هو الأزهر المخترق من السلفيه ( كما حلموا بإختراق حوزة النجف ) . 
♦ وقد صدرت كلمات مشابهه لبعض العمائم المزيفه بدعوى أن هذه الفتوى تزيد من ( إحتراب الشارع ) . 
 
٢)) بعد الفتوى بأقل من ٢٠ يوم وبمجرد فتح الحجب على الفيسبوك تم إغراق مواقع التواصل بفيديوهات للشهيد الصدر قدس سره بعناوين إستفزازيه وموجهه ضد المرجعية وكان المراد منها شق الصف و إشعال الفتنة .. ولكن أتباع الشهيد الصدر كانوا أكثر وعياً وتجاوزنا هذه المحاولات . 
 
 
٣)) بعدها بدأت تظهر منتوجات إعلامية مركزة تحاول إثبات أن المرجعية داخلة بضمن المشروع الإيراني وأن كل ماتفعله يصب في مصلحة إيران في محاولة لإستفزاز العرب السنة .
 
♦ وكان من المستغرب أن دعاة الطائفية ممن طالبوا بسحب أبناء الجنوب من المناطق السنية .. كان كلامهم أيضاً يصب في نفس مصلحة الطرف الآخر !!. 
 
٤))بعدها تم لترويج لمضمون معاكس بعد المواقف الصارمه للمرجعية برفض التدخل في شأن العراق وضرورة رفع العلم العراقي فقط .. فصارت الميديا الإعلامية تحاول الايقاع بين أتباع المرجعية والجمهورية الإسلامية وأثيرت مسألة ولاية الفقيه بشدة . 
 
٥)) وبعد التصريحات الغامضة لأحد المسؤولين الإيرانيين (يونسي) والرد المبطن عليه من خلال خطبة الجمعة .. تم إستغلال هذا الرد وبرز بشكل مريب الحديث عن محاولات المرجعية تطويق النفوذ الإيراني بالتعاون مع الأمريكان بتعيين عماد الخرسان المقرب من الأمريكان رئيسا  للوزراء بإتفاق سري مع السيد محمد رضا السيستاني !!!. 
 
٦)) تم إستغلال عيد الحب ومهرجان ألوان وغيرها لتوجيه إنتقادات وسخرية كبيرة للمرجعية والخط الديني كونه مغلق وراديكالي في محاولة لإستفزاز التيار المدني . 
 
٧)) التطبيل لتهاون المرجعية في مسألة السيادة العراقية بوقوفها موقف المتفرج من الإنتهاكات التركية .. في مقابل طلبها إطلاق سراح الصيادين القطريين .. وإشارات الى حجم الرشوة التي تم إستلامها !! 
 
٨)) إتهام المرجعية بالمسؤوليه عن الفشل السياسي .. وحرصت الميديا الإعلامية هذه المرة على القيام بأقذر عملية كذب في التاريخ ونسجت العشرات من القصص حول علاقة المرجعية ببعض السياسيين بل وقرابتها النسبيه من بعضهم الاخر .. بل ذهبت الى وجود إمتيازات ( خفيه ) تحظى بها عائلة السيستاني ويشرف عليها هو شخصياً !!!. 
 
٩)) الدفع بإتجاه إستفزاز الشارع ليطلب من المرجعية فتوى جهاد مسلح ضد الحكومة . 
 
١٠)) وأخيراً ومع كتابة هذه السطور .. إتهام عجيب للمرجعية بالتقصير في حفظ الأمن ومنع وقوع التفجيرات .. وذلك من خلال إلقاء مسؤولية إختيار العناصر الأمنية الفاسدة والسياسيين الفاشلين بعنق المرجعية .. والغريب أن البلد يصبح ويمسي على الإنفجارات .. فلماذا تقرر تحميل المسؤوليه للمرجعية في هذا الانفجار بالذات ؟!! 
 
إنتظروا ما ستتمخض عنه ( المطالبات ) وستفهمون خيوط اللعبة . 
 
♦المتصفح بدقة لهذه الهجمات يجد أن المشتركين فيها مختلطون .. 
🔷 بين مدفوع من غير الشيعة غايته إسقاط القيادة الدينية ليدخل الشيعة في مرحلة الفوضى والشتات .
🔷 وحاقد ضاعت منه بعض الإمتيازات السياسية بسبب رأي المرجعية . 
🔷 وحاسد لايصدق أن مقام المرجعية العليا تسديد وإختيار من الامام فيريد إسقاط غيره ليصعد هو . 
🔷وساذج أحمق إنساق وراء الإعلام الممنهج بدون وعي أو دراية .
 
♦ ولكن الى متى يبقى هذا الرجل يكابد طعنات الأعداء وسموم الأصدقاء .. بينما ترونه لايرد على أحد منهم ؟؟ 
🔴 إن كانت لكم غيره على الأعراض والمقدسات .. فأمهلوه لتنتهي معركة الوجود الشيعي .. وبعدها قولوا فيه ما شئتم . 
🔴 إن كانت لكم ذرة حياء من شيبته .. أو عمامته السوداء . أو إسم حوزة النجف .. فإنتظروا مابقي من أيام قليله لهذا الرجل ثم بعد رحيله ليتقدم كل منكم ويتفضل علينا بأفكاره النافذة لقيادة الأمة الإسلامية من الضياع الذي سببه السيستاني . 
🔴 ربما تقولون أنه عاجز عن الرد لذلك يسكت عما نقول .. ولكن ألم تفكروا ولو للحظة أن هذه الهرطقات التي تقولونها يمكن الرد عليها بسهوله ولكن الرجل مشغول عنكم بحفظ مصالح التشيع وعدم الإنجرار الى مواجهة داخلية تضعف جبهتنا .. وتذهب بماء وجوهنا .  وتشمت بنا عدونا ؟!  
🔴 ولماذا لايفكر كل واحد منكم بتكليفه ودوره .. ولماذا لايراقب الله في عمله ويتأكد انه قام بوظيفته أولاً .. قبل أن يتهم الاخرين . 
 
🔷🔷 ختاماً .. إسمعوني جيداً : 
اليوم هناك أكثر من أربع جهات بشكل عام تريد هدم التشيع .. وهناك أكثر من خمسة خطوط وأطراف تريد أن تثنى لها وسادة القيادة لتكون مرجعية الشيعة . 
وحتى الان .. الجميع .. هذه الأربعة وتلك الخمسة .. الكل منهم يوجه سهامه لشخص واحد واحد فقط وهو المرجع الأعلى .  ولذا هوالوحيد الذي تجدون أن الطعن واللوم والتشويه والتزييف يتوجه عليه في كل ما يجري وما لم يجر حتى . 
 
🔷🔷 ولكن .. لاسمح الله .. وبعد عمر طويل لسيدنا .. لاتظنوا أنكم ستذوقون طعم الراحة .  وسيبدأ الصراع المحموم بينكم أنتم فالكل منكم لن يتقبل الاخر .. وسوف يستمر هذا الحقد والحسد بينكم .. ويستمر إذكاء النار من عدوكم وزرع الفتن في صفوفكم .. وسترون كيف يدخل عدوكم ( بأطرافه الأربعة ) وبلباس شيعي .. لتأجيج الصراع أكثر وأكثر . 
 
عندها ستكونون امام خيارين لاثالث لهما : 
 
🔴 أما ان تحفظوا ماء وجه التشيع .. ولاتجعلوه ألعوبة لفتاوى التكفير والتراشق العلني بين العلماء بينما يسقط المذهب من عيون وقلوب شبابنا ويتوجهون للالحاد .. وعندها حتى لو كان لدى أحدكم ألف دليل على حقه لن يتكلم ولم يصرح لأنه يخشى على سمعة التشيع من هذا التمزق . وسيختار الإنسحاب من المهاترات الاعلامية حفظا  للكل ( وحينها ستفهمون لماذا سكت ذلك الرجل ). 
 
🔴 وأما أن يستمر هذا التحاسد والتنافس القذر .. وعندها .... لنا الله وصاحب الزمان . 
 
( سيشهد التاريخ لك آيها السيستاني .. أن عدو الشيعة أغرقهم في صراع محموم .. حتى ظن أنهم تمزقوا .. فحرك عندها معسكراته الظلاميه داعش وأمثالها لضرب وجود الشيعة .. ولكن صمتك الذي حفظت به وجود الشيعة من التراشق .. والتابز بالألقاب .. هو الذي أبقى هيبة التشيع .. فهب أبناؤه في لحظة الخطر .. وكان أمراً مقضيا) .
 
 

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/14



كتابة تعليق لموضوع : هكذا تسير الامور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : العلوية هدى الموسوي ، في 2016/05/14 .

الله يحفظ السيد السيستاني وينصرنا على أعداء الدين والمذهب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا يفعل غلام أردوغان في كردستان ؟  : علي حسين الدهلكي

 هكذا فهمنا الحسين  : علي الكاتب

 اعداء النجاح وخيانة الامة  : حاتم عباس بصيلة

 منهم من أختطف ، ومنهم من أستشهد  : عبد الزهره الطالقاني

 المتفوقون والمتملقون ومستقبل العراق  : واثق الجابري

 في ذكرى وفاته الوائلي الإرث الثقافي والمنبر الحسيني  : صادق غانم الاسدي

 الحقد الوهابي يعاود ارهابه : ثلاث انفجارات ارهابية تهز وسط مدينة كربلاء

 بأي ذنب يقطع رأس ولدي...؟  : وليد كريم الناصري

 فرقة العباس عليه السلام القتالية تعلن إكمال توطين رواتب مقاتليها  : موقع الكفيل

 الخطوط الجوية: تشكل غرفة عمليات لنقل مسافري مطاري اربيل والسليمانية  : وزارة النقل

 أبطال قيادة عمليات الجزيرة يحبطون محاولات الارهابيين في إعاقتهم للتقدم  : وزارة الدفاع العراقية

 النائب الحكيم يهنئ جامعة الكوفة بحصولها على كرسي اليونسكو لتطوير حوار الأديان في العالم الإسلامي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الصيهود يحذر محاولات اقليمية ودولية لتغيير المعادلة السياسية عن طريق دواعش السياسة بعد هزيمتهم عسكريا

 الجبوري يدعو لعقد جلسة طارئة السبت المقبل لمناقشة نتائج الانتخابات

 ثورة الكونكريت  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net